الفصل 10
** 𝒜𝓂𝒶𝓃𝒾 𝒶𝓁𝒶𝒿𝒶𝓏𝒶𝓇𝒾𝒶**
آمـآنيـﮯ آلجزآئريـﮯهہ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
↓
هبطت الطائرة ببطء على مطار مدريد ،كانتا غارقتان في نوم عميق، لم تشعرا بالاهتزاز إلا حين اصطدمت عجلات الطائرة بالأرض.
فتحت دالين عينيها ببطء، رأسها يثقلها ألم. نظراتها تاهت في المكان الغريب حولها، حاولت تلمس الواقع بيدها، لكن عينيها وقعت على سابين، التي لا تزال غارقة في النوم العميق.
فزعت، رفعت رأسها، وما أن رفعت عينيها حتى وقعتا على عينيه ، رجل يطل بابتسامة باردة.
— صباح الخير يا جميلة…
تجمدت دالين، مد الرجل يده، لكنها لم تجرؤ على التحرك. في اللحظة التي اقترب فيها، دوّت طلقة مفاجئة، وسقط الرجل قتيلًا أمام عينيها.
ارتجف قلب دالين وتجمدت اطرافها ،. قال العميل الآخر وهو يهبط سلاحه:
— أوامر الزعيم… لا أحد يلمس الفتاتين.
همست دالين، بخوف بين نفسها :
— اللغة الإسبانية…
أغمضت عينيها، صدمت، وهي تدرك الأمر .
اقترب منها العميل، مد يده، صوته ساكن لكنه صارم:
— تعالي، أيتها الصغيرة…
— ااااه نسيت، انتي لاتجيدين الإسبانية.
نظرت له دالين بغضب :
— أنا أفهم الإسبانية.
ابتسم الرجل ابتسامة قاتلة:
— هذا رائع إذاً، هاتي يدك، دعينا ننزل.
همست دالين بحدة:
— من تظن نفسك؟ أين نحن؟ ماذا تحاولون فعله؟
ابتسم مرة أخرى، ببرود مشوب بالغموض:
— ستفهمين كل شيء، لكن يجب أن ننزل الآن… لا يمكننا البقاء في الطائرة.
وقفت دالين، الألم يعتصر رأسها، مدّت يدها ببطء إلى سابين، حركتها برفق. ففتحت سابين عينيها، رؤيتها ضبابية:
— اااه رأسي.
— اين نحن.
أغمضت عينيها ثانية، تكاد تصرخ من شدّة الألم. دالين همست :
— لقد اختطفونا… أظن أننا خرجنا من البلاد… ربما نحن في إسبانيا.
سابين تجمدت:
— تمزحين …
ابتسمت دالين بخفوت، كي لا يلاحظها أحد:
— الا ترين اننا في الطائرة. نحن نعيش أحداث روايتنا.
ابتسمت سابين، رغم الألم:
— هذا جنوني …
لكن الألم أعادها إلى الواقع القاسي، رأسها يحترق:
— اخخ… رأسي…
نادا العميل بصوت بارد. :
— هيا يا صغيرتان… يجب أن نذهب الآن.
همست دالين بلإسبانية:
— إن رأسها يؤلمها.
تقدم العميل ببطئ جثى بركبته على الأرض.:
— سأعطيك مسكن حسنا. أنا آسف لقد ضربتك بقوة بمسدسي.
نظرت له سَابِين بسخرية وقالت بلغة إسبانية:
— إعتراف صادق
ابتسم العميل وقال مرة أخرى:
— أنا آسف. كنتي قوية لذلك ضربتك بلمسدس.
قالت سابين:
— اين نحن وأين ستأخذنا ولماذا نحن هنا وماذا تريدون منا.
— لقد اعدنا لكم الحقيبة لماذا إختطفتمونا.
وقف العميل ببطئ وقال:
— اوامر الزعيم ريكاردو والسيد داميان.
همست دالين:
— ريكاردو.... داميان....
قال العميل وهو يسحبهما من أيديهم.:
— هيا لقد تأخرنا.
وقفت دالين، وسَابِين، والعميل يسحبهما للأسفل بينما الحراس يحيطون بهما من كل جانب.
نزلا من الطائرة، نحو السيارة التي تنتظرهما.