الفصل السابع
*ـ ࢪواية. صراع النيران🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 24/25/26/27الاخير
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
24
دخلت قمر بخطوات ثابته .. ، وراحت وقفت قدام الدادة وهى بتقول بحسم .. : أنا عايزة أعرف كل حاجة عن جاسر .. ، ليه خبى عليا أنه بيحبنى .. ليه جر"حنى .. ، أنتِ أكيد عارفة .. !
بصتلها الدادة من فوق لتحت .. وقالت ببرود : بيحبك ؟ .. أنتِ سكرانة ؟ .
قمر بزعيق .. : لا .. أنا واعية كويس للى بقوله .. ، ومش متزحزحه من هنا غير إلا لما تكشفيلى كل الورق ، القديم والجديد .. علشان أنا جبت أخرى !
الدادة بإستفزاز .. : دا كإن القطه طلعلها سنان .. ؟!
قمر بصوت بطىء وهى بتضغط على الحروف .. : جـاوبـى عـلـى الـسـوال .. !
الدادة مسكت طبق الخضار إلى فإيدها و وراحت للتلاجة ، بهدوء .. وهى بتقول : معنديش كلام أقوله .. تنيكى ورايا من هنا للصبح ، مش هتطلعى بحرف ..
قمر هبدت بإيدها على الرخامه بغضب .. ، و غصب عنها كام دمعة نزلو وهى بتقول .. : ء أنا زهقت من دور العبيطة .. ، و أراهن أن جاسر هو كمان زهق من دور القا"سى دا .. ! .. آه ، هو بيلعبه كإنه إتفرض عليه .. كإنه بيحمى نفسة بيه ، لكن من إية .. ؟ أنا عايزة أعرف .. لازم اعرف ، علشانه قبل ما يكون عشانى .. "ضمت إيدها على بعض " .. أرجوكى .. رسينى علشان أنا بوصلتى ضاعت و التوهه وحشه .. وحشه أوى ..
الدادة بصت لقمر بطرف عينها .. وقالت بضيق .. : كان متجوز ..
قمر بصدمة : إيه ؟! .. مـ متجوز !
الدادة : كان كان .. *اتنهدت* قبل أنتِ ما تشرفى ، كنا مبليين بواحدة كدا اجتمعت فيها كل الصفات الوسـ"خه .. *ضيقت عينها كإنها بتتذكر * آه و ربنا .. طماعة تلاقى ، رخـ"يصة موجود .. والله متجبش فى السوق تلاتة تعريفة .. .
قمر بأستغراب .. : و هى راحت فين .. ؟
الدادة رفعت إيدها .. : ربنا ياخدها لو كانت عايشة ، و يجـ"حمها لو ما"تت ! ..
إترسم على وش قمر علامات إستفهام كتير .. قربت كام خطوة .. وقالت : مش شديدة شوية الدعوة دى .. ؟!
جزت الدادة على سنانها و قالت بحرقة .. : مش أشد من إلى عمتله في جاسر .. ، كل ما أفتكرها بسأل نفسى كان فين عقلى وأنا بوافقه على الجوازة المطينة دى .. ! *بصت على قمر لقت ملامح الغباء و الحيرة ماليه وشها * .. اتنهدت بقلة حيلة وقالت .. : من خمس سنين .. ، جاسر وزى اى شاب وقع فى مصيده الهوى .. ، بس وقع ومحدش سمى عليه .. ، كان عاشقها وبيتمنى لها الرضا ترضى .
*حست قمر بغصة فى حلقها .. و بحرارة فى وشها من الغيرة * ..
أردفت الدادة بحسرة .. : حبه ليها ، خلانى ضعيفة قدامه .. وافقته بغير عناد ، رغم ان قلبى مكنش مستريح .. ، دايما كان شايل من البت دى .. بس كنت بتحجج واقول علشان لسه مش واخدين على بعض .. *سكتت شوية وقالت بحزن * .. وتمت الجوازة .. ، وزى ما تقولى كدا .. كانت طاقة قدر و اتفتحت فى وش البعيدة مرة واحدة .. ، بقت جشعه ومغرورة ، تطلب بالعبيط و جاسر مكنش يرد لها طلب .. ، ولما إستكفت مشكرتش .. ، خلت حبة عينى لما بعد ست شهور فى مأمورية شغل ، ييجى يلاقيها مقضياها فسح و سهر .. ، ييجى يلاقى نفسة وجوده زى عدمه بالنسبة ليها . . .
