لـم يكن حـادثـاً - الفصـل الثالث - بقلم روان فهد | روايتك

اسم الرواية: لـم يكن حـادثـاً
المؤلف / الكاتب: روان فهد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصـل الثالث

الفصـل الثالث

بعـد يومين...... حــــــــان مــوعد سفره كان الجو هادئ ودع أفراد عائلته فرداً فرداً ومن ثم صعد إلى الطيارة، وهو على وشك أن يبكي من شدة بكاء زوجته وأولاده لكن ما في اليد حيلة.... عادوا إلى المنزل وكأنهم بدون طاقة الأم: لماذا هذا الحزن كله؟ ألم يقل أنه سيعود في أسرع وقت ممكن؟ أنا كنت أشعر في نفسي بشعور غريب لماذا يسافر ولم يخبرنا من هو الشخص أو العصابة التي فعلت به هكذا؟ حينها كانت تأتيني أفكار سيئة هل يعقل أن لا يعود؟ هل يعقل أنه خائف منهم؟ ومن ثم أقول: لا لا والدي لا يخاف هو قوي كنت أقول هذا الكلام وكأنني أخفف على نفسي الهموم وأقوي نفسي، لكن الوساويس هذه كانت تتبعني في كل لحظة وبعد ساعتين قمنا بالأتصال به، وأخبرنا أنه وصل وأنه بخير ولكن صوته كأنه يعبر عن شيء غريب، لا أدري ما هو كنت أفسر لنفسي وأقول: أيعقل أن والدي متعب، أو أنه سافر لغرض آخر مثل العلاج؟ ذهبت إلى غرفت والدّي، وبحثت عسى أن أجد أي معلومة هامة لكنني لم أجد شيئاً هاماً كما أعتقدت ولكنني وجدت آلة حادة عليها آثار دم، وكأن أحدهم قُتل بها صرخت بقــــوة حتى جاءت والدتي راكضة إلي فتحت الباب ونظرت إلي وأنا أبكي وأرتجف من شدة الخوف والدتي: ما هذا لماذا أخرجتيها؟ إنا: هل كنتي تعرفين أنها هنا؟ والدتي: نعم والدك أمرني بأن أحفظها هنا، لأنها هامة جداً، ولا يريد أن يعلم أحد بها، حتى الشرطة أنا بصوت مبحوح من الخوف: ألا تعلمون أن هذا خطأ كبير لو علمت الشرطة ماذا سنفعل؟ والدتي: أشعر وكأنكي متعبة، أذهبي وأرتاحي قليلاً أنا: حسناً ذهبت إلى غرفتي، وزادت الشكوك في عقلي هل يعقل أن والدي متورط؟ لا لا لا والدي ليس مجنون أنا بصراخ: ما هذه الأفكار، أشعر وكأن رأسي سينفجر من التفكير ذهبت إلى سريري ثم توجهت للنوم لكي أريح عقلي قليلاً