مشاعر عبرة - الفصل الثامن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مشاعر عبرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖* *بإدارة* *يـامـن💙* *❴📖❵↵ مشاعر.عابرة.tt* 🤍 *❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴8️⃣والأخير❵ــــــــــــارت☟* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h``` ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ كمالة الجزء الاخير قرب و هو عم يديق عيونو ،كان مستبعد انو تكون هي ريما ،حتى انتبهت على وجودو و رفعت نظرا ،اطلعت فيه و ابتسمت ،قامت وقفت ريما:اهلين حامد وقف حامد متفاجئ بهالتغيير ،كان شكلا بيوحي انو هي كتير منيحة ،احسن من كل مرة بشوفا فيا ،وجهها مليان و متورد ،عيونا عم يلمعو حامد: ما عرفتك حطت ريما ايدا على شعرا ريما:ايه مغيرة بشكلي شوي ،انا بعتلك كرم وقف متلبك حامد:ايه...كرم ..معي ...ناطرني بالسيارة ..بس حبيت اطمن عليكي ...كيفك؟ ريما:لحمدلله حامد:ليش تركتي الشغل بالمشفى ؟حدا دايقك؟ ريما:لا ابدا ،انا تركت المجال كلو ،ما لقيت حالي فيه حامد:اممم ..شو عم تشتغلي لكن هلأ ريما:عم اشتغل بالصوف و الكروشيه ،رح افتح محل بهاليومين و نزل شغلي فيه حامد:....منيح ..برافو ... ريما:هيدا صوت كرم عم يناديلك حامد:صح ...انا لازم امشي دار ضهرو و مشي باتجاه الباب ،قبل ما يطلع ،رجع دار وجهو حامد:صحي وين المحل يلي بدك تفتحيه؟ ريما:ببعتلك عنوانو برسالة حامد:ايه مبروك سلفا ريما:الله يبارك فيك تابع للباب هو و عم يطلع فيا حتى خبط بالباب ،خبت ضحكتا و هو طلع محروج من عندا ،رجع على سيارتو هو و عم يتذكر شكلا ،فتح باب سيارة و طلع فيا ،اطلع بكرم حامد:ليش ما قلتلي انو امك حليانة هالقد بعد يومين زارا حامد لريما بمحلا ليباركلا فيه ،كانت مشغولة هي و عم ترتب البضاعة بالرفوف حامد:بدك مساعدة؟ ريما:لا شكرا ،رح خلص قعد على الكرسي هو و عم ينقل نظرو بين الرفوف حامد:هدول كلن شغل ايدك؟ ريما:ايه حامد:ايمت لحقتي تشتغلين ؟ ريما:من 5 شهور بلشت حامد:برافو ريما:بس ما بعرف اذا الناس بترغب بهيك شي ،الهاند ميد ما كتير فيه منو بالسوق..يمكن ما عليه طلب كتير حامد:انشالله بينجح و بيكبر ،كلو حلو و الوانو زاهية و ملفتة للنظر ريما :شكرا هو و قاعد عندا،اجا لؤي لعندا ؛لؤي جار ريما بنفس الشارع،شاب عشريني و عندو محل عطورات قبال محل ريما بالضبط ، سلم عليا و سالها بحال محتاجة مساعدة ،شكرتو ريما و تابع االشاب على محلو ؛بس بقي عم يطلع بريما من بعيد و بقي حامد عم يسأل حالو عن هوية هااشاب ،تكررت زيارات حامد لعند ريما بعد هاليوم بحجة و غير حجة بس ليشوفا و يحاول يرجع يصلح العلاقة بيناتن ،حتى مرة و هو طالع من عندا ،لحقو لؤي و وقفو لؤي:انا بدي احكي معك بموضوع حامد:تفضل وقف لؤي يبتسم و متلبك لؤي: انا جار ريما بالشارع اذا انتبهتلي حامد:ايه انتبهت لؤي:ايه ....صراحة ...انا ...معجب فيا لريما كتير و حابة كتير تغيرت ملامحو لحامد فورا لؤي:..رجاءا ما تفهمني غلط ،انا بدي اياها بالحلال و على سنة الله و... قبل ما يكمل لؤي جملتو الاخيرة ،كان حامد متناولو بالبوكس على وجهو ،ما قدر يضبط اعصابو بعد ما عرف بنية لؤي اتجاه مرتو، التاني وقع على الارض و صار يتحسس تمو لؤي:ليش هيك عملت ...