الفصل السابع
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵ مشاعر.عابرة.tt* 🤍
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴7️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
الجزء السابع:
ريما:بدي بلغ عن زوجي
مصطفى:زوجك!تفضلي
ريما:زوجي هرب قاتل من 5 سنين برا البلد
ركز قعدتو مصطفى بانتباه
مصطفى:شو اسم زوجك الكامل و مهنتو و اسم القاتل يلي هربو ؟
بعد ما خبرتو للملازم مصطفى تفاصيل دقيقة و تغاضت عن تفاصيل تانية ممكن تورط بشير و كامل، طلعت من الفرع مخنوقة ،سندت ضهرا على الحيط بالشارع و صارت تبكي ،توقعت تندم على هالشي يلي عملتو بس ما توقعت تندم بهالسرعة ،حامد ما بس استاذها و زوجا ، هو بكون ابو كرم كمان ، كان حامد متل العادة بهالوقت عم يعطي محاضرة بالقاعة ،اندق الباب و فات الملازم مصطفى و معو عدة عناصر ب لباس الامن و اسلحتن ،وجودن عمل فوضى و بلبلة كبيرة بالقاعة ،توجه مصطفى لعند حامد بعد ما قاطع محاضرتو
مصطفى:انت المدعو الدكتور حامد
قام حامد نظاراتو عن عيونو مستغرب
حامد:ايه ..انا هو ..خير
مصطفى: معك الملازم مصطفى من الامن الجنائي تفضل معنا
حامد:ممكن اعرف السبب يلي خلاك تقاطع درسي بهالطريقة
مصطفى:بتعرف بالفرع
سكت حامد هو و عم يتنهد ،اطلع بطلابو و اعتذر منن عن تأجيل المحاضرة ،انسحب مع الملازم مصطفى و طلعو برا الكلية ،كان حامد متوجه ليطلع بسيارتو
مصطفى:لا بدك تطلع معنا
فتحلو واحد من العناصر الباب الخلفي
مصطفى:تفضل
حامد:طيب
طلع حامد مزعوج بالمقاعد الخلفية مع العناصر ،بدقايق قصيرة ضجت الكلية و الجامعة بخبر اعتقال الدكتور حامد بدون سبب واضح لحد الان
قعد حامد على الكرسي عم يحاول يتصنع الهدوء و ضبط الاعصاب ،و قعد مصطفى ورا مكتبو هو و عم يقلب بالاوراق
حامد:ممكن اعرف سبب وجودي هون
مصطفى: اليوم وصلنا بلاغ عنك
حامد:ايه؟
مصطفى:انك مهرب شاب متهم بجريمة قتل و موجود بمشفى للامراض النفسية تحت الاقامة الجبرية ..
مسح حامد وجهو بايدو هو و عم يحاول يستوعب الصدمة و يهيئ نفسو ،ريما عملتا و بلغت عنو (..ليش عملت هيك ..كنا مناح مبارح ...انا بضل زوجا و ابو ابنا ..كيف قدرت و طاوعا قلبا تعملي هالفضيحة و تشحطني للفرع قدام طلابي ..)
قاطع مصطفى شرودو لحامد
مصطفى:ايييه ...شو ردك على البلاغ ؟
استجمع حامد قوتو و اطلع بمصطفى بثقة
حامد:بلاغ كاذب طبعا ..
