مابغيتك في الظلام ولا في الحرام - البارت3 - بقلم سارة الشدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مابغيتك في الظلام ولا في الحرام
المؤلف / الكاتب: سارة الشدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت3

البارت3

_ *ࢪواية :«مابغيتك في الظلام ولا بغيتك بالحرام ما بغيت إلا اخوك ياغنى يصير خال ولدي.*». *– الباࢪت«3» :* ضايقها نور الصالة ونور الشمس حطت يدها على عينها تحميها رجعت خطوة من الخوف على وراء من فتحة باب البيت القوية ، شافت صهيب داخل يسب ويلعن ولما شافها قرب : من اليوم ورايح انسي كابوس تركي لو تجرأ وقالك شي علميني ضحكت غنى بسخرية : يعني بيخاف منك الحين " ضحكت وفيها الصيحة " من انت ابوي ولا اخوي ؟ امي ولا اختي عشان يهابوني اللي مالها سند مثلي الكل يو " حط يده على فمها يمنعها من انها تنطق هالكلمة " صهيب : انا ابوك ان زعلوا عينك اراضيك وانا اخوك افرح واقدم لك الورد وانا صديقك اذا تضايقتي اواسيك " بنفسه " وانا حبيبك لا دخل موسم البرد ابتسمت له غنى تؤمن ب لطافة هالشخص ولكن للأسف ماتقدر تكون معه زي اول هي ماتقدر هو يغلط وانا اتعاقب سمح ل الكل يتطاول عليها ب عزة نفسه الزايدة ' كان بيركب الطيارة لكن وقف لازم ينفذ اخر شي بعدين يقلع طيارته ل السعودية اللي الزومه يرجع ولا بتجيبه السفارة السعودية غصبا عنه عشان الاتهامات المتوجهه له بخصوص قضية زوجته طلع جواله وهو واثق انها بتنفذه خصوصا انه ساعدها تكرهه بسبب الفيديو اللي انعرض وارسل ل غنى ( فرصة وحدة اذا تبين تعرفين اهلك وتشوفينهم تبعدين عن صهيب وتصدينه ولسانك مايجي على لسانه اذا تبينهم اذا ماتبينهم استمري مع الشخص اللي دمر سمعتك ) ابتسم بخبث وركب الطيارة وهو ياشر لهم يضبطون اجهزة التنصت على جوالاتهم وهو بأتم حالات السعادة شاف نيلوفر وبيبعد صهيب عن غنى وش يبي اكثر ' دخلت غنى مكان كان طالبينها ل الشغل ورفضت بس الحين خلاص محد يدوم لأحد وش يضمن ان صهيب بيصرف عليها؟ بعدين من هو وباي صفة يصرف عليها هي ماتحب منة احد ولا تحب تاخذ دولار من اي شخص هي تخدم نفسها ب نفسها فقط صافحها المدير بإبتسامة : تستطعين البدء من الان ابتسمت بمرح هذي اول خطوة وتمت لبست المريلة وبدت ترتب الورد بطريقة جميلة ، دخلت صاحبتها سعودية تدرس وتشتغل في نفس الوقت عشان تقدر تساعد نفسها وصرخت وهي تشوف غنى ضمتها بفرح وضحكت غنى فاتن : اخيرا وافقتي تشتغلين معي غنى بهبال ضحكت : الدنيا حدتني ولا انا مابيك ضربتها على كتفها بمزح وهي تشوف عيونها الحزينة : ضحكتك مو من قلب ، من مضايق حبيبة عمري وين ضحكة غنى اللي لو ماتصفقني وهي تضحك ماترتاح ، تغيرتي كثير شفيك غنى وهي تضبط طلبية وتتحاشى تناظر عيونها عشان ماتبكي : لما الحياه تحطك في مواقف اكبر منك وتمرين في فترات كثير تحسين بالضعف فيها راح تتغير شخصيتك وتتغير نظرتك لكثير أمور وحتى اهتماماتك ممكن تتغير طبعا انت م اخترتي كذا لكن الحياة اجبرتك فاتن تسحب الورد من يدها : شفيك علميني ؟ رن جوال غنى بتنبيه رسالة وحمدت ربها اللي انقذها من اسئلة فاتن ، خذته