الفصل 7
في بيت علي .. بعد المغرب .. كان المنزل جاهزاً من أجل الحفل الذي سيقيمونه لأجل زهراء .. وكانت زهراء تتعدل في غرفتها ومعها سحر .. فمع مرور الوقت اعتادت سحر مع وضعها الجديد .. وتقبلت بقائها في ذمةِ علي لـِ فترة ..
زهراء التي كان بيدها فستانين ومحتاره تلبس أيهما ..
" ألبس ذا ولا ذا ؟ "
سحر أشارت لها لفستان كان من الأعلى باللون الذهبي وعاري الكتفين .. ومن الأسفل باللون الأسود الى حد الركبه وترتدي حذاء بكعب عالي لونه أسود ..
" لا هذا أحلا "
زهراء وهي تنظر للفستان " طيب ، وانتي م بتخلصين ؟ "
سحر " الا الحين بروح "
زهراء " سمر بتجي صح ؟ "
سحر بتوتر " ههم قالت راح تحاول "
زهراء بشك " انتي قلتي لها ؟ "
سحر " ها اي اي قلت لها "
زهراء " طيب أنا بسألك سؤال "
سحر " إسألي ؟ "
زهراء قالت ببطىء " انتي ؟ "
سحر " ايش ؟ "
زهراء " قلتين لسمر ان هاجَر انخطبت وبتملك ؟ يعني .. اخ وك .. فيصل عارف او لا ؟ "
سحر تنهدت بحزن وقالت ببساطة " خفت "
زهراء بتعجب " خفتين ؟ "
سحر بانفعال " اي خفت على أخوي ! انتي عارفه ان اهو كان ناوي يتقدم لها ؟ ولا زال .. يعني لو عرف راح يكون سهل عليه ؟ أصلاً ماراح يسكت ! خصوصاً انه خلاص ما يجوز له يتقدم لها "
ثم نهضت وهي مهمومة وتركت زهراء وهي مصدومة ..
سحر في غرفتها .. تنظر الى انعكاس صورتها في المرآة .. انوضعت في موقف جداً صعب ومحرج .. إن عرفت سمر بخطوبة هاجَر .. وعلمت انها هي تعلم بذلك منذ مدة ولم تخبرها .. ففي ذلك الوقت حتى هي لا تعلم ماذا سيحدث ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
إلياس " هههههههههههههههههههههههه ههههههههههه " ..
خالد ضربه بخفة على رأسه كي يصمت " أقول بس اسكت ولا راح اخليك جالس مع نفسك "
إلياس بسخرية " لا لا خلاص صراحة تهديد قوي راح اسكت خلاص أنا آسف ماراح أضحك "
خالد بمزح مسح على رأسه " حياتي الحلوين "
إلياس لم يستطع السكوت " هههههههههههههههههههههه "
خالد " شفيك ؟ "
إلياس بعد ماذهبت نوبة الضحك عنه " اححم لا بس شسمة أنا بروح بنفسي قبل مايتحول دا الشي الى شي ثاني .. خفت على نفسي صراحة ههههههههههههههه "
خالد بعدم فهم " أي شي ثاني شتخرف انت "
إلياس ساكت ويناظر خالد .. خالد بعد فترة استوعب كلام إلياس .. وكان لتوه سوف يلكم إلياس ( بمزح ) ولكن إلياس ذهب فوراً وكأنه ثور قد رأى اللون الاحمر فبقى خالد في مكانه يضحك .. ويضحك ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
عند هاجر ، بعد أن انتهت .. جلست وهي ترتدي * بدي * عاري الكتفين باللون الأبيض وبه نقوشات باللون الأسود .. ومن الأسفل ترتدي تنورة سوداء الى أعلى الركبه .. وحذاء ذو كعب رفيع باللون الأسود ..
وكان معها محمد ينتظرون خالد يأتي لهم كي يوصلها لبيت خالتها .. ويأخذ محمد معه ..
محمد " انا حجي معاك ؟ "
هاجَر بحنان " لا حبيبي أنت بتروح مع خالد " ..
محمد لم يتحدث .. وبعدها بفترة قصيرة
محمد " طيب بشوف هناك اياس ؟ "
هاجَر التي لم تعرف من هو اياس " اياس ؟ اي اي راح يكون مع خالد "
محمد بحماس طفولي " يس خلاص اجل انا بروح مع خالد مابيك "
هاجَر بابتسامه " ههههههههههه ، طيب انا كذا ازعل "
محمد تجاهلها " عادي "
وفي هذه الأثناء دخل خالد وأصبح يضحك ويمازح هاجَر .. ويسخر منها ..
خالد " ههههههههههههههههه جبهتك يا هاجَر "
هاجَر استدارت بفزع " يما .. انت من متى جيت ؟ وثانياً ما فيه جبهه راحت صح حمود ؟ "
محمد كان يتصنع التفكير لكنه لم يكن يعلم ماذا تعني " لا "
ضحك خالد " هههههههههههههههههههه "
هاجَر تتظاهر بالزعل " اروح البس عباتي أزين "
خالد " أجل انا ومحمد ننتظرك في السيارة "
هاجَر " طيب " ..
