الفصل 8
بعد خروج يارا وهاجَر .. بقين البنات في منزل علي ..
جلست سارة وهي تمثل البكاء ..
هديل تنرفزت منها فقالت بانزعاج
" ههف بس خلاص تراك لوعتين كبدي "
سارة بتباكي " اهئ مادريتين شصار اهئ اهئ "
هديل " اذا ماتكلمتين عدل اللي عندي بتشوفينه بوجهك "
سارة تنظر لـِ هديل باستهبال .. وتنظر الى ما حوالي هديل
" موب شايفة عندك شيء .. الا اذا بترمين اللي وراك ذا شي ثاني "
كان خلف هديل النافذة التفتت لترى ماتقصده سارة ، فرأت شاب
" ماشاء الله يخقق مين ذا "
ميهاف رمت على هديل علبة المناديل
" استحي يابنت "
سحر رفعت جسمها كي تنظر من هو خلف النافذه فرأت عبدالله
" ذا عبدالله "
هديل خجلت فتجاهلت سحر فقالت موجهه كلامها لميهاف
" وجع يعور "
ومن ثم قالت لتغير الموضوع " الا سوير ماقلتي شلي صار وخلاك تجنين ؟ "
سارة " تدروا يارا وين راحت ؟ "
ماريا " طلعت مع نواف بس مدري وين "
سمر " راحوا معاهم هاجَر وفيصل "
سارة " واحسرتي حسرتاه "
هديل " هف بدت السماجة "
سارة " اسكتي انتي ، المهم تراهم راحوا مزرعة "
ميهاف " استغفرالله "
هديل " الحمدلله والشكر "
ماريا " وانا اللي فكرت انهم سافروا "
سحر " عليهم بالعافيه "
سارة " بسم الله الرحمن الرحيم ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .. الله يرحمك يا جبهتي "
~~~~~~~~~~~~~~~~~>
كانوا قد توقفوا لتوهم في المزرعة .. وكانوا متعجبين منها وبالأخص يارا ..
فيصل " ما شاء الله ، لمين ذي ؟ "
نواف " لي ولسارة "
هاجَر " ماشاء الله "
يارا " كيف ؟ من مين ؟ قصدي يعني كيف كذا طلعت فجأة ؟ "
نواف " هههههه ذي كانت من جدي لأبوي لكن ابوي ما كان يدري بها وقبل فترة عمي قال لي عليها "
يارا " آها "
نواف " يلا فيصل اعتبر المزرعة مزرعتكم واخذوا راحتكم ، يلا باي "
فيصل " ههههههههههه اشك ان احنا حنشوف بعض مرة ثانية من كبرها "
نواف " هههههههههههههههههههه "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
بعد المغرب كل من في بيت علي توجه الى وجهته ..
و في سيارة الياس كان هديل مع اياس .. و والدتهم مها ..
هديل " اقول الياس "
الياس " ايش ؟ "
هديل " لا بس حبيت اسألك موب ناوي تتزوج ؟ "
اياس تدخل " استحي يا بنت "
كان اياس يجلس في المقعد الخلفي مع هديل .. فضربته بكوعها
" اقول سكر حلقك "
اياس " بسم الله مو يد بنت "
هديل " ههف يما شوفي ولدك "
مها " اياس اعقل عن اختك "
اياس " من عيوني يما "
هديل ابتسمت لإياس ابتسامة نصر .. فرد عليها اياس بتأشيرة تهديد بيده ..
