تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني - الفصل 16 - بقلم اليآقوت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني
المؤلف / الكاتب: اليآقوت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

[{ البارت السادس عشر }] حسام بطل عيونه من الصدمة : نععععععععم ؟ عهود غمضت عيونها من صوته العالي : قلت لك طلقني حسام بعصبية مسكها من يدها وصار يهزها بجنون : انتي مستوعبة الكلام الي تقولينه عهود ؟ شنو اطلقج واحنا ماصارلنا الا يومين عهود بقهر ضربته على صدره : انت جررررررحتي مااااااابيييييك حسام رفع حاجبه وهو للحين ماسك معصمها : ماتبيني ؟ على اساس نفتح صفحه يديدة ؟ وننسى الماضي ؟ وين كلامج في ليلة عرسنا عهود نزلت دموعها من القهر الي تحس فيه : انت خليت لي فرصة اني انسى ؟ انت ماخليتني انسى جرحي القديم وولدت فيني جرح ثاني .. حسام انت ليش تسويني جذي ؟ انت ليش تكرهني فيك وانا احبك واموت فيك بعد !! حسام طالعها .. مو قادر يرد عليها عهود كملت ودموعها ملت ويهها .. مسكت قميص بقوة وهي تضربه بصدره : انااااااا احببك بس انت قهرتني .. قهرتني لما شفتك مع وحده غيري .. مع ذيج الي ما تتسمى !! حسام مسك يدها بقوة : ماااااا سويييت شي والله ماسويييت شي عهود بصرخه : لا تـــجذب !!!!!! .. لا تجذذذب اقووولك ولا تحلللف جذذب حسام حضنها بقوة : والله ماقربت صوبها صدقيني والله ماقربت صوبها عهود بقرف صارت تضربه عشان يبعد عنها .. طالعته بنظرة عتب وراحت وسكرت الغرفة عليها !!! البحرين خلص اليوم الدراسي .. كانوا واقفين يم بعض ويسولفون وضحكاتهم تملي المكان .. ميساء قدرت تطلع غلا من مودها الحزين .. قدرت ترجع البسمة لشفاتها .. قدرت تحسسها ان في احد يبيها بحياته .. قدرت تحسسها انها مو وحيده .. سمعوا صوت الهرن وكان ماهر .. غلا سلمت عليها وراحت حق ماهر ماهر : هلا بالحلوة غلا بفرحة عكس الي اعتادوه اخوانها عليه : هلااا مهوووري ماهر رفع حاجبه : الله .. والله فقققدت ضحكتج غلا ابتسمت له وهي تلوح لميساء ,.. وميساء ردت لها التلويحه ماهر طالع ميساء ولوح لها .. وحرك السيارة باتجاه القصر !! دقائق حتى وصلت سيارة شوق .. ودخلت ميساء بتعبب : وااااااااي بسسرعة شووقوو ودييني البيت تعباااااانة شوق ماردت عليها وحركت السيارة ميساء حست ان في شي غلط .. التفتت لاختها : شواااق شففييج شوق انتبهت لها : تعبانة مافيني شي ميساء بشك : متاكده ؟ شوق ابتسمت لها عشان تطمنها : اي متأكده لا تخافين .. ميساء عشان تغير مودها : تهقيين عهود وحسام شيسون الحين ؟ شوق : هههههههههههههههههههههههه ياليل الفضوول ميساء ضحكت معاها : عاش من سمع ضحكتج .. وآآيه فديتني اغير مودات الناس شوق بسخرية : لا يطيح سقف سيارتي عليج ميساء بسخرية : هو طايح طايح .. اقول متى بتغيرين هالمغبرة ترا لعت جبدنا منها شوق : حبيبتي سيارتي شحارج انتي ؟. ميساء : ههههههههههههههههههههههههه هههه ندري انج تقدرين العشرة بس مب لهالدرجة شوق : اكرميني بسكوتج ميساء لفت للجهه الثانية وهي تضحك : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه اسطنبول بعد ما خلصت من الصياح دخلت الحمام - مكرمين - .. وفتحت الصنبور وتسبحت .. الماي من على راسها