تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني - الفصل 20 - بقلم اليآقوت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني
المؤلف / الكاتب: اليآقوت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

[{ البارت العشرون }] مــرت الايــآم .. والامور بــدت تتحــسن بيــن حسـآم وعــهــود ووصــلنــآ ليــوم عــرس شيــخــة وضــآري .. الكــل تكشخ .. كـآن العرس حلو وآيـــد .. وكـآن من احلى العروس .. مرت السـآعـآت بسرعه وطقت الســآعه 1 بالليل ... طلــعــو عــهــود وميســآء وشــوق وام حســآم .. دخلوا السيـآرة وكل وحده فيهم دآيخة اكثر من الثانية ميساء بهذيان : بدي سريري بدي سريري شوق الي ماكانت اقل هذيان منها : بدي مخدتي بدي مخدتي عهود : ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه حمدالله والشكر ميساء ضربتها كف : شوبدك انتي عهود بقهر : آآي ياحمارة حسام التفت : هي انتي لاتطقين مرتي ميساء بهذيان : بيحب مرتوا بيعشئها حسام : ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه هذي فيوزاتها ضاربة عهود : ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه ايه وصلوا للبيت وهم حدهم تعبانين .. دخلت ميساء ورمت نفسها على سريرها ونفس شي شوق .. حتى مافصخوا فساتينهم .. ونفس شي ام حسام صعدت فوق ونـآمت بعمق .. اما حسام وعهود صعدوا مع بعض الجناح وهم ماسكين يد بعض .. دخلوا لغرفتهم .. دخلت هي الحمام بعد ما اخذت قميص نوم من الدولاب .. وهو قعد على السرير وفك ثوبه وكبكاته وفصخه .. لبس له بيجامه لونها كحلي .. بعد مامسحت الميك آب طلعت بقميص النوم الاحمر .. ابتسمت له .. وقف هو وقرب صوبها وباسها بعمق .. ابتعد شوي وهمس : خفي علي من هالجمال عهود بخجل : خلاص حسام حسام ابتسم لها : اويل حالي عهود بدلع لايق : حسااااااام حسام بهيام : قلبه وروحه وكل عقله عهود بخجل وشوي وتنفجر : بس حسااااااام اوووووف حسام قرب وباسها بخدها : ياحبي لهالدلع والله .. وصاحبته اعشقها عهود بلعت ريجها .. يوترها هالريال بكل شي .. تخيلت لو انها سوت الي كانت بتسويه وتطلقت منه .. كانت راح تكره نفسها جد .. شلون كنت افكر ؟ .. شلون كنت غبية يا حسام .. شلون فكرت للحضة اني بقدر اعيش بعد ما اتطلق منك .. انت الحياة ومافي غيرك حياة !!!! ,, الثلاثاء .. اكل مجتمع في بيت الخالة ام حسام .. من جهه كانوا حسام ومازن قاعدين ويسولفون .. ومن جهه كانوا البنات قاعدين مع سارة وصفاء .. وسن كانت لاهية بسارونه وهي ترضعها .. ميساء تكلم غلا بالتلفون .. عهود تلعب بشعرها وهي تطقطق بالبلاك بيري .. أما شوق فكانت تفكر .. تفكر في ثامر .. ياترى هو طيب ؟ هو حنون ؟ هو مثل فارس احلامي الي صورته في بالي ولا شلون .. خذت نفس عميق لتنتبه لها عهود وقالت لها بخبث : يا عاشق شوق التفتت بتوتر : ها ؟ عهود : ههههههههههههههههههههههههه ههه شهالتنهيده ؟ ها شويق شوق عقدت حواجبها : شنو شويق بعد .. اقول انجلعي عهود : ههههههههههههههههههههههههه ه حياتي والله الي خجلت شوق بقهر : جب عهود ها لا اصفقج ميساء بعد ماسكرت التلفون من غلا .. التفتت بشوق وقالت بخبث : احب اطمنج يا اختي المصون ترا ريلج المستقبلي بالبيت ما راح لا مني ولا مناك عهود : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه شوق بقهرر: حقيرين انتي وياها ميساء : ههههههههههههههههه افا افا وانا اطمنج الحين صرت حقييرة ؟ افا افا افا شوق : جب ميساء وعهود : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هههه ,, دخلت عليه بالمكتب .. شافته يحوس بالاوراق وشوي معصب .. ابتسمت بحب : ثامر ثامر رفع عيونه وبابتسامه تزين ملامحه : هلا غلا تعالي غلا سكرت الباب ودخلت : شخبارك ثامر : بخير الحمدالله وانتي شخبارج غلا : بخير دامك بخير يا المعرس ثامر : ههههههههههههههههههههههههه ههه غلا بتوتر : ابي افاتحك بموضوع بس مابيك تزعل مني .. لو سمحت ثامر بقلق : قولي الي تبينه غلا خذت نفس عمييييق : الحين انت تدري انك مريض صح ؟ ثامر بضيق : اي غلا بحنية وبعفوية : ثامر انا ابي لك الخير .. اسمعني للاخر .. علشان تقدر تعيش وماتفشل تجربتك مرة ثانية مع شوق .. مثل مافشلت قبل مع رهف .. تكفى روح تعالج .. باقي شهرين على العرس .. واكيد راح يمديك .. شوق تستاهل وانت بعد تستاهل تعيش حياة ثانية .. فكر في كلامي ززيييين .. ومثل ماقلت لك .. انتـــ تستــآهل حيــــآة ثـــآآنية !! طلعت من المكتب وتركته مشوش .. دخل كلامها في باله .. فكر فيها مرة ومرتين وثلاث .. حط في باله جملة "أنـــآ استآآهـــل" !!! ,, ظهـــر الخميـــس بعد ما خلص الدوام .. طلعوا واهمه يضحكون .. التفت للجهه الثانية وطاحت عيونه عليها .. ابتسم بخفة .. هالبنت روحها حلوة تدخل القلب وتجذب الكل لها .. وصلوا للسيارة .. ميساء حضنت غلا بقوة .. ميساء بفرح : درسي زين هاااه .. باقي اسبوع وبعدهآآآ المدرسة بآآآآآآآآآآح غلا : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه ميساء : حمدالله والشكر "التفتت لماهر" : اختك مينونة ماهر الي كان متنح على الاخر .. ابتسم لها : فديت ينونها ميساء بخبث : لو مو اختك جان زوجتك اياها يالحلو ماهر : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه ماتستحي غلا بسخرية : من زمان ماتستحي ذي ميساء : يلا اكو شوق يات .. مثل ماقلت لج درسي مو تيين مفهية غلا : ههههههههههههههههههههههههه ههههههه ان شاء الله ميساء باستهبال : باي باي يا ألب ألب الب البي غلا : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه خبلة ,, من وراها .. حط ايده على عيونها وهو يهمس لها بحب : من انا ؟ ضحكت بعفوية : مينون بعد يتحجى حسام بعفوية : بالغلط عهود : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه حسام قرب شفايفه وباس خدها بعمق : تسلم لي هالضحكة الي شلعت لي قلبي عهود احمروا خدودها : عاد مو تبتدي الحين والله ترا اصيح حسام نزل لمستواها وحاوط رقبتها ونزل راسها على كتفها وصار يهز يمين ويسار وهو يهمس لها : مو ذنبي غصبن علي يطلع الكلام .. شذنبي اذا كانت مرتي وحبيبتي قمر عهود رجعت راسها لورى شوي وباست خده وهمست باذنه بحرارة انفاسها : وانا شذنبي اذا عندي زوج وحبيب انا احبه وما اعرف شقد انا احبه حسام ابتسم وراح قعد يمها وسند راسه على الكنبة : شرايج نتعشى برا اليوم ؟ عهود بعفوية : اي والله من زمان ماتعشيت من برا حسام قرص خدودها وهو يعض شفايفه : اعشييييييييييييج كل يوم اذا تبين عهود مسكت يده وهي تبعده وبدلع : اوووف حسام حسام بهيام : يا قلب وروح حسام انتي عهود بضحكة : مينون حسام بغزل صريح وهو يشعر باللهجه البدوية : مادام وياي القمر وش لي اطالع بالنجوم ؟ عهود بهمس : احبك ,, في السيـــيف .. تمشي معاها علشان يكملون اغراض عرسها الي بيصير بعد بعد شهرين بالضبط ومعاهم غلا شوق بحيرة : شرايكم اخذ لي فستان عرس مو ابيض ميساء بشهقة : يمه تبين امي تزلزلنا شوق : اوف يعني صج مو لازم ابيض صح ميساء : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه صلي على النبي غلا ابتسمت : حلاته ابيض .. يعني اي لون تبين تاخذين ؟ شوق : مممم مادري خاطري جي يعني بني او بيج يعني مو ابيض ابيض ميساء بسخرية : قلت لج صلي على النبي شوق بقهر : وانتي كله محبطتني .. حمارة وحده غلا : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههه ميساء : غبية انتي والله ثامر بيقطج من الدريشة .. الابيض جذاب يا حبيبي جذاب شوق احمر ويهها وماقدرت ترد عليها ميساء باستهبال واستلعان : يا خجول يا انت غلا : ههههههههههههههههههههههههه هههه بس يا كلبة ! ,, رمت عليها المخده : عطني تلفوني تكفى ضاري مستانس وهو يستلعن عليها : لا يا حبيبي كل الي عندج باسويهم دليت اغار انا شيخة بترجي : تكفى ضوضو لا تسوي جذي ضاري شهق : ضوضو بعد ؟؟ شيخة : ههههههههههههههههههههههههه هههههههه بعد اسمك ماله دلع ضاري بوعيد : الحين اسويهم دليت كلهم شيخة ركبت السرير ووهي تحاول تمسك التلفون : ضرووووي تكفففففى ضاري بخبث : طيب تعطيني بوسة اعطيج اياه شيخة بسرعة باسته في خده ومدت يدها بعفوية ضاري : ههههههههههههههههههههههههه ههههه مو هني شيخة ببرائة : عيل وين ؟ ضاري وهو يأشر على شفايفه ويحرك حواجبه بخبث شيخة ابتسمت وقربت صوبه وباسته وتفاجئت فيها وهو يحضنها وووووووو..... -.-" انتهى البارت