مابغيتك في الظلام ولا في الحرام - البارت4 - بقلم سارة الشدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مابغيتك في الظلام ولا في الحرام
المؤلف / الكاتب: سارة الشدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت4

البارت4

_ *ࢪواية :«مابغيتك في الظلام ولا بغيتك بالحرام ما بغيت إلا اخوك ياغنى يصير خال ولدي.*». *– الباࢪت«4» :* *____________* ميلت شفايفها باحراج وبنفسها " صدق وجهي مغسول بمرق " سلطان : يالله على البيت غنى : لا عاد طالت وشمخت سلطان بكذب : ماتبين تجلسين على القضية وتشوفين ؟ مستحيل تكملين بالقسم ازعاج البيت افضل غنى : اول مره تقول شي صح ' في احدى المكاتب الراقية . ترددت ضحكته بالمكان : والله وانكسر خشمك ياصهيب ياحلاة وجهك المسود من الهم حارسه الشخصي بندم : ترا والله حرام اللي يصير مشعل ببراءة ويضحك : وش ذنبي انا ؟ هو يقتل وتلومني حارسه طلع بقهر مشعل انتقامه بيوديه ب داهيه ! ' سلطان يسحب منها الملف : يالله على سريرك والنوم غنى تخصرت : اوامر ثانية ؟ سلطان : حاليا لا رن جوالها من الفحص الجنائي ان نتائج الدم طلعت غنى بابتسامة نصر : اوكي امرك هذا بلله واشرب مويته قود باي ياحلو " قرصت خده وتوجهت المركز " صارخ سلطان ب عصبية : انتي ماراح ترتاحين لين ابسط لك خيمة جمب مكتبي صح ؟ حرام عليك تهلكين نفسك وقفت غنى بتأفف : امك متوحمة على راديو ؟ من جيت وانت تبربر خلاص اوش " ركبت سيارتها ورجعت تنزل وهي تحك شعرها باحراج " عادي تروح تاخذ الدم من الفحص وتشوف يرجع لمين وانا انتظرك بالمركز ' كانت جالسة تنتظره بتوتر وهي تفرك يديها بخوف ، دخله الشرطي وجلس بهدوء وعيونه بالارض قربت منها وسحبت كرسي وجلست شبكت يدها بيده : كلنا واثقيين انك بريئ بس ساعدني عشان اقدر اطلعك تكفى ! صهيب ببرود : وش تبين تعرفين ؟ غنى : مافيه اي دليل لك هناك يثبت انك كنت بالشاطئ صهيب : بس سيارتي غنى بتنهيدة : لقيناها عند مسرح الجريمة فيها الشنطة اللي حملت فيها الجثة صهيب ببرود : اجل قضيتي ميوؤس منها ، شكرا لا تعبين نفسك انا ماراح اطلع من هنا ومحاكمتي بعد اسبوعين " صرخ " ياشرطي " سحب يده من يدها تنهدت بضيق وهي تناظر يده ! وطلع ودخل عليها سلطان : الوضع مايبشر الدم يرجع ل شخص يكرهه صُهيب اسمه راين وقد صارت بينهم مشكلة والشهود موجودين ورفع عليه قضية بعدين تنازل راين غنى تمسح وجهها : لا ياربي كل شي تسكر بوجهي معد فيه شي يثبت براءته . ' بعد اسبوعيين . في المحكمة . كان جالس بمكانه المُخصص ويناظر الجدار يتجنب نظرات اصدقاءه وطُلابه كان حاس الدنيا تضيق عليه ! باقي على بدء القضية 7 دقائق وغنى الوحيدة اللي مو موجودة صهيب بنفسه : وش تبي بوجودها ؟ تبي تنحرق اكثر وانت تشوف وحدة تحبها تسمع خبر سجنك مدى الحياة ؟ مرت السبع دقائق ب لمح البصر ، دخل القاضي ودخلت غنى بعده وقفت عند طاولتها المخصصه وهي تناظر صهيب . القاضي وهو يراجع القضية : ولجثة الى الان مفقودة ؟ الشرطي : نعم القاضي : حسنا صهيب انت تعلم انك لا يمكن تخرج من السجن كل الادلة ضدك لا تود ان تعترف بجريمتك وتخفف عنك المحكمة سنوات السجن نايف بعصبية