خالد " لا تطولين "
هاجَر " طيب "
خالد " استعجلي "
هاجَر بصراخ " طيب "
خالد ابتسم " طيب "
هاجَر بنرفزة وصراخ أعلى " طيب روح "
بعدها انتبهت لما قاله خالد وسكتت وبعدها أصبحت تضحك مع خالد على نفسها ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~>
فيصل " لوين بتروحين ؟ "
سمر بابتسامة " صديقتي مسويين لها حفلة "
فيصل " مين ذي وحفلة ايش ؟ "
سمر " اوف فيصل شفيك ؟ تصير بنت زوج اختي "
فيصل " مين ذي من وين طلعت ؟ "
سمر " فصيل شفيك ؟ تبي تجنني ؟ اختك اختك سحر متزوجة زو.. "
قاطعها فيصل وهو يضحك " ههههههههههههه بس بس خلاص عارف بس علشان مرة ثانية ما تستظرفي قالت ايش صديقتي مسويـ... "
ضربتة ضربة على ظهره خلته يسكت " حشى موب بنت "
سمر سفهته " راح توديني او لا ؟ "
فيصل " اوديك اوديك بس بشرط ! تخطبين هاجَر "
سمر " اخطب لك فعينك .. بعدين انت شدراك انها صحيت ؟ "
فيصل حاب ينرفز سمر زيادة " بعدين انتي ليه ماتقولين لي انها صحيت ؟ "
سمر " هف فيصل لا تسوي كذا ! "
فيصل " ايش ما اسوي ؟ "
سمر " اروح البس عباتي احسن لي "
فيصل " طيب لا تتأخرين "
سمر وهي ذاهبه " ان شاء الله "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
في بيت علي .. كانت سحر تتجه الى غرفة زهراء ، كي تخبرها أن البنات قد وصلن منذ مدة .. وتمللن من انتظارها ..
سحر " البنات جو متى ناوية تنزلين ؟ "
زهراء " مدري .. احس جسمي حار وقلبي يدق "
سحر " يما منك ترا كلهم البنات .. يعني خالد موب موجود "
زهراء بخجل " ياحيوانة ماقصدي كذا "
سحر " هههههههههههههه عارفة عارفة .. بس شسمة البنات يقولون اذا ما بتنزلي اهم بيجون "
زهراء كادت ترد عليها ولكن قطع عليها صوت الباب ودخول هاجَر مع سمر ..
هاجَر وسمر بإعجاب " واو "
هاجَر " ايش ذا الحلا كله ؟ "
سمر " وااي ذا كله لي ؟ لا خجلتيني "
سحر " لا ما أقدر على الخجل أنا "
هاجَر برفعة حاجب " ههههههه اشوفك عشتي الجو ؟ بلاك ماتدري إنه لي ؟ "
زهراء " هههههههههههههههه اقول بعدوا لا ظليت معكم حجن .. أنزل أحسن "
سحر " ايوا وذا اللي نبيه "
سمر " ههههههههههههههههه "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
علي ومريم كانا خارجان من المنزل .. من جهة كي يبقوا لوحدهم .. ومن جهة أخرى لأجل أن يأخذن البنات راحتهن في المكوث بالمنزل ..
علي " صار لنا فترة ماطلعنا مع بعض كذا "
مريم بابتسامة " صح خصوصاً من بعد اللي صار وانشغالنا مع عرس زهراء وملكة هاجَر "
علي بتردد " بخصوص .. اللي صار وزواجي من سحر فـ.. "
قاطعته مريم " علي مو احنا سكرنا على الموضوع ؟ "
علي باندفاع " لا كنت بقول اني خلاص بطلق سحر .. وإذا على ابوها فأنا بتفاهم مع أخوها "
مريم تنهدت " فيصل ؟ "
علي " اي فيصل "
مريم حطت يدها على يده " على راحتك .. بس ابيك تعرف اني معاك لو وش ماصار وراح يصير "
علي شد على يدها وابتسم براحه .. وثم قربها الى فمه وقبلها
" الله يخليك لي ومايحرمني منك "
مريم " ولا منك يارب "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
في بيت علي من جديد .. طبعاً كان جميع البنات متواجدات .. وكانت الاجواء جداً رائعة ومثيرة .. والموسيقى الهادئة ممتزجة مع أصوات البنات وضحكاتهم ..
ميهاف " ههههههههههههههههههههه الله يقطع بليسك يا سارة وش ذا الرقص ؟ "
سارة " ههحم وش عرفك انتي ؟ والله تحسي بحماس لما ترقصي بهبال بس لو تغيرون هالموسيقى وتقوموا معاي "
زهراء " هههههههههه أغير لك الموسيقى بس اقوم معك ؟ مستحيل "
ماريا " أويلي ع بيخجل أنا "
هاجَر تضم زهراء من على جنب " هص لا تخجلين زهورتي "
يارا وقفت بغرور مسطنع " أنا أقوم وأرويكم الرقص على أصوله "
هديل تصفق وتصفر " واو قامت الأميرة يارا "
سمر " وأنا بقوم معاكم "
سارة " هي هي انتوا ياترقصون مثلي يا بلاها من الحين أقول "
البنات " ههههههههههههههههههههههههه ههه "
سحر تهمس لسارة " وانتي مصدقة ان سمر تعرف ترقص ؟ "
هاجَر " هههههههههههههه حيوانة تراني سمعت "
سمر " شتقولين لها ؟ كأني سمعت اسمي ! "
ماريا " يما منك وش ذي الأذن اللي عليك ؟ حاطة مكبر ولا أيش ؟ أنا أقرب منك ولا سمعت حتى نفس "
سمر " ههههههههههههههه وانتي صدقتي اني سمعت ؟ بس كذا خمت ههههههههه "
سحر " ههههههههههه هبله وأنا أقول سمر من يومها صمخة كيف سمعت "
يارا " هههههههههههههههههههه "
زهراء غيرت الموسيقى الهادئة الى موسيقى صاخبة وأصبحت الأجواء أكثر حماساً مع رقص البنات
بعد فترة ..
سمر " بنات ! شرايكم نطفي ذا المدري شسمة .. وحنا اللي نغني ؟ "
يارا " واو حماس "
هديل " ايوا ونخلي ميهاف تغني لنا لأن صوتها جمميل "
هاجَر " ميهاف صوتها جميل ؟ "
سارة " توي عارفة من متى ميهاف صوتها جميل ؟ اللي باين ان صوتها م يفرق عن صوت الرجال "
ماريا : يا تفله لا تحرجي اختي "
سارة " امزح شبلاتس ؟ "
هديل " قلبت لنا عجوز "
البنات " ههههههههههههههههههههههههه "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
الشباب .. كانوا خارجين مع خالد .. في قولهم انها حفلة توديع العزوبيه ..
في المطعم ..