هديل ضحكت " ههههههه يما خفت .. اقول الياس ما رديت علي "
الياس " كنك عطيتيني فرصة ارد فيها .. المهم ليه تسألين ؟ "
هديل " لأن في بنت عاجبتني "
مها بتعجب " مين ؟ "
هديل " سمر اخت سحر "
مها " اها حلوة البنت بس مو كانها مطفوقة شوي "
هديل " لا شدعوة مو لذي الدرجة صح البنت جريئة بس مو مطفوقة "
الياس : مين ذي ؟
هديل " تصير اخت فيصل ، و اخت البنت اللي صار سوء تفاهم مع ابوها وزوج خالة بنت عمي هاجَر فضطر ان يتزوجها "
الياس " سوء تفاهم ؟ "
هديل " هو بصراحة اللي عرفته من هاجَر ان ابوهم موب زين وكلا يطقهم وكذا ، وفي مرة مدري شصار وسحر هربت من ابوها وكانت حالتها حاله وكذا وشافها علي اللي هو "
الياس " اي اي عارفه "
هديل " المهم ورجعها لبيتهم و شافهم ابوها وصار اللي صار "
الياس بشرود " اها "
اياس " وانا مافي بنت لي ؟ "
هديل ضربته بكوعها " انقلع بس "
~~~~~~~~~~~~~~~~>
هاجَر وفيصل .. كانوا لا يزالون في المزرعة .. يتمشون بين الزرع
نظرت هاجَر لفيصل وهي تبتسم برضا ..
هاجَر " تمام حنفتح صفحة جديدة وننسى كل اللي صار .. هه اصلاً أنا ناسية مافي داعي انسى .. "
فيصل حاوط وجهها بيديه " صص مابي اسمع منك ذا الكلام "
ابتسمت هاجَر و وضعت يداها على يدا فيصل " تناظرني كذا مقدر اقولك لا "
قبّل جبينها " فديتك بس "
وبعدها اتفقوا للعودة الى حيث ما كانوا فيه .. كي لا يتأخروا على نواف ويارا ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~>
كان يقف معها بجانب السيارة .. ينتظرا رجوع نواف ويارا .. وبعد عدة دقائق وصلا ..
فيصل يتحدث مع نواف " شفيكم طولتوا ؟ "
نواف ينظر للساعة " يوه ماطولنا بذي السرعة مليتوا "
فيصل ينظر لهاجَر " لا وين نمل .. بس قلنا ما نتأخر عليكم .. ولما جينا طلع الكفر فاقع "
نواف يضرب الكفر " ايوا و بقوة ، أجل يلا تعالوا معاي "
فيصل " وسيارتي ؟ "
نواف " انا بخلي عامل يجي ياخذها "
فيصل " تمام "
في السيارة .. كان نواف يقود والى جانبه فيصل يتحدثون مع بعضهم البعض وفي الخلف يارا وهاجَر ..
نواف " شرايكم تخلون زواجكم معانا ؟ "
فيصل " قررتوا متى حتسوه ؟ "
نواف " حيكون بعد ثلاث او اربع شهور "
فيصل " لا لا دام كذا لا مانبي معاكم "
هاجَر مع يارا في الخلف ..
هاجَر " متى قررتوا ؟ "
يارا التي انصدمت من نواف " مدري نواف يقول من كيفه "
هاجَر " يارا لا يكون سويتون شي قبل شوي "
يارا " ها ايش سوينا ؟ "
هاجَر ابتسمت " لا تسوين نفسك موب فاهمه "
يارا صرخت بخجل واحراج " ها ؟ "
هاجَر " قصري صوتش يا خبله "
يارا " شدراني عنك وسخه وش ذا التفكير اللي عندك ، لا يكون انتوا ؟ "
هاجَر تتذكر ما حدث بينها وبين فيصل وتضحك على كلام يارا
هاجَر بضحكة " قال احنا قال .. اقول اقلبي وجهك وانتي ساكته "
~~~~~~~~~~~~~~~~~>
في اليوم التالي ..
الياس " الله يعطيك العافية عمي ما قصرت "
علي " على عيني وراسي ولو ما سويت شيء الله يعافيك ويعطيك اللي تبيه ان شاء الله "
الياس " ان شاء الله عمي ان شاء الله ، يلا نستأذن "
علي " اقعد ما شربت الشاي "
الياس " لا والله عمي ما قصرت في الجايات ان شاء الله ، مع السلامة "
علي " الله يسلمك لا تنسانا ها "
الياس " افا عمي ما عاش اللي ينساكم "
علي " والنعم "
ثم خرج الياس وهو يتمنى ان يتم كل شيء دون أن يكون هنالك عواقب ..
