صديقتي تحبّ الولد الجديد - الفصل الأول: لقاء غير متوقع - بقلم ARIDJ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صديقتي تحبّ الولد الجديد
المؤلف / الكاتب: ARIDJ
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول: لقاء غير متوقع

الفصل الأول: لقاء غير متوقع

كانت ليلى تجلس على مقعدها في الصف، تراقب ضوء الشمس يتسلّل من نافذة الفصل، وتشعر بالملل المعتاد من دروس اليوم. فجأة، دخلت المعلمة بابتسامة تقول: — أصدقائي، لدينا زميل جديد اليوم، اسمه جليل، أتمنى أن ترحبوا به. همس الصفّ بأصوات متشابكة، والعيون كلها اتجهت نحو الباب. دخل جليل وهو يحمل حقيبته على كتفه، يبدو هادئًا بعض الشيء، وعيناه تبحثان عن مكان يجلس فيه. كان جليل مختلفًا عن أي شخص رأته ليلى من قبل، شيء في ملامحه هادئ وجاذب في نفس الوقت، ابتسامته خجولة لكنها صادقة، وصوته عندما قال: — مرحبًا، أنا سعيد بأن أكون معكم، كان له أثر غريب على قلب ليلى… بدأت المعلمة بتعريفه للصف، وجلست ليلى تراقبه من بعيد، تشعر بشيء جديد لم تعرفه من قبل… إعجاب صامت. عند الفسحة، كانت ليلى تحاول أن تبقى بعيدة عن الأنظار، لكنها رأت جليل جالسًا وحده على أحد المقاعد، ينظر إلى السماء ويبتسم لنفسه. شجعتها نفسها على الاقتراب، وقالت بخجل: — مرحبًا… هل أنت بخير؟ رفع رأسه وأجاب بابتسامة دافئة: — نعم، شكرًا، أنا فقط أحاول أن أتعرف على المكان. جلسا معًا، وتحدثا عن المدرسة، وعن المواد التي يحبها كل منهما. شعرت ليلى أن قلبها يرقص مع كل كلمة يقولها جليل، وبينما كانت تستمع له، لم تشعر بمرور الوقت… وكأن العالم كله توقف للحظة. لكن في أعماقها، شعرت بالخوف قليلًا: ماذا لو لم يحبها هو أيضًا؟ ماذا لو بقيت مشاعرها سرًا خفيًا لا يعرفه أحد؟ مع انتهاء الفسحة، وعدها جليل: — أراكِ غدًا، لنكمل الحديث عن الكتب التي نحبّها. وعادت ليلى إلى مقعدها، وقلبها مليء بالحماس والخوف معًا،