الفصل الاول
*ـ ࢪواية. دموع المراه🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 1/2/3/4
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
كانت ف بتلف الشوارع بدور ع شغل والدنيا متقفله ف شها، مش عارفه تحل ايه و لا ايه مشاكلها مع زوجه ابوها ؛ ولا لأنها عندها سبعه و عشرين سنه ولغايه دلوقتي؛ من غير جواز نفسها تهرب من حياتها بس مش عارفه هتروح فين وهي بتمشي مش انتبهت للعربيه اللي خبطتها وهي اتالمت نزل ببرود ليها .
هو
مش تحاسبي يا بتاعه انتي كنت هخش القسم بسببك ؛ لو كنتي موتي وانا مش ناقص ناس زيك ع الصبح .
قامت بتتالم و رغم وجعها ردت عليه بعصبيه .
هي
ما علشان انت غني ومش عندك مشاعر فاكر أن أرواح الناس عادي تتداس بسببك ، ما هي اشكالك دي اللي مخليانا نروح هدر انتوا ناس مستهتره .
هو
طيب غوري من هنا و الا هخليكي ، تلبسي مصيبه مش هتعرفي تطلعي منها غير بأمري و بمزاجي .
من كتر عصبيتها و تالمها جابت حجر كبير وكسرت العربيه بغل وغضب ؛ وهو اتصدم من فعلتها وقرب منها ومسكها بعصبيه ف نص الشارع .
أنا هعرفك تمن عملتك دي هتكلفك قد ايه يا غبيه هوريكي اسود ايام هتعشيها انتي فاهمه ، هتتمني الموت ؛ومش هتطولي و تترجيني اسامحك بس مش هيحصل انتي فاهمه غوري من هنا .
رماها بقسوة ع الأرض ومش اهتم لصراخها و بكاها و مشي رجع ع البيت ؛ علشان يغير عربيته قامت وهي بتبكي وبتتالم من رجلها بس كملت طريقها ، وهي ماشيه لقت اعلان لموظفين ف شركه الزيني للعقارات
شافت العنوان و دخلت هناك بعد ما هندمت نفسها وقدمت اتقبلت ف وقتها وبلغوها ببدء الشغل من بكرة .
روحت البيت وهي مبسوطه بس سمعت اكتر صوت بتكرهه.
امال زوجه ابوها
ويا تري السنيورة راجعه فرحانه ليه من خيبتك يا عانس لقيتي شغل و لا لا يا بت ما انتي مش هتفضلي قاعدة ع انفاسي .
ملك
لقيت يا مرات ابويا مش تخافي هصرف ع نفسي ومش هكلفك حاجه خالص مش هصرف من فلوسك اللي بتذليني بيها .
منال
و مين قلك يا حلوة انك هتصرفي الفلوس ع نفسك بالعكس كل ما تشتغلي و تتعبي فيهم كل ما اخدهم منك و اهينك برضه كل مرة بشوفك بفتكر امك واقول ليه مش موتي معاها بس خلاص هعرف ازاي اموتك بالحيا اه اخد فلوسك و اجوزك لواحد يكمل عليكي ذل و اهانه واشمت فيكي براحتي .
من الناحيه التانيه دخل فيلته الكبيرة بالعربيه المدمرة و شافته مراته
تاليا بغضب
مين اللي عمل كده عربيتك الغاليه وبعدين قفلت ليه المكالمه مش كنا بنتكلم ف موضوع مهم .
اواب بعصبيه
ممكن تسكتي العربيه حادثه بسيطه وبعدين كلامك مش مقتنع بيه مش علشان مش عارفين نخلف و العيب من جنابك هننلجئ للام البديله .
تاليا
لا لازم نخلف يا اواب ليه علشان مفيش حد هيورث امبراطوريه العقارات اللي ورثتها عن ابوك فاكر ازاي أحدنا كل حاجه و لا افكرك .