خالد رنّ هاتفه ورد .. وبعد فترة قصيرة اغلق المكالمة
" يلا شباب أنا رايح "
إلياس بتعجب " لوين ؟ "
خالد " لا بس بمر على صاحبي "
يوسف " طيب خليه يجي لنا ! "
خالد " لا اهو طالب إن نكون وحدنا "
إياس " لا أنا كذا كرهته "
نواف " ههههههههههههه شدعوه "
خالد " ههههههه يلا سلام "
الشباب " سلام "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
كان فيصل من اتصل بـِ خالد واراد الإلتقاء به ..
وبعد أن ذهب له خالد والتقوا .. وبعد السلام والترحيب والسؤال عن الأحوال .. اراد فيصل أن يدخل للموضوع مباشرةً دون لف ودوران ..
فيصل " خالد انا حاب أدخل بالموضوع بدون ما الف وادور "
خالد برسمية " تفضل "
فيصل بتوتر " خالد .. انا
خالد عقد حواجبه بفضول " اي ؟ "
فيصل " حاب اتقدم لأختك هاجَر على سنة الله ورسوله "
خالد انصدم " ايش ؟ "
فيصل " مثل ما سمعت "
خالد وهو لازال مصدوم " فيصل انت على عيني وراسي بس .. اعتذر انت جيت متأخر !
فيصل باندفاع " متأخر ! "
خالد ببطئ وتردد " احم ، الظاهر ما وصلك الخبر ؟ "
فيصل عقد حاجبيه " خبر ايش ؟ "
خالد " ملكة هاجَر بعد ثلاث ايام ! "
فيصل انصدم وقال بصوت منفعل " ايش ؟ "
خالد " اللي سمعته "
ثم قال وهو يتنهد " والله يا فيصل كنت اتمنى انك تجي قبل "
فيصل قاطعه " بس انت قلتها بنفسك باقي ثلاث ايام ! "
خالد " صح بي لما كذا بقى ثلاث ايام نروح للناس نقول لهم اختي ما تبي ولدكم ؟ وثانياً انت ما يجوز لك تخطب اختي وانت عارف انها مخطوبه ! "
فيصل توتر " طيب .. مين اهو اللي تقدم لها ؟ "
خالد بتعجب " ليه ؟ شتبي فيه ؟ "
فيصل باصرار " انت قول لي مين هو ؟ "
خالد " للأسف يصير ولد خالتي "
فيصل " ولو مين يكون انا لازم اقنعه .. هي كانت بذمتي ولي الحق اني ارجعها "
خالد فرح بداخله لأجل اخته وفِي نفس الوقت خاف أن تحدث مشاكل او ان تكون ردة فعل فيصل هذه لمجرد أنه احس بأنها ستكون لغيره ..
خالد " شكلك مصر عالموضوع "
فيصل " ما تتصور قد ايش ! "
بعد فترة ..
خالد بعد أن اخذ قراره " ___________ "
بعد ثلاث أيام ..
أمسكت بالقلم .. ومن ثم وقَّعت بيدٍ مُرتجفة وابتسامة خجل .. رفعت رأسها .. فاحتظنتها زهراء بكل فرحة
" ألف ألف ألف ألف مبروك "
سقطت دمعة ببريقها على خدها " الله يبارك فيك "
ميهاف كانت تقف خلف زهراء " يووه ليه تبكين "
ابتعدت زهراء عنها " هاجَر شفيك ؟ "
هاجَر تمسح دموعها " ابد مافيني شي .. بس اسمحوا لي بطلع اشم هواء "
سمر بزعل " طيب ع الأقل خلينا نبارك "
هاجَر وضعت يدها خد سمر " ولا يهمك ياقلبي وصل "
زهراء " طيب على راحتك .. بس يكون بعلمك ترا خالتك وعمتك ومرت عمك وجدتك زعلانين عليك "
هاجَر " ليه ؟ "
سحر " هههه لأنك مانزلتين وخليتينا نصعد لك "
هاجَر "'لا تخافون أنا مايزعلون مني "
ميهاف " اوه ماتوقعتك واثقة كذا "
هاجَر ضحكت بدون نفس " هه يلا أنا نازلة "
ميهاف " بس انتبهي لانه في رجال "
هاجر " طيب "
ثم نزلت لتخرج ..
سحر " شفيها ؟ "
سمر " علمنا علمك "
زهراء " خلوها يمكن تبي تجلس وحدها شوي "
ميهاف " بصراحة ماتوقعتها تستحي كذا لدرجة انو تخلينا نصعد لها فوق علشان توقع "
سحر " هههههههه .. يلا انا بودي الدفتر "
زهراء تنهدت * هذا مو الوقت اللي تندمين فيه ياهاجَر *
" انتظري بننزل معاك .. أظن مافيه داعي نظل هنا "
سمر " اي صح خلينا ننزل للبنات"
~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
عندَ هاجَر في الخارج .. كانت تمشي بسرحان .. ودموعها تتساقط .. انفزعت عندما أحست بنفسها تصطدم بظهر رجل
همست " بسم الله الرحمن "
تأسفت مسرعة وكادت تمشي بعجل من الاحراج الا أن يده أمسكت بها
" هاجَر ! "
استدارت له فوراً وتأملت ملامحة قيلاً .. ولكنه ليس بشخص تعرفه .. سحبت يدها منه .. و قالت ودقات قلبها قوية
هاجَر " من ؟ "
" ليه سويتين كذا ؟ "
هاجَر اصبحت ترتجف وتنفسها يتسارع مع تسارع قلبها " ايش ؟ من انت ؟ "
رأى دموعها فلم يتحمل ، اقترب منها وقال بهمس
" ليه تبكين ؟ "
وضعت يدها على قلبها .. انه لا يتسارع بسبب الخوف ولا الخجل .. إنه هكذا لسبب آخر .. سرحت بصمت وهي تنظر للأسفل ، مدّ يده ورفع رأسها له .. كاد يتكلم ولكنها كانت أسرع منه فقالت
" فيصل ؟ "
نظر لها بصدمة ومن ثم ضحك " ههههههههههههههههههه "
اصبحت تنظر له بعدم استيعاب وهي ساكته
بعد فترة قصيرة
" لذي الدرجة تشوفين كل الناس فيصل ؟ "
نظر الى ماحوله ثم أكمل
" ولا علشان هنا مافيه إضاءة قلتين إني فيصل ؟ "
رجع للوراء عدة خطوات .. وسحبها له من معصمها بقوة آلمتها .. وقرب وجهه اليها
" ها شرايك بفيصلك ؟ ههههههههههههه "
هاجَر بعدم استيعاب " يـ.. "
قاطعها " اوه زين عرفتين مين أكون ، ابي اعرف انتي كيف كنتين بتتزوجيني وانتي حتى ما تعرفين شكلي ؟ "
هاجَر بعين دامعة وصوت مرتجف " يوسف أنا عن جد آسفة والله آسفة ماكـ.. "
يوسف عندما كانت هاجَر تتحدث رآى ظلاً يقف خلف هاجَر .. فابتسم وكاد يقبلها ، أما هاجَر عندما رأته ينظر خلفها استدارت فوراً رغماً على يوسف ..