انا ما حكيت شي غلط نفخ حامد بقلة صبر ،مد ايدو باتجاه لؤي و ساعدوه ليقوم يوقف حامد:انا زوجا لؤي:ااه ..ولله ما كنت بعرف ..لاتواخذني ...فكرتك خالا ولله حامد:ولا يهمك بسيطة ،بعتذر منك على الضربة رجع حامد على سيارتو و قعد فيا هو و عم يخبط ايدو على الكيدون حامد:يالله عم يطلب ايد مرتي مني ..اخ منك يا ريما قبل ما يمشي بسيارتو،رن موبايلو الخط التاني؛كان كامل المتصل حامد:اهلين كامل:انا نازل على البلد حامد:شو!نازل لوين ؟لهون؟ كامل:ايه ،هلأ مونديال و اجتني دعوة لالعب مع المنتخب و ما كان فيني ارفض لهيك قبلتا و نازل بكرا ..حجزت حامد:...... كامل:حاسستك ما فرحت حامد:لا لا ..فرحت ..بس كامل:خايف يعني؟ حامد:لا لا ابدا ..طيب خليني شوفك بس تصل كامل:اكيد بدي شوفك انت و الدكتور بشير ؛بس اول كام يوم رح كون مشغول ،اول ما افضى بحكيك حامد:ماشي بالانتظار سكر حامد الخط مصدوم و قلقان من فكرة كامل يكون متواجد هون و هو علاقتو متوترة مع ريما هالفترة ،بعد 5 ايام رن موبايل حامد ،كان طالع من الجامعة كامل:انا بكافيه ليالينا ،ناطرك ،لا تنسى تخبر بشير كمان ،بدي شوفو قبل ما روح كان حامد طول الطريق عم يحكي مع حالو حامد:معقول كامل راح شافا ...لو شافا كنت عرفت ..بس مستحيل كامل يعملي هيك خطوة ...هو وعدني انو يبعد عنا ...لو شافا شو رح يصير .. صف سيارتو و نزل ،اشرلو كامل من بعيد ،بعد 7 سنين غياب التقو مع بعض؛تفاجئ حامد فيه كيف متغير كتير ،مرتب و انيق لدرجة ملحوظة ،جسمو مليان عضل و وجهو مرتاح و منور حامد:ولله بيضلنا وجهنا كامل:ليش طرقت مشوار لكن انا من هنيك لهون ،ما حتى بيض وجهكن حامد:كيف شفت البلد بعد هالغياب ؟ كامل:هاي هي حامد:وين رحت هل اكام يوم يلي قضيتن هون؟ كامل:ما كان عندي وقت ولله لاطلع كتير ،بتعرف تمارين و لقاءات صحفية و تلفزيونية و الخ ،بس اايوم فضيت ،نزلت على ااسوق اشتريت اغراض الي و قلت بشوفك قبل ما سافر رن موبايلو لحامدحامد:هيدا بشير ..الو .. بشير:وينكن؟ حامد: هون ..بكافيه ليالينا بشير:امانة قلو ما يروح قبل ما اجي و اخد معو سيلفي حامد:هههههه ناطرك ...تعا حط حامد موبايلو هو و عم يضحك حامد:بشير متعلق كتير بالطابة و ما بفوت ولا ماتش الك كامل:و انت ؟ حامد:انا ما الي مراق بس متابع اخبارك من بشير نزل نظرو كامل و صار يلعب بالسكر كامل:كيفك انت و ريما هلأ؟ حامد:مناح ،كل حدا فينا ببيت بس الاهم انو هلأ هي منيحة و فتحت محل شغل صوف و كروشيه خاص فيا و عم حسا انو سعيدة اكتر من قبل كامل: و كرم كيفو بهااوضع؟ حامد:عم يتأقلم كامل: ليش ما بترجعو لبعض ،انت بتحبا و انا متأكدة هي بتحبك ،اطوو الدفاتر القديمة و بلشو صفحة جديدة حامد: الحكي سهل بس انا ما بقدر اطلب منا نرجع بحال ما شفت منا مبادرة او رغبة بهاالشي كامل:يعني عامل شغلة كبرياء و كرامة قطع وصول بشير حديثن ،سلم على كامل هو و عم يخبطو بصدرو بشير:ولله و رفعتلنا راسنا كامل:مرفوع دايما انشالله فتح بشير موبايلو و صار يتصور مع كامل بشير:ولله ابني يزن اذا بيعرف اني قاعد معك هلأ،ليطيرو عقلاتو ،بجن فيك ،اذا بتفوت على غرفتو ،كلها صورك كامل:هههههه و انا ما نسيتو جبتلو هدية معي فتح كامل الكيس و طالع تيشرت صبياني ،شال القلم من جاكيتو و كتب اسمو و وقع عليه كامل:اعطيه هيدي هدية مني بشير:يسلم ايديك ،لايمت بقيان؟ كامل:اليوم مسافر بشير:اووف ما رح نلحق نشوفك كتير كامل:هيك الظرف قعدو التلاتة مع بعض يحكو و يضحكو مع بعض و بعدين افترقو ،بقي بشير و حامد بالكافيه و انسحب كامل ليضب اغراضو و يطلع على المطار ،كان كامل عاطي وعد لحامد بس ما قدر يوفي بوعدو ،راح لعندا ،كانت قاعدة على الكرسي و عم تشتغل بالصنارة ،وقف قبالا يتاملا بدون ما تحس حتى شعرت فيه ،رفعت راسا و اطلعت فيه ،يمكن كان صعب تعرفو و تميزو بعد هالسنين و التغيير يلي طرأ عليه بس ااشامة على خدو اليمين بقيت متل ما هي ،ابتسم هو و عم يحك راسو و خجلان ،قامت وقفت و قربت لعندو ريما:هيدا انت الا طيفك .. كامل:لا انا ..بشحمي و لحمي هههههه وقفو الاتنين عم يطلعو ببعض و ساكتين ،ما كان فيه حكي ينحكى بهالموقف ،كانت النظرات و الابتسامة بتغني عن كل شي فيه كلمات و حروف بهالعالم ريما:شكرا على الميدالية ،ما توقعتك تفرط فيا بيوم كامل:ما فرطت فيا ،بالعكس اعطيتا ل يلي بستاهلا ،انا اعطيتك اغلى شي عندي ،انا لولاكي ،ما كنت وصلت لهون هلأ ريما:حامد هو يلي قدملك كل شي ،انا ما عملت شي كامل:ولولاكي ما كان حامد اخد هيك خطوة ؛كل الفضل بيرجع الك ،بس حامد ...(تنهد)رجال بجنن و بحبك كتير و ما فيه حدا بهالعالم ممكن يحبك او يقدر يسعدك متلو ،ديري بالك عليه ،هو بيستاهل هاالشي ريما:امممم ...بعرف القى نظرة سريعة على الرفوف و البضاعة المعروضة بالمحل كامل:ما مهم شو عم تعملي هلأ؛المهم انك تكوني مكتفية و مرتاحة من جوا ريما:لحمدلله ،انا هيك هلأ كامل:ماشي ،انا طمنت عليكي و شفتك مع انو انا خلفت بوعدي لحامد بس ما قدرت يا ريت ما تخبريه انو جيت لعندك ريما:اكيد طلع من المحل هو و عم يتلفت عليا و يبتسم و يأشرلا بأيدو ،بعد ما مشي شوي ؛رجعت نادتلو و ركضت وراه ،وقف ريما:بدي اعطيك هيدي .... لفت حولين رقبتو لفحة رمادية ريما:خليا ذكرى كامل:بعدني محتفظ بالطابة لهلأ لف اللفحة على رقبتو منيح ،تركا و مشي ،بقيت واقفة من بعيد عم تشوفو و هو عم يبعد عن مدى نظرا و يغيب مع غروب الشمس حتى غاب عالاخير ،رجعت للمحل هي و طارقة راسا بالارض و عم تفكر بكل شي مرت فيه و قصتا مع كامل يلي انتهت قبل ما تبدأ ،رغم انو كانت مشاعرن عميقة اتجاه بعض و متبادلة بس ما كانو الاتنين بيقدرو يعترفو بهالشي حتى بينن و بين حالن ،ما لانو حامد كان عائق بيناتن بس الاتنين بيعرفو انو كل حدا منن رسم دربو و طريقو بعيد عن التاني و مشي فيه مع بقايا ذكريات و مشاعر عابرة ما رح تموت او تنتسى و الاهم انو ريما حست بارتياح داخلي بعد ما شافت كامل باحسن احوالو ، التقت بحامد و كرم واقفين على باب المحل و ناطرينا ،كانت صورتن من بعيد حلوة كتير ،؛ركض كرم باتجاه امو ،فتحت ريما ايديا و حملتو هي و عم تضحك ريما:تقلان كتير ...صرت شاب حامد:وين كنت؟ ريما:شفت بياع فول ،اشتهيت الفول ،لحقتو بس ما قدرت اوصلو حامد:يعني على بالك فول هلأ ريما:ايه طيب بهالبرد حامد:هلأ منمر منشتري ريما:معناها لسكر المحل سكرت المحل و قربت على حامد، و مسكت ايدو؛ اطلع فيا مصدوم؛ ابتسمت و دارت وجهها؛ ضحك و هو عم يطلع بعيونا، كبست المطرة فوقن و ركضو التلاتةهن و عم يضحكو باتجاه السيارة. *الـــــــــ͢ـོ͓ـــنهـــــــايـــــــོـ͓ـــ͢ــة* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