مصطفى: ليش كاذب ؟يعني شو مصلحة المبلغ يكذب و يخترع شغلات عنك ليضرك
حامد:سيد مصطفى انا بعرف مين مبلغ عني و بعرف انو رح يبلغ كمان لانو سبق و خبرني بهالشي و انا لو فعلا هيك عامل ،كنت خفت و منعتو فورا بس انا ما عامل شي
سند مصطفى ضهرو للكرسي و هو عم يخبط قلمو بالمكتب
مصطفى:خبرني ..مين المبلغ عنك؟
حامد:زوجتي ريما
مصطفى:شو السبب يا ترى ؟
حامد:مشاكل زوجية و خاصة
مصطفى:بس هي اعطت عناوين و اسماء حقيقية و موجودة و تواريخ و تفاصيل دقيقة ،ما ممكن تكون كلها كذب و نحن تأكدنا من هالموضوع قبل ما نجيبك لعنا
حامد:انا ما بحب احكي بهالموضوع ابدا لانو بضلا زوجتي و ام ابني ،بس مضطر احكي هلأ، زوجتي صار عندا صدمة نفسية من 5 سنين ،وقت كلفتا بمهمة بمشفى الرحمة لتشخيص حالات المرضى هنيك و من بيناتن كان فيه مريض شيزوفرينيا اسمو كامل كمال ،تعاطفت معو بشكل كبيرو بهالفترة المريض انتحر ..و هالشي منطقي مريض الشيزوفرينيا دائما بفكرو بالانتحار ..
مصطفى:كيف انتحر؟
حامد:عمل من اغطية التخت حبل و شنق حالو
مصطفى:ايه ..كمل
حامد: بعد ما عرفت بخبر انتحارو ،حملت حالا الذنب لانو هي يلي كانت عم تعالجو بهديك الفترة و ركزت على حالتو كتير و بتقدر تتأكد هالشي بنفسك من الدكتور بشير و الممرضات يلي موجودين هنيك ،و من وقتا زوجتي فاتت بحالة اكتئاب شديدة و انا مشرف على حالتا و بعطيا الادوية بنفسي
مصطفى:طيب شو السبب يلي خلاها تقول انو هو عايش و انت مهربو ؟
حامد:انا يلي خبرتا هيك من كام شهر ،و بعتلا على البيت طرد باغراضو الشخصية لتفكر انو منو هالاغراض ...
مصطفى:ليش عملت هيك؟
حامد:كان بدي طلعا من الحالة يلي هي فيها باي وسيلة حتى لو بالكذب ،فكرت هالشي رح يخليا ترجع الثقة بنفسا و تبطل تلوم حالا انو السبب بانتحارو اذا عرفت انو هو عايش برا البلد ،ممكن ترجع تمارس حياتا بشكل طبيعي ..
مصطفى:بس زوجتك قالت انك عم تتواصل معو من 5 سنين لهلأ
ضحك حامد ضحكة مصطنعة
حامد:يا ساتر يا رب ما عندي فكرة عن التواصل مع الاموات كيف بصيرر
فات حدا من العناصر هو و حامل اللابتوب الخاص بحامد ،حطو على مكتب الملازم يلي بدورو فتحو و دارو باتجاه حامد
مصطفى:ممكن تفتحلنا اياه لنتأكد ..
حامد:اللابتوب بيحوي ملفات المرضى يلي بزوروني بالعيادة و ما بحب حدا يطلع علين ،يعتبرو اسرار و انا مأتمن على هيك شي
مصطفى:للاسف انت مضطر تفتحو و نحن ما رح نقرب على الملفات السرية؛النا شغل تاني
حامد:طيب
قرب حامد و حط كلمة المرور و فتح اللابتوب و اعطاه لمصطفى ،فتح مصطفى ملفات كتيرة حتى وصل للسكايب ،فتحو و ما شاف غير مكالمتين فيديو وحدة منن للدكتور بشير و التانية لحساب بعنوان زهرة الجبل
مصطفى:مين زهرة الجبل ؟حامد:هيدي اختي و ساكنة بالنمسا
مصطفى:طيب نحن رح نتأكد من كل الحسابات الموجودة على السكايب و هويتا ،طبعا دكتور حامد رح تبقى عنا ضيف لبين ما نتأكد من كل شي ،و ناطرين الاذن لنفتح قبر المدعو كامل كمال و نتاكد كماان من هويتو
حامد:انا ما عندي مشكلة ابدا ؛اعملو يلي بتشوفو مناسب لتوصلو للحقيقة و انا مستعد للتعاون معكن اذا اتطلب الامر مني هاالشي
مصطفى:ماشي،من فضلك حط موبايلك هون ،ممنوعة الموبايلات جوا
حامد:تكرم بس شغلة اخيرة ،يا ريت لو بتاخدو حالة زوجتي النفسية بعين الاعتبار و تتفهموا ،انا خايف عليا كتير تنصدم و تعمل بحالا شي اذا عرفت انو هالمريض هو ميت فعلا و ترجع تنتكس من اول و جديد ،بتمنى تتواصلو مع اما لتكون جنبا هالفترة ؛هي بضل ام ابني و ما بدي ابني يربى بلا ام
هز الملازم مصطفى راسو
مصطفى:ماشي
نزل حامد على النظارة ،شلح جاكيتو و زتو على الارض ،حل كرافيته شوي عن رقبتو و قعد على الارض هو و سارح و متوتر من فكرة انو ينفتح قبر كامل و يتورط ، بس ما كان متوتر من هالموضوع قد ما كان مقهور و متدايق من تصرف ريما ..
