الفصل 7
$$$$$الفصـــــــــــــــــل السابع$$$$$$$
@مقبـــــــــــــــــــــ� �ــــــرة المشـــــــــــــــــاعر @
حلا قررت تكلم حسن
دقت عليه طوووووووطووووووووو
رفعه حسن : الو من معاي ؟
حلا بصوت دلوع : كيفك حسن ؟
حسن فكرها غلا : غلا ....وينك من زمان ادق ماترفعيه؟
حلا : شوي شوي عليي ....أنا مو غلا ...أنا حلا
حسن بصوت في خيبة امل : هلا حلا ......بغيتي شي ؟
انقهرت حلا : ايـــــــه أسمع ....أنت عرفت ان غلا بتخطب ؟
حسن : اي عرفت
حلا : وبتسكت ...تخليها تطير من أيدك .....وساكت ...
حسن : والمطلوب ...ويش تبيني أسوي ؟
حلا : فكرتك رجال ...وتنقذ أختي من الازمة الي هي فيها ..
حسن : ليش هي مغصوبة ؟
حلا حست ان هالبزر بيسرع عليها السالفه : ايييييييه ...يابعد عمري مغصوبة .....يمكن لو كلمتها تنكر ...لان ماتبي احد يعرف ...بس انا مارضى على توامتي انها تعيش حياه فاشله..أني مستعدة اساعدك ..وأني عندي خطة
حسن : غريبة .....من كلام غلا عنش .. ان علاقتكم مو حلوة ...حتى اخر مرة طلبت مني اساعدها في خطة اساس تنتقم منش
حلا تسب وتلعن في غلا وفي حسن هالبزر .بس داست على قلبها لزوم الخطة : ولوو ....احنا صحيح نتشابق ..بس في هذه الاشياء ..انسى المر واذكر الحلو ....ومارضى إلى اختي الي من لحمي ودمي تعيش حياة ماتبيها ...هي اعترفت اليي انها تحبك
حسن (( يابعد قلبي غلا ))
حلا تكمل القصص الي لاصارت ولاستوت : انت ماشفتها كيف تبكي ..والله لو حجر حنا على حالها .. لا ليليها ليل ولا نهارها نهار ..
(( كاني زوودتها ..بس يالله .. يمكن هالبزر يصدق ))
حسن : طيب ...مستعد اساعدك عشان غلا حبيبتي
حلا (( يس يس يس)) : والله انك رجال ونعم ..وياريت تكونوا من نصيب بعض ..على ايدي
حسن : والمطلوووووب
اتفقوا على خطة نــــــــــــــــــــــــ ـــار
?~~¤ ~~،، ،،~~~~ ¤?] [ ?~~¤ ~~،، ،،~~~~ ¤?
غلا مسكينة ماتدري ويش الا يصير من وراها ....وتستعد إلى خطوبتها ..
ونهى تساعدها ...بعد ماوافق ابوها على الشاب ..وسألوا عنه ...وطلع خوش رجال ....
وحددوا موعد العقد (الملكة )...الاسبوع الجاي عقدها ...وغلا متوترة ...وتحس بحماس ..وان حياتها بتغيير ...وندمت على كل الي سوته ...وتبغى تفتح صفحة بيضة في حياتها ..وتنسى مراهقتها وهبالها ...حتى غيرت رقمها ....ولو يدق رقم غريب .....ماترد ......حتى حسن حاول يدق عليها .حقرته ...وقررت تعتذر إلى حلا .....راحت دقت باب حلا
حلا : نعم .....من؟؟؟؟
غلا : انا غلا ....ممكن ادخل؟
حلا : ويش هالادب الي نازل عليش
غلا : طيب ممكن ادخل؟
حلا : لا مشغولة .....
غلا : اوكي اذا فضيتي خبريني
حلا : طيب
وحلا مستغربة من تصرف غلا بس طنشت ..
Like
في أيطـــــــــــــــاليــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـا **$$
وصلوا قصر علاء (أبليس) في أيطاليا ..وماريا متفاجأة وين مايروح عنده قصر عايش في عز ..
علاء يكلم جوال ...وماريا منقهرة .من اول مانزلوا من الطيارة والجوال في ايده ...حتى بدت تشك في بس مادقت خبر ....
ماريا : علاء .....
مارد عليها ..
ماريا طفشت : أبلـــــــــــــــــــيس
قررت من يوم ورايح تسميه ابليس .. لان حست فعلا فعلا يليق عليه
علاء يناظرها بنص عينه باعد الجوال : نعم يابنت الفقر
ماريا ولااهتزت تعودت على جموده : لو سمحت ..ابغى أتمشى في أيطاليا .واذا مفكر انك راح تهزني بهذه الكلمة غلطان ...دور غيره ..لان هالكلمة بذات ماتاثر فيني ...
علاء : والله وصرتي تتكلمي وتصفي كلام ....اذا تبي تتمشي عندش السايق ...ولفي به ايطاليا كلها .....ماعندي مانع ....
ماريا : أوكي ......ثانكس مسيو ابليس......
ومشت .....
علاء عود إلى مكالماته وهو منقهر منها ...
دخلوا القصر....
