دقّة الجرس الغامضة
لم أكن أؤمن بالقصص الغريبة…
إلى أن سمعت الجرس يدق بعد أن غادر الجميع.
كان الوقت يشير إلى الرابعة وعشر دقائق،
والمدرسة يجب أن تكون فارغة.
لكن الصوت جاء من الطابق الثالث…
الطابق الذي لا يُسمح لأحد بدخوله.
كان الوقت يشير إلى الرابعة وعشر دقائق.
الجميع غادر، الأبواب أُغلقت، والحارس أقفل البوابة الحديدية الكبيرة.
المدرسة يجب أن تكون فارغة… صامتة.
لكن الصوت كان واضحًا.
دقّة واحدة فقط، طويلة وبطيئة، كأنها تناديني.
تجمّدت في مكاني.
نظرت حولي، الممر خالٍ، النوافذ مظلمة، والهواء بارد على غير العادة.
ثم أدركت شيئًا جعل قلبي يخفق بقوة…
الصوت جاء من الطابق الثالث.
الطابق الذي لا يُسمح لأحد بدخوله.
الطابق الذي يقولون إن فصوله تغيّر أماكنها.
تقدّمت خطوة… ثم خطوة أخرى.
وعند أول درج، لمحت شيئًا غريبًا على الجدار:
رقم 13 محفور بخط غير منتظم، وأسفله سهم صغير يشير إلى الأعلى.
عندها فهمت…
الجرس لم يدقّ صدفة.
وكان هذا مجرد البداية.