حب عائلة ونفوذ* - الجزء (91): مرور السنوات - بقلم روان التكريتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب عائلة ونفوذ*
المؤلف / الكاتب: روان التكريتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء (91): مرور السنوات

الجزء (91): مرور السنوات

​مرت 10 سنوات. القصر صار يضج بأصوات الشباب. سند وسما صاروا بالمرحلة المتوسطة، وبدر الصغير (ابن عدي) صار شقي العائلة الأول. أحمد ورنا صاروا يديرون أكبر إمبراطورية تجارية في العراق، ورائد وشهاب ترقوا لرتب عليا، وعلي ونور صار عندهم بنوتة سموها "روزي" ​الجزء (92): "سما" والتحقيق العائلي ​سما طلعت نسخة من أمها "رنا" بالذكاء، ومن خالها "رائد" بالشدة. في يوم، لكت "مكتوب" (رسالة حب) بجنطة أخوها سند. سما سحبت سند للديوان وسوت له تحقيق: "سند، منو (سارة) اللي كاتبة لك 'شكراً على المساعدة بالرياضيات'؟ اعترف لا أبلغ بابا!" سند: "سما، تره أنتي صايرة ضابطة أكثر من عمو شهاب! هاي بس زميلة." ​الجزء (93): عدي ولينا.. "الأهل المراهقين" ​عدي ولينا رغم كبرهم، بس بقوا مثل "توم وجيري". عدي اشترى سيارة رياضية جديدة، ولينا جانت تغار منها. لينا: "عدي، السيارة هاي لو أني؟" عدي: "لينا حبيبتي، السيارة توديني للشغل، بس أنتي توديني للجنة.. أو لضغط الدم، حسب المزاج!" بدر الصغير دخل بنصهم: "بابا، دعمت السيارة بباب الكراج، هسة شتسوي؟" عدي فقد الوعي وعلي جه يضحك عليه. ​الجزء (94): "رنا" والمهمة الإنسانية ​رنا قررت تفتح مؤسسة خيرية جبيرة باسم "أطفال بغداد". في حفل الافتتاح، بدر النائب (اللي صار وزير) ألقى كلمة: "رنا مو بس سيدة أعمال، هي قلب بغداد النابض." أحمد جان واكف يباوع عليها بفخر ويقول لـ ياسين: "شفت هاي البطلة؟ هاي اللي خلتني أعرف معنى الحياة." ​الجزء (95): موقف مضحك (علي في المدرسة) ​علي راح يجيب ابنه من المدرسة، وبالمصادفة لقى المديرة تعاقب ابنه لأنه "يضحك بالصف". علي للمديرة: "ست، طالع لأبوه، إحنا عائلة تحب الابتسامة، تريدين يطلع مثل شهاب الضابط؟" المديرة: "أستاذ علي، بس هو ضحك بنص امتحان البكالوريا!" علي: "عادي، يضحك على الأسئلة لأنها سهلة!" ​الجزء (96): عودة "شبح من الماضي"؟ ​وصل خبر إن كهلان طلع من السجن بـ "عفو صحي" لأنه صار رجل عجوز ومريض. أحمد راد يقلق، بس رنا كالت: "أحمد، اللي انكسر ما يتصلح. هو هسة وحيد، وإحنا حوالينا جيش من الحب." فعلاً، كهلان اتصل بـ عاصف وطلب منه السماح قبل ما يموت. عاصف بقلبه الطيب سامحه، وانتهت صفحة العداوة للأبد ​الجزء (97): رحلة الصيد "الرجالية" ​رائد وشهاب وأحمد وعدي وعلي وياسين طلعوا لرحلة صيد بالبر. عدي حاول يصيد "أرنب"، وبدل ما يصيده، حرق الخيمة بنار الشواء! رائد: "والله يا عدي، لو مو عيب، جان حبستك بتهمة تخريب ممتلكات الرحلة." شهاب: "عوفه رائد، هذا عدي.. ملح السفرة." ​الجزء (98): "سند وسما" يتخرجون من الإعدادية ​الحفلة الجبيرة كانت بمناسبة نجاح التوأم بتفوق. سند قرر يدخل "كلية عسكرية" مثل عمامه، وسما قررت تدخل "إدارة وأعمال" لتكون خليفة أمها. رنا دمعت عينها وهي تشوفهم كبروا وصاروا يعتمدون على نفسهم. ​الجزء (99): الذكرى السنوية لزواج أحمد ورنا ​أحمد حجز مطعم بالكامل، وجاب عازف كمان. أحمد: "رنا، بعد كل هاي السنين، وبعد 100 جزء من قصتنا، لو رجع بية الزمن، هم أختار أعيش كل لحظة وياج." رنا: "وأني هم يا أحمد. بنينا عيلة، وواجهنا صعاب، وبقينا واقفين." ​ ​اجتمعت العائلة كلها في حديقة القصر الكبيرة لالتقاط صورة تذكارية. عاصف بالوسط، وحواليه أحمد ورنا، عدي ولينا، رائد وشهاب، علي ونور، وياسين وبدر. والشباب والأطفال يركضون حواليهم. صاح علي: "يا جماعة، ابتسموا! هاي الصورة راح تروح للتاريخ، عنوانها: (العائلة التي لا تقهر)." فجأة، بدر الصغير شمر طوبة ووقعت بوسط الكيكة، والكل انفجر بالضحك. ​تمت الرواية. ​