ماريا تطالع في القصر ....وعجبها التصميم والاثاث ....
شافت صورة إلى شخص يشبه علاء )ابليس ) شوي... بس اكبر حزرت ان ابوه ....
ماريا : هذا ابوك صح ..؟ يشبهك
علاء وهو يدخن : اجل من ..؟ جاركم مثلا
ماريا : طبعا لا .....لان جارنا اشرف منه
علاء عصب (ابليس ): انتي ويش تعرفي عنه اساس تقولي هالكلام ..ان سمعتش مرة ثانية تقوليها ...راح اقص لسانش (( هو صحيح مايحب ابوه بس اذا احد اغلط على ابوه يغلط عليه ..وخصوصا ماريا وكأنها تقصده )
ماريا طنشت ولا كانه يهزأها : مافي صورة إلى أمك ..ابغى اشوفها .
هني جد علاء عصب .. ودزها بقوة إلى الجدار ...حست بألم في ظهرها من شدة الضربه ...وحست برعب شديد
علاء ( ابليس ): اذا سمعتك تتكلمي عن امي مرة ثانية ..قبرك راح يكون في ايطاليا وعلى ايدي
مشى وهو معصب .....وقف وقال : على فكرة غرفتك في السرداب
مع الخدم (( قالها باحتقار ))
ماريا ماتوقعت في داخلها إلى هذه الدرجة وصلت حقارته ..بس سكتت
ماريا تنفست وابتسمت على حظها الي طاحت عليه ..وهي لوهلة انخدعت فيه ...: عااااااادي ...ابركها من ساعه ....
علاء (أبليس ): اييييه متعودة على عيشة الفقر ...مع ان الغرف تسوا بييتكم وعشرة منه ..
ماريا :والله بيتنا يسوا قصورك كلها
علاء ضحك من القلب بضحكة هستيرية : تراش واثقه من نفسش بزيادة ..
ماريا : أكيد واثقه من نفسي ......لاني شريفة ونظيفة ...وتربيت على فلوس حلال ..وناس جت بالحلال
ومشت إلى السرداب ....قبل لاتسمع رده
وقفت وقالت : لو تحطني في الحمام (أعزكم الله ) ....عادي
علاء : احمدي ربش ماطردتش بره
ماريا : ماتقدر
علاء : لا والله ...شكلش ناوية تجربي\
ماريا : لالا مو من صالحك ...لان بعدها بيكون اول خبر على مجلة نيورك تايمز .حرمة مسيو علاء خارج قصره لماذا . لانه لا يملك المال الكافي لتعيش معه .. وغيرها من اخبار تسرك وتسر اعمامك ...(وضحكت ضحكة ......لان ماقدر ينكر لان كلامها صحيح ....)
أول مرة يسكت في حياته على شخص يستفزه ....ماتوقعه ابد ابد انهابهذا الذكاء ...والقوة ...في داخله انعجب في شخصيتها ....لكن شكله راح يتعب معاها كثيررررر ...
ماريا نزلت إلى السرداب ...ودخلت الغرفة ..ورمت بحالها على السرير ...وكل القوة الي ظاهرت بها ..تبخرررررررررت ..وقامت تبكي ....على حظها السعيد ..قامت تبكي وتبكي ....ونامت
علاء جالس يفطر ..وهو شارد بعيد ..كيف راح يتصرف معاها ..ماحط احتمالات إلى تصرفاتها .......فكرها بتقعد تترجاه وتمل من تصرفاته بسرعه ..ضرب بأيده على الطاولة ...
الخادمة جت : سيد علاء ...زوجتك لم تفطر بعد ..هل نوقضها )باللانكليزي
علاء : لا ....اذا اردت ان تاكل ستأكل من نفسها ..
الخادمة استغربت ...بس ماتقدر تتكلم إله
\
في الظهر ..ماريا جلست من النوم ..وتحس بالجوع ...بدلت ملابسها ..
ولابست ..ثوب اسود قصير ...وطلعت من السرداب .. تدور على المطبخ.. شافت علاء جالس بره في الحديقة وجنبه رفقيه رالف وهي تطالع فيه وتقول مالت عليكم اثنينكم ...تكرها وتكره رالف اكثر ..اشك ان في عرق من الذئاب ..جت الخادمة
الخادمة : هل تريدين ان اضع لك الطعام ..؟
ماريا : لا ..
الخادمة استغربت ..: انتي زوجة السيد علاء
ماريا (كثري منها بس ): انا احب صنع طعامي بنفسي
الخادمة تفاجأت بس تركتها براحتها ..دخلت ولابست المريلة حق الطبخ وبدت تعيش الجو ...تطبخ وتغني ......ومنسجمة مع الاجواء ...ولا حست للعيون الي تراقبها ....اشتمت ريحة السيجارة ..وخمنت ان مسيو علاء موجود ..قصدي ابليس
رفعت راسها وسكتت ....بعدها كملت ولا كانه موجود ....