فرأت شخص يقترب اليهما وهو مسرع .. فأتت كي تبتعد ولكن يسوف اقترب منها واحتضنها من خلفها .. اقشعر جسم هاجَر منه وأرادت الابتعاد ولكنه كان محتضنها بقوة ، الا أن الشخص القادم سحبها من يدها .. ولكَمَ يوسف على وجهه ..
" إنت ماتستحي على وجهك ؟ ماعندك خوات ؟ وش ذا اللي قاعد تسويه ؟ ماعندك عقل ولا شالسالفة ؟ "
يوسف كان ينظر له بضياع لأنه يعلم بالغلط الكبير الذي ارتكبه ..
فيصل استدار لهاجَر وأصبح ينظر لها بغضب .. وأمسكها بيدها ومشى وهو مسرع .. وبعد ما ساروا بضع خطوات تحدث يوسف
" هاجَر "
مما جعل هاجَر تتوقف ولكن فيصل ألزمها على متابعة السير .. وهي استجابت لأمره
يوسف بصوتٍ عالٍ " أنا آسف ياهاجَر .. وربي ما كنت واعي للي سويته "
وجلس في مكانه على الأرض وهو يبكي بندم بتصرفه الغبي ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
بعد أن كان يجرها وهو ممسك بيدها بقوة .. سحبت يدها منه
" آيي خلاص ألمتني "
فيصل بعصبيه " ممكن تقولين لي شاللي جايبك لهنا ؟ ها ؟ لا تقولين لي انك موب عارفة انه في رجال ! "
هاجَر بخوف وصوت خافت " امبلا عارفة "
فيصل اقترب منها و وضع وجهها بين يديه .. وأصبح ينظر لعينيها الدامعتين بهدوء .. وهي تنظر الى كل مكان الا وجهه ..
الى أن قال
" آسف "
هاجَر أصبحت تنظر له بصمت .. ثم أشاحت بنظرها واتت تبتعد كي تخرج ..
لكنه كان أسرع منها وأخذها الى أحضانه وهو يعتصرها بكل شوق ..
~~~~~~~~~~~~~~~~>
قبل فترة .. في مجلس الرجال .. و قبل أن يملك المملكلفيصل وهاجَر .. كان نواف يحاول في أيهم ..
نواف " عندي لك طلب واتمنى ما تردني يا عمي "
أيهم ألتفت له " تفضل ومايصير خاطرك الا طيب "
نواف " يا عمي أنا حاب أملك على يارا الليلة "
أيهم ضحك ظناً منه أنه يمزح
" ايش ؟ هههههههه تمزح ! "
نواف " لا والله ياعمي مامزح .. مابهالمواضيع مزح ! "
أيهم بجديه " طيب كيف ؟ البنت ماعندها خبر ومو جاهزه أبد "
نواف " ياعمي .. الشيخ وموجود والبنت وموافقة ، ايش اللي ناقص ؟ "
أصبح ينظر أيهم لنواف بتمعن ونواف مبتسم ينتظر منه الإجابة ، ضحك أيهم وهو يضع يده على كتف نواف
" خلاص ياوليدي ماراح يصير الا اللي تبيه "
قبل نواف رأس أيهم وهو يكاد أن يتشقق من الفرحة ، وبعد أن أخبر نواف عمه .. وتمت ملكة فيصل وهاجَر .. أصبح أيهم يبحث عن يوسف كي يذهب ويأتي بأخته من أجل الموافقة .. لكنه لم يراه .. فذهب هو عوضاً عنه ..
وهو في طريقة انصدم وهو يرى جميع ما حدث .. ولما ذهب فيصل بهاجَر .. اتجهه فوراً ليوسف ..
يوسف رفع رأسه " يبا ؟ "
أيهم لم يجد مايقول سوى أنه صفعه على وجهه وذهب ، وظل يوسف في مكانه دون ان يتحرك ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
لم يكن هنالك وقت لأيهم من أجل أن يستوعب ما فعله ابنه ، اتصل على يارا من أجل أن تخرج له .. وبعدها اتصل على غالية ..
فلما وصلت وأخبرها .. ارتبكت وخافت وأصبحت تبكي .. لم يفعل شيء سوى انه ضحك على ابنته .. وصلت غالية ورأت ابنتها وهي تبكي فانفزعت ..
