الفصل السادس
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵مشاعر.عابرة.tt* 🤍
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴6️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
الجزء السادس:
صارت ترجف و تبكي ، اتصلت بحامد فورا و طلبت منو يجي بسرعة على البيت ،اول ما شافا حامد قاعدة و ماسكة الميدالية بايدا و عم تبكي ،وقف متلبك و عم يحك دقنو ، حس انو هلأ صار وقت المواجهة
ريما:انت كذبت علي ...ليش قلتلي انو انتحر و هو عايش
حامد:ما كان عندي حل تاني ،كان بدي اياكي تنسيه و تشيليه من راسك و تلتفت الي
قرب عليا هو و عم يحاول يحضنا و يهديا ،دفشتو بعيد عنا
ريما :انت بتعرف شو عملت فيني...خليتني كل هالعمر حس بعقدة الذنب ..ولله ما رح سامحك بحياتي
حامد:انا ما كانت نيتي هيك ...انا كان بدي تطوي صفحتو ...كان اهتمامك فيه عم يدايقني كتير
ريما:انت اناني كتير
حامد:اناني لاني حبيتك و حبيت تكوني الي و تحبيني متل ما انا بحبك
ريما:بدي اعرف كل شي ...احكيلي كل شي بدون ما تكذب علي بحرف واحد و الا ولله رح اخد ابني و ما رح تشوف وجهي مرة تانية
حامد:طيب ...
اخد نفس حامد و قعد ..
(بنفس اليوم يلي اجت فيه ريما لعند كامل تايهة و محتارة و خبرتو قصة كامل هو و عم يسمعا بكل حواسو و انتباهو و ما كان بيقدر ينكر حامد انو القصة شدتو و تعاطف مع كامل بس كان لازم يتأكد من كل تفاصيلا بطريقتو ،بنفس الليلة وصل ريما على بيتا ،و بدل ما يرجع على بيتو ، لف و راح على المشفى ليشوف كامل على انفراد ،فيقو من نومو بطريقة عنيفة ،فتح عيونو كامل و شاف حامد بس هالمرة شاف الوجه التاني من حامد ،كان قاعد قبالو و عم يهز برجلو
حامد:قوم ...صحصح
قام كامل و جلس قعدتو و هو عم يفرك بعيونو
حامد:غسل وجهك و الحقني على مكتب الدكتور بشير
اول ما فات كامل من باب المكتب ،مسكو حامد من بلوزتو و لزقو بالحيط بعنف مقصود
حامد:انت عم تلعب بمشاعر صبية صغيرة و تخترعلا قصص من راسك لتخليا تشفق عليك و تهربك من هون ،من لما شفتك بالمنفردة اخر مرة عرفت انك عم تتهبل و ما فيك شي ،حركات هالجنون المفتعلة بتمرق عليها و على بشير بس ما بتمرق علي بالساهل ،مارق على راسي كتير من نوعك ،بربي بخليك اتعفن بالحبس فوق ال 30 سنة بتهمة قتل و تضليل و تلاعب بالحقيقة
بلع كامل ريقو و بعد ايدين حامد عن بلوزتو
كامل:انا قلتلا لريما انك بتحبا ..