علاء انقهر ...يبغى يشوفها تبكي تترجاه تضعف ...بس شكل بيطول ..عادتنا يمشي الناس على انغامه وموسيقاه ..والى الان ماريا خارج النص ...: اشوف ..المطبخ يناسبك ويناسب مقامش
ماريا يبي يهني لايحلم : صحيح ...من يوم اني صغيرة احب الطبخ والمطبخ ...حتى يوم اني صغيرة ...امي تقول بتكبري وبتصيري طباخه
علاء دخل المطبخ اكثر ..وتقرب منها اكثر ..وحط راسه على كتفها ...الخادمة فهمت السالفه غلط ....وتركتهم لوحدهم ...ماريا خافت وتوترت ...وحاولت تخفي الرعشة الي صارت في جسمها من قرب الها .
قال بهمس : شرايك أجل ..أطرد الخدم ...وانتي تطبخي اليي(وهو لازال حاط راسه على كتفها )
ماريا توترت ...وكملت شغلها وفي ايدها سكين ...تقصص الطماطم ..حط ايده على ايدها ..قالت هي : بس اتوقع ماتحب تاكل أكل فقارة ..ومن ايد فقيرة ...
علاء عصب ....واخد ايدها الي فيها السكين وخلاها تجرح نفسها غصب ....بحركة متعمدة ...وسال دمها على الأكل ..ودموعها تنزل وهي تحاول تمسكها
علاء : ايد الفقيرة اليي تتكلمي عنها راح اقصها ...فاهمة؟
طالعت في ...وهي خايفة ...حاولت تتقوى ..بس الظاهر فشلت ...
قام يناظرها من فوقها إلى تحتها ..وهي جامدة في مكانها ..ودموعها تنزل
مسحت دموعها ..
علاء بسخرية : ليش الدموع ليش ...مابعد جى وقت الدموع ..انتي ماشفتي شي ياحياتي
ماريا (( يعني ناوي يعذبني )):ولا راح يجي
وطلعت من المطبخ معصبة ....وعلاء يطالع في الطاولة ..وهو حاط ايدينه عليها .....قام وكسر لصحون الا عليها ..
ماريا سمعت الصوت ...وخافت ....نزلت السرداب ....وسكرت الباب عليها ....
نزل وراها علاء (أبليس ) ..بس شافها سكرته ....ركب ...وهو يتوعد فيها ...
ماريا جلست على السرير وهي ضامة رجلينها إلى بعض بخوف ...وصوت اناتها يطلع ...بتقطع ....وهي ترتجف ...وتحس بالجوع ...والعطش ....ماقد في حياتها تعذبت كذا
علاء : الظاهر الطريق طويل معاها ...راح اجرب اسلوب ثاني معاها
طلع من البيت واخد سترته ....ورالف يلحقه .....
ماريا ناظرت في النافذة الصغيرة الي في السرداب ...ولمحته وهو يطلع ...قامت وبسرعه من كثر ماهي جوعانة ...ونادت على الخادمة ...وطلبت منها تجيب الها شي تاكله بسرعه ...
وجابت الها الفطور ...وجلست تاكل وهي تحس بغصه في حلقها ...والاكل ماله طعم بنسبة الها ..بس أكلت لاتموت جوع ....وهي لازم تكون قوية ....وطلبت من الخادمة تخبي الها أكل ..حست حالها مسكينة حتى الخادمة تشفق عليها ...فكرت تتصل إلى امها بس للأسف مافي ارسال في السرداب ..
$في اليل ..$
لبست ماريا حجابها وقررت تطلع تتمشى ....بما ان هو أذن الها ان تطلع ..وتجهزت ونادت على السايق ..ركبت السيارة ..وهي تطالع في المناظر الطبيعية وتصورها ..اساس تالف الها كم قصه إلى جمانة لزوم المظاهر ماتبي احد يعرف المعانة الي تعيشها ....وتطمن امها ....ماتدري هي تلعب عليهم او على حالها ...وقفت عند مطعم فخم ومشهور في ايطاليا (مطعم جوني)..قررت تدخله ..وكان المطعم مفتوح ..مشت ...وجلست تصور ..وعلاء (أبليس ) كان جالس مع وحدة من صاحباته ..وانتبه إلى وحدة متحجبة ..ودقق في ملامحها الي مستحيل ينساها وعرف انها ماريا ...ويش جاية تسوي هني ..ماحب يتكلم اساس لااحد يعرف انها زوجته ..وينحرج طالع من دونها ..بس طول الوقت نظره عليها ولا ركز في الي جالسه جنبه ..وانتبه إلى شاب .شكل ناوي يتحرش في مرته ..وحس اعصابه بتفلت منه ...
عند ماريا
ماريا تصور ومو حاسه إلى العالم (( البنت عايشة الجو ))..
بعدها قامت تطالع في المطعم ..تدور على احد ياخد الها صورة ..ولامحت المسيو ابليس (علاء) ..وجنبه بنت ولا شكلها ايطاليا ..ولاباسها فاضح ..الاخ غراميات ....وهي ماتدري ..حست من نظراتها ان هو أنتبه إلى وجودها ...طنشت .....لازم توضح إله ان هي ماهتمت ولاتغار ...شافت بنت صغيرة ...وقالت الها تصورها ...تدخل الشاب الي كان ناوي يتحرش فيها ...