اصبحت تنظر ليارا تارة وأيهم تارة أخرى
" يارا .. أيهم .. شفيها شصاير ؟ "
وضعت يدها على خد يارا وهي تمسح دموعها " يارا حبيبتي شفيك ليه تبكين ؟ "
يارا وهي تمسح دموعها " بابا يقول .. اهئ "
غالية " ايش يقول .. ايهم اييش فيه "
أيهم " هههههه أبد ياغالية .. بس بنتنا الصغيرة بتتزوج "
غالية شهقت " ايشش .. ههههههههههه يارا ؟ كيف كذا .. هههههههه نواف ماقدر يصبر "
يارا غطت وجهها بيديها " مــامـا "
أيهم + غالية " ههههههههههههههه "
ثم قال ايهم " يلا يا يارا "
يارا بخوف " اييش ؟ لوين ؟ "
أيهم " تعالي علشان الشيخ يسمع الموافقة "
يارا بخوف " هها "
أيهم أمسك بيد يارا وذهب بها .. وعادت غالية وهي تضحك على ابنتها بكل فرح ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
بعد أن تم كل شيء .. طلب نواف من أيهم في أن يسمح له كي يرى يارا .. فأذن له .. ولكن يارا أحدثت مشكلة بأنها غير جاهزه وشكلها غير لائق وملابسها غير ساترة ومن قبيل ذلك ..
يارا " اوف غصب اهو ؟ شوفوا شكلي كيف موب زين .. بيشوفني كذا بيختلع مسكين "
لولوه " اقول لا تدلعين علينا لبسك مافيه شي ووش حلوك "
كانت ترتدي قميص ذو خيط باللون اللؤلؤي .. وبه ورود زهريه وحمراء وبنيه .. وتنوره حمراء بها كسرات خفيفه تصل الى نصف فخذها .. وصندل هابط باللون البني ..
يارا بترجي " يمما لولوه "
لولوه بصوت مرتفع " مقلت لك لا تدلعين "
يارا بهمس لهديل " بسم الله الرحمن الرحيم "
هديل ضحكت بصوت عالٍ " ههههههههههههههههههههه "
لولوه سمعت ولكنها لم تبالي ..
غالية " يلا يارا "
يارا خافت " وين ؟ "
ميهاف " وين يعني ؟ هههههههه "
يارا " ماما لا .. شوفي ملابسي كيف عيب استحي اطلع له كذا "
غالية همست لها في اذنها " اللي يسمعك يقول انه مشافك من قبل ! "
يارا بحيا واحراج " يمــــــا ، خلاص مانيب قايمة "
سارة " أنا أعرف كيف اخليك تقومي نغنغنغ "
يارا " لاتحاولين ماني بقايمة يعني ماني بقايمة "
سارة اتصلت على احدهم وتهامست معه لمدة قصيرة وبعدها اغلقت
" اوكي منتي بقايمة هههههههههههههههههه .. خلك قاعدة احسن "
يارا تكتفت وهي جالسه " وهذا اللي بسويه اصلاً "
غالية تقول لمريم " مدري شسوي فيها "
مريم " ويه اجل شتقولين لو تعرفين زهراء شسوت في ملكتها هههههههه "
يارا دخلت معهم بإسلوب همجي " شسوت ؟ "
لولوة " بسم الله الرحمن ماكأنها اللي شوي بتموت علينا من الحيا "
البنات " هههههههههههههه "
هديل بفضول " لا صح شسوت ؟ "
زهراء " أصلا ًأنا ماسويت شي صح يمه ؟ "
مريم " لا أبد ماسويتين شي "
زهراء بهمس للبنات " ها شفتوا يلا اقلبوا وجيهكم "
سمر " والله لو تدرون شسوت .. "
زهراء قرصتها في فخذها ..
سمر " احح يما يعور وش دا "
هديل " تستاهلين "
سمر " انتي اوص "
سارة وسحر كانوا يتهامسن .. وبعد قالت سارة لسحر شيء سحر
سحر " ههههههههههههههههه "
ميهاف " شفيك ؟ "
سحر " ها لا أبد ما فيني شي "
ميهاف " استخفت البنت "
يارا " الحمدلله والشكر "
سارة " انتي آخر من يتكلم هههههههههه "
يارا " افا ليه ؟ "
سارة " ابد ولا شي اعذريني على المغالطة "
يارا " آسفة بس ذا شيء ما اقدر اعذرش عليه "
سارة " انقلعي بس "
يارا " ههههههههههههههههههههههه "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
عند هاجَر وفيصل .. فيصل كان يروي لهاجَر قصتهما .. وبعض الاحداث التي جرت بينهما .. وبعد ان انتهى ..
هاجَر " طيب بسألك سؤال ؟ "
فيصل " اسألي "
هاجَر " انت كنت تحبني ؟ "
فيصل ابتسم " وذا سؤال ؟ "
هاجَر بعتب " دامك تحبني ليه تخليت عني ؟ وسنين صرت ماتكلمني ؟ اللي يحب يهجر حبيبه ؟ "
فيصل بحزن " آسف .. بس والله أنا أحبك ومانسيتك "
هاجَر وقفت " شالفايدة دامني نسيتك ؟ "
ثم ألتفتت لتعود وهي تحاول أن تمسك نفسها عن البكاء .. فيصل وقف وأمسكها من معصمها وجعلها تقابلة
" لو ان عقلك نساني ! م بصدق إن قلبك حينساني ! "
ثم تركها وذهبت هاجَر في سبيلها دون أن ترد عليه ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
يارا انتبهت على هدوء ماريا .. فنهضت وجلست بجانبها
" ماريا ؟ "
ماريا رفعت رأسها " ايش ؟ "
يارا " شفيك ؟ "
ماريا ابتسمت بهدوء " مافيني شي .. شفيني ؟ "
قطعت حديثهم سارة التي أخرجت الجميع من أجل تبقى يارا وحدها
" ماريا قومي "
ماريا " ليه ؟ و وين الكل ؟ "
سارة " ها اي جدي بيجي وطالب انه يتكم مع يارا وحدهم "
يارا " يمـا لا يكون يبيني اروح لنواف .. اوف "
سارة " ههههههههههههههه ، يلا قومي جدي جاي "
ماريا " تمام الحين قايمة "
ذهبت سارة .. يارا تكلم ماريا
" موعدنا في البيت ترا مراح انسى "
ماريا وهي طالعة " تمام لا تنسين "
عندما خرجت كانت تسير وهي تنظر للأرض بشرود .. لم تنتبه الا هي مصطدمة بجسم عريض ، رفعت رأسها وكان نواف .. فاحتضنته باقوى ماعندها
وقالت بهمس يحمل اللوم والعتب " ماشفت الا اختي تحبها ؟ "
تساقطت دموعها وابتعدت وذهبت وهي مسرعة .. ظل نواف في مكانه يستدرك ماحدث .. وطيف ماريا لايزال أمامه .. ومن ثم أتى ليكمل طريقة
فانصدم وهو يرى يارا في وجهه " يارا ! "
بعد ثلاث أيام .. كان الجميع سيجتمع في بيت الجد .. في الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا ..