قرب منها من خوفه لاحسن يبقى العيب منه .. وهى كانت بتبعد .. ، وفى يوم مطلعتلوش شمس .. فتح تليفونها بالصدفة لقى رسايل بالكوم .. ، وكلام أبـ"يح بينها وبين جربوع زيها .. .
قمر إتصدمت وقلبها أتقبض ، سألت بترقب .. : و حصل إيه ؟؟
الدادة مسحت دمعه .. : قولتلك .. من ساعتها والشمس مطلعتش فى دنيا جاسر ، .. فـ اتغير ١٨٠ درجة وقلب حياتها جحـ"يم .. ، كل الحب اتحول لكر"ه .. ، كر"ه لدرجة إستكتار القـ"تل عليها .. ، وتم الطلاق ، فاكره شكلها يومها كان يشرح النفس وهى شايفة كل حاجة بتروح من إيدها .. و عيونها متنفخين من العياط .. . كان نفسى اللحظة دى تقف علشان املى عينى ..
إبتسمت قمر بحزن وهى بتقول .. : علشان كدا جاسر زارع شوك حوالين نفسة .. ،و .. ميعرفش أنى مستعدة أخليه يغز"نى ، ويدخل فيا .. لمجرد حضن .. .
الدادة رفعت حاجب .. : كلام إنشا ولا حب ؟ ..
قمر مسكت رقبتها .. : ورب الكعبة حب .. وإذا مكنش *مسكت سكـ"ينة و اعطتها للدادة * وإذا مكنش ابقى أرشـقي دى فى قلبى .. !
الدادة بصت فى عيونها للحظات .. و زقت إيدها وهى بتقول : لا .. اظن مش هحتاجها ..
إبتسمت قمر .. ، مدت الدادة شفايفها وهى بتبص للساعة .. : جاسر اتإخر كدا ليه .. ؟.
قمر بتوتر .. : جـ جاسر فى المستشفى ..
الدادة بفزع : ف فى المستشفى بيعمل أية ؟!
قمر .. : بسيطة .. هو بس .. "قالت بكدب " كـ كنا ، كنا فى حفله وهو شرب كتير فأغمى عليه .. ، الدكتور قال هيفوق بكره الصبح ..
الدادة بعصبية من توترها .. : كتر فى الشرب ؟! .. ماشى .. أنا ليا كلام تانى معاه الصبح .. ! .
قمر أبتسمت بتعب .. : لازم أقوم أنام .. علشان أول ما الصبح يشقشق نطلع عليه ..
طبطبت الدادة على إيدها .. : ماشى يا بنتى تصبحى على خير .. .
قامت قمر و طلعت الغرفة بتعب .. وهى بتطمطع .. ، فتحت النور و راحت فتحت الدولاب علشان تغير .. ، لقت ظرف أصفر محطوط على طرف آخر رف .. شبت و مسكته
أبتسمت بسخرية وهى بتقرأ محتواة ، كانت قسيمة طلاق جاسر و واحدة إسمها هند .. جه فى بالها * موقف ورقة قسيمة الطلاق إلى شافتها .. وعرفت أخيرا سر عصبية جاسر ساعتها .. أكيد ندبه مش عايز مخلوق يحط إيده عليها .. ، اكيد كان خايف لأتك عليها ! * ..
اتنهدت و عانتها مكانها .. وبصت على السرير بإستغراب لما لقته فاضى ، قطبت جبينها وبصت حواليها .. : هى مريم فين ؟ ..
قطع تفكيرها صوت رنه الموبايل .. وكان رقم غريب .
قمر : ألو ؟
_صوت تخين = آسف لو صحيتك من النوم .. ، لكن مضطر ابلغك بنبأ حزين يا مدام قمر ..
قمر أعصابها سابت .. : ء إيه .. ؟
يتبع ....25
_صوت تخين = آسف لو صحيتك من النوم .. ، لكن مضطر ابلغك بنبأ حزين يا مدام قمر ..