انتشر الخبر بالجرايد و التلفزيون و باخر الاخبار على وسائل التواصل الاجتماعي حتى وصل الخبر لام ريما ،راحت لعند بنتا لتفهم منا القصة و اول ما خبرتا ريما بانو هي بلغت عنو ،ضربتا كف
ام ريما:يا عيب الشوم عليكي،ما هيك انا ربيتك ،فيه وحدة عاقلة بتبلغ عن زوجا و بتحطو بالسجن
ريما(تبكي):هو يلي بلش ..هو يلي كذب علي ..
ام ريما:انت لا بنتي و لا انا بعرفك اذا بتخليه لحامد ينام ليلة وحدة جوا
ركضت ريما ورا اما على الدرج يلي نزلت معصبة و عم تمتم على بنتا
ريما:امي ..لحظة ...اسمعيني ..لموضوع صار جدي و ما فيني اسحب اقوالي و الا انا بتحاسب
ام ريما:ايه تحاسبي..انت الوحيدة يلي لازم تتحاسبي ...كنت لازم تفكري منيح قبل ما تعملي هالعملة ،انت ما بتستاهليه لحامد ،حامد بيستاهل وحدة راكزة و احسن منك تصون العشرة و تصون اسمو ،يا سواد وجهي منك ..اتركيني هيك
ريما:امي ..امي
ام ريما:الله لا يسامحك
استدعى الملازم مصطفى حامد مرة تانية لمكتبو
مصطفى:تفضل ارتاح ...
حامد:صار شي جديد معكن؟
مصطفى: انا هلأ قاعد هيك و عم قلب بصور كامل و حسيت فيه شبه كتير كبير بينو و بين هيدا اللاعب و الصدفة انو الاتنين من نفس البلد
قرب مصطفى صورتين قدام حامد ،كانو الصورتين فعلا لكامل ،صورة بالمشفى و الصورة التانية مع فريقو بالنادي واقف و حامل الطابة
مصطفى:كأنو الاتنين نفس الشخص
اطلع مصطفى بحامد ليراقب حركات و ملامح وجهو ،لعله يوصل لشي من خلال قراءة حركات جسمو و نظرات عيونو بس كان حامد هادي و واثق من نفسو بكل كلمة عم يحكيا و خاصة انو حركات الجسد هي ملعبو ،مسك حامد الصورتين و اطلع فين بتمعن و كانو عم يشوف الشبه لاول مرة
حامد:انا ما بتابع رياضة ابدا بس فعلا فيه شبه كتير كبير .