ووو يتبع
اختاروا بين القلب الجريح أو الدموع المرة
الابطال
ملك بسيوني بنت من طبقه متوسطه عندها سبعه وعشرين سنه يتيمه الأبوين وقاعدة مع مرات ابوها .
منال محمود امراه خمسينيه سليطه وافعالها شنيعه بتكره ملك و والدتها لسبب هنعرفه بعدين .
اواب جبريل الزيني رجل اعمال و متسابق دراجات غير قانوني ف اوقات من غير ما حد يعرف عنده خمسه وتلاتين سنه خبيث وعنده عقده .
تاليا سفيان الزيني بنت عم اواب متسلطه ومش يهمها غير مصلحتها وبس ومتزوجه من اواب علشان الفلوس اصغر منه ب ست سنين مش بتحبه لكن عايزة و ريث علشان ياخد كل الأملاك .
رايكم ف اول بارت .بعتذر عن تأخير البارت التاني النت كان فاصل
اقبل يا ادمن
2
فلاش باك
بعد موت الاب اواب دخل عليه غرفته و كان مفيش حد معاه تاليا وقفت وراه و ابتسمت بطمع و ابتسامه .
تاليا
يلا مضيه ع كل حاجه لازم ننهي ده ف اسرع وقت حبيبي مفيش وقت خلاص انا بلغت المحامي أنه يعدل ف الوصيه ده دورك تبصمه وتبعا الورق للمحامي .
اواب كان بيبص لابوه بكره ظلمه طول عمره و فضل حذيفه اخوه الصغير عليه فضل يفرق بينهم لغايه ما اواب كره اخوه و أبوه بس دلوقتي فرصته جات ع طبق من دهب .
طلع الورق اللي يثبت أن كل حاجه تروح ل اواب و مراته أما حذيفه مش هيكون ليه غير شركه العقارات اللي موجوده ف اسبانيا أما الباقي ل اواب و مراته بصمه و خرجوا بسرعه من الاوضه بعت الاوراق للمحامي و هو ظبطتهم بطريقته .
تاني يوم المحامي كان بيقرا الوصيه قدام الكل و حذيفه اتصدم من الكلام .
حذيفه بصدمه .
ازاي يعني مش ليا غير شركه ف اسبانيا و الباقي ل اواب و مراته اواب اصلا شخص فاشل و ابويا كان مش بيعتمد عليه ف حاجه يقوم يغير ف كلامه كده .
اواب قرب منه وضربه بالقلم بقسوة وغل .
اواب
اخرس أنا احسن منك فاهم اياك تستهزء بيا تاني و الوصيه اتقرت قدامنا و الورق قدامك دي بصمته انت عارف ف آخر أيامه بسبب مرض الأعصاب بتاعه بكل يكتب و كان بيبصم بس اكسر الشر و اسمع الكلام و ياريت تسافر من النهاردة لاني مش عايزك ف بيتي يا حذيفه .
حذيفه بغضب .
ده بيت ابويا ومش ليك الحق ابدا تطردني منه انت فاهم و الوصيه هطعن بالتزوير فيها.
المحامي
أنا عملت كده فعلا وبعد مراجعتها اتضح أنه مفيش غلط فيها يا استاذ حذيفه و الورق سليم .
اواب بابتسامه انتصار
شفت أن كل حاجه سليمه و مفيش تزوير يلا قدامك اسبوعين علشان تظبط ورقك وتسافر و مش عايز اشوفك هنا تاني و همسله و الا هقتلك انت فاهم.
حذيفه بصله بصدمه و مشي من قدامه و اواب ابتسم بغل واضح ليه تاليا جات من وراه وحضنته .
تاليا
اللي كان نفسك فيه حصل وبقت كل حاجه ليك من تخطيطي فاضل بقي هديتي حبيبي .
اواب بصلها باستهزاء و قرف من طمعها وتفكيرها ف الفلوس وسابها و دخل مكتبه وقعد فيه بكبرياء .
دخل المحامي الخاص بالعيلة المكتب.
