صديقتي تحبّ الولد الجديد - الفصل الخامس: الوداع المؤلم - بقلم ARIDJ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صديقتي تحبّ الولد الجديد
المؤلف / الكاتب: ARIDJ
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس: الوداع المؤلم

الفصل الخامس: الوداع المؤلم

مرت أيام عادية، لكن فجأة جاء اليوم الذي قلب حياة ليلى رأسًا على عقب. وصلتها الأخبار في المدرسة، بخطوط مختصرة وموجزة: جليل تعرض لحادث… وهو في المستشفى. هرعت ليلى، قلبها يعتصره القلق والخوف. عندما وصلت، كان كل شيء هادئًا، والطبيب قال لها بلطف: — فعلنا كل ما نستطيع، لكنه… للأسف لم ينجُ. سقطت الكلمات من يديها، لم تصدق ما سمعته. دموعها انسكبت، ودماؤها تتسارع من الألم والندم: — لا… لا يمكن أن يكون هذا حقيقي… تذكرت كل اللحظات التي جمعتها به، كل ابتسامة، وكل كلمة قالها، وكل مرة كان فيها قلبها يريد أن يقول شيئًا لكنه لم يجرؤ. جلست بجانبه في المستشفى، وهي تبكي بصمت: — جليل… لو كنت أعرف أن الوقت محدود… لو كنت قلت لك… لو قلت لك أني أحبك… لكن الكلمات لم تعد تعني شيئًا، لم تعد قادرة على تغيير الواقع. شعرت ليلى بالفراغ الكبير في قلبها، وكأن جزءًا منها قد غادر معها. في أيامها التالية، لم تعد المدرسة كما كانت، كل زاوية تذكرها به، وكل لحظة صمت كانت تُعيد لها صورته. تعلّمت ليلى درسًا مؤلمًا جدًا: — أحيانًا الحياة قصيرة جدًا، ولا يجب أن نخفي مشاعرنا عن من نحب قبل فوات الأوان. رغم الحزن العميق، بقي ذكرى جليل محفورة في قلبها، وكل مرة شعرت فيها بالحزن، كانت تقول في سرّها: — سأعيش ذكراه، وأتذكر أن الحب الحقيقي لا يموت أبدًا، حتى لو غادر من نحب.