الحقيقة
لم يعد بإمكان آدم التمييز بين النهار والليل، بين صوته وصوت الساكن.
فهم الحقيقة المروعة:
البيت يأخذ كل من يسمعه
كل ذكرى وكل نفس… تصبح للساكن
كلما عاش آدم، كلما ضاعت أجزاء من حياته الحقيقية
حاول المقاومة، حاول الرحيل… لكن كل الأبواب اختفت، كل النوافذ أغلقت.
ظلّ محاصرًا، لا هو حر، ولا هو مع الساكن بالكامل.