حامد:ما دخلك بهيك امور
كامل:طيب
حامد:اقعد هون
اعطاه قلم و ورقة
حامد:اكتبلي عنوان الميتم يلي قعدت فيه و كل العناوين يلي مريت فيا و الحارات يلي سكنت فيا و اسم ابوك الكامل و امك
كامل:طيب
اخد حامد الورقة و قرأ الموجود فيا بنظرة سريعة ،و اطلع بكامل
حامد:هلأ رح نشوف اذا قصتك مزبوطة او من نسج خيالك
تاني يوم سافر حامد للمحافظة يلي كان قاعد فيا كامل هو و ابوه و راح و سال عن الميتم يلي كان فيه ،سأل بالتحديد عن المديرة امل ،خبروه انو تقاعدت و قعدت ببيتا ،اخد عنوان بيتا و راح لعندا ،سألها عن كامل ؛و بصعوبة تذكرتو
امل : قعد فترة بالميتم و بعدين اجا ابوه اخدو .. كان هالصبي موهوب ب كرة القدم بس كان متردد و خايف كتير ؛بتذكر لعب مباراة بمسابقات اخر السنة و عجب كتير ناس حتى بعد ما راح اجو ناس كتير سألوني عنو ،كانو بدن يضموه للنوادي بس من وقت ما راح ما رجع ابدا ....ليش عم تسألني عنو ؟انت بتعرفو؟
طلع حامد من عند امل و راح على حارتو و سأل عنو و الكل حكى عن اخلاق ابوه السيئة حتى التقى بجارة كانت مقربة لام كامل
جارة ام كامل :حسبي الله و نعم الوكيل فيه ،قتل مرتو و حط بشرفا و خلى كل الناس تحكي عليا بعد مماتا ،ما كان فيه حدا بهالحارة بيعرفا لام كامل قدي ،كانت مرة طيوبة كتير بس مغلوب على امرا ،كنت كتير اسمع اصواتا هي و ابنا عم يضربا ابن هالحرام بسبب و من غير سبب ...غير شو كان يجبرا على الحرام غصب عنا ..الله يرحما و يغفرلا ..يمكن بموتتها ارتاحت منو بس الحسرة على هالولد الصغير ،يمكن هلأ طلع متل ابوه
كل شي كان حامد عم يسمعو كان مطابق لرواية كامل ، للاخير حتى وصل للضبط يلي انكتب بكامل و شاف الصور لجثة ابو كامل ،كان واضح انو مقتول بطريقة بشعة و بتعبر عن الغل و الحقد يلي كان بقلبو لكامل اتجاه ابوه ، سأل حامد حالو السؤال نفسو ،لو هو كان بمحلو ،كان رح يقتل ابوه ؟،ما قدر يجاوب على هالسؤال لانو ما اختبر نفس المشاعر يلي حس فيا كامل و لا مر بنفس هالمعاناة ،بس انسانيا كان حامد مستحيل يقدر يتركو بهيك مشفى العمر كلو بعد ما حس انو مظلوم و ممكن يكون ناطرو مستقبل حلو برا و السبب الاهم كان لازم يطالعو من حياة ريما للابد)
حامد:ساعدني الدكتور بشير بكل خطوة بعد ما آمن بكلامي و بهديك الليلة لحسن الحظ مات مريض بالمشفى ،هالشي ساعدنا لنعمل بلبلة كبيرة و نغطي على عملية تهريب كامل و نذيع صيت خبر انتحارو ..بعرف عملت جرم كبير ..يمكن اكبر بكتير من الشي يلي كنت رح تعمليه انت من 5 سنين بس كنت مجبور، دفنا المريض على انو كامل كمال ..
ريما :و كامل وين راح؟حامد:مستحيل كنا نخليه انا و الدكتور بشير بالبلد لانو اذا انكشف امرو ،نحن اول اتنين منتحاسب على هالشي ،سافر و كنت على تواصل معو بس اخر 3 سنين انقطعت اخبارو عني و اخر شي بعرفو عنو انو انقبل بنادي بأوروبا و عايش حياتو متل ما بدو بس ما توقعت ابدا انو يعمل فيني هالحركة و يبعتلك هالغرض لبيتي مع انو هو وعدني يبعد عنك بعد ما يطلع من هون و ما يحاول يتواصل معك لانو هو ميت بالنسبة الك بس ما وفى بوعدو و انا يلي ساعدتو و وفيت بوعدي الو
فاتت ريما على غرفتا هي و عم تبكي ،لحقا حامد هو و عم يحاول يهديا و يسيطر على انفعالا
حامد:ريما افهمي ولله انا عملت كل هالشي كرمالك ...