رجع اطلع حامد بمصطفى و ابتسم
حامد:بس ما فيك تثبت هالاتهام علي من شبه؛الله بيخلق من الشبه اربعين ،اتواصلو مع النادي و اسألو عن هاللاعب هيك بتتأكدو و بترتاحو اكتر
مصطفى:اكيد رح نعمل هيك
رن موبايلو لمصطفى ،حطو على الصامت قبل ما يرد
مصطفى:صحي انا قفلت موبايلك لانو ما سكت من اول ما اخدتو منك
هز حامد براسو ،رد مصطفى على المكالمة
مصطفى:احترامي سيدي ...موجود هون ..قبالي...التحقيق جاري ...بس انا مضطر امشي بالاجراءات الروتينة و يبقى عنا يومين عالاقل ..طيب ...ماشي ..متل ما بتأمر ...احتراماتي
سكر مصطفى خطو هو و عاقد حواجبو
مصطفى:رح تطلع هلأ من عنا بس رح تبقى ضمن البلد و ممنوع تسافر قبل ما ينتهي التحقيق
قام وقف حامد هو و عم يلبس جاكيتو و بدو يطلع من الغرفة
مصطفى:دكتور حامد انا رح ضل ورا هالقصة لاعرف الحقيقة و ما تفكر انو ممكن اسمك او شعبيتك او حتى الواسطات ممكن تشفعلك و اطلعك بريئ .اذا ثبتت عليك التهمة رح يكون جرمك كبير و رح تتحاسب عليه لو مين ما كنت تكون
حامد:صدقني بيسعدني هالحكي اني اعرف انو البلد خلصت من الفساد و المحسوبيات و كل واحد يكون بمحلو المناسب و انا كان فيني وكل محامي من اول لحظة فتت لهون و نام الليلة ببيتي من غير واسطة لانو هيدا حقي ،بس ما حبيت عرقل شغلكن ،يعطيكن العافية و الله يقويكن انتو حماة هالبلد ،عن اذنك
مصطفى:الله معك ...
طلع حامد من الفرع و طلع بتكسي على بيتو ؛فتح موبايلو و وصلتو رسائل و مكالمات فائتة كتير ،الكل بدو يطمن عليه ،هو و عم يشوف الرسائل،اتصلت اما لريما
حامد:انا طلعت هلأ و راجع على بيتي
ام ريما :الف لحمدلله على سلامتك ،كنت اكلة همك كتير تنام جوا
حامد:تسلميلي مرة عمي ،مشكلة عابرة انشالله
ام ريما:وين اروح بوجهي منك ،يا خجلتي بس
حامد:انت ما دخلك
ام ريما:ولله قلبي ما رضيان على الشي يلي عملتو ،انا رحت لعندا و بهدلتا ..
حامد:معلش مرة عمي بكرا بتحاسب حالا و بتعرف حالا غلطانة و بتندمام ريما :شو نفع الندم بقا ،طول بالك انت حبيب قلبي و اعطيا فرصة تانية ،روح ارتاح ببيتك و ما تحكيا هلأ ، و انا بوعدك رح تجي تعتذر منك و تبوس ايدك كمان لتسامحا
حامد:متل ما بدك مرة عمي
ام ريما:الله يرضى عليك و عليا و يهديا يا رب؛ريما قلبا طيب بس عصبية و مندفعة و طايشة ،بكرا بتعقل و بتركز
فتح حامد الباب و فات ،شلح جاكيتو و زتو على الكنبة ،حست ريما على صوت فتحة الباب ،كانت قاعدة بالتخت ؛قامت فورا و وقفت ورا الباب لتسمع حسو ،مر حامد من جنب غرفتا و راح على غرفة كرم ،فتح باب غرفتو و شافو نايم ،فات باسو و طلع ،و بعدين فات تحمم و طلع لبس تيايو و عمل قهوة و قعد بالصالون يتفرج على التلفزيون ،طلعت ريما من غرفتا هي و متلبكة و عم تفرك ايديا و خايفة من ردة فعلو ،دخلت على الصالون و اطلعت فيه ،حس بوجودا بس ما دار وجهو لجهتا ابدا ؛اعتبرا ما موجودة ابدا رغم انو كان حامد لاول مرة متل البركان وممكن ينفجر بأي لحظة ،انصدمت ريما من ردة فعلو الهادية و الغير طبيعية بالنسية الها ، قربت و قعدت قبالو ،بعد دقايق قصيرة
ريما:لحمدلله على سلامتك
رد عليا من غير ما يطلع فيا
حامد:الله يسلمك يا رب
قعدت شوي و نطرتو ليواجهها و يعاتبا و يصرخ فيا و تعلق معو و تواجهو بكذبتو الجديدة ؛بس بقي حامد قاعد و منسجم بالتلفزيون،هالحالة استفزتا اكتر
ريما: توقعتك تنام هنيك
اطلع فيا بطرف عينو و رجع ركز بالشاشة
ريما: اكيد حكيت شي حدا من معارفك و خليتو يطلعك ..
