📖 الفصل الثاني: قرب القلوب
في اليوم الثاني من المدرسة، ويليام دخلت الصف وهي حاملة دفترها الجديد، تحس بشيء غريب… كان قلبها يدق بسرعة وهي تفكر في آدم.
دخل آدم بنفس هدوءه المعتاد، وجلس جنبها.
ابتسم لها وقال:
"صباح الخير، ويليام."
ردّت بخجل:
"صباح الخير… آدم."
خلال الحصة، الأستاذ طلب من الطلاب يرسمو لوحة صغيرة تعبّر عن شعورهم في الصباح.
ويليام بدأت ترسم تحت المطر… ورسمت طفل يقف تحت مظلة ويحمي صديقة.
آدم لاحظ رسمها وقال بدهشة:
"واو… هذي اللوحة رائعة! تحكي قصة ولا حاجة؟"
ابتسمت ويليام وقالت:
"ايه… قصة صغيرة عن الصداقة والحماية."
آدم شدّت انتباهها وقال:
"نقدر نشاركك في الرسم؟ نضيف شخصية ثانية للوحة؟"
ويليام شعرت بسعادة… قلبها ارتاح.
وبدأو يرسمو مع بعض، يضحكو، يتبادلو الأفكار… وكأنهم يعرفو بعض من زمن بعيد.
🌸 ظهور لارا
فجأة، دخلت لارا الصف، وعينيها مركزة على اللوحة.
قالت بابتسامة:
"آدم… ديما تكون مبدع. تحبوني نشارك معاكم؟"
ويليام شعرت بغيرة صغيرة تتسلل لقلبها… لكنها حاولت تهدي نفسها.
لارا جلست جنب آدم، وقالت وهي تضحك:
"شوفو… أنا دايمًا أسرع منكم."
آدم ابتسم بخجل وقال:
"لا بأس… كل واحد عندو طريقته."
لكن ويليام حسّت بشيء غريب… لارا ما كانتش صديقة بريئة، بل منافسة حقيقية.
🌸 لحظة خاصة
بعد الحصة، خرجت ويليام من الصف…
آدم لحاق بها وقال:
"تحبي نمشي معاك شوي؟ نحكي برك."
ويليام حسّت قلبها يدق… وقالت بخجل:
"ايه… نحب."
مشىو في ساحة المدرسة تحت شجرة كبيرة، والنسيم يحرك شعرهم.
آدم قال:
"انا فرحان بلي جلست معاك البارح… حسّيت بلي نقدر نحكي معاك بلا خوف."
ابتسمت ويليام وقالت:
"انا زادة… نحس نفس الشي."
وفجأة، شعرت ببرودة خفيفة… المطر بدأ ينزل خفيف.
ضحكوا وحسّو بلحظة بسيطة… لكن كانت بداية قصة حب صغيرة، تحت سماء ممطرة، مليانة مشاعر خفية وأمل كبير.