ريما:.. انا مقهورة منك كيف قبلت تشوفني عم ابكي و عم اكل حاالي من الذنب بهداك اليوم و انت عم تكذب علي و عم تطلع بعيوني ...كيف هنت عليك
حامد: ولله ولله لاني بحبك
ريما:انت بتحب حالك ..ما بتحبني ..كان بدك اياني لو شو ما كان التمن ..بتعرف انو انا عم نام كل ليلة بمهدئات ..بتعرف انو انا كل ليلة بشوفو لكامل بأحلامي هو و عم يقلي ساعديني ...بتعرف انك حسستني اني فاشلة و خوفتني اني مارس مهنتي لهلأ من خوف حدا ينتحرا بسببي ،انت و عجرفتك السبب بكل شي انا مريت فيه بس هيدا درس الك ،حبل الكذب قصير و لو دام 5 سنين رح تنكشف كذبتك ،انا هلأ رح ضب اغراضي و اتركلك البيت و روح انا و ابني من هون و هلأ رح بلش اول خطوة بس من دونك ...ابعتلي ورقة طلاقي
ضبت تيابا بالشنتاية و كان حامد يشيلن من الجهة التانية و يزتن على التخت
حامد .ما رح خليكي تطلعي من هون و ما رح خلي ابني يعيش بعيد عني و يشوف ابوه و امو مطلقين وتتعب نفسيتو ،انت بتعرفي انو الاولاد بتشتتو نفسيا بعد الطلاق
ريما: نفسيا !كتير بتخاف على نفسيتو لابنك و نفسيتي انا يا دكتور يا بروفيسور ..ما مهمة نفسيتي
قرب عليا هو عم عم يعانق وجهها بايديه ؛بعدت عنو بعصبية
ريما:ما تلمسني ...انا مستحيل كون الك زوجة بعد هاليوم
حامد:ما رح اطلب منك شي بس خليكي هون ،خلينا عالاقل متزوجين قدام كرم و نتصرف قدامو على هالاساس ..الله يخليكي
وقفت ريما هي و عم تمسح دموعا
ريما:طيب بس انا بدي نام بغرفة تانية
حامد:خليكي بغرفتك و انا بنام بغير غرفة
انفصلو الاتنين عن بعض بعد هاليوم ،كانت كل الليلة ريما عم تبكي بغرفتا و مقفلة على حالا و حامد واقف على الباب عم يحكيا و يحاول يبررلا سبب كذبتو بس ما فيه شي هلأ بيصلح الغلط يلي عملو ، بالرغم من انو ريما اتلقت احلى خبر ممكن يسعدا بأنو كامل عايش بس بالمقابل اتلقت صدمة كبيرة من زوجا انو كان معيشة بكذبة كبيرة كل هالوقت و هو بيعرف اهمية هالموضوع عندا
من بعد هديك الليلة ،كل واحد منن صار ينام بغرفة و ما كانو يجتمعو الا على طاولة الاكل كرمال ما يحسسو كرم بشي ، بعد شهر و بعد ما تقبلت ريما الصدمة ،قررت ترجع توقف على رجليا من جديد و تحاول تثبت لحامد انو هي ما بقا بحاجتو و انو هو مستحيل يقدر يكسرا ، بلشت دور على شغل بكل مستشفيات البلد حتى وصل خبر لحامد عن طريق حدا من معارفو ،اجتمع فيا المسا بعد ما خلصو عشا و طلب منا تلحقو عالغرفة ليحكي معا
حامد:ليش ما قلتيلي انك بدك ترجعي تشتغلي ،انا بساعدك
ريما:انا ما بدي منك شي و لا حتى عن طريقك و ما بدي اشتغل عند حدا بالواسطة لمجرد انو اانا بكون مرتك
حامد:طيب اعتبريني اني غلطان و حابب كفر عن غلطي و حابب ساعدك ...
