الخاتمة: لعنة الفندق على القرية
بعد اختفاء سامي في الفندق، ظن الجميع أن الأمر انتهى، لكن الغموض لم ينتهي.
بدأت القرية الصغيرة تشعر بتغير غريب، ضباب كثيف يحيط بالمنازل، وأصوات همسات في الليل، وكأن الفندق لم يغلق أبوابه بعد.
الناس الذين اقتربوا من حدود الفندق أصبحوا يشعرون ببرودة شديدة في أجسادهم، ورؤية ظلال تتحرك بسرعة على الجدران، لا يمكن تفسيرها.
بعض القرويين بدأوا يسمعون صدى صوت سامي، يصرخ بلا صوت من بين الممرات والغرف المظلمة:
— “لماذا لم تتعلموا؟… لعنة الفضول… لعنة الظلال!”
كل ليلة، يظهر ضوء خافت من نافذة الفندق، وكأن روح سامي محبوسة فيه، تذكر الجميع بالعواقب.
أصبح الفندق رمزًا للرعب المستمر في القرية، وكل من يجرؤ على الاقتراب يشعر بالهمسات والظلال، وكأن لعنة سامي والظلال تمتد إلى كل مكان.
القرويون أدركوا أن الفضول المتهور قد يضر ليس فقط الفرد، بل الجماعة بأكملها.
وأصبحت القصة تُروى للأطفال والكبار:
— “احذروا من الفضول الزائد، احترموا المجهول، وإلا ستكون لعنة الظلال حاضرة في حياتكم.”
وهكذا بقي الفندق واقفًا، شامخًا، والظل المظلم لسامي يذكّر الجميع بأن الفضول المفرط والشجاعة بلا حكمة يمكن أن تصنع لعنة حقيقية على المكان والناسوالقرية لم تنسَ سامي أبدًا… وظلت لعنة الفندق جزءًا من حياتهم اليومية، درسًا مرعبًا لكل من ينسى حدود الفضول والشجاعة