بعد سنتين ..
وبعد يوم من انتهاء العزاء الذي أقيم من أجل وفاة الجدة لولوة الذي لٓحِقت بالجد سلمان الذي توفي قبل سنة ونصف ..
غالية كانت تبكي وبجوارها مها ..
مها " غالية حبيبتي ما يجوز كذا ترحمي عليها "
غالية " والله يا مها غصب عني ما أتخيل أن امي وابوي راحوا "
أتت ميهاف وهي تصرخ " يما يما يارا "
غالية " بسم الله الرحمن شفيك يما "
ميهاف " يارا بالمستشفى يما "
غالية بفزع " شفيها بنتي ؟ شتسوي بالمستشفى ؟ "
مها " هههههه شفيك غالية مو يارا حامل "
غالية " اي بس يارا مادخلت الشهر التاسع "
ميهاف " شنسوي يما الله كاتب تولد قبل شهرها "
غالية " أجل قولي لأخوك أو واحد من أولاد خيلانك او للسايق "
ميهاف " اي يما زين ، ياي موب قادرة أتحمل أبي أشوف البنوته "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
في المستشفى .. بعد أن أخرجوا يارا من غرفة العمليات .. و وضعوها في جناحها الخاص ، كان نواف يتأمل وجهها بابتسامة .. ويتذكر ما حصل ..
<<<>>><<<>>><<<>>><<<>>>
كانت تداعب شعره وهو يتابع التلفاز
يارا " نوافي "
نواف " ههمم "
يارا " بسألك "
نواف " بدت أسالتك اللي مدري من وين تجي ببالك "
يارا " شسوي نواف الحمل يخليني أصير كذا والله غصب عني "
نواف نظر لها " طيب ليه دمعتين أمزح معاك "
تقوس ثغرها للأسفل ، نواف ألتفت لها بكامل جسمه و وضع يده على خدها
" خلاص آسف مقدر أنا "
ثم قبلها " وهذي بوسه شتبين بعد ؟ "
يارا " ابيك "
نواف " ها ؟ "
يارا " امزح هههههههه "
نواف ابتسم " شكنتي بتسألين ؟ "
يارا " مدري نسيت ، اي صح "
نواف " ايش ؟ "
يارا " انت قبل ما تتقدم لي تقدمت لأحد قبلي ؟ او حبيت احد غيري ؟
نواف " اي "
يارا " ها ؟ مين ؟ "
نواف " اختك ماريا "
يارا " عن السخافة نواف وأنا اللي صدقت "
صمت عنها نواف فصمتت هي الاخرى ..
ومن دون وعي منها بدأت تستذكر بعض المواقف .. وبعد ربع ساعة تقريباً .. فجأة ..
يارا " انت ما تمزح ! "
نواف " ايش ؟ "
يارا " انت صح تقدمت لأختي ، ولا فوق ذا اهي تحبك صح ؟ تكفى قول اني غلطانه "
نواف ينظر لها بصدمة ..
يارا " نواف ؟ ياربي انا شسويت .. وانت كيف طاوعك قلبك تاخذني وانت تدري انها تحبك .. نواف قول تكلم "
نواف " يارا حبيبتي اهدي ما يصير تسوين كذا انتي حامل "
يارا وقفت بعصبيه " يعني كلامي صح ؟ طيب ليه اخذتني ؟ تبي تعذبها تبي تموتها ؟ ياربي كيف ماحسيت انا "
ثم حست بدوخه شديده وفقدت توازنها .. فأسرع اليها نواف وأجلسها .. وماهي الا ثواني فقط واحست بألم شديد وبدأت بالصراخ و البكاء ..
فأسرع نواف بها للمشفى ..