صار يهز برجلو هو و عم يحاول يضبط اعصابو لاخر نفس
ريما :ولله و صرت خريج حبوس يا دكتور حامد ،كيف كان منظرك والملازم مصطفى عم ياخدك قدام طلابك ..
قبل ما تابع ريما باستفزاز حامد اكتر و تضغط عليه ،حامد انفجر ،دفش الطاولة برجلو و قام متل المجنون لعندا ، كان ناوي يوجعا متل ما وجعتوبس كان مستحيل يفكر يمد ايدو عليا ؛بس اول ما حصرا بين ايديه ؛ماتت رعبة وصارت تبكي و تأتئ حتى اصفر وجهها و ضاق نفسا و نملو ايديا ؛بعد عنا هو و عم يحاول يهديا
حامد:خلص اهدي ...ما رح اعملك شي
اشرتلو بأيدا يبعد عنا ،رجع خطوتين لورا
حامد:شبك...شو حاسة ...احكي
ركض على المطبخ ليجبلا كاسة مي ، رجع شافا طامرة حالا بالتخت و عم يرجف كل جسما ، حط حرامين فوقها و قوى التدفئة
حامد:كيف حاسة حالك هلأ
هزت براسا
قعد جنب التخت على الارض هو و عم يفرك وجههو
حامد:ليش هيك عم تعملي ....عم تعبيني و تعبي حالك
ضل قاعد جنبا حتى غفيت و غطت بالنوم ، قام من جنبا و طلع على الصالون ؛شاف الطاولة مقلوبة على الارض و القهوة مكبوبة على الارض ،تنهد بتعب و تابع على مكتبو ،زتو حالو على الكرسي و طالع شريحة من الدرج و حطا بموبايلو و اتصل بكامل
حامد:بس ما كون فيقتك؟
كامل:كيف بدي اعرف طعم النوم و انا سمعت هالخبر من الصبح ،نزل علي متل الصاعقة،طول نهار انا و ايدي مربطين و عقلي سارح حتى عالتمرين ما نزلت ،قلي وينك انت و شو صار معك؟
حامد: بالبيت هلأ ،طلعت من كام ساعة
كامل:اكلت همك كتير ،كلو من تحت راسي
حامد:ما الك علاقة انت بهالشي
كامل:ليش هيك عملت بس ..انا مصدوم فيا
حامد:ما بعرف ..ما بعرف
كامل:شبك ...ما على بعضك ...صاير شي جديد
حامد:لا لا ،على كل حال ما رح يطلع من امرها شي ،انا توقعت منا تعمل هالحركة بعدما هددتني اخر مرة لهيك اخدت كل احتياطاتي ،حتى مبارح شفتا فايتة عاللابتوب و قارئة كل المحادثات بيني و بينك و شكلا انصدمت بكذبة تانية مني ،لهيك عملت يلي عملتو اليوم
كامل:شو المطلوب مني انا هلأ ...لو بتقلي احمل حالك و ارجع على البلد و سلم حالك هلأ ولله بقوم و برجع فورا ...