ريما :حامد برايي خلصنا من هالموضوع و تناقشنا فيه
حامد:طيب متل ما بدك
ما كان حامد بيقدر يتفرج على ريما عم تحمل شهادتا من مشفى لمشفى و يضل عم يتفرج عليا و يسمع اخبارا من بعيد من دون ما يساعدا و هو بيعرف مدى اصرارها و عنادة راسها ،لهيك حكى مع حدا من اصدقائو بوحدة من المستشفيات يلي مقدمة علين و طلب منو يوظفا ،تاني يوم اتصلو فيا من المستشفى و خبروا انو انقبلت ،ما شكت ابدا انو يكون حامد الو ايد بوظيفتا ،بلشت شغل بالمشفى بكل امل لتحاول تعوض كل السنين يلي فاتتا بروح مكسورة و نفسية مرهقة ،كانت عم تتطور بشكل بطيء بالوقت يلي كان فيه حامد عم يكبر اسمو كل يوم ،حتى بلشت تحس بالغيرة من نجاح زوجا و خاصة وقت كانت تشوف مقابلاتو على اكبر القنوات التلفزيونية و وقت تشوف اهتمام المحيط فيا بالشغل وقت يعرفو انو هي بتكون مرتو ،ما كانت عم تحس بأنو حدا عم يهتم فيا لشخصا او لاجتهادا بشغلا ،ما حدا عم ينظرلا الدكتورة ريما ،كان الكل عم يطلع فيا على انو زوجة البروفيسور حامد ،كانت عم تاخد قيمة حالا من اسمو و سمعتو ،و يلي شعل النار اكتر بيناتن وقت اختار حامد المشفى يلي بتشتغل فيا ليبعت طلابو للدروس العملي ،كانت واقفة بالممر وقت مر هو و مشغول و وراه 10 طلاب شباب و بنات ،اطلع فيا نظرة سريعة و كأنو ما بيعرفا ،تجاهلا و ضل متابع ليلتقي باخر الممر بمدير المشفى و يسستقبلو التاني بحرارة ملحوظة ، وقف وزع المهام للطلاب و بقي واقف هو و شيرين وحدة من طالباتو ،كان واضح انو البنت مهتمةفيه كتير من طريقة وقفتا و حكيا و ضحكا بصوت عالي ،هالشي استفز ريما اكتر و نطرت المسا لترجع تلتقي فيه و تفضي كل طاقتا السلبية عليه
ريما:مليان مستشفيات بالبلد ،ليش اخترت هالمشفى بالذات و انت بتعرف اني انا بشتغل فيا
حامد:انا ما كنت بعرف انك بتشتغلي هنيك و كيف اصلا بدي اعرف اذا نحن ما منحكي مع بعض ؛و لا واحد مننا بيعرف شي عن التاني ،عايشين بنفس البيت و تحت سقف واحد بس كل واحد مننا بوادي
ريما:امبلا انت بتعرف و شفتني و اطلعت فيني و كأنو ما بتعرفني بس انو شوفيني انا كيف ناجح و انت فاشلة ،بعدك بمحلك
حامد:ما بعرف كيف بتفكري و من وين بتجيبي هالافكار السودة و السلبية
ريما: امبلا امبلا حتى وقت يكون عندك مقابلة على شي قناة ،بتفتح التلفزيون على القناة و بتروح حتى شوفك
حامد:انت غيرانة مني
ريما:لا
حامد:لازم تفرحيلي و تشوفي حالك بزوجك
ريما:ايه كتير لازم افرحلك ،على كل حال حامد اطلع من هالابواب و انك تخليني غار منك او غار عليك اذا بتوقف تحكي و تضحك مع وحدة من طلابك ..
حامد:مين قصدك ؟
ريما:قصدي شيرين
حامد:شيرين طالبة و بس ،و انا مستحيل يكون فيه شي بيني و بين طالباتي
ريما:و انا كنت طالبتك كمان
حامد:....اوف
ريما :على كل حال انا عم نبهك اوعى تفكر تشوف حالك علي او تصغرني و تقلل قيمتي لانو انا فيني دمرك بساعة
حامد:ادمريني!كيف بدك ادمريني بقا؟
ريما:نسيت شو عملت من 5 سنين انت و الدكتور بشير؛هربت قاتل برا البلد و عملتو ميت بسجلات الدولة:برأيك هيك جناية شو عقوبتا ،ما بتنهيك و بتنهي كل تاريخك بفضيحة ..