في بيت صالح .. وبالذات في الملحق الخاص بخالد وزهراء .. خالد كان يحاول في زهراء كي تترك الخجل وتنهض من السرير ولكن دون فائدة ..
خالد كان جالس على طرف السرير وزهراء مختبئة أسفل اللحاف ..
خالد " إذا ما قمتين بزعل عليك ! "
زهراء لم تصدر اي ردة فعل
خالد " همم تمام أنا رايح ، ثم نهض و ذهب "
زهراء بعد فترة .. عندما تأكدت أنه ذهب أتت لتذهب لدورة المياه * كرمكم الله * .. ولكن قبل أن تنزل عروة الباب .. رأت نفسها طائرة في الهواء فصرخت من الفزعة ، أنزلها و أسندها للجدار وهو يضع يده على فمها
همس " صصص ذا أنا " ..
بعدما هدأت واستوعبت الأمر .. قالت بهمس
" خالد ! "
خالد ابتسم " عيونه "
زهراء أنزلت رأسها .. خالد رفع رأسها بأطراف أصابعة واقترب من وجهها ..
وقال بهمس " لمتى بتظلين كذا ؟ "
زهراء أصبحت تنظر لعيناه خجلة لا تعلم بماذا ترد ، بعد فترة لا يستهان بها .. أتى خالد ليبتعد .. ولكنه انصدم عندما اقتربت منه زهراء وقبلت شفتاه ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~>
في غرفة هاجَر ، كانت مرهقه متمدده على السرير .. شاردة بأفكارها المبعثرة .. وتتذكر ما حصل بالأمس ..
<<<<>>>><<<<>>>><<<<>>>><<<<>>>>
في بيت صالح كان البنات يتعدلن هناك فبعد انتهوا من تجهيز أنفسهم سبقوا هاجَر وذهبوا للصالة فقد كانت زهراء بانتظارهم .. أما هاجَر فبقيت حتى انتهت .. وعندما اتت لتخرج لم ترا السائق فتعجبت ودخلت للداخل واتصلت عليه لكنه لم يرد على مكالمتها .. وظلت ما يقارب النصف ساعة وهي تتصل به ولكنه لم يرد أيضاً فانزعجت من ذلك لأنها تأخرت على الذهاب .. اتصلت بها سمر ..
سمر " هاجَر وينك ؟ تأخرتين ! "
هاجَر بقهر "'لسا في البيت "
سمر انصدمت " ها ليه ، بعدك ما تخلصين ؟ "
هاجَر " لا .. بس ذا السواق البقرة صار لي نص ساعة اتصل عليه ولا هو راضي يرد حتى "
سمر اخفت ضحكتها واستصنعت الغضب " شفيه ذا غبي ماشاف الا ذا الوقت يختفي "
هاجَر " هف شدريني عنه حمار حمار .. هفف يلا باي بجرب اتصل عليه يمكن يرد "
سمر " تمـ.. "
هاجَر أغلقت بوجهها و عاودت الاتصال به لكن دون فائدة .. خلعت عبائتها ورمتها على الارض من شدة القهر ..
وبعد ربع ساعة سمعت صوت هرن السيارة .. فظنت أنه السائق فارتدت عبائتها فوراً وخرجت مسرعة .. وهي تجهز شتائمها من أجله .. ولكنها انصدمت عندما رأت خالد ومعه فيصل ..
هاجَر بتعجب " خالد ! شتسوي هنا ؟ "
خالد " اسكتي بس .. نسيت الغترة والعقال "
هاجَر " ههههههههههههههههههه "
خالد " الا انتي شتسوين هنا ؟ "
هاجَر " شدراني عن سواقك ذا صار لي ساعة اتصل عليه ابيه يجي وموب راضي يرد علي والبنات خلصوا قبلي وراحوا "
فيصل " طيب كان اتصلتي علي "
هاجَر لم تعرف ماذا تقول فسكتت ..
خالد " ياخبلة مو أنا سألتك من قبل اذا بتحتاجينه اليوم او لا لأنه طالب مني اجازة ! "
هاجَر " ها ؟ "
خالد " ها ؟ والله انك صخلة مب خبلة "
هاجَر نظرت لفيصل وهمست لخالد بإحراج " خالد "
فيصل ابتسم " اححم "
خالد " هههههههه خلني اروح اجيب غترتي بس "
بعد ذهاب خالد .. ظل فيصل وهاجَر صامتين لفترة قصيرة .. وبعدها توجهه فيصل للسيارة وفتح باب المقعد المجاور لمقعد السائق .. هاجَر نظرت للباب تارة ولفيصل تارة أخرى ..
وبعدها توجهت للسيارة وصعدت في المقعد الخلفي .. تنرفز فيصل من حركة هاجَر .. فتوجهه لمقعد السائق واغلق الباب بكل قهره ..
بعدها بثواني ضغط على المكابح وسار بسرعة ..
صرخت هاجَر " فيصل ؟ شفيك وين رايح ؟ فيصل وقف ! ارجع خالد بالبيت ما عنده سيارة بيتأخر .. فيصل أنا أكلمك ! فيصل شحركات البزران ذي ؟ فيصل فيصل فيصل وجع "
قليلاً فقط وبعدها توقف فيصل على اليمين .. الى أن هدأ فتح الباب كي ينزل ..
