تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني - الفصل 1 - بقلم اليآقوت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تعال لحضني دفيني وعوض لي عمري وسنيني
المؤلف / الكاتب: اليآقوت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعضاء روايتي الغالين نقدم لكم رواية (( تعال لحضني دفيني وعوض عمري وسنيني )) للكاتبة/ اليـآقوت قراءة ممتعة للجميع . [{ البارت الاول }] فــي عــآصمة المملكة الحبيبة عام 1981م سارة بعصبية وهي تمسك يده : مايصير يا عبدالله مايصير تروح وتخليني ومعاي ولد وبنتين ! عبدالله ترك يدها بقوة ووقف : قومي عني زين .. روحي اخذي هالالفين دينار ودبري نفسج فيها مو مستعد اخسر عيالي عشان خاطر عيونج سارة بصدمة : وين حبك الي كنت تتكلم فيه لي ؟؟ راح ؟؟ عبدالله : سامحيني يا سارة بس الزم ما علي اهلي ما اقدر والله ما اقدر سارة بعصبية : روح الله معاك ولي الله انا وعيالي وخذ فلوسك ما نبي شي منك عبدالله : تكفين اخذيهم خليني ابري ذمتي سارة بسخرية : روح الله لا يردك انت وفلوسك.. لا ترجع لا ترجع ما اقول الا حسافة على قلبي الي حبك وتخلى عن الكل عشانك 2012 سارة بضحكة : والله ؟ شسويتي بعدين ميساء تضحك : اقولج يمه طقيتها طق خليتها تندم على الساعة الي سبتني فيها شوق بسخرية : والله مستانسة بعد .. يمه ورا ما تزفينها سارة : خليها على راحتها بس .. تتعلم من اخطائها شوق تشرب القهوة : مايصير والله تتعلم .. وبعدين احس بنتج هذي فيها هرمونات ذكورية حمدالله والشكر ميساء ضربتها بقوة على كتفها : جب اكلي خرا بس شوق تطالع امها وتبتسم بالم : جفتي ماما ؟ سارة تنهدت : الله يهديكم يلا بس وراكم دوامات شوق بحماس : واي ماصدق حسوم بيرجع اليوم من لندن حده وحشني سارة بابتسامه : الله يخليه ويوفقه شوق وقفت : يلا يلا لا نتأخر ميساء بعجلة : صبري بس ابي اشرب القهوة شوق تلبس نظارتها الشمسية : شربيها بعدين يلا فكيني ميساء : لا ماقدر انا عندي مدرسة ولازم انتبه وعقلي يكون موجود شوق ضحكت : ههههههههههههههههههههههههه ههههههه ليش انتي عندج عقل ؟ ميساء بسخرية : خفي علينا يا ام عقل بس شوق بغرور : يكفي اني جامعية فديتني ميساء ضخمت صوتها : جب جب شوق بدلع : وآآآي شنوو هذي انتي بنية وقسم ميساء خذت شنطتها ولبست شيلتها : يلا فكيني بنتأخر على قولتج باسوا راس امهم الي تضحك عليهم وطلعوا .. كانت هذول بنات سارة الي عاشوا بدون ابو شوق : 22 سنة .. شعرها اسود طويل لظهرها وناعم .. بشرتها بيضة وناعمة وتموت على الازياء والموضة .. صوتها ناعم .. قامتها متوسطه .. عيونها بنية فاتحه وجميلة ميساء : 18 سنة .. اخر سنة ثانوية .. دفشة شوي بس تصرفاتها عفوية وتموت بالسياايير .. محششة ودايما تضحك يعني راعية وناسة .. تشبه اختها بس هي شعرها قصير لكتفها وعيونها سودة صفطوا جدام المدرسة ميساء التفت لها : هييه مو تتأخرين علي والله باصفقج شوق رفعت حواجبها : لا والله تتشطرين علي .. زين مني اوديج واييبج مالت عليج ميساء : عاد اووف شووقوو والله اموت من