وقف حامد مصدوم من ريما
حامد:ما توقعت يطلع هالحكي منك ابدا ،لهون وصلنا ...لهون وصلت علاقتنا انا و اياكي ..تهدديني بالفضيحة و السجن..انا زوجك و ابو ابنك...يا خسارة بس
تركا حامد لحالا بالغرفة و طلع من البيت و هو مقهور منا ، اما هي كانت عم تتخبط بحالا ،ما قدرت اضل عم تعمل حالا قوية ،انهارت على الارض عم تبكي مع احساسا بالضعف و العجز و قلة الحيلة ، رجع حامد عالساعة12 بالليل ،فتح باب غرفتاو ،شافا نايمة ،فات و سكر الباب بهدوء ،قرب عليا و شافها غاطة بالنوم ،قعد جنبا و بعد شعراتا عن وجهها،رح يصرلن 6 شهور منفصلين عن بعض بس هو اشتقلا كتير رغم كل شي عم تعملو و كل شي قالتلو اياه اليوم ،حامد ضعيف قداما و بعدو بحبا و عم يحاول يتفهم الحالة النفسية يلي عم تمر فيا و لهلأ عم يحمل حالو الذنب فيا ، قرب ليطبع بوسة على خدا بس شعرت بوجودو ،بعدتو عنا و حطت راسا تحت المخدة
حامد:لايمت يعني ؟
ريما:كل العمر بدنا نضل هيك
قام و رجع على غرفتوو، تاني يوم حب حامد يتقرب من ريما لعله بدوب هاللوح التلج بيناتن ، هو و واقف هو و طلابو ،كانت واقفة من بعيد عم تتفرج عليه و شو عم يحكي مع طلابو ؛اشرلا بأيدو لتجي لعندو
حامد:و هيدي الدكتورة ريما رح تكون معكن خطوة بخطوة ،اي شي بصعب عليكن او عنكن اشارة استفهام عنو ،بترجعو الها و بتسألوها ،مفهوم؟
رد الجميع بمفهوم، غادر حامد المشفى ؛و قربت شيرين لعند ريما
شيرين:انت زوجتو للدكتور حامد
ريما:ايه
شيرين:ما مبين ابدا
ريما:و ليش ما مبين ابدا ؟
شيرين: سمعت انك كنت طالبة عندو ،اديش صرلكن متزوجين ؟
ريما:حبيبتي خلي اسئلتك ضمن شغلك ما عن حياتي الشخصية
شيرين:اه انزعجتي ،عفوا بعتذر،بس يعني تفاجأت وقت طلب منا دكتور حامد نرجع الك لانو عمري من عمرك تقريبا ،ما كتير بفرق عنك كتير او يمكن لانك مرتو حب يعني انو ..
ريما(مقاطعة بعصبية): اه تماما لانو مرتو ،عندك مانع ؟اذا عندك مانع ليجي اسأليه الو
تركتا ريما و مشيت بعيد عنا و التفتت لشغلا ،بعد ما رجعت على البيت ؛التقت بحامد على طاولة العشا و كانو كالعادة ما بيحكو مع بعض و كل حكين كان مع كرم عم يسألو عن يومو ،حتى بادر حامد بالكلام
حامد:اليوم سمعت انك معصبة على طالبة من الطلاب و متناشفة معا و ما مساعدتيا او مجاوبة على اسئلتا
ريما:انا؟اي طالبة؟
حامد:شيرين
ريما:اها شيرين ،صح مزبوط هالحكي ،لانو عم تسأل اسئلة ما الها علاقة بالطب او بالمرضى
حامد:حتى لو شو ما كانت عم تسأل ،لازم تكوني مرنة و متعاونة اكتر من هيك ،نفسية الدكتور المرحة و طولة بالو ضرورية كتير بالعلاج و حتى للتعامل مع الناس
خبطت ريما المعلقة بالصحن وشبكت ايديا مع بعض هي و عم تهز برجلا ؛انتبه عليا حامد انو بلشت تتغير ملامح وجهها
ريما:ايه ؟
حامد:بس هيك كنت بدي احكي
ريما:هالبنت كتير وقحة و ما عجبتني و حبت توصلي فكرة انو انا لو ما كنت مرتك ما كنت وكلتني بمهمة اليوم
حامد:شيرين؟
