الفصل 16: الغرفة المحرّمة
ركض سامي وسط الضباب وهو ينادي باسم ليلى، لكن صوته كان يضيع كأنه يُبتلع من الهواء.
فجأة… توقفت المرآة في يده عن الاهتزاز.
ظهر فيها باب كبير حديدي لم يره من قبل.
رفع رأسه…
ونفس الباب كان أمامه فعلًا.
— "كأن المرآة ترشدني…"
دفع الباب بصعوبة.
صرير قوي ملأ المكان.
في الداخل… كانت غرفة ضخمة جدًا، وفي وسطها…
مرآة عملاقة، أطول من الإنسان، مثبتة على إطار معدني صدئ.
حولها أجهزة وأسلاك وأنابيب زجاجية مكسورة.
هذه ليست مرآة عادية…
بل قلب المدينة نفسه.