خبر الإسراء والمعراج،الجزء الثاني
السيرة النبوية العطرة ((إستقبال قريش خبر الإسراء والمعراج))
الجزء الثاني
فقال المطعم بن عدي
[[الذي أدخل النبي في جواره ، بعد ما رجع من الطائف قبل كم يوم]]
ولأنه مجير النبي صلى الله عليه وسلم ، خاف يتفجر الموقف الآن
قال :_ يا إبن أخي [[كلمة تودد عند العرب]]
كل أمرك كان قبل اليوم أمّمة
[[يعني قريب وبعيد يمكن نقبل بعضه وننكر بعضه]]
أما اليوم فلا واللات لا أصدقك أبداً !!!
لقد جاوزت العقل والمنطق ، إنا لنضرب بطون الإبل صعوداً إلى بيت المقدس شهراً ورجوعاً شهراً .. فكيف تزعم أنك أتيتها في ليلة ؟
فقاطع كلامه أبو جهل
قال :_يا محمد ، أمصرّ أنت على أنك جئت بيت المقدس الليلة
قال :_ نعم
قالوا :_ نحن نعلم أنك لم تأتيه على حياتك قط ولم تراه
[[كلنا بنعرف إنك ما زرت الأقصى بعمرك ]]
فإن كنت جئته الليلة صفه لنا
__________________________
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
فكربت كربة لم أكرب مثلها من قبل
[[ لقد اسري به في الليل وعلى البراق ثم عرج به إلى السماء ودهش بالأنوار .. فهل تفرغ أن يحفظ كم باب وكم عامود للمسجد ليصفه لأبي جهل ]]
يقول صلى الله عليه وسلم
فإذا بجبريل يقف أمامي فيضرب الأرض بجناحه حتى إستوت ، ثم قرب لي بيت المقدس
[[ كيف الكاميرا بتعمل زوم تقريب وتبعيد ، تصوير فيديو بني آدم عملها ، الله عزوجل ما بيقدر يسويها ]]
حتى أن بيت المقدس عند دار عقيل بن أبي طالب [[يعني عند المسعى الصفا والمروة للخلف قليلا هناك دار عقيل ]]
قال :_ فأخذت أنظر إليه وأصفه باب .. باب
وسارية .. سارية [[ حتى عمدان المسجد وصفها لهم ]]
يقول الصحابة:_ كل ما قال رسول الله وصف
قالت قريش :_ اللهم قد صدق
اللهم قد صدق
فلما إنتهى من الوصف
قال :_ أبو جهل .. أما الوصف فنعم
_________________________
ولكن أخبرنا يا محمد
إن لنا قافلة قادمة من الشام هل مررت بها ؟
أخبرنا عن قافلتنا ما شأنها أين هي متى تصل إلينا ؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :_نعم لقد مررت بها ، إن لكم قافلتان
أما القريبة عند التنعيم ، والأخرى عند بئر الروحاء
أما قافلتكم عند التنعيم يتقدمها جمل أورق
[[ الأورق الذي فيه مشاحات باللون السكني]]
عليه غرارتان أحدهما سوداء والأخرى بيضاء
[[ غرارتان يعني كيسين كبار ، كيس اسود وكيس ابيض ]]
وعندما مررت من فوقهم ، جفلت العير من صوت البراق [[يعني قوة الهواء من سرعة البراق]]
فوقع لهم جمل أحمر فكسر ساقه
قالوا :_متى تصل القافلة إلينا ؟؟
فقال ... وكان يوم الإثنين
قال :_ تصل إليكم يوم الأربعاء عند شروق الشمس
فقال :_ أبو جهل وسادة قريش ، إذن موعدنا شروق شمس يوم الأربعاء
فرجع النبي إلى داره ، وإنفض الناس وليس لهم حديث إلا الإسراء به إلى بيت المقدس
___________________________
حتى إذا كان يوم الأربعاء الفجر وقبل شروق الشمس أرسلوا إلى النبي
[[ هم يطلبوه يا محمد تعال إلى الموعد ]]
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
فوقفوا ينظرون
فقال أبو جهل :_ هذه الشمس قد أشرقت يا محمد
وإذا برجل آخر من قريش يصيح
يقول:_ وهذه العير قد أقبلت والله
فأقبلت العير مع شروق الشمس ، كما قال النبي تماماً
وأسرع أبو جهل ، ومعه سادة قريش إلى القافلة ، فإذا بالقافلة يتقدمها [[ جمل أورق عليه غرارتان كما وصف النبي تماماً ]]
فسألوا القافلة هل كان بالأمس الأول عندكم من حدث ؟
قالوا :_أجل لمّا كان الثلث الأخير من الليل قبل الفجر مر بنا ريح شديدة فجفلت العير ، فوقع منا جمل أحمر فكسر
فنظروا إلى الجمل
معصوب ومكسور لونه أحمر .. صدق قول الرسول ووصفه كله
___________________________
فماذا قال أبو جهل ؟؟؟
وقف أمام النبي صلى الله عليه وسلم
وقال :_ أشهد أنك لساحر
[[ الكفر عناد قاتل الله الكفر وأهله ]]
قال تعالى
{{ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ }}
يتبع إن شاء الله