ريما:ايه شيرين،او بدك تصدقا الها و تكذبني الي
حامد:لا ما قلت هيك
ريما:طيب بكل الاحوال ما بقا تطلب مني شي ،من يوم و رايح اطلب من غيري
اطلع فيا حامد و هز براسو
حامد:متل ما بدك
ريما:دايما على الاكل
قامت وقفت بعصبيةريما: ؛حبيبي كرم بس تخلص اكل ،غسل ايديك منيح بالصابون و اسبقني على غرفتك لنحكي حكاية
اطلع فيا حامد و بالحالة العصبية و التوتر يلي فاتت فيا
حامد:معلش ارتاحي انت اليوم ،انا بحكيلو حكاية لكرم اليوم ،شو رايك كرومة؟
كرم:ايه ايه بس يكون فيا اكشن
بعد ما نام كرم ؛راح حامد لعند ريما؛دق على غرفا دقتين و فات ،شافا عم تغير تيابا ،رجع خطوتين لورا ،انسحبت على حمام الغرفة هي و عم تحكيه
ريما:خير ...بدك شي من الغرفة
حامد:لا بس جيت احكي معك
لبست ريما الروب و طلعت هي و عم تفرك ايديا بمرطب ،حطت علبة المرطب على التخت و قعدت
ريما:شوفيه؟
حامد:انت صايرة عصبية كتير و ما بينحكى معك كلمتين ،انا بعرف انك حساسة و مندفعة بس كتير عم تزوديا ،عصبيتك صايرة مرضية
ريما:شو رأيك دكتور حامد تكتبلي على دوا او لازم اجي عندك عالعيادة بكون افضل
حامد:ايه ما غلط ،المريض ما بعترف بمرضو ابدا .
ريما:انا مريضة؟
طلع الدم لراسا،مسكت علبة المرطب و رمتا باتجاهو ،لقطا بأيدو للعلبة و حطا على الطاولة
حامد:انت مجنونة شي ..عم تشوفي حالك كيف عم تتصرفي
ريما:انت يلي بدك اطلعني مريضة و مجنونة
حامد:اانا خلص ..ما بقا قادر اتحمل اكتر من هيك ،عم حاول استوعبك بس انت عم تزوديا كتير و هلأ تعديتي حدودك معي ،ما بقا االي حكي معك،صار لازم ندخل امك بيناتنا
ريما:مشان تجيبا لصفك
حامد:امك بتوقف مع الحق
ريما:و انت على طول على حق !
حامد:حتى امك حاسستك متغيرة ،من وقت ما عرفتي كامل عايش و انقلبتي ،معلش خلينا نحكي بصراحة اكتر
ريما:انا من وقت ما عرفت انك كذبت علي و انا اتغيرت و ما قادرة اتقبلك ابدا ؛كامل ما دخلو بعلاقتنا يلي كانت لازم تكون مبنية..
حامد(بعصبية):كامل هو كل القصة ..ببالك انا ما حاسس ..5 سنين عايشة معي جسد بلا روح بس عقلك و قلبك ما معي ..كل ما بتسرحي و بتشردي بقول يمكن هلأ عم تفكر فيه ..يمكن عم تتخيلو ... مين فيه رجال بهالعالم بيقدر يتحمل يلي انا تحملتو منك ....يتحمل رجال عايش معنا و بيناتنا ..بس انا كل سنة كنت قول يمكن هالسنة بتنساه وبتلتفت لحياتا و لمستقبلا بس كل سنة كنت عم تغرقي اكتر من يلي قبلا .. بعرف انك بتحبيه..
ريما:اانا...
حامد: من وقت جيتي عندي على بيتي هداك اليوم و انت عم تبكي عليه و انا عم واسيكي و قلبي عم يتقطع من جوا .. عرفت انك بتحبيه بس قلت يمكن اذا بتعرفي انو مات خلص بموت بقلبك بس بالعكس ،فتي بحالة اكتئاب و حزن لهلأ ما طلعتي منا ،حتى و هو ميت ،كان عايش معنا ....كل شي عم حاول قدملك اياه و ساعدك و مدلك ايدي لأنشلك من الضياع يلي انت فيه ،كنت تبعدي اكتر عني و كل مرة عم حاول افتح صفحة جديدة معك و بدليل اليوم ...
ريما:ايه بعد ما خفت مني ..