هاجَر " أنا اكرهك "
هاجَر بهذه الكلمة جرحت فيصل عن قصد فهي فعلاً أرادت أن تجرحه .. دمعت عينا فيصل فقال وهو مبستم
" اححم تمام تبينا نرجع ؟ الحين راجعين ولا يهمك "
اغلق الباب بقهر ثم عاد لخالد .. وصلوا له فأصبح يلومهم على تركهم له وهو بهكذا وضع .. فرد عليه فيصل قائلاً * علشان مرة ثانية تفكر قبل ما تسخر على الحب * ..
<<<<>>>><<<<>>>><<<<>>>><<<<>>>>
انتهت الذكرى وهي تنظر للهدية اللتي لم تُفتح والزهور الحمراء التي بجانبها .. كانت تفكر لماذا هي هكذا ؟ .. هل هو انتقام بسبب القصة التي حكاها لها ؟ .. أم لأنها لا تصدق أنها إلتقت به أخيراً ؟ .. هناك إحساس يقول لها أنه لن يدوم لها .. وبأنها ستفقده في أي لحظة ..
أشاحت بنظرها للفستان المعلق الذي كان من المفترض أن ترتديه في ملكتها بيوسف .. نهضت وأخذت كيس و وضعت الفستان فيه بكل إهمال .. وبعدها خرجت وتوجهت لمحمد الذي تظن انها اهملته بشدة ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
عند يوسف .. خرج من منزلهم وهو يحمل هم الدنيا في قلبه .. لا يعلم ماذا يفعل كي يرضي ابيه .. حتى ان ابيه لا يسمح له فعل شي .. حتى مجرد التحدث ..
في الداخل .. غالية بتعجب " ايهم ؟ "
ايهم " تفضلي "
غالية " ممكن تقول لي سبب تعاملك مع يوسف كذا ؟ ترا حتى بناتك حسوا بذا الشي إذ.. "
قاطعها ايهم " غالية لو سمحتي خلينا نسكر الموضوع من هنا "
غالية " ايهم رجاءً .. إذا في شي قول لي ، لأن أنا ما أتحمل أشوفك تعامل ولدك بذي الطريقة "
ايهم " والله ياغالية .. احلف لك بربي ان أنا أحاول شقد ما أقدر اني اعامله بزين ، لسه ماشاف شي مني "
غالية بعصبية " ايش قاعد تقول ايش ذا اللي لسه ما شاف شي ؟ اذكرك ! ترا ذا ولدك الوحيد ! "
رائد أشاح بنظره عنها " وليدي الوحيد ما يسوي شي ينزل راسي ! "
غالية عقدت حاجباها " ايش ؟ "
نهض متوجهاً للأعلى ..
غالية بصوت مرتفع " ايهم ايهم شتقول انت ؟ نزل راسك في ايش ؟ ايهم "
ولكن ايهم لم يهتم لندائاتها .. وأكمل طريقه .. ماريا كانت ماره على مكان جلوس والديها .. وسمعت كل شيء بالصدفة ، وعندما خرج والدها اختبئت .. ودمعة سقطت على خدها
* أجل لو تعرف بنتك شسوت يبوي شراح تسوي فيها ؟ * ..
~~~~~~~~~~~~~~~~>
العصر .. كان الجميع في بيت علي .. وخالد وزهراء من بعد اصرار هاجَر من أجل الذهاب لشهر العسل قررا الذهاب مجرد لإسبوعين .. من أجل هاجَر ومحمد لا يريد خالد تركهمها ..
و من بعد توديع الجميع صعدا للسيارة وكان الياس من سيوصلهما للمطار ..
في الصالة .. عند البنات .. كانوا جميعهن صامتات ومتمللات .. رن هاتف يارا من قِبل نواف .. فقفزت من محلها وخرجت للحديقة ثم أجابت عليه ..
يارا " هلا "
نواف " ياهلا فيك "
يارا تلفتت يمنةً ويسرة فرأته أمامها " نواف ! "
نواف " هههههههه عيون نواف "
ثم اقترب منها واحتضنها .. وابتعد بعد ثواني ..
" يلا البسي عباتك أنا في السيارة "
يارا " لوين ؟ "
نواف جر خدها بخفة " مفاجأة ، يلا لا تطولين "
يارا " هههه تمام بس اقول لماما "
نواف قبل خدها " اوكي "
ثم ذهبت يارا ..
يارا وهي تدخل صرخت " حماس "
هاجَر اللي كانت في وجهها " يمما بسم الله شفيك ؟ "
يارا حضنت هاجَر وهي تصرخ " بطلع مع نواف "
هاجَر " هههههه هبله .. عليك بالعافية "
يارا ابتعدت " هههههههه الله يعافيك "
ثم ابعدت هاجَر عن طريقها " يلا انقلعي بروح البس "
هاجَر " ههههههه طيب انتي اللي بتنقلعين الحين "
يارا وهي ذاهبة " تف عليك "
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~>
نواف الذي كان لا يزال يقف قريباً من الباب سمع صراخ يارا فذهب وهو يضحك عليها .. رآه فيصل الذي كان متوجهاً لسيارته وهو يضحك
" خير شفيك تضحك مع نفسك ؟ ههههههههههههه "
نواف " انقلع بس "
فترة وبعدها استدار لفيصل
" الا شرايك تطلعون معانا انت والمدام ؟ "
فيصل " المدام ؟ "
نواف " الاخ نسى انه خاطب هههههههههههه "
فيصل تذكر وقال بحزن " اوه .. لا ما قصرت "
نواف " افا ليه "
فيصل " ها لا ولا شي بس ما اتوقع ان هاجَر بترضى تجي "
نواف " افا بس ازبطها لك انا عندي واصطات "
فيصل فهم عليه " هههههههههههه انت و واصطاتك "
نواف " اقول بس يلا انقلع خلني اكلم على راحتي "
فيصل " انت شسالفتك ويا هالتقليع ذا "
نواف تذكر يارا وابتسم " مدري والله هههههههههه ، المهم الحين بتنقلع ولا شلون "
فيصل " انت جاي لي عند سيارتي وتبيني انقلع .. وين تبيني اروح ؟ "
نواف حك راسه " اوه صح يلا اجل خلني انقلع "
ثم ذهب ..