حامد: لا اوعى ،اذا كنا بدنا نطلع من هالقصة ،بتجي حضرتك و بتثبت التهمة علي ،و هي بكل الاحوال ما خبرت عن هويتك الحالية ، هاي الشغلة الايجابية الوحيدة يلي عملتا ،بجوز بدا تورطني الي لحالي ،ما انهنلا فيك ،لهيك ما تخاف على حالك انت بالسليم
كامل:مين قلك اني انا خايف على حالي ..و برحمة امي ما خايف على حالي انا هون بدبر اموري بحال بعتو و سألو عني و عن ماضيي بس خايف عليك ..ما بدي يجيك بهدلة و وجعة راس من طرفي
حامد:على كل حال انت هالفترة ما تحاول تتواصل معي او مع الدكتور بشير ،نحن شو بصير معنا منخبرك على هالرقم
كامل:طيب ماشي فكري و عقلي رح يضل عنكن لتخلص هالقصة
سكر مع كامل و رجع على غرفة ريما ؛كانت بعدا نايمة ،تسطح جنبا حتى غفي ،تاني يوم رجع يعطي محاضرتو بعد ما ما طمن طلابو عن سوء الفهم يلي صار البارحة ،و التقى كالعادة مع ريما على العشا ،كان حامد عم ياكل و يحكي و يضحك مع كرم و يطلع بطرف عينو عليا ،رن الجرس و قام فتح حامد الباب ،استقبل الضيف و فوتو على الصالون و رجع لعند كرم
ريما:مين اجى؟
حامد:بابا كرم قوم غسل ايديك و اسبقني على غرفتك
اطلع فيا
حامد:الضيف الك
تركت اكلا و قامت لتشوف الضيف ،كان رجل اربعيني ،اول مرة بتشوفو ريما ،سلمت عليه و قعدت ؛اجا حامد و قعد جنبو ،اطلع بريماحامد:هيدا الدكتور علاء مبعوت ليقيم حالتك النفسية
ريما(مقاطعة بعصبية): حالتي النفسية؟شبا حالتي النفسية .... ..بدك اطلعني مريضة هلأ
اطلع حامد بعلاء و هز براسو
حامد:معلش تجيبي الادوية يلي عم تاخدين و تفرجين للدكتور علاء ..
ريما:هدول ادوية مهدئات عادي ،فيه اي حدا ياخدن
حامد:و يأدمن علين كمان!
ريما:انا ما مدمنة علين
حامد:على كل حال انا رح انسحب من القعدة و اتركك لحالك مع الدكتور يسألك كام سؤال و تجاوبي عليه ؛اعذرني دكتور علاء
علاء:اذنك معك دكتور حامد
اطلع حامد بريما بنظرة و ابتسامة ناعمة و طلع لعند كرم ،بعد ما نيمو كان فايت على غرفتو بس التقى بريما بالممر ،كانت كل جسما عم ينفض و يرجف
ريما:بدك تغطي عن الشي يلي عملتو و تقول مرتي مريضة و عم تتوهم
حامد:انا ما قلت عنك هيك
ريما:امبلا شو عرفن اني عم اخد مهدئات ،انت خبرتن ،هيدي اسرار زوجية خاصة و ما لازم تطلع برا هالبيت
حامد:و يلي عملتيه اليوم شو اسمو ..ما اسرار زوجية ...اعطيتك سر و بلشتي تهدديني فيه ..فكرتي حالك كمشتيني من نقطة ضعفي ..غلطانة انا بطلعك مريضة و عندك سجل مرضي و بفوتك مصح كمان
ريما:و انا ما رح انطر لتعملي فيني ،تاركتلك هالبيت
تجاوزتو و بدا تفوت على الغرفة لضب تيابا ،مسكا من ايدا و سحبا لعندو
حامد:ما تكبري القصة اكتر من هيك،انا عم حاول استوعبك و رقع من وراكي و انت عم تحفريلي جور اوقع فيا ،انت مرتي ولا حية ببيتي
سحبت ايدا و فاتت ضبت اغراضا و بقي حامد برا معصب و عم ينفخ ،طلعت من الغرفة هي و حاملة شنتايتا
ريما:بكرا باخد كرم ،ما رح فيقو من نومو هلأ
حامد:اسمعي ...اذا بتطلعي من هالبيت ؛ما فيه الك رجعة
ريما:انا اصلا ما طالعة لارجع .. و هاي مفتاح السيارة .ما بدي شي منك ..