حامد:خاف منك !انا ما خايف منك و روحي عملي يلي بدك اياه ،مين رح يصدقك ،وحدة تخرجت من 5 سنين و مبلشة شغل من يومين بدن يصدقوك الك و يكذبوني الي ،الكل بيعرف مين انا و شو انا
ريما:ما تستصغرني
حامد:انا ما بعرف شو بدك ،بس يمكن اذا شفتيني بالحضيض هلأ يمكن بتفرحي اكيد.،انت عم تنسي انك كنت طاالبة عندي و انا استاذك،ما صرنا بهالوضع بين يوم و ليلة ،من زمان نحن هيك بس ليش انت هلأ ما عم تتقبلي هالفكرة ،ليش بدك تتجاوزيني بالسلم ،انت رح تصيري يمكن متلي و احسن بس بدك وقت ،بعدك باول عمرك ،انت بأواخر العشرينات و انا اواخر الاربعينيات ،ما رح يصير كل يلي بدك اياه بين ليلة و ضحاها
ريما:اصلا انا ما بدي صير متلك ،ما تفكر حالك انك قدوة بالنسبة الي
حامد:طبعا ل انك عم تعامليني كانو عدوك او منافس الك و رح ازعل اذا اطورتي ،انت عم تنسي انو انا زوجك و واقف جنبك ،يمكن لو بضل احكي من هون للصبح ما رح تقتنعي بكلامي ،و بتمنى منك ترجعي متل ما كنت و متل ما عرفتك البنت الرقيقة و الحساسة ،تصبحي على خير
ريما:ايه و انت من اهلو
طلع حامد من غرفتا و خبط الباب وراه ، راح على المكتب و بقيت ريما قاعدة مع حالا عم تراجع سلوكا بالفترة الاخيرة ،حست حالا انو زودتا كتير مع حامد و خاصة وقت رمت العلبة بوجهو ،هي نفسها ما بتعرف ليش هيك عم تتصرف معو بس من بعد ما عرفت كامل عايش و حامد كذاب و هي مقلوبة قلب ،كانو نار جواتا و عم تشعل و ما عم تعرف كيف طفيا ،قامت من غير نفس ، وقفت عالمرية شوي،فلتت شعرا على ضهرا و شلحت الروب و تعطرت و راحت لعندو على غرفتو ،فتحت الباب و فاتت بس ما شافتو ،راحت على مكتبو بس قبل ما تفتح الباب سمعت صوتو كانو عم يحكي مع حدا ؛فتحت الباب و وقعت عينا عليه قاعد قبال اللابتوب ،اول ما لمحا واقفة ،خبط اللابتوب بسرعة هو و متلبك ،انتبهت على تغيرو و حست فيه شي ما طبيعي
ريما:عم تحكي مع حدا عاللابتوب .
حامد:لا ابدا ...انا كنت بس عم حضر لمحاضرة بكرا ،عم شيك عليا قبل ما نام ،ليش انت ما نمتي لهلأ
انتبه على الفستان الشفاف و المثير يلي كانت لابستو ،ما قدر يغض بصرو و يرفع نظرو عنو
ريما:مريت شوفك و احكي معكحامد:ايه انا خلصت ..فوتي
فاتت و سندت ضهرا قبالو على المكتب
ريما:انا كنت بدي اعتذر منك على تصرفي الاخير
حملا بايديه و قعدا على المكتب هو و عم يبتسم
حامد: اعتذارك مقبول
ريما:طيب ماشي انا فايتة نام
قامت وقفت و بدا تمشي ؛مسكا من ايدا
حامد:لوين لوين ..جيتي شعلتي قلبي و بدك تروحي
بعد ما تاكدت ريما انو حامد غط بنوم عميق ،قامت من التخت فورا و راحت على مكتبو و فتحت اللابتوب ،كان مسكر بكلمة مرور ،صارت تخمن كلمة المرور بمواليد كرم او مواليد حامد لحتى فتحتو بالاخر بتاريخ زواجن ،فتحت كل الملفات يلي على سطح المكتب ،كل شي كان طبيعي ،كانت بدا تسكر و تروح تنام بس اجت رسائل سكايب بالزواية
_الو
_وين رحت
_طيب حكيني بكرا ،كمان فاضي لانو بعد بكرا عندي مباراة
