السيره النبويه العطره - إستقبال قريش خبر الإسراء والمعراج)) - بقلم قمة السعادة | روايتك

اسم الرواية: السيره النبويه العطره
المؤلف / الكاتب: قمة السعادة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: إستقبال قريش خبر الإسراء والمعراج))

إستقبال قريش خبر الإسراء والمعراج))

الجزء الأول السيرة النبوية العطرة ((إستقبال قريش خبر الإسراء والمعراج)) ___________________________ رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته الذي خرج منه بيت أم هانئ قالت ام هانئ :_فقدتك في الليل فلم أجدك [[لأنهم كانوا يخافون عليه ، وقد إشتد أذى قريش له]] فقدتك فلم أجدك أين كنت ؟ قال :_ يا أم هانئ لقد أسري بي الليلة ، إلى بيت المقدس وعرج بي إلى السماء ، واجتمعت بالأنبياء جميعهم وفرض الله علي ، وعلى أمتي خمس صلوات في اليوم والليلة ، وها أنا قد عدت إليكم فأمسكت به رغبة ورهبة [[رغبة محبة بالبشرى التي يحملها ولا يتحملها عقل .. ورهبة خوف من قريش أن يكذبوه فإن العقل لا يتحمل ذلك]] قالت:_ بأبي وأمي أنت .. أمحدث قومك بهذا ؟ قال : _نعم قالت :_ لا تفعل فإنهم مكذبوك فقال :_ والله سأحدثهم ولو كذبونِ ________________________________ وهذا درس لجميع الدعاة أن يبلغوا أمانة الله إن رضي الناس عنهم أم غضبوا يقول صلى الله عليه وسلم {{ومن التمس رضا الناس بسخط الله، سخط الله عليه واسخط عليه الناس}} ______________________________ فجلس صلى الله عليه وسلم ، في داره حتى أشرقت الشمس ثم ذهب إلى الكعبة وطاف سبعة ، وجلس في حجر الكعبة وكان مسروراً لما جرى له من تكريم الله له كان جالس ، وبدأت قريش تصحى من نومها وسبحان من ساق إليه فرعون هذه الأمة أبو جهل ____________________________ كان أول واحد يقابل النبي قبل غيره مر به ورآه جالساً فقال :__ ها يا محمد هل من جديد ؟ [[ يعني في شيء جديد يعني يسأل بإستهزاء ]] قال :_ نعم فقال أبو جهل :_ هاتِ ما عندك فقال له :_ لقد أسري بي الليلة إلى بيت المقدس ، وإجتمعت بالأنبياء وصليت بهم قال أبو جهل :_الليلة ؟! قال له :_ نعم قال أبو جهل :_وعدت إلينا قبل أن يطلع النهار ؟!!!!! قال :_ نعم فذُهل أبو جهل ، وخاف إن هو فارق النبي كي يحدث الناس بما يقول ، أن يرجع فيرجع النبي عن أقواله ، فيكذب أبو جهل فلم يحرك قدميه من مكانهما وبقي واقف مكانه أمام النبي _____________________ قال :_ يا محمد وإن إجتمع عليك قومك تحدثهم بما حدثتني ؟ قال :_ نعم فصاح بأعلى صوته أبو جهل [[يا آل بني لؤي .. يا آل بني كعب .. يا آل بني فهر ... نادى لكل قريش ]] فهرع الناس وأخذوا يجتمعوا قالوا :_ويحك ماذا بك يا أبا الحكم ؟ !! قال :_إسمعوا إلى محمد ماذا يقول !! [[فحدثهم النبي صلى الله عليه وسلم بما قال لأبو جهل ،وذكر لهم الإسراء لسه ما كمل ، ولم يذكر المعراج ]] قاطعه أبو جهل مذهول من حدث الإسراء فقط ، لم يصل بعد لحديثه عن المعراج قال :_جاءني جبريل هذه الليلة ، وقدم لي دابة أكبر من الحمار ، ودون الفرس ، يقال لها البراق فأتيت بيت المقدس [[فقاطعوه كمان قبل أن يقول عرج بي إلى السماء]] قالوا :_عدت إلى مكة قبل أن يطلع النهار ؟ !!!!! قال :_ نعم يقول الصحابة :_ [[ لأنهم كانوا واقفين بين الناس ]] يقول الصحابة :_ ف راع قريش الخبر ، فهم بين مصفق ومصفر و واضع يده على راسه [[وهذه من عادة العرب من كبر المسألة يضع يده على رأسه، يعني وااااال ]] وبين واضع يده على خاصرته [[ أي إنصدموا ، وصف قريب لأشكالهم ، بعض شباب اليوم لما يكونوا يحضروا مباراة برشلونة ومدريد ، ويدخل هدف ، او تضيع فرصة ، صورة مصغرة بتعطيك حال قريش تماماً في الجاهلية الأولى ، نحييها نحن في عصر السرعة والقرن العشرين ونزيد عليها سب الذات الإلهية لأن اللاعب الفلاني ضيع فرصة قال تعالى {{ ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}} صنفها الله عزوجل بالأولى ونحن إسمنا مسلمين ونحيي الجاهلية الثانية]] _____________________________ وهنا أسرع أبو جهل ، يبحث عن أبي بكر الصديق [[ لكي يخبره ، ماذا يقول صاحبه محمد ]] أسرع أبو جهل يبحث عن أبو بكر الصديق حتى إذا لقيه قال :_ يا أبا بكر .. أبلغك ما يقول صاحبك اليوم ؟؟ قال :_ ماذا يقول ؟ قال :_ يزعم أنه قد أتى بيت المقدس الليلة ، ورجع في جزء من الليل قبل أن يطلع النهار !!! [[ انظروا الى جمال و فصاحة أبا بكر ، الكيّس الفّطن الذي ترجم بأعماله وأقواله تعاليم الدين ، قبل أن يتعلمها ، ترجم الإيمان قبل العلم به قبل ان تنزل الآية من القران {{ يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا }} وأبو جهل أكثر من فاسق ، وجاء بخبر لا يقبله العقل وليست العاطفة التي سوف تحكم أبو بكر لو واحد منا هالأيام ومتعلق كثير بشيخه كان حكى آه مزبوط وأنا كنت معه ]] أبو بكر أراد أن يستوثق ، من كلام أبو جهل حتى لا يجعل الدين ألعوبة [[ يحكيله اه صدق وبعد شوي يطلع أبو جهل كذاب ]] فماذا قال أبو بكر أحدثك رسول الله في هذا ؟ [[ أريتم سؤاله ؟؟ ما تسرع وجاوب ، هكذا المسلم الفطن وهكذا قال الصحابة .. أوتينا الإيمان قبل القرآن .. القران لم ينزل كامل بعد ، وفي كثير من الفرائض لم تفرض بعد .. ولكن إيمان الصحابة كامل ونحن حديث