وقفت تكسي و رجعت على بيت اما ، فتحت الباب و فاتت و هي عم تنادي لاما ،دخلت على الصالون و على غرفتا و ما شافت حدا ،دخلت على المطبخ و شافت اما وقعانة على الارض ،زتت شنتايتا و ركضت لعندا تفيقا بس ما كان فيه استجابة ؛اتصلت بحامد عم تبكي و ترجف
ريما:حامد الحقني الله يخليك امي غميانة و ما عم ترد علي
حامد:يلا جاي ...رح اتصل بالاسعاف كمان
بالمشفى اتلقت ريما خبر وفاة اما بجلطة قلبية ،صارت تصرخ و تبكي و تتهم الدكتور بالتأخير و التقصير ،صار يهديا حامد و يسحبا لبرا المشفى بعد ما التمت الناس عليا
حامد: ادعيلا بالرحمة ،الله يرحما
ريما:انا جلطتا ..ماتت هي و زعلانة مني ،اجت لعندي و قالتلي لا انت بنتي و لا بعرفك من هاليوم و من وقتا ما رجعت شفتا ،خجلت روح لعندا ،انا شو عملت فيا و بحالي ..حامد الله يخليك ما تتركني لحالي ..ما بقيلي حدا بهالدنيا
طمرت راسا بصدر حامد تبكي و تلوم حالا من جديد ،رغم انو حامد ما نسي شو عملت فيه ريما بس كان عندو ضعف اتجاهها و خاصة وقت تقرب عليه؛ما بيقدر يبعدا عنو او يكون قاسي معا
حامد:امك ماتت هي و رضيانة عليك ،حكتني اول ما طلعت من الفرع ..
رفعت راسا و قامت من جنبو و بعدت عنو و صارت تصرخ حتى كل يلي موجود بالمشفى وقف يتفرج عليا
ريما(تصرخ):انت كذاااب ...انت كذااااب... كلكن كذابين
رجع سحبا لعندو و حاول يهديا ،دفشتو عنا و ركضت بعيد عنو ، بس رغم هالشي كان بصعوبة قادر يبعد عنا خلال العزا ،ساءت نفسيتا اكتر و صارت تاخد الادوية بشراهة لتنسى الموقف الاخير بينا و بين اما ، بس ما كان فيه شي عم يخفف عنا عقدة الذنب يلي مكتوب عليا ترافقا كل حياتا ،بعد ما خلص العزا ،فات حامد لعندا
حامد:خلينا نرجع على البيت ،النا كام يوم غايبين عن كرم و عم يسأل عننا
ريما:انا ما بدي ارجع
حامد: ليش؟
ريما:ما بهالوقت هلأ
حامد: و كرم شو بقلو؟
ريما:قلو اني تعبانة شوي
فتحت علبة الدوا و بدا تاخد منا حبة ،سحب حامد العلبة من ايدا بعصبية
حامد:هالسم ما بقا تاخديه
ريما:انا حرة
حامد:لا ما حرة ؛عندك ولد و بدك اديري بالك عليه
اخد نفس و حاول يهدي حالو و يضبط نبرة صوتو ،قرب وقعد جنبا
حامد:ما رح ارجع على البيت بدونك ،ما بتنتركي لحالك هلأ ،او منبقى منام سوا هون ،انت قرري
ريما: منرجع
طلعت جنبو بالسيارة هي و سارحة بتفكيرا و هو عم يسوق و يطلع فيا كل شوي ، فاتت على البيت و دخلت فورا على غرفتا من غير ما تمر على كرم ، فات حامد لعندا هو و عم يشلح جاكيتو
ريما:انت بدك تنام هون؟
حامد:ايه
بقيت ريما فايقة كل الليل قلقانة ،اما حامد غفي شوي و رجع فاق على رنة موبايلو ،كان الدكتور بشير عم يتصل فيه
حامد:ايه قلي