فتحت ريما المحادثة كلها ،ما عرفت مين هالشخص يلي عم يحكي معو حامد بس كانت الصفحة عبارة عن مكالمات فيديو ،بقيت تطلع لفوق حتى شافت محادثة كتابية بيناتن ،بقيت تطلع لفوق لتقرأ المحادثة من اولها
_ليش عم تحكي كتابة ما اتصلت فيديو
حامد:ريما بعدا فايقة ،بخاف تسمعني
_طيب ،صار شي جديد؟
حامد:الوضع متل ما هو
_خلص اتكل عالله و خبرا و ريح ضميرك
حامد:ما بقدر ،شو بدي قلا انا كذبت عليكي 5 سنين ،ما عندي الجرأة
_انا بساعدك و بعطيك دفشة
حامد:قلتلك انا ما بدي اياك تتواصل معا
_انا اعطيتك عهد من زمان و مستحيل اخلف فيه ،ما رح اتواصل معا؛بس بخليا تعرف اني عايش و هيك بسهلك الطريق ،انت خدمتني خدمة مستحيل انسالك اياها بحياتي و كل يلي انا فيه هلأ انت الك الفضل فيه بعد الله و لو شو ما بعمل ما رح اقدر كافيك
حامد:ما بعرف ...مااااااا بعرف …اول مرة بكون ضايع و محتار هيك بس ما قادر ضل شوفا هيك و ضل ساكت ،عم حس بالذنب
_شو بدك صديقي انا جاهز
ريما:كامل !
انصدمت ريما هي و عم تقرأ المحادثة و عرفت انو الميدالية مبعوتة الها بعلم حامد و رجعت اكتشفت كذبة تانية لحامد يلي نكر تواصلو مع كامل اخر 3 سنين
ريما: اخ منك يا حامد.. زلمة معجون بالكذب ..كيف بتقدر تكذب انت و مرتاح و عم تطلع بعيون الشخص .. هالمرة ما رح مرقلك اياها
قبل ما تحفظ اسم حسابو لكامل ،حست بحركة برا،خافت يكون حامد فاق و انتبه على عدم وجودا جنبو ، سكرت اللابتوب و رجعت على غرفتا شافتو نايم ،هي و عم ترفع الحرام و تدخل بالتخت ،حس حامد عليا
حامد:وين كنت ؟
ريما:كنت عم اشرب مي
حطت راسا على المخدة و هي دايرة ضهرا لحامد و عم تفكر شو لازم تعمل حتى توجعو لحامد بنفس الوجع و تردلو ضعف يلي عملو فيا ،سحبا حامد لعندو و هو عم يطمر راسو بشعرا
حامد:اشتقت لهل الريحة كتير ،ما بقا تبعدي عني تاني مرة ابدا ،انا بعشقك
ما غفيت ريما ابدا بهديك الليلة ،فاقت تاني يوم قبل حامد ،لبست و نزلت من البيت ،كانت محتارة و مترددة من هيك خطوة ،بس كانت حابة تضرب حامد من اضعف نقطة لتبرد قلبا و لعله بخف احساسها بانها كانت غبية و ضعيفة كل هالفترة ،وقفت قبال فرع الامن الجنائي بين خطوة لقدام و خطوة لورا حتى اتصل حامد فيا ،كان اول ما فايق و مستغرب عدم وجودا جنبو ،سكرت بوجهو و فاتت على الفرع ،شافت شاب واقف بالمبنى ،قربت لعندو
ريما:اذا بدي بلغ عن حدا ...وين ببلغ ..
مصطفى:بتبلغي عندي ...تفضلي معي
فات الملازم مصطفى على مكتبو و فاتت ريما مترددة
مصطفى: ..تفضلي ..عن مين بدك تبلغي؟
لو اي حدا مننا بمكان ريما ،كان ممكن نغفر لحدا كذب علينا كذبة خلتنا نعيش بعقدة الذنب سنين و زرعت فينا الخوف من انو نمارس حياتنا طبيعي و ممكن كمان تكون اثرت على خياراتنا و قرارتنا بالحياة ؟او ممكن نغفر اذا كان الحب هو المبرر الوحيد للكذب؟باستماع ارائكن بتصرف ريما المندفع المقبلة عليه و يلي ممكن يدمر كل شي و رأيكن بتصرف حامد ؟
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*