الحر شوق تنهدت : والله مو ذنبي .. لو حسام مني جان وداج ويابج بس تدرين انا عندي محاضرات ميساء بابتسامه : الحمدالله اليوم بيوصل وبافتك منج .. ذليتينا ذل شوق بعصبية ضربتها : مالت عليج خايسة وحده ميساء طلعت من السيارة وهي تضحك : هههههههههههههههههههه قود لاك سستر ! شوق ضحكت غصبا عنها : ههههههههههههههههههههههههه ه حمدالله والشكر الثــآمنة والنصف مساء شوق بضحكة : ههههههههههههههههههههههه ماصدق ميساء وهي تشرب العصير وتتربع : اقولج شوقو صفقتها ماخليت فيها شي صاحي شوق : ههههههههههههههههههههههههه هههه تنفعين حق فزعات ميساء بغرور وهي تنتفخ : اعجبج يختج شوق وهي تطالع الباب شهقت : حسااااااااااااااام ميساء التفت بفرحة : حسووووووووووووووووومييي فزوا هم الثنتين وراحوا حضنوه وحده على اليمين ووحده على اليسار شوق باست خده : وحشتني وحشتني يالشين ميساء : اوووف يالكلب محلوو .. باحجزك حق رفيجتي شوق شهقت وضربتها : لالا ربعج دفااش باحجزك حق وحده من رفيجاتي انا حسام بضحكة : ههههههههههههههههههههههههه هههههههه حمدالله والشكر شفيكم ميساء مسكت يده : اكيد امي بتستانس شوق مسكت يده الثانية : وحشتنا شخبارك حسام بضحكة وهو يحضنهم اهمه الثنتين : انا بخير دامني وصلت هالديرة بخير وانتوا شخباركم وشخبار الدراسة ميساء : ههههههههههههههههههههه على حطه ايدك حسام شدها من شعرها : عاد انتي يالخبلة تنطمين .. بس ودي سنة وحده تفلحين فيها شوق بسخرية : وانت الصاج كل سنة تنزل رقم ميساء بعصبية : جب بس يلا جب حمدوا ربكم انجح حسام وشوق : ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه ميساء : والله ! حسام حضنها مرة ثانية : ابي مصلحتج انا ميساء بسخرية : عارفة مصلحتي شوق تكش عليها : مالت عليج بس دخلوا غرفة امهم وشافوها تصلي .. انتظروها لين ما سلمت .. التفت وشهقت .. راح حسام بسرعة وحضنها وباس راسها .. هي بكت على صدرها .. شقد اشتاقت له .. واشتاقت لحضنه .. رغم انهـ يذكرها بابوه الي خذلها الا انها تحبه وتموت فيه سارة بفرحة واضحة : الحمدالله على السلامة يا روح امك حسام مسك يدها وباسها : الله يسلمج ويخليج يا روح ولدج انتي سارة بكت : يا نظر عيني يا قلبها حسام ابتسم : تسلم لي عيونها شوق بهبال : احم احم نحن هنا ميساء بسخرية : يختج نسونا وقاموا يتغزلون في بعض .. مالنا رب حسام التفت : ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه تعالوا شوق وميساء قربوا وحضنوا اخوهم : حسام غمض عيونه وهو يمسح على شعورهمم : الله يخليكم لي ولا يحرمني منكم شوق ابتسمت وقالت بهدوء وبجدية هذي المرة : اووف احنا شنو بدونك انت اخونا وابونا وحبيبنآآ ميساء وافقتها الراي : اي والله حسووم حدنا نحبك .. مافي احن منك بهالدنيا كلها حسام : يا بعد قلبي انتي وياها .. يا نظر عيني سارة مسحت دموعها وقالت بفرحة : بكرا بعزم خالتك شهده على البيت خلها تفرح فيك الكل تغيرت ملامحه .. شوق وميساء التفتوا لاخوهم حسام بلع الغصة : حياهم الله شوق وميساء طالعوا في بعض بصدمه ! انتهى البارت