المحامي: 'أواب، الوصية، فيها شروط معينة لوراثة الأملاك.'
أواب: 'ايه هي الشروط دي؟'
المحامي: 'الوصية بتنص على أن اللي هيدير الشركه يبقي قد إدارتها ويكبرها يعني لازم تثبت نفسك كشخص مسؤول وقادر على إدارة الأملاك.'
أواب: 'والإثبات ده هيكون ازاي؟'
المحامي: 'في اجتماع مع مجلس الإدارة بكرة، وهيتناقش مستقبل الشركة. لو قدرت تقنعهم أنك الشخص المناسب لإدارة الأملاك، فالأغلب أنك هتاخد معظم الأملاك.'
أواب: 'هعمل كل اللي لازم علشان أقنعهم.'
في اللحظة دي، كان أواب بيفكر في طريقة يلعب بيها الاجتماع ومجلس الإدارة علشان يحقق مصالحه الشخصية.
أواب: 'أنا هبدأ أشتغل على الموضوع ده من دلوقتي. أنا لازم أكون مستعد لأي سؤال أو اعتراض.'
المحامي: 'تمام، أنا هكون معاك في الاجتماع. وهساعدك في أي حاجة تحتاجها.'
أواب: 'شكرًا ليك. أنا هعتمد عليك.'
أواب بدأ يجهز نفسه للاجتماع، كان بيجمع الأوراق وبيتأكد من كل التفاصيل. كان عارف أن الاجتماع ده مهم جدا، ومستقبله كمدير للشركة متوقف عليه.
دخل المحامي المكتب تاني.
المحامي: 'أواب، كل حاجة جاهزة للاجتماع. أنا جهزت كل الأوراق والتقارير اللي هتحتاجها.'
أواب: 'تمام، شكرا ليك. أنا هروح دلوقتي للمجلس وأبدأ أتكلم معاهم.'
المحامي: 'أواب، متنساش أنك لازم تكون واثق من نفسك. لازم يبان عليك أنك الشخص المناسب لإدارة الشركة.'
أواب: 'متقلقش، أنا هكون تمام. أنا هوريهم أني الشخص اللي هينجح الشركة دي.'
خرج أواب من المكتب وراح لقاعة الاجتماعات. كان كل أعضاء مجلس الإدارة قاعدين وبيستنوه.
أواب: 'أهلاً بيكم جميعاً. أنا أواب، وزي ما كلنا عارفين، أبوي توفى، وأنا جاي دلوقتي علشان أثبت نفسي كمدير للشركة.'
بدأ أواب يتكلم عن خططه للشركة، وعن أفكاره لتحسين الأعمال وتطويرها. كان بيجاوب على كل الأسئلة بثقة ووضوح.
بعد ما خلص الاجتماع، كان واضح أن أواب أثبت نفسه كشخص مسؤول وقادر على إدارة الشركة. وافق مجلس الإدارة على تعيينه كمدير جديد للشركة.
أواب: 'شكراً ليكم جميعاً. أنا هعمل كل جهدي علشان أنجح الشركة دي.'
في اللحظة دي، كان أواب شايف نفسه في المرآة، وكان فخور بنفسه. كان عارف أن دي بداية جديدة ليه، وإن مستقبله كمدير للشركة هيكون مشرق.
باك
اواب
فاكر اليوم ده بتفاصيله يا تاليا و كنت فاكر بتعملي ده لمصلحتي بس طلع كل ده لمصلحتك وبس الفلوس حتي بقيت بكرهك علشان خلتيني اتعامل مع المستثمر ده .
تاليا
مش موضوعنا دلوقتي أننا نفتكر اللي عملاناه زمان المهم موضوع الخلفه هنعمل فيه ايه انا عايزة بنت فقيره علشان تبقي تحت طوعي .
اواب مشي علشان الجدال معاها مش هينفع وراح بيته اللي واخده من غير معرفتها و ارتاح هناك و يفضي دماغه أما هي مش اهتمت ليه و جالها مكالمه و ابتسمت بفرح .