الشاب العربي : هذه بنت صغيرة ...يمكن ماتاخد الك صورة صح ..؟
ماريا انحرجت : لا مالاداعي ..غيرت رايي مابي اخد صورة هون
ابليس ..يراقب كل حركة تسويها ...نسى الي جنبه ..يدق على الطاولة وهو متوتر .....
الشاب : أوكي ....اخدها الك في مكان ثاني
ماريا تحس تورطت هذا لازق فيها : اخاف اشغلك ...واتعبك معاي
الشاب : انا فاضي ...تعبش راحة ..
ماريا تفكر (( هذا مابيروح إلا اذا اخد اليي صورة )): طيب ...ناخد صوره هناك بره المطعم
ومشى معاها .....أبليس وصل حده ...وقال إلى البنت :أنا استئذن
طلع بدون مايسمع جواب ..ولحق ماريا ...توها كانت تستعد تاخد الها صورة ..جى بدون مقدمات ..: صورني معاها(( وسحبها جنبه ))
الشاب : تعرفيه ؟؟؟
ماريا فرصة تنتقم : اي هذا السايق تبعي ..
علاء وصل حده ......ضحك بهدوء مصطنع
الشاب : بس كأني شفت إله صورة في مكان ....فكر ...اوووو هذا علاء المليونير ....
علاء طالع فيها : حبل الكذب قصير
الشاب : يقرب الك شي
ماريا : ايييي اخوي برضاعه ..
علاء : انت ويش دخلك فيها ....صورنا وانتهت السالفة
الشاب خاف: ....اوكي .....(والتقط الهم صورة ...وماريا زهقانة ..)
الشاب : طيب ابتسمي ....قصدي ابتسموا
ابتسموا ابتسامة مصطنعه واخد الهم صورة ..علاء اخد الكاميرا بدون نفس ..كان بيطلع فلوس ..
الشاب : لا مالاداعي انا ماشي ..
رمى عليه فلوس ولانتظر منه شي ......وسحب ماريا من ايدها بقوة ...
ماريا حست بألم في ايدها ...دق على السايق ...ودخلها السيارة بقوة ....ودخل وراها
ماريا سحبت ايدها منه : ممكن تفسر اليي ويش قاعد تسوي؟
علاء( ابليس ): لا ومرة ثانية اذا بتطلعي ....تطلعي معاي
ماريا : انت سمحت اليي اني اتمشى والف ايطاليا كلها ..وين كلامك مسيو ابليس؟
علاء : اسمعي ...انا احط القوانين على كيفي مزاجي ...(حط صبعه على راسه ) والغيها على كيفي ....وابدلها على كيفي ..فاهمة ياختي برضاعه
قرب صبعه على راسها : وبعدين من قال الك ان السايق تبعك بنت الفقر ها ؟؟
ماريا باعدت ايده : انا قلت ....مسيو علاء
علاء : راح تندمي على وقاحتش وجرأتش هادي
ماريا / اوووو سوري خربت عليك امسيتك السعيدة مع حبيبتك
علاء تنرفز : ان شاء الله بتقعدي تغاري اليي وتسوي حركات التخلف تبعك
ماريا : لا مو ماريا الي تغار من سايق ...وان شاء الله لو شفتك مع كل الخدم الي في القصر مو مشكلة ....
علاء عصب عصب طلع من طوره ....ويوم وصلوا مسكها من ايدها بقوة .....وسحبها معاه إلى داخل ...وركب بسرعه إلى فوق وهي تصرخ اتركني .....اتركني
فتح مكان ظلمة ....ومغبر ...وقديم ....ومخيف ..واضح ان مانفتح من سنين ..حست بالخوف ..ورماها بالقوة : اسمعي من اليوم ورايح ....راح اوضح الك من هي انتي صح ..لسانش هذا باقصه ...ولما تعرفي تتكلمي معاي راح تعرفي مقامش ....يا ....يابنت الفقر ...
وطلع وسكر الباب بالمفتاح ......ندمت انها تكلمت ..قامت تدق الباب وهي تصارخ: افتح الباب ....افتح الباب
وهو ولاكانه يسمع ......نزل ...وقام يدخن ...ويفكر في الي صار
ويذكر كلامها الي يسم بدنه ....ليش هو غار عليها ....ليش ...مو ابليس الي يغار على بنت ..وهي البقرة ...ماتحركت شعره فيها ....
استغرب لما شافها بحجابها ولاباسها المحتشم وتمسكها بمبادئها ..لما احاول اتكلم عن مستواها الاجتماعي ...تفتخر ولاكانها فقيرة ..ولاحاولت تغويه وتاخد فلوسه وأملاكه ..وفوق هذا كله ...ماتحبه ..حتى هو الخبرة في الحريم ماقدر يلعب عليها ..هذا لو عشر رجاجيل يلعبوا عليها مايقدروا ....بالعكس يمكن يحبوها (يحبوها ...ويش جالس افكر انا ...مو ابليس الي يحب ...انعل ابوها ...ليش افكر فيها وفي شخصيتها .....عصب اكثر وكرها اكثر ....))
