الفصل 21: التضحية
وصلوا إلى المرآة العملاقة.
لكن الظلال حاصرتهم.
في تلك اللحظة… ظهر الرجل الغامض مجددًا.
ابتسم بهدوء وقال:
— "كنت حارس المدينة… لازم أحد يبقى هنا ليغلق البوابة."
— "لا! تعال معنا!" صاحت ليلى.
هز رأسه.
— "لو خرجنا جميعًا… ستخرج الظلال أيضًا."
ضغط على جهاز قديم بجانب المرآة.
بدأت المرآة تتشقق.
صرخ:
— "اركضوا الآن!"
سحب سامي ليلى وقفزا عبر البوابة.
وفي اللحظة الأخيرة…
انفجرت المرآة خلفهم.
واختفى الرجل… مع الظلال… ومع المدينة.