تاليا
حبيبي اخبارك ايه وحشتني اوي .
المجهول
و انتي كمان ها اقتنع بفكرة الام البديله .
تاليا
لسه مخه ناشف بس هفضل وراه أنا مش عايزة حاجه تمنعني عنك المهم جبتلي المطلوب .
المجهول
موجود انتي فلوسك جاهزة .
تاليا
معايا وكمان بزيادة أنا هقفل دلوقتي و هجيلك بكره علشان نكون مع بعض .
تاني يوم اواب راح الشركه و ملك استلمت الشغل ف قسم الحسابات بما انها خريجه تجارة اواب قعد ف مكتبه وطلب من السكرتيرة تجيبله حسابات الشركه الشهر ده وملف الصفقه الجديدة .
السكرتيرة
حاضر يا فندم هجيب لحضرتك ملف الصفقه الجديدة و الحسابات هتجيبهم الموظفه الجديدة .
ملك كانت بتشتغل و جالها فون من السكرتيرة طلبت زي ما قبها اواب و ملك ظبطت الورق ودخلت المكتب .
ملك بعمليه
الحسابات يا فن
و اتصدمت لما رفع وشه ولقته هو نفس الشاب وهو لما شافها اتعصب من اللي عملته فيه امبارح .
اواب
انتي بتعملي ايه هنا ومين عينك .
ملك
النهاردة اول يوم ليا و قدمت امبارح اتفضل .
مسك الملفات ورماها ع الأرض لو كنتي فاكرة اني نسيت مصيبتك تبقي غلطانه أنا هعاقبك وهخليكي تكرهي نفسك .
ملك
مش هقدر تعمل معايا حاجه انا مجرد موظفه هنا .
اواب
انتي شايفه كده تمام انتي مطرودة ومش عايزينك هنا غوري .
ملك
انت شخص ظالم وقاسي ومفكر أن لما يكون معاك فلوس هتقدر تدوس عليا بجبروتك بس أنا مش هتذل لواحد زيك وهمشي .
سابته وهي بتبكي وهو متعصب منها رجعت البيت بعد لف ف الشوارع وقابلتها
امال
اي رجعك بدري كده عملتي مصيبه .
ملك
لا اترفدت بسبب شخص معندوش ضمير وهو مدير الشركه عن اذنك أنا تعبانه .
امال بجبروت
رايحه فين يا سنيورة وداخله جوة .
ملك
تعبانه محتاجه اربح سبيني ارجوكي .
امال
اسيبك يبقي بتحلمي أنا قلتلك أنه لو لقيتي شغل هخليكي ف البيت ولو لا هتمشي منه يلا خشي جوه لمي هدومك وشوفي مكان ليكي تاني .
ملك .....
ووو يتبع3
*أواب*: كان قاعد في مكتبه، متعصب وغضبان. طلب من رجالته يدخلوا رامز مساعده الشخصي.
*رامز*: "أوامرك يا أواب بيه، حضرتك طلبتني؟"
*أواب*: "في واحدة هنا اسمها ملك بسيوني، عايز أعرف كل حاجة عنها. ساكنة فين، كل تفصيلة عايز أعرفها".
*رامز*: "أوامرك، ساعتين ويبقى عندي معلومات عنها".
رامز خرج، وأواب فضل يفكر فيها. فكر في كلام مراته، ولقى إنها هتكون الشخص المناسب للموضوع ده.
*أما عند ملك*:
*أمال*: "أنتِ مالكيش حق في طردي، أنتِ فاهمة ده بيت أبويا ومش هخرج منه. اللي لازم يطلع هو أنتِ، مش أنا. أنتِ دخيلة علينا من زمان يا ملك".
*ملك*: "أنا مش هسيب بيت أبويا. بعدي عني، كفاية بقي إهانة لغاية كده. مش هكون تحت طوعك تاني".
