الفصل 17: المرآة الحيّة
اقترب سامي ببطء.
انعكاسه لم يكن طبيعيًا…
كان أبطأ منه بثواني.
ثم…
الانعكاس ابتسم.
لكن سامي لم يبتسم.
تراجع بخوف.
فجأة تكلم الانعكاس:
— "أخيرًا وصلت…"
صوت يشبه صوته… لكنه أعمق وأبرد.
— "أين ليلى؟!"
— "في الجهة الأخرى… مثل الجميع."
— "أي جهة؟!"
الانعكاس أشار إلى المرآة:
— "العالم الذي صنعناه… العالم الذي سجننا."
سامي شعر أن المرآة ليست أداة… بل كائن واعٍ.