يمر على جسمها كله .. دموعها بدت تنزل .. بعد ما قررت انها تعيش حياة سليمة مع الانسان الي حبته .. وماقدرت تنساه طول عمرها .. كان ودها ان تعوض كل سنينها الي راحت بدونه .. تحضنه بهدوء وبكل حب .. تعيش بقية حياتها كلها معاه .. يخترب كل شي بغلطة منه .. تذكرت احداث الليلة الماضية .. صارت تمسح على جسمها بقوة وهي تتذكر لمساته لها .. كل شي صار تنقرف منه .. تبي تفتك منه .. تبي تعاقبه على افعاله معاها .. جرحها جرح ماراح تقدر تنساه .. سكرت الصنبور وطلعت وهي لابسة المنشفة الزرقة .. ومنشفة صغيرة عشان تغطي شعرها .. انصدمت فيه وهو منبطح على السرير ونايم بهدوء .. عقدت حواجبها وهي تطلع لها ثياب وتدخل الحمام .. لبست لها فستان قصير لونه ازرق .. ورفعت شعرها المبلول كبابة وطلعت من الحمام ومن الغرفة كلها .. !! مـــر شهــــر كــآمل عــلى آبطــآآلنــآ عهود وحسام على حالهم .. عهود كل يوم تنقرف منه وتعد الايام .. والليلة سفرتهم عشان يرجعون البحرين شيخه وافقت على ضاري .. وبعد اسبوع خطبتهم غلا وميساء استعدوآ لامتحاناتهم النهائية .. امتحانات الثانوية وكل وحده مشغولة بدراستها شوق شوي شوي بدت تنسى خالد .. وبدت تلتهي بدراستها البحرين سارة وصفاء قاعدين مع بعض صفاء بصدمة : شنوو ؟ من متى هالكلام ؟ سارة بقهر : من شهرين صفاء : وليش ماتكلمتي ؟ وبعدين عبدالله شاللي رجعه عقب هالسنين ؟. سارة ببكاء : مادري مادري .. انتي تدرين اني قايلة حق عيالي ان ابوهم ميت .. ياخوفي يكرهوني لما يعرفون عنه !! صفاء بقهر : لا يكرهونج ولا الشي .. الغلطة غلطته هو الي راح وتركهم !! سارة مسحت دموعها : خلاص خله يولي .. اليوم رجعة عهود وحسام فديتهم خلينا نجهز كل شي صفاء ابتسمت : اي حلو .. يلا قومي الليل الكل فرحـــآن برجعة حسام وعهووود .. ميساء وهي قاعده يم اخوها : انززين حسسووم حسام التفت لها وابتسم : اصغر عيالج حسوم شوق متربعة وميتة من الضحك : ههههههههههههههههههههههههه هه تحب ان يفشلونها ميساء بقهر وبعصبية : سكتي لا اقووم واذبحج فاااهمة ؟ شوق بسخرية : يلا قومممي ميساء بعصبية وتحس ان الحالة بدت تييها .. وقفت وصارت تضربها بقوة .. حسام حس وراح مسكها وقعدها بالزور وقال لشوق تروح تييب لها الدواء .. كلت الدواء وتحس انها هدأت شوي حسام تنهد : غبية انتي تعصبينها ؟ شوق بخوف : والله مو قصدي ميساء بعد ما هدأت : شواق اسفة صارلج شي شوق : ههههههههههههههههه حياتي ماصارلي شي .. اقول حسام وين عهود حسام ابتسم : تنوم سارونة شوق بسخرية : اي خلها تتعلم عشان تربي ولدها بعدين ميساء : ههههههههههههههههههههههههه ه اذا يبت بنية اكيد بتسميها ميساء صح ؟ حسام بسخرية : لا بسميها سارة على الوالدة ميساء بقهر : تف عليك حسام : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه دخلت عهود على ضحكته وابتسمت لا اراديا : شعندكم ؟ حسام التفت لها وتعلقت عيونه فيها ميساء بسخرية : اقوله سم بنتك اذا ياتك ميساء يقول بيسميها سارة عهود ضحكت : اي شفيه اسم سارة !! ميساء : تمللنا كله سارة سارة عهود : شيخصج ؟ ميساء : جب عهود : هههههههههههههههههههه انزين حسام وقف ومسك يد عهود : يلا احنا تعبانين .. باي شوق بخبث : مايندرى شعندهم انتهى البارت