قمر أعصابها سابت .. : ء إيه .. ؟
بإستهزاء .. = ألا هى بنوتك الصغيرة فين .. ؟
لو حبينا نشبة .. فهيبقى أنسب تشبيه ، أن قمر قلبها أترعش من الرعب .. وانعكس دا فصوتها لما قالت : مـ مريم .. مريم بنتى ..
الصوت بسخرية = الله اكبر عليكى يا مداام .. هى مريم دى .. ، معلش بقى أصل صوت عياطها طول نهار أكل نفوخى .. "فى نفس اللحظة اتبعت على الواتس صور لمريم وهى منكوشة و بتعيط فى مكان أشبة بخرابة ! "
قمر صرخت .. : مررريم ! .. بـ بنتى معاك بتعمل إية .. ! مـ مين معاياا .. !
_الصوت ببرود : تؤ .. مدام قمر ، بالله ما هتبقى أنتِ و بنتك .. ، كدا هضطر أسكت حد فيكو بالعافية ..
قمر خدت نفس و نزلت دموع منها بصمت .. وحاولت تهدى وهى بتقول : أنت عايز إيه ؟ ...
_آهو كدا .. هو دا الكلام ، قصاد روح بنتك العسولة أى حاجة تهون ولا إيه .. ؟
قمر بخوف .. : اخلص ..
إبتسم بسخرية .. = .. أرنبين ، ودى بسيطة ، دَ انتو أهل عز يعنى ..
قمر عضت على شفايفها بتوتر .. : دى ؟ .. ه ،هو فيه مقابل تانى ؟ ..
ضحك = نبيهه .. يعنى قمر وكمان نبيهه .. ، علقى خرزة زرقة يا مدام لاحسن عيون الحساد راشقة فى اى سكه .. "تحمحم وقال بجدية " .. آه فيه ، الطلب التانى يبقى جوزك ..
كإن قلبها وقف .. نطقت بعدم إستيعاب : جاسر .. ؟
_ امم .. حاله بطال ، وجشعة موقف السوق .. ، وأنتِ ست طيبه و عارفة ربنا .. عارفة أنه كريم و أنه ميرضيش بالظلم مش كدا . .
قمر : و.. وعايز منه إيه ؟
ببرود = ولا حاجة .. دا أنا عايز أريحه .. ، بصى يا جميل ، بكره الصبح هتلاقى الخدامة جيبالك امبول و سرنجه .. ، زى الشاطرة هتاخديهم .. وأول ما الجو يخلالك مع حبيب القلب فى المستشفى .. ، هتضر" بيها فى رقبته .. دقيقتين وهيقطع النفس !
قمر بصدمه .. : يـعنى .. طلبك التانى إنى أقتـ"له !
_عفارم عليكى يا ست قمر .. دى خلاصة الموضوع ..
حست قمر بدوخة شديدة .. ، وقع التليفون من إيدها .. ووقعت على الأرض ، يكش هما شوية الادرينالين إلى مثبتين أعصابها ...!
كإن الدنيا كارهه سعادتها تدوم ولو للحظة .. ، تحل مشكله ، يظهر مصيبة ! ..
قلبها إتقبض و كلام الخاطف بيتعاد فى ذاكرتها .. ، مكنتش مستوعبة ، مش عايزة تفتكر .. نفسها يطلع كابوس ، أو مقلب .. أو حتى أنها اتجننت وبقت تهلوس .. إى حاجة بإستثناء أنه حقيقة ! ..
قطع شرودها وصدمتها .. صوت رسالة بتتبعت على الموبايل .. " مدام قمر .. مش محتاج أفكرك أن مريومة معايا .. ، يعنى أى لعب من تحت الطربيزة .. هترجعلك فى كفـ"ن .. ، و إسألى عن عطوه بكداش .. هتعرفى إن سكيـ"نتى غالية .. مش للتهويش يعنى *وإيموجى بيغمز جنب الرسالة* ..