نادى على الخدم ....ومن عصبيته امرهم يحقروها ولايعطفوا عليها ..لااكل ولاشرب ...اذا هي من نفسها استسلمت ونادت عليي ...بصير كلام ثاني
صعد الها ......ودق الباب .....وقال الها من ورى الباب : اسمعي ميمي ...انتي ماراح تاكلي ولاتشربي ......ولاتطلعي ولاتشمي هوا الا بشروطي
فاهمة ؟
ماريا عصبت : تحلم ....مو اني الا امشي على شروطك ....يا .....يامسيو ابليس ..
دق الباب بالقوة ....: موتي عطش وجوع
مشى وهو يسب ويلعن فيها
ماريا جلست تبكي ....شكلها بتموت في هالغرفة ...لالا مابغى اموت على ايد ابليس ..ابغى اموت في حظن امي ....(امي ) ..ذكرت الجوال ...لازم تدق على امها الحين لازم احد ينقذها ...
توها بتدق على امها
ابليس توه داخل غرفته ...دق جواله ...وذكر ان ممكن يكون جوالها عندها ....بسرعه صعد الها ...وهو يفتح الباب ..ماريا لاأرديا ..حاولت تخبي الجوال ..فتحه بقوة
علاء : جوالك وينه .....؟
ماريا : مو عندي ..
علاء بعصبية : جوالـــــــــــك وينه ..؟ طلعيه بسرعه
ماريا :قلت الك مو عندي
علاء تقرب الها وباعدها واخد الشنطة ...ورمى الاغراض الي فيها ..ماشافه ...فتش السرير ..شافه ...واخده ....وطلع وسكر الغرفة ..حتى نور في الغرفة مافيه ..قامت تفكر مايفوته شي ..أبليس ..ابليس\ظلت واقفه في الغرفة ....وفجأة سمعت صوت خفيف ...عرفت ان في صراصير في الغرفة ... و وزغ (برص) ..حست برعب شديد ..جلست على السرير تنتظر الصباح ....
علاء حاول ينام بس ماقدر ...افكار توديه وافكار تجيبه ..ذكر (زينة) البنت الي حبها وحبته لما كان مراهق ...
مرة كان عامل الها مفاجاة ...في عيد ميلادها ...يبي يزورها ..وشافها مع واحد من اصدقاءه ....انصفع .. حس بالخيانة ...تخون ابليس ..وهو الي يخون ...كان صديقه واقف ملاصق الها وهو يدخن وهي تتدلع عليه ..وهو يشوفهم من بعيد ...خله رالف يهجم عليهم ..زينة من الخوف ...قامت تركض ...وهم في منطقة جبليه ....راح علاء إلى صديقه ..وقام ضربه بوكس في بطنه ....ضربه ضرب إلى حد ماغمي عليه ....طلع منديل من جيبه .....واخد السيجارة الي كان يدخنها
اما زينة تركض تركض ...لحد ماطاحت من جرف صخري ......نزل ابليس الها ورالف يلحقه ..وهو يناظرها بحتقار ..تفل عليها ..وحط رجله على بطنها ..وهي تتألم ..وراسها ينزف دم ..قرب الها وطلع السيجارة الي اخدها من صديقه الخاين ...وكانت تشتعل ...حطها على خدها ..وقام يفركها في وجهها ...يطفيها في وجهها ...وهي تتألم وتترجاه يساعدها ..ورالف جنبها ....عضها من رجولها ....قامت تصارخ ...أبليس مسكها من شعرها ...: لازم تتتعذبي انتي والزباله الي كان معاك ..لاتفكري تلعبي مع ابليس ...(مشى بعد ماأهانها وحقرها وداس في بطنها ...)
كانت زينة دلوعة ومايعه وتحب لفلوس ومغرورة ..وترمي نفسها على الشباب ...اما ماريا ....غير
لالا ليش افكر واقارن بين ماريا وبينها ليش ..؟مو انا الي تناسبني وحدة فقيرة ومتحفظة مثلها ..
جى الصباح وهو مو عارف ينام ...قام واخد دوش سريع ..صعد إلى العليا ...قرب اذونه من الباب ..ماسمع الها صوت ..نزل ...فطر وطلع يقابل محاميه ...
ماريا كانت نايمة وهي على وضعيتها من امس ....حست بألم في مفاصلها ..وتعب وعطش وجوع ...تبي تصلي تبي تدخل الحمام مافيه ..تقربت إلى النافذه ..شافت علاء يركب السيارة ويطلع ...قامت تدق الباب تدقه ...مافي أمل ...مو حياة ....لازم تدبر حل ...بس كيف ...حتى لو فكرت تطلع من النافذة ....بتموت .....هي في اعلى طابق ...لازم تشوف حل ...ظلت جالسه عند النافذه ..وتسمع صوت بطنها ..دموعها تنزل غصب عنها ...معزولة عن العالم بتجن ...سندت راسها على الجدار بتعب ..
انتبهت إلى صرصور يتقرب الها .خلاص بتموت ..ظلت لازقه في مكانها ..اكره ماعليها الصراصير ..فسخت( صندلها ) وقتلته به وهي تسب وتلعن في علاء ..بتموت في المكان غبار وخنقة ...مافي هوى ..فسخت حجابها من الحر ..وفتحت كم قميصها ...
