الرسالة
في صباح أحد الأيام، وجد آدم رسالة موضوعة على الطاولة في غرفة الجلوس. لم يكن يعرف من وضعها، ولم يكن هناك خط واضح. الورقة صفراء، رقيقة، ويكاد الحبر يختفي عند الحواف.
قرأ الكلمات ببطء:
«إن بقيتَ مع البيت، كل ما تعرفه سيختفي تدريجيًا… وكل ما تتذكّره سيكون لي.»
جلس آدم، كأن الأرضية امتصّت ساقيه. لم يعد مجرد رعب، بل قرار حقيقي ينتظره.
ظل ينظر للورقة لساعات، ثم أخذ نفسًا عميقًا.
– «حسنًا… سأبقى.»
لم يكن خيارًا… كان اختيار القلب الذي يعرف أن النهاية ستكون حزينة، لكن لا مفرّ منها