تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني - الفصل 13 - بقلم اليآقوت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني
المؤلف / الكاتب: اليآقوت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

[{ البارت الثالث عشر }] الثانية فجرا .. طلعت من الغرفة وهي لابسة بيجامة لونها موف ورافع شعرها الحريري باهمال بطريقة جميلة طفولية .. للمطبخ بنفس الوقت هو صحى وتوجه للمطبخ لان مافي الا مطبخ واحد وكان متأكد ان كل البنات نايمين لان مافي حس .. وهي تشرب ماي حست بوجود احد .. بلعت ريجها وهي تبتعد .. فتح الباب الخلفي ودخل وهو يتنحنح .. عرفته من طوله وهيبته .. احمر وجهها .. شنو بيكون موقفها لما يشوفها .. كانت بتمشي بس صبع ايده الي فتح الضو كان اسرع .. انصدم لما شافها وهي لاصقة بالجدار حسام الي انتبه على نفسه نزل راسه : آآ ,, ما كنت ادري ان في احد هني وو عهود قاطعته وتحس ان كل شي فيها ارتفع : اوكي حصل خير .. عن اذنك "ومشت" تنفس بصعوبة .. شهالموقف الغبي .. بعد ماشرب الماي طلع من المطبخ بعد ما طفى الليتات وتوجه لغرفته ونام .. صعدت الغرفة .. دخلت الحمام وهي حاطة ايدها على قلبها .. تذكرت شكله وشعره المبعثر باهمال .. ابتسمت بهدوء .. مهما صار القلب يحبه ويعشقه بعد .. اختفت ابتسامتها والماضي يمر على مخيلتها .. تذكرت 1 - 3 - 2007 سمعت صوت حد بالزاوية .. كانت خالتها مسوية عزيمة كبيرة بسبب تخرج شوق من المتوسطة وكانت شوق عازمة كل صديقاتها .. انتبهت لصوت الضحكة .. وصوت رجولي يهمس .. بلعت ريقها وهي تطالع الي تشوفه ..مو مصدقة عهود بربكة : حساااااااااام ! حسام الي كان يحاول يبعدها عنه بقوة وعينه بعيون عهود : آآآ عهود لا عهود نزلت دموعها لا تلقائيا : انت جذاب .. قلت انك تحبني .. جذااااااااااااب وراحت تركض قبل لا يحس اي احد عليها .. صحت للواقع وهي تمسح دموعها الي فجأة سالوا.. مسحتهم بسرعه وهي تروح للسرير وتنبطح عليه .. اخذت المخده الصغيرة وخبت ويهها فيه وصارت تصيح بهدوء لين ما نآمت .. صباح يوم جديد .. صباح يزين شوارع اهل المنامة الحبيبة الي تزينت باللون الابيض والاحمر لقرب اليوم الوطني المجيد .. طلعوا ابطالنا من الشاليه بعد 3 اسابيع قضوها مع بعض بفرح وسعادة في بيت الخالة سارة .. دخلت هي واختها الصغيرة للبيت مع البنات وحسام كان مشغول بتنزيل الشنط مع مازن عهود رمت جسمها على الكنبة وهي تعبانة : اووف حدي تعبانة ام عهود بفرحة : لازم ترتاحين الشهر الياي عرسج انتي وحسام ميساء بخبث : اوه اوه العهدي امبييه بتصيرين وحده متزوجة عهود : انطمي انتي ميساء : ههههههههههههههههههههههههه هههههه مينونة شوق طالعت ساعتها : يمه انا باداوم اليوم سارة : يمه شله تدداومين ؟ توج ياية واكيد تعبانة شوق ابتسمت : ثلاث اسابيع وانا ساحبة على الجامعة اكيد في اشياء وايد راحت علي عهود بضحكة : شفيج ابوي وانا بعد ترا وراي جامعه وساحبة وجوفيني للحين قاعده شوق بسخرية : عاد انتي خلج على صوب وسن وهي تلعب بسارة الصغيرة : اقول عهود مادامج مابتروحين الجامعة خذي سارونة ونوميها عهود بقهر واضح : ابي اعرف شي واحد ذي بنتج ولا بنتنا شوق : ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه تحملي نتيجة كسلج عهود وقفت عشان تاخذ سارونة من يد اختها : مالت عليج يالهيسة شوق : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههه شِت هالكلمة تطلع من عهود ماصدق عهود بسخرية : انتي علمتيني صفاء بتعب : بس يا بنات عورتوا راسي وانتي اخذي سارونة ودخليها داخل عهود بقهر وهي تتحلطم طلعت من الغرفة : مالت علييها .. والله عبالها احنا امهاتها .. اذا مو قد مسؤولية انها تربي بنية شله يايبتها .. اوووف سكتتي سارة .. كان يم الباب ويطالعها وميت من الضحك عليها وهي تتحلطم .. طالعها وهي تدخل للغرفة الصغيرة الي خلتها امها غرفة خاصة حق سارونة الصغيرة .. وشلون ماتخلي لها غرفة وهي سميّتها .. لما دخلت داخل .. عرف انها معصبة وواصلة حدها من صفقة الباب .. تنهد وهو يطالع امه وخالته وبنتها وخواته مندمجين بالسوالف .. دخل عليها وشافها تغني لسارونة .. مانتبهت له الا يوم قعد يمها عهود بصدمة : حسام ؟؟ حسام عيونه على سارة وهو يمسح على رأسها بهدوء عهود بتوتر من قربه صارت تتنفس بصعوبة مرت حوالي عشر دقايق وهم على هالحالة .. عهود تحس ان كل شي فيها يرتجف من حركته وقرب انفاسه منها .. بحركة سريعة رفع عيونه لتتلاقى مع عيونها التايهه بتفاصيله الصغيرة .. وليتني بس اقدر افسر لهالعيون يا عهود اسبابي .. ليتني افسر الي صار من قبل 5 سنين .. ليتني اقول ماكان ذنبي باي شي عهود بلعت ريقها : تبي شي ؟ حسام اخذ نفس عميق ليطالعها من عيونها : عهود عادي أسألج سؤال ؟ عهود رفعت عيونها بتسأئل ؟ دخلت باب الجامعة وهي متلهفة عشان تشوفه .. اشتاقت له .. اشتاقت لتفاصيله الجديده .. وهي تلتفت لاقت خولة .. راحت لها بسرعه وسلمت عليها وقعدت معاها .. تمو ساعتين وهم يسالفون لين ما لمحته يقرب صوبهم .. خذت نفس عميق وهي تتأمل ملامحه الي تعشقها خالد ابتسم : السلام عليكم خولة وشوق : وعليكم السلام خالد : شلونكم ؟ شوق : الحمدالله بخير انت شلونك ؟ خالد قرب وقعد على الكرسي وابتسم : انا باحسن حال وحيل مستانس خولة رفعت حاجب : ليش شعندك ؟ خالد طلع من جيبه بطاقة مزينه وقدمها لهم : الاسبوع الياي زواجي خولة بفرحة : صصصج ؟ الف الف مبروك خالد ابتسم : الله يبارك بحياتج .. انا ييت اعطيكم البطاقة وامشي .. حطها على الطاولة ووقف وراح وترك شوق بصدمتها .. بطلت فمها وهي تطالع البطاقة .. خذتها بسرعه وشافت مكتوب اسمه واسم "شروق" .. شروقي من يا خالد .. تحس بان نبضها بدأ ينقص من الصدمه الي صادتها .. ماكانت تسمع لنداءات خولة لها .. خذت البطاقة وطلعت من الجامعه بسرعه وهي تحاول انها تحبس دمعتها .. دخلت سيارتها وهي تتنفس بصعوبة .. رمت البطاقة للكرسي الثاني وشغلت سيارتها بسرعه وحركت من الجامعه !! في بيت ثاني .. دخلت غرفتها وهي تعبانه .. فصخت عبايتها وشيلتها .. وهي تحس بالم في جسمها كله .. رمت جسمها على السرير وتعلقت عيونها بالسقف .. صارت تلعب بشعرها الاسود وعيونها وفكرها كله سارح بمكان ثاني .. ليش انا جذي ؟ .. ليش احس بوحده فضيعه ؟ ليش احس ان محد يمي ؟ .. ليش احس ان الكل صاير يبعدني عن حياته .. مع اني ما جربت هالشعور .. ليش احس اني مو مهمة بحياة احد ؟ قطعت عليها حبل افكارها صوت اختها شيخه : قومي ماتبين تاكلين شي غلا وعيونها للحين متعلقة بالسقف : لا شيخة تنهدت .. ودخلت وسكرت الباب وراها وقعدت يمها على السرير : غلاوي حياتي شفيج ؟ ليش ماتتكلمين غلا وعيونها للحين بالسقف .. قالت بهدوء : قلت مافيني شي خلاص ! شيخة : ماتبين تقولين حقق اختج غلا طالعتها بالم : شيخه ماعندي شي اقوله ولو سمحتي خليني بروحي شيخه قربت صوبها شوي وصارت تلعب بشعرها : وين غلاوي حبيبتي الحلوة المرحة الي دايما تضحك ؟ وين راحت هذي ؟ غلا بسخرية : شيخة لو سمحتي لا تسوين نفسج انا الاخت الحنونة .. موو محتــــآآآجة لحنان احد ! شيخة تنهدت : انا الحين جذي ؟ انا اختج العودة وخايفة عليج غلا ابعدت يدها بسرعه عنها واستعدلت قعدتها : وانا اقولج مافيني شي تطمني شيخة : طيب على راحتج اذا تبين شي انا واخوانج تحت غلا بملل : طيب ! طلعت شيخه وكل عقلها ينحصر مع اختها الي تغيرت فجأه .. دخلت عليهم غرفة الطعام ثامر رفع عيونه : وينها ؟ شيخة قعدت يمه : ماتبي تاكل شي ماهر : استغفر الله واتوب اليه شفيها هالبنية شيخة بحزن : احس فيها شي وماتبي تتكلم ثامر بعصبية : يعني اكيد شي جايد عشان جذي ماتبي تقول بس مصيري اعرف شيخة : ثامر اهدى شوي لو سمحت يمكن مشكله عادية ثامر بصرخة : لو مشكلة عادية ماخبت عنا صح ؟ ماهر بقهر : وانت بس بارز عشان تشك فيهم ياخي احسن الظن لو مرة ثامر مسح على وجهه : استغفر الله بس .. طيب بنحس الظن بنجوف شآخرتها مع هالياهل !! عهود بصدمة : ها ؟ حسام : جاوبي على قد السؤال ولا تحاولين تتهربين عهود بلعت ريجها .. ماتخيلت انه راح يسالها حسام تنهد : ماسمعتي سؤالي ؟ اعيده يعني ؟ عهود لا رد حسام : انا سألتج وقلت انتي ليش وافقتي علي وانتي ماخذه فكرة مب زينه علي ؟ عهود بلعت ريجها : مادري حسام : عيل من يدري ؟ عهود وقفت على ريلها وهي تحط سارة بسريرها : صدقني مادري حسام تنهد وهو يتأمل ربكتها .. طلع من الغرفة بدون ما ينطق ولا كلمة !! انتهى البارت