*أمال*: "لا هتخرجي من بعد موت أبوكي، وأنا نفسي أطردك بس قلت أستنى عليكي بمزاجي يا ملك. بس لغاية هنا وكفاية. يلا غوري، ومن غير هدوم هخليكي شحاتة".
ملك اتعاركت معاها من كتر الضغط عليها، والاتنين بيعندوا مع بعض.
*بعد ساعتين عند أواب*:
*رامز*: دخل له وجاب ملفها. فضل أواب يقرأه وابتسم من المعلومات اللي عنده.
*رامز*: "أواب بيه، الأفضل تلحقها علشان اللي وصلي إنها بتتخانق مع زوجه أبوها دلوقتي".
*أواب*: قام وجري لعندها.
*عند ملك*:
ملك جابت آخرها من أمال ومسكت المزهرية وضربتها بس مش أغمى عليها علشان الضربة مش قوية.
*أمال*: "أنا هكسر إيدك اللي اتمدت عليا. الظاهر إن الضرب بتاع زمان وحشك يا حيوانة أنتِ".
الباب خبط جامد، وأمال كانت هتضربها بس ملك لحقت نفسها وجابت سكينة طبق الفاكهة وضربتها فيها. وفي نفس الوقت الباب اتكسر ودخل أواب اللي شاف المنظر.
*أواب*: شافها ومسكها وغسل إيديها وأخذها معاه.
*أواب*: "تعالي معايا، لو قعدتي حد هيبلغ وتتحبسي. تعالي وأنا هتصرف".
الدينا كانت ليل وهي كانت ساكنة في حارة أهلها بيناموا بدري. نزل بيها ورامز كان مستنيه.
*أواب*: "اتخلص من كل حاجة فوق، مش عايز أثر لأي دم أو بصمات. فاهمين يا رامز؟"
*رامز*: أومأ له بطاعة وعمل شغله.
أما هي راحت معاه الفيلا، ودخل بيها. شافته تاليا وهي داخلة معاه.
تاليا
مين دي وليه جايبها هنا رد عليا سيبها و بصلي يا اواب انت اتجوزت من غير ما تعرفني .
اواب
يعني ده كل اللي همك اتجوز باذنك ل علمك مش هتمشي الدنيا بمزاجك المرة دي و اخرسي بقي.
تاليا
لو مش اتجوزت عليا تكون مين دي بالظبط فهمني .
اواب
اللي خبطت عربيتي و بالصدفه اكتشفت انها شغاله عندي و طردتها .
تاليا
طيب فهمنا السؤال بقي ، ليه جبتها هنا وشكلها عامل كده ليه .
اواب
قتلت زوجه ابوها ،وهي بتتعارك معاها خليت رجالتي يمسحوا اي أثر ، ف الشقه و جبتها معايا .
تاليا بغضب......
ووو يتبع
الدموع المرة4
*تاليا*: بغضب "و أنت جايب قاتلة ليه عندي؟ كنت سلمتها للبوليس مش عايزة الأشكال دي في بيتي. طلعها برة حالا و إلا هسلمها أنا. فاهم؟"
*أواب*: "تعالي معايا عايزك في موضوع مهم يخصها."
*تاليا*: "عايز إيه؟ أنت جايب واحدة قتلت زوجه أبوها و بوظت عربيه غالية. ممكن تفهميني إيه لازمتها هنا؟"
*أواب*: "أنا موافق على فكرة الأم البديلة و هي هتكون البديلة و تكون تحت عينيك من جهه و من الجهه الثانية."
*تاليا*: بمقاطعة "تاخد حقك منها و من إهانتها ليك و ممكن كمان ترميلها فلوس كتيرة بعد ما تجيب الولد. ماشي موافقة بس يكون بينا اتفاق."
*أواب*: باستغراب "اتفاق إيه بالظبط اللي بتفكري فيه؟"
*تاليا*: بشر "طول مدة إقامتها هنا مش تحتك بيها. علشان لو عرفت إنك بتكلمها أو فكرت حتى تتجوزها و تحبها يبقى موتها و موتك مع بعض يا *أواب*. مش أنا اللي أتركن على الرف في الآخر."
