البيت الدي لا ينام
لم يكن البيت يبدو مخيفا في وضح النهار
جدرانه بلون أبيض باهت ونوافذه العالية تعكس ضوء الشمس بهدوء خادع ومع ذلك شعر آدم منذ اللحظة الأولى التي وضع فيها قدمه داخله أن شيئًا ما لا ينسجم مع هذا الهدوء
×كان الصمت أثقل من اللازم×
دخل حاملاً حقيبته، وأغلق الباب خلفه.
ارتدّ صوت الإغلاق في أرجاء البيت وكأنه صدى في مكان أوسع مما تراه العين. توقّف آدم للحظة، وأصغى لا شيء فقط ذلك الإحساسا لغريب بأن البيت يراقبه