تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني - الفصل 24 - بقلم اليآقوت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني
المؤلف / الكاتب: اليآقوت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

[{ البارت الرابع والعشرين }] الساعه 9 الصبـح واقفين يم باب المدرسة وهم يراجعون الي قدموه في امتحان الكيمياء ميساء شهقت : ششششت غلللط اووووف غلا : خلاص لا تعصبين .. ترا بس غلطة وحده علييج ميساء بقهر : عاد غللطة شاقولج بس .. تلوع الجبد وبايخة بعد .. انا دارسة هالمعادلات امس بالليل وكنت متاكده اني بحلها صح بس جوفي شصار غلا بحزن : حبيبتي والله .. خلاص اهم شي تييبين شي عدلل ميساء ابتسمت : ان شاء الله .. تعرفين غلوو .. منحرجة من ماهر غلا بخبث : ليش ؟ علشان ذاك اليوم ميساء بخجل : مب بس جذي .. خايفة احط عيني بعينه غلا تطالع السيارة الي قربت صوبهم : يالله وصصل .. الله يعينج ميساء بلعت ريجها ومشت وهي منزلة راسها .. دخلت غلا السيارة ومن وراها ميساء وهي تقول بصوت خافت : السلام عليكم غلا يودت ضحكتها : يلا ماهر شفيك حرك ماهر انتبه على نفسه وحرك بعد ما رد السلام .. كان طول الطريج يطالع المراية الي تعكس ويه ميساء عليه .. وكانت غلا منتبهه لهم بس ميودة ضحكتها .. وفجأه : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه ههههههه ماهر تخرع والتفت لها : هلون يضحكون غلا حطت يدها على شفايفها علشان تمنع الضحك بس مو قادرة : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه ميساء بصوت خافت وهي منقهرة : بايخة غلا التفتت لها وهي سامعتها : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هههه -- بعد ما خلصت محاضرات .. طلعت من الجامعه بعد ما ودّعت شيخة .. كانت تمشي وهي تطالع تلفونها الي بدى يرن ردت عليه وكان من حبيبها وروحها وكل دنيتها حسام .. : الوو حسام وهو يتمشى بالسيف مع واحد من اصحابه : هلا حبيبتي .. كملتي ؟ عهود وهي تضحك وتمشي بدون وعي : اي خل... وطرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآخ حسام بصدمة : الوووو ... الوووو عهووود ... الووووو ... الووووووووووووووووووووووو ووووووو صاحبه : خيير حسام وش فييك حسسام قاعد يصرررخ بكلمة " الووو عهووود " .. لكككن لا مجيييب .. تمم يصرررخ وهو حده خااييف على عهود .. اححد المارة انتبه للتلفوون وللصووت العالي الي طالع منه .. اخذه وقال بصوت متزن : الوو حسام بلهفففة : الووو .. الووو : تعرف صاحبة التلفون ؟ حسام : اييه هذي مرررتي .. وينها شصار فيها ؟ : مع الاسف صار حادث والحين بننقلها لمستشفى الملك حمد .. ممكن تلحقنا هناك حسام بصدمة وهو يحاول ان يوازن نفسه : طييب طييب .. دقايق واكون هناك سكر من عنننده .. وراااح يركضض متجاهل مناداة صاحبه .. ركب السيارة وبسرررررعه قاتتلة توجهه لمستشفى الملك حمد بالمحررق .. هي دقااايق حتى وصصل للمستشفى .. دخل بسرعه .. وقف جدام الاستقباال وهو يتكلللم بخوووف وهلــع عليها : عهود ال...