*أواب*: "أنا بكرهها يا *تاليا*. متخافيش هي هنا لسبب معين و بس و نرميها بعد كده. نسلمها للبوليس تغدر بيها يعني."
*(الجو بينهم بقى مشحون أكتر، و *تاليا* بتبص لـ *أواب* بتحذير)*
*تاليا*: "خليك فاكر كلامي يا *أواب*. *ملك* دي مش هتكون إلا مجرد أداة عندنا. و بعد ما تخلص الغرض منها... مش هتكون لها أي قيمة."
*(المشهد بيخلص و *أواب* و *تاليا* واقفين في مواجهة، و *ملك* لسه في أوضتها اللي دخلها اواب فيها مش عارفة اللي بيحصل)*
*أواب* و *تاليا* دخلوا للأوضة، *ملك* قاعدة على السرير، بتبص لهم بخوف.
*أواب*: "اسمعي يا *ملك*... احنا جايين نتكلم معاكِ عن حاجة مهمة."
*ملك*: بصت له بقلق "حاجة إيه؟"
*تاليا*: بابتسامة باردة "احنا قررنا إنك تكوني الأم البديلة لينا. يعني هتحملي ولد لينا."
*ملك*: عينيها وسعت بدهشة ورفض "لا... أنا مش موافقة. مستحيل أعمل كده."
*أواب*: "ببرود *ملك*... ده قرارنا. وده هيكون أفضل حل ليكي كمان."
*ملك*: وقفت، باين عليها الرفض القوي "أنا مش هعمل كده. أنا مش هبقى أم بديلة لأي حد."
*تاليا*: صوتها بقى جاد "اسمعي يا *ملك*... عندك خيارين. يا إما توافقِي تكوني الأم البديلة و تاخدي فلوس كويسة، يا إما... نسلمك للبوليس بتهمة قتل زوجة أبوكي."
*ملك*: بقت خايفة "إنتوا... إنتوا مش هتعملوا كده."
*أواب*: "احنا هنعمل اللي نقدر عليه علشان مصلحتنا. و *تاليا* عندها حق. عندك خيارين."
*ملك*: بقت بتبكي "أنا مش عايزة... مش عايزة أعمل كده. و مش عايزة أروح البوليس."
*تاليا*: "يبقى الموضوع واضح. هتكوني الأم البديلة. و هتاخدي فلوس كويسة بعد ما تجيبي الولد."
*ملك*: رفضها لسه موجود "أنا... أنا مش موافقة."
*أواب*: "خلاص يا *ملك*. الموضوع ده مش للمناقشة. هتعملي اللي احنا عايزينه."
*(الجو بقى متوتر، *ملك* بتبكي و *أواب* و *تاليا* باين عليهم التصميم)*
*تاليا*: "و علشان نبقى واضحين... الموضوع ده مش فيه رجوع. فاهمة؟"
*ملك*: هزت راسها بخوف ودموعها نازلة "فاهمة."
*(المشهد بيخلص و *أواب* و *تاليا* خرجوا من الأوضة، و *ملك* فضلت بتبكي و حاسة بالخوف)*
*ملك*: قاعدة على السرير، دموعها لسه على وشها، بتبص حواليها في الأوضة بحيرة وخوف.
*ملك*: (بتفكر بصوت داخلي) "إيه اللي حصل؟ ليه الأمور وصلت لهنا و أواب ومراته عايزينني أكون الأم البديلة؟ ليه مش سايبني في حالي؟"
*(ملك ساكتة شوية، بتفكر في كل اللي حصل)*
*ملك*: (بتكمل تفكيرها) "أنا قتلت أمال... قتلتها وأنا مدفوعة من كتر الضغط عليها. بس هما عايزين إيه مني دلوقتي؟"
*(ملك بتبص لنفسها في المرايا اللي في الأوضة)*
*ملك*: (بتكمل تفكير) "أنا لو رفضت... هيسلموني للبوليس. ولو وافقت... هبقى أم بديلة. يعني هحمل طفل مش طفلي."