فيصل " ههههههههههه والله انك خبل "
نواف من بعيد : ترا حغير رايي "
فيصل " لا الا تغير رايك "
نواف " ايوا ابيك كذا "
فيصل " انلقع بس "
نواف + فيصل " ههههههههههههههههههههه "
~~~~~~~~~~~~~~~~>
بعد أن تحدث نواف مع يارا .. ذهبت يارا لتتحدث مع هاجَر ..
يارا " هاجَر "
هاجَر " هلا "
يارا " همم بغيتك ء بطلب منك طلب "
هاجَر " آمري "
يارا " شسمه انا ونواف بنطلع و "
هاجَر " اي ؟ "
يارا " ونواف قال لفيصل ان تجون معانا انتي وهو "
هاجَر " ها ؟ "
يارا " يلا هجوري علشان يلا .. بعدين بنحرج مع نواف ونواف بينحرج مع فيصل وفيصل بينحرج من نواف "
هاجَر " بس بس ول وش ذا ما قلت لا يلا تمام جاية "
يارا قبلت خدِّ هاجَر " تسلمي لي والله "
هاجَر " هههههههه ربي يسلمك "
بعد أن ذهبت هاجَر وارتدت عبائتها .. خرجتا هي مع يارا .. ورأوا نواف مع فيصل فاتجهوا لهما .. فيصل يوجه كلامه لـِ نواف ..
فيصل " وين رايحين ؟ "
نواف " همم انتوا اركبوا والحقونا "
ابتعد فيصل عنه فغمز ليارا
وبعدها اتجه كل منهم الى السيارة الخاصة به ..
في سيارة فيصل .. صمت في صمت .. فيصل يريد أن يبدأ بحديث ولكنه لا يعلم فيما يبدأ .. بعد فترة ..
هاجَر " آسفة "
فيصل انصدم " ها ؟ "
هاجَر " آسفة "
فيصل برفعة حاجب " على ايش طيب ؟ "
هاجَر " آسفة على كل شي "
فيصل منصدم وصامت .. هاجَر تنتظر من فيصل أن يتحدث بأي كلمة ولكنه لا يتحدث ..
هاجَر " فيصل شفيـ.. "
قاطعها فيصل " ليش ؟ "
هاجَر انزلت رأسها " مدري "
فيصل " ايش اللي مدري ؟ تسوين كل ذا وفي النهاية مدري ؟ "
هاجَر " والله مدري والله حتى أنا ابي اعرف ليش جالسة اسوي كذا بس مدري "
فيصل تنهد وسكت .. فهو لا يريد أن يلومها لأنه ارتكب خطأ في حقها من قبل .. فلربما هي الآن تنتقم ..
~~~~~~~~~~~~~~>
في سيارة نواف ..
نواف " شفيك ؟ "
يارا " لا أبد "
نواف " لا جد قولي شفيك "
يارا " همم ء لا خلاص ولا شي "
نواف بصوت مرتفع " يارا ! "
يارا بتردد " ء يوم ملكتنا لما .. "
نواف " اي ؟ "
يارا منحرجة من كلامها " لما أنا طلعت "
نواف " اي شفيك تتكلمين كذا ؟ "
.. يتذكر اللي صار ..
<<<<>>>><<<<>>>><<<<>>>><<<<>>>>
كان يتوجه ليارا وهو مرتبك بشكل كبير ولا يزال غير مستوعب أن يارا أصبحت له آخيراً .. ولكنه يتمنى أن لا تتحدث ماريا بشيء يفسد علاقته مع يارا .. فجأة ، فتاة اصطدمت به رفع عينه لا إرادي فأنزلها فوراً ..
لكنه عرف أنها ماريا .. انفزع عندما رآها تحتضنه ..
قالت بهمس يحمل اللوم والعتب " ماشفت الا اختي تحبها ؟ "..
تساقطت دموعها وابتعدت وذهبت وهي مسرعة .. ظل نواف في مكانه يستدرك ماحدث .. وطيف ماريا لايزال أمامه .. ومن ثم أتى ليكمل طريقة ، فانصدم وهو يرى يارا في وجهه
" يارا ! "
يارا ذهبت للداخل فوراً .. ولحقها نواف وهو يناديها ..
نواف " يارا .. يارا "
رآها وهي تغطي فمها بكفيها ..
يارا غطت وجهها بالكامل " كلا من سارو الكلبه أنا أرويها "
نواف حمد ربه وتقدم لها " بصراحة معها حق وتستاهلين "
يارا ابعدت يديها " ها ؟ "
نواف " اي ما رضيتين تجين قلت أنا أجيك "
ومن ثم نظر لملابسها .. وأصبح يأكلها بنظراته
استدارت يارا " هي لا تناظر كذا ! ترا استحي "
نواف مسك يدها وجعلها تقابله ثم سحبها له ، ثم قال بهمس
" أموت في اللي يستحون انا "
<<<<>>>><<<<>>>><<<<>>>><<<<>>>>
يارا بعد ان سرحت لفترة " لما انا طلعت شفت ماريا قريبه منك بعدها راحت وهي تبكي وتركض "
نواف " ها اي ذا وانا جاي صدمت فيني بالغلط يمكن البنت انحرجت وبكت مدري "
يارا بشك " اها "
نواف " طيب ليه ما قلتي لي عن ذا قبل ؟ "
يارا " مدري خفت "
نواف " خفتي ؟ يا بنت قلبي أنا لك وبس "
يارا " هههههه لا أنا كذا اشوف نفسي "
نواف " ههههههه من حقك "
يارا وضعت يدها على يده " يا قلبي انت والله اني احبك "
نواف قبل يدها " وأنا اموت فيك " ..