بشير:كنت بدي طمنك بس انو رفضو طلبو للملازم مصطفى بانو يفتح القبر
حامد:كتير منيح
بشير:انت حكيت حدا كرمال هالموضوع ؟
حامد:ايه طبعا ؛لو ما عملت هيك ما كان مشي الحال
بشير:منقول تسكرت القصة انشالله،تصبح على خير
حامد:و انت من اهلو
حط موبايلو جنبو و التفت لريما ،قرب لعندا و اطلع فيا ،كانت مغمضة عيونا و عاملة حالا نايمةحامد:بعرف انك فايقة ،النايم ما بتنفس بهاالسرعة و لا برجفو جفونو
فتحت عيونا
ريما:مين اتصل فيك بهالوقت؟
قرب وجههو لوجها هو و عم يبعد.خصل شعرا عن وجهها
حامد:ما تشغلي بالك ،المهم ركزي بحالك ، ما فيه حدا مننا ما بيغلط ،المهم تصلحي غلطك
ريما:انت السبب بكل هالشي
حامد:طيب اذا بترتاحي هيك ،انا السبب و الحق علي
دارت وجهها عنو و اطلعت بالسقف
ريما:نحن لازم نطلق ،انا و اياك وصلنا لطريق مسدود ؛انا ما رح انسى كذبك و لا انت رح تنسى انا شو عملت فيك
حامد:انت ليش ما عم تفهمي ...انا بحبك ..لو ما بحبك كنت تركتك من زمان ،كنت تركتك من لما بلغتي عني بس مشكلتي اني بحبك و ما فيني عيش بلاكي
تاني يوم رجع حامد من شغلو و تفاجئ بريما حازمة كل اغراضا هي و كرم و تاركة البيت ،قعد على التخت تعبان و متدايق ،عمل كل شي بيقدر عليه لينجح هالعلاقة و يحتويا و يحافظ عليا بس هلأ انتهى كل شي؛ما بيعرف مين الغلطان و المذنب اكتر من التاني بس الشي الوحيد يلي بيعرفو انو رح تكون حياتو صعبة كتير من غيرا ،هالمرة ما اتصل فيا و ما راح لعندا حتى يرجعا او يعاتبا ،اكتفى بالبعد عنا بس بقي عم يسأل عنا و يعرف اخبارا من بعيد لبعيد من غير ما يشوفا او حتى يلمحا حتى هي ما كانت تفتحلو مجال ابدا ليرجع يقرب منا ،كان كل 3 ايام يمر ياخد كرم من باب بيت اهلا من غير ما تطلع و تشوفو ،بس كانت عيونو معلقة بالباب بكل مرة كان يفتح و يطلع ابنو ؛لعله يلمحا ... يطمن عليا ....يعرف اذا هي منيحة او لا ...كيف متابعة بحياتا من دونو....كيف عم تقضي يوما ....تركت ادويتا او بعدا مدمنة علين
و خاصة بعد ما عرف انو تركت الشغل بالمشفى ،زاد قلقو عليا بس ما كان كبريائو يسمحلو ياخد خطوة باتجاهها ،بعد 6 شهور مر اخد كرم كالعادة ،طلع كرم جنبو بالسيارة هو و عم يحكي عن يومو ،بس كان حامد شارد كالعادة
حامد:كرم كيفا امك ؟
كرم:منيحة
حامد:عندا حدا هلأ؟
كرم:لا
حامد:طيب بابا خليك ناطرني هون و ما تنزل من السيارة ،انا واصل مشوار صغير و راجع
نزل من السيارة ،و مشي باتجاه بيتا متردد ،وصل على الباب و شافو مفتوح شوي ،فتح الباب و فات هو و عم يدور عليا ،شاف صبية بشعر احمر قصير و فستان ربيعي مزهر قاعدة على الصوفا و عم تشتغل بالصوف
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