<<<>>><<<>>><<<>>><<<>>>
فيصل " بتذبحني بنتك ذي "
هاجَر " حرام عليك شسوت لك ؟ "
فيصل " طالعه على امها "
هاجَر جلست على السرير بقوه وتربعت " ويه بس فديتها اهي وابوها "
فيصل قَبّل ابنته " فديتها بنتي طالعة قمر على ابوها ، وبعدين شوي شوي لا تأذين بنتي "
هاجَر ضربت فيصل بالخدادية " فيصل ، ترا اغار "
فيصل " مقدر انا ، تعالي بس اعطيك بدل الوحده ألف "
هاجَر بخجل " عيب لا تقول كذا قدام البنت "
فيصل " ههههههههههههههههههههآ حلوه ذي "
ثم اقترب من هاجَر وقبلها قرب شفتيها
" وذي بسناك قدامها "
هاجَر " ياحبني لك "
فيصل " قلبي انتي ، بس ناظري حنون مو شبهي ؟ "
هاجَر " يا حظي فيها واهي تشبهك هالكثر "
فيصل " شسوي فيك انا ؟ ما اقول الا الله لا يحرمني منك "
هاجَر " ولا منك يارب "
رن الجرس ..
هاجَر " أكيد ذا خالد جايب حمود "
فنهض فيصل ليفتح الباب ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
إلياس جلس على طرف السرير بارهاق ، وفي نفس الوقت خرجت سحر من دورة المياه - كرمكم الله - فقد كانت تستحم
" إلياس ؟ شفيك ؟ "
إلياس " لا أبد بس دايخ شوي "
سحر " طيب تبي بنادول ؟ "عع
إلياس " ايوا لاهنتي "
سحر " من عيوني ثواني بس "
ذهبت للمطبخ كي تجلب كأساً من الماء .. ولم ترى الا والياس محاوط خصرها ، فاستدارت له
سحر " حبيبي شقومك ؟ "
إلياس " لأن ما فيني شيء "
سحر " مو قبل شوي كنت تعبان ؟ "
إلياس احتضنها و وضع فمه بجانب اذنها وهو يشم رائحتها
" لا بس لأنك كنتي واحشتني وكذا .. ومره وحده قلت اتدلع عليك "
سحر " ههههههههههههههههههآ "
إلياس ابتعد قليلاً " شفيك ؟ "
سحر كاتمة الضحكة " مايليق "
إلياس " ايش اللي ما يليق ؟ "
سحر " مدري "
إلياس " لا جد قولي "
سحر وضعت يداها خلف رقبته " لا ، بس أقولك شي ؟ "
إلياس " شنو ؟ "
سحر " تدري ان لما تطلقت من علي وتقدمت لي انت .. كنت احسبك واحد كذا شخصيه وماعنده اخلاق ومافيك ذرة رومانسيه وكذا يعني مدري كيف "
إلياس " حسبي الله الحين أنا كذا ؟ "
سحر "!ههههههههههههههههههآ وازيدك من الشعر ابيت .. لما جيت افكر قمت اقول صح انك واحد كنك رجال كبير وأسلوبك مدري كيف بس احسن من أظل مع رجال كبر ابوي "
إلياس " مالت عليك ، طيب والحين تشوفيني كيف ؟ "
سحر ابتعدت عنه " لو تحلم ما بقول .. يلا بروح البس بااي "
ثم هربت منه ..
إلياس بصوت مرتفع " انا اوريك .. البسي واقول لك وش كنت اشوفك قبل "
~~~~~~~~~~~~~>
في اليوم التالي .. بعدَ المغرب .. في بيت رائد ..
كان إياس وهديل جالسين مع بعضهم البعض ..
إياس يكلم هديل ولكنها كانت تضع السماعات ، وبعد جهد جهيد من إياس انتبهت له ..
إياس " انتي لمتى بتظلي حاطه هالسماعات براسك ؟ "
هديل " لين اتزوج "
إياس " انتي من يبيك أصلاً ؟ بس تعالي انتي مو متقدم لك صاحب إلياس "
هديل " شقاعد تقول انت ؟ صوته يخوف مابيه "
إياس " حسبي الله وتقول تبي تتزوج "
هديل " شسوي اللي يتقدمون لي كلهم يخوفون "
أتت صرخه جعلت هديل تقفز من مكانها " ________ "