?~~¤ ~~،، ،،~~~~ ¤?] e [ ?~~¤ ~~،، ،،
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#52 أضافة تقييم إلى بلازا تقرير بمشاركة سيئة
قديم 13-06-09, 01:26 AM
الصورة الرمزية بلازا
بلازا بلازا غير متواجد حالياً
نجم روايتي
عند حلا وغلا الي تركناهم فترة
اليوم ملكة غلا ....وكانت طالعه قمررر ولابسه ثوب اخر موديل وميك اب راقي ..وحلا تظاهر بالفرح الها وهي بتموت غيرة ...جى ابوها إلى غلا وقال الها توقع ...وقعت وابوها حب راسها وقال الها مبروك
جت جمانة : مبرووووك غلا ....الف الف مبروووووك وحظنتها
غلا بدلع : الله يبارك فيك ....عقبالك
حلا : مبروك اختي ....
غلا : الله يبارك فيك عقبالك
حلا : لا والي يعافيش ...مو ناقصة احد يلزق فيني
غلا ابتسمت : لا لازم اشوفش في مكاني
وحلا : واقول الش عقبالش (( قصدها ماتتستمري مع هذا ووتطلقي منه ))..غلا انقهرت من كلامها ...تحاول تفتح معاها صفحة جديدة بس مو قادرة ..الظاهر خسارة حسام بعد هي ماثرة عليها ..ندمت على الي سوت بأختها احسن حل ....تصلح غلطها ..وتخبر حسام بالحقيقة ..
بعدها راحت غلا تشوف عريسها ...وجلست معاه الي واضح من نظراته ان عجبته ..ظلوا يسولفوا ويضحكوا ...وحلا تحترق في داخلها ويزيد اصرارها على الي في بالها ....وتذكر كلام حسام الها في المجمع
: صدقتني ......؟
حسام : حتى لو صدقتك .....انا خلاص ....عفتك يابنت العم
حلا انصدمت : بس أنا بريئة
حسام يحاول يثقل ويختبرها تحب عن جد او لا ..لان هو كان ينفذ الها اوامرها ..وحب الها محى شخصيته ..ومايقدر يثق فيها ..حتى لو تزوجها ..يبظل يشك فيها .. حركة غلا نبهته إلى هذا الشي ...
حسام : الله يستر عليك ..ويصلحك ....ان أستأذن ..مع الف سلامة
حلا وقفت تناديه : حسام حسام ..
مشى وهو يدوس على قلبه الي حب حلا ..يحبه ولا زال ..بس مايقدر يكمل معاها
انتبهت لدمعها بالهدب والكحل سال
لين جفت عينها دمع والقاع ارتوى
وابتدت لحضة جفا وانتهت لحضة وصال
وأنطفى نور السعادة واحسب انه ضوى
ما اكتفيت من الهوى والغرام أربع ليال
واقفت أيام التلاقي وجا وقت النوى
كنت ابسلى وابتسم والتفت عنها شمال
لا قويت الصد عنها ولا قلبي قوى
ما هقيت ان الهوى عذب قلوب الرجال
لين ضاع القلب مني وتفكيري سوى
رحت أدور دفوة الشمس ضيعت الضلال
جيت اطفي شعلة النار والقلب انكوى
ماهقيت ان السعادة خيال في خيال
تروى قلوب الحبايب وقلبي ما روى
كنت ابشتال الهوى والهوى ثقل الجبال
وان تحملت الجبل ما تحملت الهوى
كنت ابسلى بالهوى والهوى صعب المنال
ما رضا لي حظي اللي طواني وانطوى
قلت لا فراحي تعالي ولا قالت تعال
والخفوق ان قلت ابقبل على صدي نوى
الله أكبر لا شرقت شمس يتلاها زوال
كيف ابفرح في صباح مع الليال استوى؟
لاحصل بالحب قسمة ولا جا لي مجال
غير اشوف معاند الجرح وعناد الدوى
شبت النيران واقفت وجاء رد السؤال
ما تشب النار يا كود يوصلها هوى ..
*لشاعر حامد زيد
حلا تذكر هذا والغيرة تاكلها وحب الانتقام يزيد ... ويزيد في داخلها لازم تذمرها مثل مادمرتها ....ياهي ياغلا ..واذا مو هي ولا غلا ..ولا وحدة منهم ....
?~~¤ ~~،، ،،~~~~ ¤?] Enchanting twins [ ?~~¤ ~~،، ،،~~~~ ¤?
ماريا تعبت مرت ساعات وهي على هالحال ندمت على قرارها من البداية كانت مفكرة ان علاء بيتغير وماتوقعت ابد هالعيشة
بس وقت الندم فات وماعاد ينفع ........والحين لازم تشوف حل
حست بدوخة ..ماعندها طاقة حتى تفكر ..
علاء رجع من العمل .....جلس يشرب قهوة وهو يتصفح المجلات ..ولاكأنه عنده زوجه تتعذب ...نسى سالفتها ...جت الخادمة
الخادمة : سيد علاء ....الغذى جاهز
علاء : أوكيه ...على فكرة .....ماريا ماطلبت منكم شي تاكله او تشربه
الخادمة : لا ابد ....حتى صوتها ماسمعته ...
