انعكاسي ليس أنا - عندما انتقلت إلى البيت القديم - بقلم أنا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انعكاسي ليس أنا
المؤلف / الكاتب: أنا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: عندما انتقلت إلى البيت القديم

عندما انتقلت إلى البيت القديم

الفصل الأول: عندما انتقلتُ إلى البيت القديم لم أحب الانتقال إلى ذلك البيت… منذ اللحظة التي دخلتُ فيها، شعرتُ أن المكان يراقبني. اسمي ليان، عمري 14 سنة، وانتقلتُ مع أمي إلى بيت جدتي القديم في بلدة هادئة جدًا. كان المفترض أن يكون الأمر مؤقتًا، لكن أول ليلة هناك جعلتني أشعر أن الوقت في هذا البيت لا يتحرك بشكل طبيعي. في تلك الليلة، استيقظتُ دون سبب. نظرتُ إلى الساعة بجانبي: 12:07. كان الصمت ثقيلًا… ثم سمعتُ صوتًا في الممر. خطوات بطيئة. توقفتُ عن التنفس تقريبًا. قلتُ لنفسي: "مجرد صوت الخشب… البيت قديم." لكن عندما التفتُّ نحو مكتبي، شعرتُ بقشعريرة. كان هناك دفتر لم أره من قبل. أنا متأكدة… لم يكن موجودًا عندما نمت. نزلتُ من السرير ببطء. كل خطوة كانت تُصدر صوتًا خفيفًا. مددتُ يدي وفتحتُ الدفتر. في الصفحة الأولى، جملة واحدة فقط: "لا تفتحي الباب الثالث." حدّقتُ فيها طويلًا. أي باب ثالث؟ في الصباح، حاولتُ إقناع نفسي أنني كنت أحلم. لكن عندما خرجتُ إلى الممر، قررتُ أن أعدّ الأبواب: باب غرفتي… باب الحمام… ثم باب قديم في نهاية الممر لم ألاحظه أمس. كان مغلقًا. مقبضه بارد… والباب عليه خدوش خفيفة. مددتُ يدي لأفتحه. وقبل أن ألمسه بثانية… سمعتُ همسًا خلفي مباشرة: "لا… الآن." استدرتُ بسرعة. لا أحد يقف خلفي. لكن عندما عدتُ بنظري إلى الباب… كانت الجملة محفورة عليه الآن: "لقد رأيتِ الدفتر." تراجعتُ خطوة، وشعرتُ بشيء واحد فقط: ...