السيره النبويه العطره - (( النقباء )) - بقلم قمة السعادة | روايتك

اسم الرواية: السيره النبويه العطره
المؤلف / الكاتب: قمة السعادة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: (( النقباء ))

(( النقباء ))

السيرة النبوية العطرة (( النقباء )) ____________________________ وبعد أن تمت البيعة طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ، أن يختاروا {{ ١٢رجل }} يكونوا نقباء على قومهم [[ يتكفلوا بالمسؤولية عنهم في تنفيذ بنود هذه البيعة ]] ___________________ فقال صلى الله عليه وسلم للقوم :_ أخرجوا إليّ منكم إثنا عشر نقيباً ، ليكونوا على قومهم [[كل نقيب يكون مسؤول عن عشيرته ، عشان إذا هاجر للمدينة لا يجد معارضين ، فالنقباء هم المسؤولين ، دين الإسلام كله نظام ]] فأخرجوا فكان صلى الله عليه وسلم إذا أخرجوا رجل قال :_ هل رجل غيره ؟؟ وتعجبوا ، نحن أعلم بقومنا هذا ؟؟!!! [[ المسألة مش وراثة و مشيخة]] النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يختار فقال القوم :_ وما علمك بنا يا رسول الله وأنت لم تعرفنا ؟ قال لهم :_ هذا جبريل يشير إليّ أن ولّي عليهم هذا .. وولّي عليهم هذا [[جبريل بأمر من الله ، فالله عزوجل هو الذي إختار النقباء فكانوا ١٢ نقيب ]] _______________________ فقال صلى الله عليه وسلم ، للنقباء {{أنتم على قومكم كفلاء ، كفالة الحوارين لعيسى بن مريم .. وأنا كفيل على قومي }} أي على المهاجرين أهل مكة ثم قال :_ إنفضوا إلى رحالكم [[ أي تفرقوا ]] تسلل القطا كما جئتم لا يشعرن بكم أحد [[ أخذ بالحيطة والأسباب]] ولكن لأمر يريده الله ، ما أن أشرقت الشمس حتى جاءت قريش تسأل الخزرج ما الأمر الذي إتفقتوا عليه ليلاً مع محمد ؟؟ هل تحالفونه على حربنا ؟؟ ____________________ يقول كعب :_ فأخذ بعضنا ينظر إلى بعض من الذي سرب الخبر ؟؟ قال كعب :_ وقام المشركون الذين أتوا معنا من يثرب ، ولم يعلموا بالأمر قاموا يقسمون لقريش باللات والعزى ، أنهم لم يكن مما تقولون شيء [[ وهم صادقون لأنهم لم يعلموا ]] ثم توجهت قريش بالكلام إلى سيد الخزرج ، وهو أيضاً لا يعلم بالموضوع وهو {{ عبد الله بن سلول }} عبدالله بن سلول سيأتي ذكره معنا بالسيرة [[ لما هاجر النبي للمدينة ، وإنتشر الإسلام أصبح رئيس المنافقين مسيلمة الكذاب ]] وسبحان من ساقه اليوم ليكون في هذا الموقع لأن قريش تثق به فقال عبد الله بن سلول :_ ما هذا يا قريش إني زعيم قومي كما تعلمون ، ولا يخفوا عليّ أمر مثل هذا فواللات والعزى ، ما حدث مما تذكرون أبداً قالوا :_صدقت يا إبن سلول فمثلك لا يكذب [[ المشركين يصدقوا بعض]] ______________________ فلما إنطلقت قريش أسرع القوم بالخروج من مكة ، ولكن إنتشر الخبر فلقد بحثت قريش ودققت بالخبر ، حتى تأكدوا أنه كانت بيعة مع محمد في تلك الليلة صلى الله عليه وسلم وقد رحلت الأنصار أهل يثرب ، وأصبحوا على أطراف مكة فركبوا خيلهم ولحقوا بهم فكان القوم قد إرتحلوا فلحقوا قريش آخر القافلة ، فأمسكوا بسعد بن عبادة [[ سعد هو سيد الخزرج ]] وأوثقوه بالحبال [[ ربطوه ]] وأعادوه إلى مكة ضرباً وتوبيخاً ________________________ يقول سعد بن عبادة راوي هذا الحديث فبينما هم يُجرجروني [[ وهذه لغة عربية صحيحة]] يُجرجروني في الأرض ، ويضربوني إقترب مني رجل لا أشك أنه يكتم إيمانه [[يعني مسلم من مكة من المستضعفين]] كان واقف مع قريش فهمس في أذني قال :_ويحك أليس بينك وبين احد من رجال قريش عهد ؟؟ فقلت له :_ بلى والله إني كنت مجير {{المُطعم بن عدي }}في تجارته [[ يعني لما كانت تمر تجارة {{ المُطعم }} من يثرب ، كان سعد يحمي تجارته ]] قال :_ فناديه بإسمه ، وأنا أذهب وأبلغه قال :_ فهتفت بإسم المُطعم _____________________ ثم إنطلق الرجل إلى المُطعم وقال :_يا مُطعم إبن عدي هناك رجل من أهل يثرب يصرخ بإسمك ويقول بينك وبينه عهد ، و إنه الآن يضرب من قريش قال :_ما إسمه ؟؟!! قال له :_ سعد بن عبادة فقام المُطعم مسرع [[ تتذكروا المطعم بن عدي ؟؟ هو الذي أجار النبي صلى الله عليه وسلم عندما رجع من الطائف]] فقام المُطعم مسرعاً ،يجر ردائه وقال :_ نعم والله لقد صدق فذهب المُطعم ،وقال بيده هكذا وهكذا ، كأنما كش القوم كشاً [[ يعني بمنزلته في قومه ، شبههم بأنهم ذباب ، كشهم بيده فإبتعدوا عن سعد بن عبادة ]] قال :_ ويلكم أنسيتم أن الرجل من سادة يثرب ، وأن تجارتكم لا تأتي إلا عليهم ، إبتعدوا عن الرجل قال سعد :_ ففك وثاقي وأطلقني ، ثم إنطلقت إلى يثرب سالماً ______________________________ إنطلق الناس إلى يثرب وعلم أهل مكة أنه تمت بيعة بين أهل يثرب وبين النبي صلى الله عليه وسلم فزاد الأذى على النبي وأصحابه __________________________ نقف هنا ، ونترك أهل يثرب ينشرون الإسلام في ا لمدينة ونرجع إلى بيت النبوة __________________________ وماذا حدث به بعد وفاة أم المؤمنين خديجة ؟؟ لأنه لا بد من ترتيب هذه الأمور ، قبل هجرته صلى الله عليه وسلم ، لكي ننهي العهد المكي ، بما فيه من ألم ، كي نتجه الى اعظم دولة ظهرت على وجه الأرض ، الدولة الإسلامية بقيادة {{ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم }}