مابغيتك في الظلام ولا في الحرام - الباࢪت«6» :* - بقلم سارة الشدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مابغيتك في الظلام ولا في الحرام
المؤلف / الكاتب: سارة الشدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الباࢪت«6» :*

الباࢪت«6» :*

_ *ࢪواية :«مابغيتك في الظلام ولا بغيتك بالحرام ما بغيت إلا اخوك ياغنى يصير خال ولدي.*». *– الباࢪت«6» :* *____________* نايف : اقولكم شي بس ماتعلمون غنى اني علمتكم جلسوا حوله بحماس : وشو ؟ نايف : ترا هالموعد حاجزته غنى من اول ماطاح مشعل كانت تقول بتعترف ل صهيب شي عيت تعلمني وشو بس وافق الصدفة مع اخذ الدليل ملاذ : ياحياتي غنى ! تتوقعون تحبه ؟ نيلوفر : ليش تحسونها الشيطان الرجيم ؟ تراها تستطلف صهيب كثير بس تقول عندي ظروفي الخاصة عشان اعامله ب هالاسلوب اكيد فيه سبب مُقنع . ' ' غنى : كنت اعاملك كذا عشان مايحرمني من اهل ! لو كنت مكاني وش بتسوي ؟ صهيب : اكيد بختار اهلي بعدين اعلمك وش السالفة . غنى : اجل لحد يلومني لا انت ولا متابعين بلاك انجيل 😉 ، يحسبوني حقودة وبدون احساس اقسم بالله لو تشوفون قلبي من جوا انا اكثر وحدة انكسر بس ماتكلم ماشكي لاني تعودت على الكتمان ، حرمني منك مشعل كنت مرتاحة لك اكثر واحد احسك اخوي الكبير اللي اسند عليه ظهري لا صفقتني الدنيا بس والله انفطر قلبي لما عرفت ب اهلي عايشين ضمها بحنان : طيب انا مو زعلان والله ؟ خنقتها العبرة كانت بترتاح وبتعيش براحة لكن شعور انها بتخدعه ب الكذبة اللي بتسويها بعد شوي تضايقها . شبكت اصابعها ب اصابعه وهي تجرف من الخوف ماتدري وش صار فيها ؟ غمض عينه ويشم ريحة شعرها . استغلت الفرصة وجرحت نفسها وسحبت يدها بقوة مسكت يدها ب ألم مصطنع : ياطول اظافرك ياصهيب عورتني صهيب بطفش : طفشتوني شفيكم على اظافري انتم ؟ غنى تطلع من شنطتها مقص اظافر : معليش انا مو مثلهم اسكت لك جيب صهيب بصدمة : احد يجيب مقص اظافر معه مطعم ؟ غنى بابتسامة غبية : شنطة بنت عادي . صهيب : عشانك انتي بس والله ' ' صباح يوم جديد . دخلت ووجهها مقلوب من النتايج اللي معها ، شافت جالسيين حول مشعل ينتظرونها . عزيز : هاه بشري ؟ ملاذ : قولي مو صهيب تكفين ! غنى بتنهيدة وهي ترمي عليهم النتائج : المسحات اللي خذيتها منه وهو نايم متطابقة مع المسحات اللي رقبة مشعل ، وحمض مشعل النووي تحت اظافر صهيب " ناظرت ملاذ بطرف عين " انا ماشكيت عبث " اتصلت على صهيب " تعال ل مشعل بسرعه " وسكرت وهو تروح وترجع والف فكرة ب براسها وتتمنى ان عند صهيب عذر مقنع ". دخل عليهم باستغراب : وش مجمعكم ؟ نيلوفر وعيونها بالارض : عرفنا من اللي مسوي ب رقبة مشعل كذا تغير وجه صهيب وبدا يحك خشمه بخوف : واي من طلع ؟ غنى تتكتف : انت شرايك ؟ صهيب بكذب يهز كتوفه : وانا شعرفني غنى بابتسامة سخرية : انت ياسيد " صرخت ب قهر " ليش سويت كذا ؟ صرخ صهيب : كنت ابي اذبحه كنت بخنقه مستعد اقضي كل عمري بالسجن بس اذبحه ، بدت تتحرك نيلوفر وخفت وطلعت بسرعه مانتبهت ان المشوخ دلت على حرفي ماخفت من احد ماخفت منهم خفت منك انتي الذكية بينهم بتطلعيني من تحت الارض ! غنى ناظرت ملاذ : انا الحقودة وانا الشرير