ز الاستقبال وهو يدور بالملفات : في غرفة العمليات 2 حسام هز راسه وراح متوجه لـ اللفت .. دقايق حتى وصل الطابق الثاني .. ركض باسرع ماعنده لغرفة العمليات .. طل من الفتحة المفتوحه .. كان مايبين شي غير راسها .. دق قلبه بقوة وهو يشوف رآسها المشوه حيييييل .. ابتعد وهو مو قادر يجووف شي ابدا .. انتبه لتلفوونه الي رن .. كان يرن طول الطريييج بس ما كان منتبه له .. طل علييه وكان مكتوب "الغالية" .. حاول يوازن صـــوته .. رد : هلا يمه ياه صوتها الي يحبببه ويمووت فيه : يممه وينك فيييه .. ووين عهود تأخرتوا على الغداء حساام بضيق : يمه سمعيني سارة بخوف : يمه شقاعد تقوول ؟ .. وكانت عيون ميساء بعين امها الخايفة !! حسام : يا يمه سمعيني الله يخلييج سارة حطت ايدها على قلبها من الخوف : شنو ؟ حسام بضيق : عهود سوت حادث سارة بصراخ : يممممه يممممممممه ميساء بخوف تركت الاكل وراحت لامها : يمه شصااايـــر ؟؟ حسام : يممه الله يخليييج اهدي اخذي ميساء واتصلي على خالتي صفاء .. خلي مازن ياخذكم ولا تخبرين شووق وتخربين عليها سارة ببكاء : الحين الحين اتصل فيها .. يلا يمه خلك وياها دقايق ونكون عندك !!! سكرت من عند ولدهآآ .. والتفتت لبنتها : بسرعه لبستي دفتج بنروووح حق خالتج ميساء بخوف وقفت جدام امها : عاد يممه قوليلي شصاير ؟ سارة ببكاء : عهود مسوية حادث ميساء شهقت : شنوووووووووووووووووووو بعد ما خبرت صفاء وبنتها وسن ومازن بعد .. راحوا بسرعه للمستشفى .. وكانت ام عهود ميته من الصياح وتدعي طول الطريج ونفس الشي ام حسام .. وميساء وايد خايفة ووسن ميته من الصياح وخلت سارونه مع خدامه بيت خالتها علشان تهتم فيها .. دقايق حتى وصلوا المستشفى دامهم عايشين بمدينة المحرق .. نزلوا من السيارة وطيران على غرفة العمليات .. لمحوا حسام الي واقفين يمه ضاري وشيخة الي عرفوا بالخبر .. ميساء راحت له بسرعه وحضنته بقوة : ان شاء الله بتقوم بالسلامة حسام ماعارض ورمى نفسه بحضن اخته الصغيرة الحنونة : ان شاء الله صفاء ببكاء : يمه حسام شقالوا لك .. شفيها بنتي ؟ وسن بصياح : الله يخليك حسام تكلم شقالوا لك ؟ حسام ابعد ميساء عنّه شوي : ماطلعوا .. هذاني واقف من اول ماعرفت بالخبر صفاء بصياح : راححت بنتي راااحتتت شيخة بحزن راحت لخالة صديقتها الوحيده واختها المقربة على قلبها : الله يخلللييج خالتتي اهدي ان شاء الله مافيها الا العافية صفاء ببكاء : ان شاء الله ان شاء الله -- في المطار .. قاعدين يم بعض ينتظرون الطيارة .. التفت لها وجافها سرحانه ثامر بقلل : شفيج شوق ؟ شوق التفتت له : احس في شي صاير مادري ليش ثامر ابتسم : مافي شي بس اكيد متوترة انج بتهدين الديرة شوق ابتسمت : ماعتقد .. صوت من ورائهم : شوق شوق التفتت بصدمة : خالد ؟ خالد ابتسم : شخبارج شوق شوق ابتسمت وسط توترها خصوصا مع ثامر : بخير الحمدالله وانت شخبارك خالد ابتسم وهو يشبك يده بيد شروق : الحمدالله بخير شوق ابتسمت : على وين ؟ خالد : ان شاء الله باريس شوق : بالتوفيق خالد : يلا مع السلامة وموفقة شوق : وانت بعد بعد ما اختفى خالد من عيونهم .. التفتت له وشافت نظراته الغريبة لها .. بتوتر : هذي زميلي بالجامعة ثامر تنهد : ما سألتج شوق بقلق : طيب -- بعد طول انتظار .. طلع لهم الدكتور ... انتهى البارت