علاء : اها ....اذا طلبت شي خبريني(( شكلها هذه مابتستلسم ))نشوف وين يوصلها عنادها
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#53 أضافة تقييم إلى بلازا تقرير بمشاركة سيئة
قديم 13-06-09, 01:27 AM
الصورة الرمزية بلازا
بلازا بلازا غير متواجد حالياً
نجم روايتي
في المغرب ....**$
علاء كان جالس مع وحدة من صاحباته في الحديقة ويتمشى معاها وجنبهم رالف .....والبنت كانت ماسكة ايد علاء وتضحك ..
ماريا جالسه عند النافذه ولامحتهم من بعيد ...حست بالأهانة ..والحسرة والقهر ....ماعنده مشاعر ...تركني اتعذب ولافكر حتى يجب اليي كاس ماي ....كانت تبغى توقف ..حست بتعب ....مسكت الجدار ...من يومين مأكلت شي ...ولاتنام عدل ...نفسيتها تعبت ..(( لا ..مستحيل تنادي عليه ..مو هي الي تستلم ..بس هذا جنون ...بتموت جوع )) تبغى تصرخ ..مو قادرة ...ماعندها طاقه ..
علاء ودع صديقته عند باب القصر ...ودخل إلى القصر ....
الخادمة : سيد علاء ...أنا طالعه توصي على شي ...
علاء : لا شــــــكرا ...
الخادمة طلعت ...دخل غرفته ...وفسخ قميصه ...بيستعد إلى النوم ....سمع صوت جوال يدق ...عرف ان جوال ماريا ...شاف ام ماريا تتصل ....علاء حس انه في ورطة ....رفعه
ام ماريا : هلا هلا بنتي .....كيفك اخبارك؟
علاء ابتسم : لا هذا انا علاء ....
ام ماريا : اخبارك ولدي .....كيف السفر معاكم ؟
علاء : تمام ....احنا بخير
ام ماريا : وين بنتي ماريا ؟
علاء : هي تسبح الحين ....توصي على شي
ام ماريا : اذا طلعت ...خلها تكلمني
علاء : أوكي ....تامرين امر
ام ماريا : مايامر عليك عدو .....مع السلامة
سكر من عندها ..وهو يتأفأف .. الحين عليه يركب الجوال الها ..ويخليها تكلم أمها ...اخد الجوال ....وصعد إلى العليا
ظل واقف عند الباب ...يبغى يسمع صوتها ....ماسمع شي ..فتح الباب ...تعجب .....انصدم ....شاف ماريا مرمية على الأرض ..كأنها ميتـــــــــــــة ....ركض الها ...رفعها ...قرب راسه الها ...حركها
جلس يفكر (شكلها ماتت من الجوع ....مجنونة) .....ماعرف كيف يتصرف ....فتحت ماريا عيونها بصعوبة ..وهي ماتشوف عدل
ماريا بتعب : بـــ ..با ...بابا ...
علاء عرف انها حية ..بس شكله أغمي عليها من الجوع والعطش ..
وردت غمضت عيونها مرة ثانية ...علاء : ميمي ..لاتفكري تخدعيني بحركاتك المكشوفة ....ميمي ...أصحي ..
ضربها بخفة على وجهها ..بس ماتسمع ..حركها ماتتحرك ..عصب .وحملها إلى غرفته ...وحطها على السرير ...بعدها اتصل إلى دكتور ....يجي يشوف ويش فيها ......$$ بعد ساعه ....$$
علاء : ها دكتور ...ويش فيها ..؟
الدكتور : لاتخاف ...ذا ارهاق بسيط ...انت زوجها ؟
علاء : ايه نعم
الدكتور : من متى مأكلت شي ...؟
علاء : مادري ..هي تقول ..ماتحب تاكل ..نفسيتها منسدة عن الاكل
الدكتور : بس مايصحش ...واضح انها مأكلت من يومين او اكثر ..لازم تحاول فيها تاكل ..
علاء : طيب ولا يهمك ...
طلع الدكتور ...
علاء نزل المطبخ وهو يسب ويلعن في ماريا ...فتح الثلاجة وهو الي عمره ماتنزل يدخل المطبخ ...طلع كم حاجة ....
ركب الغرفة ..وماريا فتحت عيونها ...وهي تطلع في المكان ..اول مرة تشوفه ....شوي الا جى علاء ...انتبه الها ان صحت من النوم ..رمى الاكل على السرير بقوة
علاء : يالله أكلي ..
ماريا دارت بوجهها عنه ....
علاء : لاتقعدي تعاندي ...وتطيحي اليي مرة ثانية
ماريا : اتركني ....لوحدي
علاء : حلــــــوة ....هذا بيتي ...وهذه غرفتي ..اطلع منها الوقت الي ابغه والحين يالله أكلي
ماريا بتعب : موغصب ..بكيفي أكل الوقت الي ابغه
وحست راسها يألمها ....حطت ايدها على راسها من الألم
ماريا بتعب واستسلام : أبغى ماي ..
علاء ماسمع صوتها : ويش قلتي ,,؟
ماريا بعصبيه : م.... مااااااي
علاء : جنبش على الكمدينة ماي
ماريا حاولت تركز ..وهي تصب الها ماي ...وشربته وهي تحس انها ميتة جوووووع ..علاء جلس على السرير جنبها ...