*(ملك بتتنهد، باين عليها الحيرة والضغط)*
*ملك*: (بتقول لنفسها) "أعمل إيه؟ أختار إيه؟ البوليس ولا... ولا الموضوع ده كله؟"
*(ملك فضلت ساكتة، عينيها مليانة تفكير وخوف، مش عارفة تاخد قرار)*
*ملك*: (بتفكر تاني) "مفيش مخرج؟ مفيش حل تاني؟ بس هما متفقين... هما عايزين كده."
*(سكوت، ملك بتفكر بعمق، الجو في الأوضة هادي ومليان تفكير)*
في اللحظة دي
*(خبط على الباب، ملك بصت للباب بخوف)*
*ملك*: "مين؟"
*(صوت أواب من برة) "أنا يا ملك. عايز أتكلم معاكِ شوية."*
*(المكان: أوضة ملك في فيلا أواب)*
*أواب*: دخل الأوضة "يا *ملك*... عايز أتكلم معاكِ شوية عن الموضوع."
*ملك*: بصت له، باين عليها القلق "موضوع إيه؟"
*أواب*: قعد على كرسي جنب السرير "الموضوع بتاع إنك تكوني الأم البديلة. إيه رأيك دلوقتي؟"
*ملك*: سكتت شوية قبل ما تتكلم "أنا... موافقة."
*أواب*: ابتسم "تمام. ده أفضل حل ليكي وليا ولي *تاليا*."
*ملك*: بسرعة "بس... بس يكون الفرح سري. مش عايزة حد يعرف."
*أواب*: بصلها بدهشة "فرح و مين قلك اني هتجوزك اصلا ؟ و ليه؟"
*ملك*: " قصدك ايه و بعدين أنا أنا... مش عايزة ناس كتير تعرف. علشان... علشان محدش يعرف اللي حصل."
*(في اللحظة دي، *تاليا* كانت واقفة برة الباب، سمعت كلام *ملك* عن الفرح السري)*
*تاليا*: (بغضب داخلي) "دي عايزة فرح وهي مجرمه هربانه ؟! يعني إيه؟ و بتتكلم كده ليه؟"
*(تاليا* دخلت الأوضة بسرعة، باين عليها الغضب)**
*تاليا*: "إيه اللي بتقوليه ده يا *بتاعه انتي *؟ كمان عايزة فرح و سري كمان ؟ إزاي؟"
*ملك*: اتخضت لما *تاليا* دخلت "أنا... كنت بقول لأواب بس."
*تاليا*: بصوت حاد "لا انتي بس هتكوني الأم البديلة قدامنا و قدام الكل أنا اللي حامل ومش هتتجوزي جوزي العينه بتاعتنا هتتحط فيكي بعمليه و بس."
*أواب*: حاول يهدي *تاليا* "يا *تاليا*... خلينا نتكلم بهدوء."
*تاليا*: بغضب "لا مش بهدوء. أنا ست البيت ده و انتي مجرد واحدة قاتله هنتستر عليها مقابل خدمه . و *ملك* لازم تعمل اللي نقوله."
*ملك*: بقت خايفة تاني "حاضر... اللي حضرتك تقولي عليه."
*(الجو بقى متوتر أكتر، *تاليا* باين عليها الغضب و *ملك* خايفة)*
في الصالة
*(أواب حاول يهدي *تاليا* بعد ما خرجوا من أوضة *ملك*)*
*أواب*: "يا *تاليا*... خلاص الموضوع هيبقى تمام."
*تاليا*: لسه متضايقة "أنا مش عايزة *ملك* تعمل حركات من ورايا. و مفيش فرح هتعمل . فاهم؟"
*أواب*: "حاضر يا *تاليا*. الموضوع تحت سيطرتك."
*(المشهد بيخلص و *تاليا* لسه باين عليها الغضب)*