تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني - الفصل 21 - بقلم اليآقوت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني
المؤلف / الكاتب: اليآقوت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

[{ البارت الحادي والعشرون }] المســــآآء .. الســـآعة 8 حسام بضيق : ولازم تلاحقونآ ماتخلونا في حالنا ميساء تحط ريل على ريل : والله ماتطلعون واحنا بدونكم شوق قعدت يمها وهي تساندها : وهذي هي قعده ميساء بدلع مصطنع : ترا والله العظيم بنخليكم تاكلون وتتغزلون في بعض وانا وذي بنروح نكمل اغراض عرسها صح الشووقي ؟ شوق : صح حسام تنهد : طيب طيب قوموا لبسوا .. والتفت لعهود : شكله مالنا حظ وانا وانتي عهود : ههههههههههههههههههههههههه مو يقولون لكب يروحون ميساء بخبث : يعني بتاخذون راحتكم حسام : انطمي يا قليلة الادب ميساء : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه بعد ما لبسوا عبيهم .. طلعوا من البيت .. دخلوا السيارة .. كان طبعا الي يسوق حسام وفي المقعد الي يمه عهود ووراها شوق وبعدها ميساء .. كان حسام يدندن مع اغنية كانت محطوطة بالراديو وكانت عهود تتأمله وتضحك عليه لان صوته كان يضحك ونفس الشيم يساء وشوق .. كانوا حدهم مستانسين .. وصلوا للستي سنتر .. نزلوا وطبعا شوق وميساء راحوا بصوب وحسام وعهود راحوا لمطعهم وقعدوآ وطلبوا العشاء عهود : اتصل فيهم كسروا خاطري حسام : هههههههههههههههههههههههه خلهم يولوون بعد مانخلص بنجوف وين راحوا عهود ابتسمت : طيب حسام تنهد : ماصدق ماباقي شي وشوق تطلع من البيت عهود : سنة الحياة وهي لازم تشوف حياتها وتعيش مع شريك خاص فيها صح ؟ حسام : صح بس وايد تعودت عليها عهود بعفوية : اغار حسام حط ايده على ايدها : وفديييييت عهود نزلت راسها بخجل .. حسام طالعها وعيونه تلمع لمعان بحبها .. ماتخيل لو ماسوى الي سواه كان الحين مطلقها وكل واحد في طريج .. كان الحين عاش بقية حياته فاقد شي يخصه .. يحب وجوده يمه !! ,, بعد ماطلعوا من البيت .. قعدت على الكنبة وهي بيدها المسبحة تسبح وتحمد وتكبر .. سمعت صوت الجرس .. تحاملت على تعبها وفتحت الباب .. انصدمت .. وقفت وهي مو مستوعبة اي شي .. بلعت ريجها بعد ما دخل للبيت وهمس : سارة ! سارة بطلت عيونها على وسعهم وبحده : قلت لك لا ترجع يا عبدالله روح الله يسلمك .. تكفى والي يسلمك روح وابعد مثل مارحت من قبل عبدالله : انا ياي اصلح غلطتي ياسارة سارة بدون ماتحس نزلت دموعها مثل الشلال : شتصلح ؟ انا اقولك عيالك مفكرين انك ميت .. وخلاص انت ميت بعيونهم وانتهى الموضوع .. ليش ترجع وتفتح دفاتر سكرناها من زمان .. روح تبي عيالي يكرهوني ؟ عبدالله : تكفين يا سارة عطيني هالفرصة سارة بغضب : لا ي عبدالله والله ماتقرب صوب عيالي .. والله !! عبدالله بعصبية : شنو تبين تحريميني منهم ؟ محد قالج روحي قولي لهم اني ميت .. تحملي نتيجة غلطتج يا مدام سارة بصراخ هستري : برااااااااااا .. اطلع برااااااااااااااااااااااا ااا ,, انفزع من صرختها .. طلع من الغرفة وهو يصرخ : وسن شفييج ؟ بنتج فيها شي وسن رفعت عيونها المغورقة بالدموع : مااازن مازن نزل لمستواها : شفيييييييج؟ وسن وهي تبتسم وحدها فرحانه رغم دموعها الي تنزل : سارونة طلع لها سنين مازن بصدمة .. سكت وبعدها صرخ فيها : مااااااااالت عليييج عبالي عندج سالفة كلها سنين وانا الي حدي خايف وعلى بالي صاير شي !!! وسن : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه افررح يا ريااال طلع لها سنين مازن ابتسم وهو يطالع سارة الي تضحك مع ضحكة امها ولمح السنين الي طلعوا لها بالنص : حبيبة ابوها وسن بزعل : وانا ؟ مازن قرص اذنها : تغارين من بنتج ؟ وسن رفع حاجبها : ايه .. شنو بعد حبيبة ابوها مازن : ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه احبج والله ,, في جهه ثانية .. ابتدآ يعالج نفسه .. يحس نفسه انسان طبيعي .. وايد فادته نصيحة غلا .. يحس انه مرتاح وجرح الماضي بدأ ينبرى شوي شوي .. يحس ان يشوف حياته اليديدة الي بتجمعه مع شوق .. ابتسم وهو يطالع الثوب والبشت الي جهزته له غلا .. ماباقي الا شهر .. شهر بالضبط ! ,, قابلوهم بستار بكس لما طقت الساعه عشر بالليل .. حسام وهو يطالع ساعته : يلا بنات خلينا نرجع ميساء وهي تتثاوب : اي والله امشوا حدي تعبانة شوق وهي تفكر عيونها : وانا بعد عهود ابتسمت : يلا امشوا طلعوا من المجمع .. هي عشرين دقيقة ووصلوا للبيت .. طقوا الباب .. من جهه انتفضت وعرفت انهم وصلوا من صراخ ميساء .. اما هو فكان يسمعهم بتمعن .. رفع عيونه : فتحي لهم الباب سارة وهي ترجف : لازم تطلع من هني عبدالله : ماراح اطلع .. فتحي لهم الباب سارة بقهر : ليش تسوي فيني جذي ؟ عبدالله : ابي عيالي سارة بقهر راحت فتحت الباب ووقفت مثل الصنم ميساء : مامي بتخلينا جذي ترا برد سارة بلعت ريجها وزاحت شوي .. ودخلت ميساء وورااها عهود ووراها شوق وبعدهم حسام الي حس ان في امه شي .. رفع عيونه وطاحت بعيون الرجال الغريب الي يالس عندهم..التفت لخواته الي مبين انهم مستغربين بعد بعدين لامه الي كانت واقفة يم الباب ودمعتها على خدها راح لها ومسك يدها : يمه من هذي ؟ سارة رفعت عيونها لولدها .. ماتعرف شلون تقوله .. ماراح شلون تفاتحه بشيء جذبت فيه عليهم .. كانت بتتكلم لولا صوته الي سكتها : انا ابوكم التفوا كلهم له وبصدمة عيونهم الي يشبهون فيها عيون امهم الي يعشقها وعهود ماكنت اقل صدمة منهم .. حسام بصدمة : انتش تقول ؟ ميساء : ابونا مات عبدالله بسخرية : لا انا ابوكم وامكم جذبت عليكم وقالت لكم اني ميت علشان تبعدكم عني .. اشتقت لكم يا عيالي ميساء بصدمة من كلامه التفتت لامها : يممممممه ؟ شوق الي ماكانت اقل منها صدمه : يمه صحيح الكلام الي يقوله ؟؟؟؟ سارة صدت عنهم وهي تصيح .. حسام طالعها وحاول ان يحط عينه بعينه بس صد امه غريب .. مسكها من ذراعها ولفها : صحيح الكلام الي يقوله ؟ ماكانت ترد .. الي قاعد يصير اكبر منها واكبر من أي شي .. شلون الحين راح تبرر موقفها جدام عيالها .. صح هي جذبت على عيالها هي قالت لهم ان ابوهم مات علشان ماتعذبهم .. ماخبت عنهم بقصد ابعادهم عنه .. خبت عنهم بقصد مصلحتهم وحياتهم .. سمعت صوته وهو يهمس لها : يممه !! سارة التفتت لولدها وحطت عينها بعينه المستفسرة بعدها نقلتها لعيون ميساء الغاضبة وقالت ببكاء:صح هذا ابوكم عبدالله : شفتووووو خبتكم عني وبعدتكم عننننننني ميساء التفتت له وبعصبية : لييييييييش ياااي ؟؟ براااااا مانبيييييييك ماانبييييك عبدالله قرب لميساء : يبه انا ابوج لا تسوين جذي ميساء ضربته على صدره بقوة وبجنون وبعصبية كبيييييييرة : اطللللع برااا انا ماعندي ابوووي .. ابوووووووي مااات مااااااااااات حسام بغضب : برااااا عبدالله طلع من البيت وهو يتحسب على سارة .. ميساء التفتت لامها وبصراخ وعصبية : لييييش ؟؟ ليييش جذبتي علينا وقلتي لنا انه ماتتت ؟؟ ليييييييييييييييييييييييش ؟ سارة بصراخ : لاني خفت عليكم والله خفت عليكم يا ميساء والله يشهد علي .. ميساااء بعصبية وياتها الحالة قامت ترمي المزهريات وتصارخ بكلمة "ليــــــــــش" .. راح لها حسام وعهود بعد وحاولوا يهدونها ركضت شوق وجابت دواها واعطته لحسام وطلع لها حبه وخلاها تبلعها .. ثواني حتى هدأت .. والتفتوا كلهم لامهم وبعيونه المستفسرة : ليش يمه ؟ سارة انفجرت بالبكاء .. ماتعرف بشنو راح تفسر .. بعد ما هدأت : والله اني ماخبيت عنكم الا لمصلحتكم .. لاني احبكم وابي لكم المستقبل الزين .. هو راح وتركني وتركم ..ميساء ما كان عمرها الا سنة بس .. راح بدون ما يلتفت لورى .. علشان اهله .. مافكر لا فيني ولا فيكم والحين ياي يطالب بشي هو مو له ..بشي تخله عنه من سنين ولا سأل عنننننه !!!!!!!!!! وقفوا هم الثلاثة .. راح حسام وقعد يمها وحضنها ونفس الشي شوق راحت من وراها وميساء قعدت على الارض وحطت راسها على حضنها .. تمت سارة تمسح على شعر ميساء وهي تصيح وهالمشهد أثر بعهود لدرجة ان خلاها تغرق بدموعها انتهى البارت