الفصـل الأول
لـم يكن حادثـاً
كم من الحوادث نواجه في حياتنا، ولكن ليست بـ أكملها حوادث
البعض منها مدبرة
ليس من الغريب أن يدبره شخص كنت تظنه قريب منك
ولكن كما يقال: الخيانة تأتي من أقرب شخص
حتى ولو كان صديق، أخ، أخت، أو زميل
أنا فتاة، أسمي سيلين، أبلغ من العمر 24 عاماً
أكملت دراستي الجامعية، والآن أصبحت دكتورة في عيادتي الخاصة
كنت فتاة إجتماعية لا تحب الأنطواء
أحب المرح واللعب، أيضاً التجول في الشوارع أو الأماكن العامة مع عائلتي
عندما كان عمري 18 عاماً
كنت أحتفل بـ تخرجي من الثانوية العامة
دعوت أهلي وصديقاتي
والكل كان موجوداً ليحتفل ويفرح معي
أحتفلت وكان ذلك اليوم أجمل يوم مر علي
بالرغم أنني دائماً أصنع حفلات في منزلي
وأدعو صديقاتي، وبنات أعمامي
مر اليوم بـ سعادة كبيرة لي ولأهلي
أعرفكم على أفراد عائلتي
نحن أسرة صغيرة جداً
والدي"خالد"
والدتي"أسيل"
أخي"سامي"، يبلغ من العمر 12 عاماً
لا يوجد لدي أخوات، كانت أمنيتي أن يكون لي أخت
نلعب سوياً، ونتشاجر، ولكن في كل مرة كنت أقول هكذا، أهلي كانوا يحزنون علي ومن ثم يقولون: أنتِ سعادتنا في هذه الحياة، يكفينا وجودك، وهذا قدر الله.
ولكنني كنت أتناسى هذا الموضوع
ولكن عندما نضجت أيقنت أن قدر الله فوق كل شيء "ونعم بالله"
كنا نعيش كـ أي أسرة صغيرة، متكاتفة، تسعد لسعادة الآخرين
وكان والدي يعلمني أشياء جميلة مثل عدم ترك فرض من فروض الصلاة، الصدق، الأمانة، ومحبة الناس من حولي
كنت أقول له: أبي طيبتك ليست لمصلحتك، وهذا الزمن يريد قليلاً من القسوة، ولكنه كان ضد كلامي
يـ ليته كان يستمع لـ كلامي لما حدث ما سيحدث في روايتي
في يوم من الأيام عاد والدي إلى المنزل وهو ينزف من فمه وأنفه
أسرعنا إليه
أنا: أبي ما بك؟
والدي: لا شيء فقط حادث بسيط
أنا: كيف له أن يكون بسيط والدم مغطي لملامحك تكلم من فعل بك هكذا؟
ذهب والدي ولم يجيبني
أسرعت إلى المطبخ وأخبرت والدتي أن تذهب إليه
ذهبت إليه ولكنه لم يخبرها ما السبب الحقيقي، وكان يكذب وقول: حادث
وأستمر هكذا لبضعة أسابيع
وفي كل يومين أو ثلاثة أيام يأتي ألينا وحالته يُرثى لها
أعرفكم على وظيفة والدي
أكمل دراسته الجامعية
تخصص قاضي، والآن يشتغل بـ محكمة تبعد قليلاً عن منزلنا
يستغرق 10 دقائق ركوباً في سيارته
ماهي توقعاتكم؟
ما السر الذي لا يريد أن يتكم به؟
ومن هو الشخص الذي بتجرأ على أن يضرب قاضي؟
ولكن خلف كل هدوء حقيقة صامتة
لماذا يغطي على الفاعل؟