رسالة بعديها بثوانى .. " الكورة فى ملعبك .. ، وأنتِ إلى هتختارى الجول يدخل فى مين .. جوزك الظالم دا .. ولا ضناكى ؟ .. و طبعا مفيش اغلى من الضنا يا مدام قمر "
التلفون شاشتة ظلمت وقمر بتبص على الرسائل ومش مستوعبة .. ، شافت ملامحها فى الشاشة .. وعرفت انها بتعيط .. ، ومن صدمتها محستش ، .. دا كإن القلب أتقسم نصين ، نص بيبكى على الضنا .. ونص بيبكى على الحبيب .
_صباحا_
قمر بعيون حمرة من العياط طول الليل .. ، بتحس بخطوات عند الباب .. بيتفتح و بتدخل خدامة ملامحها جامدة .. بتحط قدمها صينية عليها كوباية ماية و الامبول ..
وهى بتقول : يلزمك حاجة تانية يا هانم .. ؟ .
قمر هزت راسها شمال و يمين ببرود ...
هزت الخدامة راسها وخرجت .. ، وراها كانت جاية الدادة .. أول ما شافتها قمر ، جريت دارت الحاجة ... وتصنعت البهجة ..
الدادة .. : صحيتى يا قمر .. ؟
قمر : ء .. آه ..صباح الخير ..
الدادة : يسعد صباحك .. مال عيونك متنفخين كدا لية ؟
قمر .. : ء أصل ... .
إبتسمت الدادة .. : لازم معرفتيش تنامى زيي من قلقك على جاسر .. تعرفى ؟ أول مره حد يقسم معايا القلق على الغلباوى أبو مشاكل دا ... والحب كمان .. "مسكت أيدها " أنا دلوقتى بس اتطمنت شوية بوجودك جنبه .. حاكم سنى و كبرى ، كانو مقلقينى لامشى وأسيبة لوحده ..
كإن كهربا سرت فى جسم قمر .. : ر ربنا يخليكى .. .
إبتسمت الدادة وطبطبت على ظهر قمر .. : طب يلا قومى أجهزى و أبتسمى .. ، لأنه كويس ، دا جاسر .. مفيش حاجه تهده .
إبتسمت قمر بحزن .. وهى قلبها بيشو"كها ... كإنه عايز يحرمها النفس قبل ما تحرمة هيا من جاسر ! ..
جهزت .. و وقفت قدام الحاجة وهى مشلولة ، إيدها مش مطاوعاها تاخدها فى جيبها .. ، لحد ما سمعت خطوات قصاد الباب وصوت الدادة .. : جهزتى يا بنتى . ؟
شالتها علطول فى جيبها بخوف .. وهى بتقول بتوتر : ء آه .. ثوانى وهحصلك ..
خدت شنطتها وهى مش شايفة قدامها من الدموع .. ومشيت بلكاعة .. بتتمنى الأرض تتمد والوقت يقف .. ، بتتمنى لقاها بجاسر ميحصلش ..
_فى المستشفى_
وقفت الدادة تسأل على رقم اوضة جاسر .. ، وقمر فتحت التليفون لما جالها صوت رسالة .. " صرفى الست دى .. نفذى مهمتك بهدوء ومن غير شوشرة "
بصت حواليها بتوتر .. أتبعتت رسالة تانية " وفرى وقتك .. إستحاله هتلاقينى .. ، أنا شايفك وأنتِ لا .. ، أعتبرينى صاحب العرايس إلى بيحركها بخيط .. ، وأنتِ العروسة .. الى لازم تسمع الكلام .. علشان تبقى شطورة .. علشان بنتها الجميلة متتعـ*ذبش ! "
نفسها وقف للحظات ... وبعتت بإيدين بتترعش "هعملك إلى عايزة .. لكن أرجوك متأذ*يش مريم "
جالها الرد فى ساعتها .. " هنشوف " .
سرت قشعريرة فى جسد قمر .. وقفلت الفون .. لقت الدادة بتبصلها بأستغراب : مالك يا بنتى ؟
قمر برعب .. : هه .. مفيش ..
الدادة بريبة .. : طب ..هى اوضة ١٣ ..
_عند جاسر_
كان راقد على السرير .. ، بيبص على السقف بملل ..
فجأة الباب اتفتح و دخلت الدادة .. و ورا منها قمر على إستحياء ..
الدادة جريت على جاسر بدموع .. : جااسر .. ، طمنى عامل إية دلوقتى .. ؟!
