الرحيل
في آخر ليلة، جلس آدم في غرفة الجلوس، وأخذ يكتب كل شيء: ذكريات، آيات، همسات… كل ما يمكن أن يتركه وراءه.
كان يعلم أن الكتابة ليست هربًا، بل طريقة للوداع.
همس الصوت الأخير له:
«سأكون معك دائمًا… لكنك لن تعود.»
أغلق آدم عينيه، وتنفّس ببطء.
عرف أن جزءه الحقيقي قد رحل، وترك روحًا نصف حية، نصف محتجزة مع البيت.