أطيــــــــاف تنــــــام فـي عـــــتمتي - الفصل العاشر | روايتك

اسم الرواية: أطيــــــــاف تنــــــام فـي عـــــتمتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

" the writer Aridj " . . . ياترى… هل تعرفني حقاً، أم أنني أخادع نفسي بالسراب؟ أأنت حقيقةٌ تسير على الأرض، أم وهمٌ جميلٌ نسجته روحي كي لا تنهار؟ ولو كنتُ أعلم أن الحلم وحده قادرٌ على أن يجمعنا، لأطبقتُ أجفاني طيلة الدهر، ولآثرت النوم على يقظةٍ لا تحملك. لا أدري… أأعيش في حقيقةٍ باردة، أم في خيالٍ دافئ؟ هل ما أتمناه بعيدُ المنال، أم مستحيلُ التحقيق؟ أسئلةٌ تتكاثر في رأسي، كأنها مرايا متقابلة، أقف أمامھا فلا أرى سوى انعكاس حيرتي. كنتَ لك وهماً… وكنتَ لي وشماً في الذاكرة، لا يبهت، ولا يشيخ، ولا يرحل مهما طال الزمن. لعلك لم ترني أبد الأبدين ولعلي… لن أراك بعد تلك المرة ..... لمحتُ طلتك لكنّك لم تلمحني أبداً. أبدو حمقاء، نعم.... وأنا أنتظر من لم يلمح رسمت محياي أنتظر من لم يرني أرسم وجهك في الغياب، وأحادث صمتك كأنك تسمع. أين الملتقى؟ وأين الطريق ؟؟؟؟ عقلي مشوّش وقلبي مزدحم...... أنسى أو أتناسى… كلاهما لا ينفعان. فما إن يُذكر اسمك حتى أبتسم وإن سألوا عمّا تھوى أجبت… وكأنك رواية حفظت أحداثھا ....... ولقد ذكرتك والغياب *كأنه سهم يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ ولربما أرجو اللقاء ولم يكن* إلا البكاء و كثرة الأشواق أقبل وزرني في المنام* فإنَّما يحتاج قلبي رؤية الإشراق قدري بأن أحيا بقلب حائر * غض على جمر الهوى