جاسر بإبتسامة .. : عال اوى زى مانتى شايفة ..
ضر"بتة على كتفه بخفة .. : بتتريق عليا ! .. "ضحكت بطمأنينة " ها قولى .. هتخرج امتى .. ؟
جاسر وهو بيبص على قمر بإستغراب .. : على آخر النهار ..
الدادة لاحظت نظراتة .. قامت من جنبه بهدوء .. : بإذن الله يا حبيبى .. ه .. هروح أجيبلك حاجة تاكلها ..
عدلت طرحتها وزجرت قمر علشان تتكلم .. ، بينما قمر بادلتها النظرات .. ، بنظرات رجا .. أنها متمشيش .. .
مشيت الدادة بخطوات سريعة من الغرفة وقفلت الباب وراها ..
جاسر نظر إلى قمر .. : مالك .. ؟
قمر قربت منه .. : مـ .. مفيش ..
قطب جبينه .. : لا .. لا أنا عارف أنا متجوز مين كويس .. ، متلغبطة .. و حزينة .. ، حصل إيه .. ؟
قمر قعدت جنبه .. و قالت بدموع .. : ينفع .. ينفع أحضنك ؟ .
جاسر أبتسم بتعب .. و فتح دراعته .. ، حضنته بسرعة .. و طولت فى الحضن ..
فجأة مسكت السرنجة و رفعت إيدها و ..
يتبع ....26
جاسر أبتسم بتعب .. و فتح دراعته .. ، حضنته بسرعة .. و طولت فى الحضن ..
فجأة مسكت السرنجة و رفعت إيدها ..وهمست جنب دونه بعياط : جـ جاسر .. .. أنا بحبك .
شد علبها جاسر فى حضنه ، وكان هيرد .. لولا الشكة إلى حس بيها فى رقبته .. ، ومعاها الستارة نزلت و الشاشة بقت سودا ..
فضلت قمر حضناه .. وقالت بإنهيار : و رب العزة يا جاسر .. ما سابلى اختيار .. ، ك كنت ساعتها هفديك أنا ! .. والله أنا حبيتك بجد .. ، بس الدنيا محبتناش سوا .. سامحنى يا حبيبى .. * نيمته على السرير * باست راسة .. وهمست : و ، وعد .. هتبقى قمر ملك الجاسر للأبد .. وعد .
وقفت فجأة .. و عانت الإبرة ، وفتحت الباب بإندفاع وهى بتصرخ : حد يلحقنىى .. دكتوور ! ..
الممرضة جريت عليها .. : حصل إية ؟
قمر بعياط : جـ ، جاسر .. فجأة أغمى علية و .. ومعدش فية نفس .. !
الممرضة الدم وقف فى عروقها .. جريت على الدكتور ، وهى بتستنجد بيه .. ، وفى ثوانى كان واقف قبال جاسر .. رافعلة التيشيرت و بيعمل صدمات كهربية للقلب ..
وقفت قمر تتابعهم بإنهيار .. ، و بأعصاب سايبة .. فى الاخير شافت الدكتور وهو بيهز راسة بأسف ، و بيرفع الغطا على وش جاسر .. !
وقعت على الأرض .. ودموعها وقفت .. بصت للاشىء و الدنيا كلها معدش ليها إحساس ولا وجود ... كانت تتمنى يبقى كل د كابوس فى الاخر .. أو إن كل حاجة تتصلح ، بطريقة ما .. كان عندها أمل ولآخر لحظة أن جاسر ميحصلوش حاجة ، ولو كان هيبقى جزاءها طعـ"نه منه فى صدرها .. المهم أنه بخير ..
جت الدادة من وراها .. وسألت بإستغراب ودهشة : قعدة كدا ليه يا قمر ؟!
الدكتور خرج .. وقال بآسف : أنا عملت كل إلى أقدر عليه .. ، لكن للأسف قضاء ربنا هو إلى بيمشى و الباشا وقته جه ..
الحاجة وقعت من إيد الدادة و قالت بصدمة .. : تـ تقصد مين !؟
الدكتور حاش نظرة لبعيد وقال .. : البقاء لله فى جاسر بيه ..
