الفصل الرابع
مرحباً كيف حالكم اعزائي اشتقت لكم هل اشتقتم لي أيضاً هيا لان أطيل عليكم لنبدأ في إكمال سرد احداث قصتنا الكاتبة ( Sh )
عند بطلنا بعد أن أفرغ مشاعره في كيس الملاكمه اتصل به صديقه الوحيد أو أخاه الروحي الذي كان معه منذو الطفوله في دار الايتام صديقه الذي لم يفارقه لحظه الذي يعلم كل احزان و يشارك فيها ( جايك ) بطلنا الثاني شاب بارد لدرجة كبيرة يشبه ( مارك ) كثيرا لكنه الطف قليلا مع بروده طوله يتعدا ال180 قدم ليس مفتول العضلات لدرجة كبيرة لكن جسده رياضي لحدا ما وسيم جدا لكنه ليس لدرجة بطلنا ف بطلنا هو الاوسم بلا مقارنه 😉 يعمل كرجل أعمال يحب صديقه ( مارك ) لدرجة كبيرة و يعتبره أخاه يتيم الوالدين من صغره و عمه لما يكن يريد تحمل مسئوليته لهذا رماه في دارن للأيتام الآتي قابل بها صديقه و أخاه الروحاني ( مارك )
ليرد بطلنا على اتصاله مجيبا بنبرة بارده بعض الشيء ماذا هناك لماذا تتصل بي في هذا الوقت المتأخر
ليجبه جايك قالنا اوه قلبي لماذا تحدثني بهذه النبره الباردة يا رجل انا صديقق لست حبيب زوجتك
ليرد بطلنا ببرود إذا لا تريد شئ سوف أغلق المكالمه
ليرد جايك بسرعه لا انتظر هناك حفله تخص أحدا اصدقائي لماذا لا تأتي معي ليتحسن مزاجك اللعين هذا ما رايك
ليرد بطلنا و هو يفكر لماذا لا فلنذهب لأن اخسر شئ على اي حال
حسنن موفق سوف اتي اين مكان تلك الحفله
ليرد صديقه نادي............... لا تتأخر
ليرد مارك حسنن نصف ساعه و سأكون امامك ليغلق الخط و هو يدخل إلى المرحاض ليستحم ليذهب إلى الحفله
.......................................
نذهب الى الحفله لنجد بطلتنا و صديقها وصلوا و بمجرد دخول بطلتنا التفتت كل الأنظار إليها بجمالها الغريب على مجتمعهم الأوروبي و بالاخص عينيها التي لا مثيل لها و لجمالها
لتقول جاسي بصوت خفيف في اذن بطلتنا و هي تكسر الصمت الذي حال فجأة رغم وجود الموسيقى
اوه يبدو أن جميلتي جولي أبهرت كل الحضور
لتبتسم جولي و هي تقول بثقة كبيرة و غرور مصتنع يبدو ذلك عزيزتي جاسي فلا احد يضاهي جمالي 😉
لتقول جاسي بتصنع الصدمة اوه يا فتاه انتي مغروره جدا تبا لكي ادخلي هيا قبل أن ياكلونك بعيونهم
ليدخل الاثنين بثقة و هم يتكلمان و يضحكون غافلين عن القلب الذي وقع ضحية تلك الضحكة من تلك المشاكسه ذات العيون الزرقاء و الشعر الذي يشبه سلاسل الذهب
و بهذا تكون نهاية فصلنا اركم على خير و إلى اللقاء في الفصل القدم كان معكم الكاتبة ( Sh )