الباࢪت«6» :*
_ *ࢪواية :«مابغيتك في الظلام ولا بغيتك بالحرام ما بغيت إلا اخوك ياغنى يصير خال ولدي.*».
*– الباࢪت«6» :*
*____________*
نايف : اقولكم شي بس ماتعلمون غنى اني علمتكم
جلسوا حوله بحماس : وشو ؟
نايف : ترا هالموعد حاجزته غنى من اول ماطاح مشعل كانت تقول بتعترف ل صهيب شي عيت تعلمني وشو بس وافق الصدفة مع اخذ الدليل
ملاذ : ياحياتي غنى ! تتوقعون تحبه ؟
نيلوفر : ليش تحسونها الشيطان الرجيم ؟ تراها تستطلف صهيب كثير بس تقول عندي ظروفي الخاصة عشان اعامله ب هالاسلوب اكيد فيه سبب مُقنع .
'
'
غنى : كنت اعاملك كذا عشان مايحرمني من اهل ! لو كنت مكاني وش بتسوي ؟
صهيب : اكيد بختار اهلي بعدين اعلمك وش السالفة .
غنى : اجل لحد يلومني لا انت ولا متابعين بلاك انجيل 😉 ، يحسبوني حقودة وبدون احساس اقسم بالله لو تشوفون قلبي من جوا انا اكثر وحدة انكسر بس ماتكلم ماشكي لاني تعودت على الكتمان ، حرمني منك مشعل كنت مرتاحة لك اكثر واحد احسك اخوي الكبير اللي اسند عليه ظهري لا صفقتني الدنيا بس والله انفطر قلبي لما عرفت ب اهلي عايشين
ضمها بحنان : طيب انا مو زعلان والله ؟
خنقتها العبرة كانت بترتاح وبتعيش براحة لكن شعور انها بتخدعه ب الكذبة اللي بتسويها بعد شوي تضايقها .
شبكت اصابعها ب اصابعه وهي تجرف من الخوف ماتدري وش صار فيها ؟ غمض عينه ويشم ريحة شعرها .
استغلت الفرصة وجرحت نفسها وسحبت يدها بقوة مسكت يدها ب ألم مصطنع : ياطول اظافرك ياصهيب عورتني
صهيب بطفش : طفشتوني شفيكم على اظافري انتم ؟
غنى تطلع من شنطتها مقص اظافر : معليش انا مو مثلهم اسكت لك جيب
صهيب بصدمة : احد يجيب مقص اظافر معه مطعم ؟
غنى بابتسامة غبية : شنطة بنت عادي .
صهيب : عشانك انتي بس والله '
'
صباح يوم جديد .
دخلت ووجهها مقلوب من النتايج اللي معها ، شافت جالسيين حول مشعل ينتظرونها .
عزيز : هاه بشري ؟
ملاذ : قولي مو صهيب تكفين !
غنى بتنهيدة وهي ترمي عليهم النتائج : المسحات اللي خذيتها منه وهو نايم متطابقة مع المسحات اللي رقبة مشعل ، وحمض مشعل النووي تحت اظافر صهيب " ناظرت ملاذ بطرف عين " انا ماشكيت عبث " اتصلت على صهيب " تعال ل مشعل بسرعه " وسكرت وهو تروح وترجع والف فكرة ب براسها وتتمنى ان عند صهيب عذر مقنع ".
دخل عليهم باستغراب : وش مجمعكم ؟
نيلوفر وعيونها بالارض : عرفنا من اللي مسوي ب رقبة مشعل كذا
تغير وجه صهيب وبدا يحك خشمه بخوف : واي من طلع ؟
غنى تتكتف : انت شرايك ؟
صهيب بكذب يهز كتوفه : وانا شعرفني
غنى بابتسامة سخرية : انت ياسيد " صرخت ب قهر " ليش سويت كذا ؟
صرخ صهيب : كنت ابي اذبحه كنت بخنقه مستعد اقضي كل عمري بالسجن بس اذبحه ، بدت تتحرك نيلوفر وخفت وطلعت بسرعه مانتبهت ان المشوخ دلت على حرفي ماخفت من احد ماخفت منهم خفت منك انتي الذكية بينهم بتطلعيني من تحت الارض !
غنى ناظرت ملاذ : انا الحقودة وانا الشرير