مسكته الدادة من لياقته.. : إيه ؟! .. أنت بتخرف تقول إية ؟! .. جـ جاسر لا يمكن .. كان ، كان لسة بيضحك دلوقتى. !..
الممرضات جم حاشوها عنه .. قالت بإنهيار : د دا بيقول أن جاسر ما*ت ! .. عـ عيدها تانى ! لو راجل عيدها تانى ! .. إستحاله .. قمر ، قوليلهم إن الكلام دا مش صحيح .. ساكته ليه !
قمر مخدتش بالها .. كانت بس باصة على جاسر بملامح باردة ، وهى فعالم تانى ..
جريت الدادة على جاسر و حضنته وهى بتعيط بشدة .. : جاسر فوق يا حبيبى .. فوق وريهم إن كلامهم غلط ، هما مش فاهمين حاجة .. ء أنا إلى عارفة ، جاسر يلا إسمع الكلام .. عارفة أنك بتحب تمشى بدماغك ، لكن للمرة دى بس .. إسمع كلامى .. يلا .. يا جاااسر .. " حضنته وهى بتعيط "
قمر قامت حطت إيدها على كتفها .. ، صرخت الدادة : ه.. هو مش بيرد عليا ليه يا قمر ! .. هو .. هو زعلان منى فى حاجة !؟
قمر حضنتها وهى بتقول بهدوء : إهدى .. لاحسن يضايق مننا ..
بادلتها الدادة الحصن وهى بتقول بعياط .. : مـ معدش هيضايق .. ، جـ جاسر ما"ت يا قمر ! .. مـ"ات ! ..
_فى المنزل _
روحت قمر ..
لقت مريم واقفة فى منتصف الصالون ، إيدها فى إيد الخدامة ، جريت عليها أول ما شافتها .. : ماماااا .. وحشتينى أووى .
نزلت قمر لمستواها ، خدتها فى حضنها وهى بتقول .. : أنتِ اكتر يا حبيبتى .. ، أنتِ كويسة ؟ حد عملك حاجة ؟
مريم جسمها أترعش أول ما أفتكرت .. وقالت بخوف .. : لـ لا .. هما بس خدونى لمكان بعيد وكله ضلمة .. ، و صحيت الصبح لقيت نفسى هنا .. "قالت بدموع" ك كنت خايفة أوى يا ماما وأنا بعيد عنك !
حضنتها قمر وهى بتقول .. : متخافيش يا روحى .. ،طول مانا جنبك مفيش حاجة هتحصلك .. ، أنتِ دلوقتى بخير .. "مسحت دموع مريم" .. ودلوقتى يلا تطلعى تاخدى شاور دافى ، علشان تاكلى .. .
مريم هزت راسها يمين وشمال .. : نتعشى كلنا سوا .. عمو جاسر وحشنى هو كمان أوى ..
قلب قمر اتخلع مع كلمتها .. قالت بهدوء : هو .. هو مسافر .. ، مش هيرجع دلوقتى ..
عبست مريم .. : يـ يعنى مش هشوفه ؟
حضنتها قمر ، علشان تعيط من ورا ظهرها .. وقالت برعشة : لا .. لا مش هتعرفى دلوقتى ..
شعرت الصغيرة بالحزن ، و قالت بحسرة .. : لما ييجى بقى هبقى أحكيله .. فيه حاجات كتير أوى عايناها لقعدتنا سوا ..
ملست قمر على شعرها : ماشى يا حبيبتى ، اطلعى يلا ..
طلعت مريم .. ، وقفت قمر و مسحت دموعها .. طلعت من جيبها شيك للخدامة وقالت بحدة : الفلوس أهية .. كدا مهمتى خلصت ..
خدتها الخدامة بغرور .. : اكيد .. د الباشا الكبير مبسوط منك أوى ..
_مساء_
قمر بصدمة .. : ء .. إيه ؟! تشريح ؟!
الدكتور .. : لازم .. المو"تة مكنتش طبيعية ، لازم يحول للطب الشرعى ..
قمر : لا لا .. ء أنا .. مش موافقة !
نظرت للدادة .. وقالت : جـ جاسر يتدفن .. زى ما هوا ... مش هيتعب وهو عايش وهو ميـ"ت !
