لَيْتَنِي لَمْ أُحِبَّكَ يَوْمًا - هل يحبني حقا؟ - بقلم ســوريــــا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لَيْتَنِي لَمْ أُحِبَّكَ يَوْمًا
المؤلف / الكاتب: ســوريــــا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: هل يحبني حقا؟

هل يحبني حقا؟

مرت الايام و تطورت علاقتنا قليلا. ادريل اصبح كثيرا ما يخبرني كم يحب شكلي و جمالي. يقول لي في كل مرة كم ابدو فاتنة. و مع ذلك لم اشعر يوما انه يحبني بسبب مظهري فقط. شعرت بشيء مختلف. شعرت.. و كأنه يقول الحقيقة. و كأنه معجب بي فعلا. لا يجامل و لا يبالغ. فقط يتكلم كما يشعر. في يوم كنت جالسة مع الفتيات. اخبرتني ايفا ان علي اليوم ان اعترف له بحبي. حاولت التهرب. غيرت الموضوع. لكن بعد ضغط طويل استسلمت. في ذلك المساء تكلمت معه. لم اقلها بشكل مباشر. لكنني اوحيت له. تركت الكلمات تخرج بحذر. اخبرته بما اشعر به دون ان اسميه حبا صريحا. لكنه فهمني. اخبرني انه يبادلني المشاعر. قالها ببساطة. و كأنها حقيقة لا تحتاج تفسيرا. تلك الليلة لم انم. كنت ابتسم. ثم اصرخ بصمت. ثم اضحك. و كلما تذكرت كلماته عاد قلبي ليرتعش من جديد. الايام التي تلت كانت غريبة. جميلة. كنت اعيد قراءة محادثتنا مرات لا تحصى. لا افعل شيئا سوى ذلك. اقرأ. و ابتسم. و اعيد القراءة. و كأنني اخاف ان تختفي الكلمات اذا اغلقت الهاتف.