ماريا ماتطالع في ...وهو يطلع الاكل الي في الصحن ..
علاء : يالله أكلي
ماريا : قلت مابي
مسك وجهها بقوة : اذا مابتاكلي بطيب ...بتاكلي غصب ...
ماريا تطالع فيه بقوة ...واخدت الاكل منه بعصبيه ..وهي تاكل بدون نفس ..وعلاء يطالع فيها ..
ماريا : لاتطالع فيي ..لان نفسيتي تنسد عن الاكل ..اكثر واكثر
علاء: انتي ماتتعبي ...متى بس تنسي عنادش ...؟
ماريا ساكته وتاكل ..: شبعت خلاص ...أكلت ..(وباعدت الاكل ..اصلا هي ماشبعت ...بس عناد)
علاء اخد الصحن وحطه جنب الكمدينة ...دخل الحمام ..وماريا تطالع في الغرفة ..واسعه ...ومرتبة ...والأضواء فيها رومانسية وهادئة ....
سندت راسها على السرير بتعب ..وحست عظامتها تألمها ...يومين وهي مرمية فوق ..والسرير كان خشن ..والبرد كان ينخر عظامتها نخر ....
ونامت بعمق وهدوء ....طلع علاء من الحمام ..وهو ينشف شعره ..ويطالع فيها نايمة ...كانت صورتها وهي نايمة بعمق مثل الطفلة ..لا مثل الاميرة النائمة ..قرب جنبها يطالع في ملامحها يتمعنها لأول مرة بدون ماتزعجه بكلامها القاسي ..حط ايده على شعرها ..بجد عطت القصر جو بوجودها معاه ..ليش ياعلاء تفكر كذا ....انت نسيت مافي وحدة تستحق تملك قلبك ..قام بعصبية من أفكاره ومشاعره الجديدة الي بدت تنمو في قلبه ..وحاول يطرد صورة ماريا من باله ..لكن كيف وهي معاه بنفس الغرفة ..
فجأة ذكر كلامها ((لا مو ماريا الي تغار من سايق ...وان شاء الله لو شفتك مع كل الخدم الي في القصر مو مشكلة ....))..
محى الافكار الي كانت في باله ...وقرر ينسى ويدفن المشاعر الي كانت بتنموا في داخله ....
في الصباح ...صحت ماريا من النوم ..واخدت الها دوش سريع وهي إلى الان تحس بالجوع ...أمس ماكلت عدل ...بس اي كلام يغطي جوعها ..طلعت من الحمام ..وشافت علاء إلى الان نايم ...كرهته ..ماتدري ليش في ذيك الحظة ذكرت صورته وهو يجرحها بالسكين ..وهو يرميها في الغرفة حست بالأهانة ماعمرها انهانت بهذا الشكل ...نزلت إلى السرداب تاخد ملابسها ...وهي جالسة تدور الها ملابس ...سمعت صوت علاء يناديها ...عصبت (هذا ويش يبي بعد ؟) صعدت اله
علاء إلى لان لابس ملابس النوم / ميمي ميمي
ماريا : نعم مسيو ابليس ...بغيت شي
علاء : لا بس كنت بخبرك امك اتصلت امس تبي تكلمك .....
ومد الها الجوال ..:.كلميها ..
ماريا تقربت اله واخدت الجوال بدون نفس ...ودقت على امها وهو يطالع فيها
ماريا : الووووو هلا ماما ...
امها : اخبارك بينتي ..وكيف علاء معاك؟
ماريا : احنا تمام .....ماتتصوري كيف المسيو اب ..قصدي المسيو علاء معاي ....مرتــــــــــــاحة كثير ..
علاء يناظرها تتمصخري حضرتك ..
ماريا : ماما ايطاليا بتجنن أتمنى انش تكوني معاي ..بجد اتمنى ..ولو بابا معانا ..كان فرحت اكثر
وكلمت سوالف مع امها ...وبعدها سكرت ..علاء اشر الها بياخد الجوال ...ماريا حطته في ايده بالقوة ..شوي وتكسره ..وقبل لاتمشي مسكها من ذراعها ...ماريا تكتفت : نعم ..ويش في ؟
علاء : اليوم بيجوا ضيوف يباركوا اليي بزواجي السعيد ...واتمنى تكوني معاي ...وتطلعي الهم بصورة حلوة ...وكيف حظي حلو انك زوجتي ..
ماريا : لالالالالا ليش ماتخلي وحدة من صديقاتك تحظر عني ..ترى عادي .....وبكون شاكرة الها
علاء وهو يصر على اسنانه : اذا ماكنتي معاي ....راح أعودش إلى الطابق الفوقي ...ولا راح اطلعش الا اذا كنتي ميتة ...ورجعه إلى السعودية لاتحلمي ...
ماريا قامت تفكر لازم هالمرة ماتتسرع ....
?~~¤ ،،~~~~ ¤?] Enchanting twins [ ?~~¤ ~~،، ،،~~~~ ¤?
][ ?~~¤ ~~،، ،~~~~ اذا كان على القلب توجيه اسئلة فعلى العقل الرد عليها