الدادة ضمت إيدها .. وقالت بشك : دَ المبرر الوحيد .. ؟
قمر بلغبطة وتوتر .. : ء آه ..
تنهدت الدادة وقالت بتعب وهى حاطة إيدها على راسها .. : بصراحة يا دكتور ، أنا رأيي من رأى قمر .. ، أنا مش موافقة .
تنفست قمر الصعداء ..
ولما اتفقوا تم نقل الجثمان لتحضيرة للد"فن .. .
_بعد شهرين _
مريم كانت فاتحة التليفزيون .. وقمر وراها بتطبق الهدوم ..
بالصدفة قلبت على قناه أخبار .. و كان المذيع بيقول .. : هكذا وقد تم التخلص نهائيا من عصابة المافيا و تجار المخد"رات والقبض عليهم .. بفضل ضباط مخابرتنا المصرية و....
مستنتش قمر تسمع بقيت الخبر ، سابت إلى فإيدها وجريت بأقصى سرعتها على فوق .. على أوضتها هى وجاسر إلى متفتحش من ساعتها..
قادت النور ، لقتها فاضية .. إلا من سرسوب الهوا إلى داخل من فتحة الشباك .. ، راحت بإستغراب ناحيته، علشان تقفله ..
علشان فجأة تحس بحد بيزيح شعرها و بيطبع قبله على رقبتها و ..
يتبع ....27 و الاخير
علشان فجأة تحس بحد بيزيح شعرها و بيطبع قبله على رقبتها .. رجفه احتلت جسمها ، لكنها متفزعتش ..
مسكت إيده وطبعت قبلة رقيقة عليها .. ، لفت و الدموع بقت أمم فى عيونها .. : جاسر .. وحشتنى أوى يا حبيبى !
شدها لحضنه .. وكانت على تكه وتتفعـ"ص ، قال : بالله مـ ييجى نقطة فى شوقى يا قمر ..
دموعها نزلت على كتفه وهى بتقول .. : كداب .. ! مش بالكلام هو ، .. لو صح كلامك كنت اتكلمت ، و سمعت صوتى .. إنما شهريين ، شهرين بحالهم ماعرفش عنك حاجة فيهم ! ..
وعلى غير المتوقع .. والمفاجىء ، إجابة جاسر بصوت هادى و حنين .. وهو بيقول : آسف .
اتصدمت قمر .. ، وبعدت عن حضنه بخوف .. : ء.. أنت جاسر ؟!
أبتسم بتعب .. وقر"ص مناخيرها .. : و مين يقدر ، يرفرف قلبك زى ما بعمل .. ؟
طغى على كسوفها من كلامة .. ، اطمئنانها .. محدش يملك العجرفة دى غيره .. فـ تنفست الصعداء .. وقالت : مجتش من تحت ليه .. ؟
قرب منها جدا .. وقال : علشان كنت حابب أسلم عليكى الأول ..
خدودها احمرت .. : يـ .. جـ ، حضرة الظابط ا...
قفل بؤها ، قبله قوية طبعها جاسر على شفايفها .. ، بعدت عنه وهى بتنهج ..
إبتسم جاسر .. : بتنهجى من دلوقتى .. لا اجمدى د احنا لسة فى الأول .. !
قمر إبتعدت بتوتر .. وخجل : حضرة الظابط بطل قله ادب ، مـ مينفعش كدا !
جاسر شدها من إيدها عليه وهو بيغنى برواق وبيقول .. "قربلى كمان يا حبيبى .. سيبنى اعيش .. نفسى أعيش .. ليلة ما كانت على بالى "
_صباحا_
بتفوق قمر .. ، بتلاقى نفسها فى حضن جاسر ، وهو قافل عليها كإنها نسمة هوا ، خايف لتمشى .
بتبتسم .. و بتلعب فى شعره .. : شكلك برىء وأنت نايم .. كإنك عيل .. ، إلى يشوفك ميعرفش أنك جبروت و.....
فتح عينه و بصلها .. : مشكلتك يا روحى أنك عايزه تتأدبى .. وأنا ظابط ، وبعرف أأدب كويس .. بس بطريقتى ...
قبل ما يقرب منها .. شدت الغطا على وشه ، وهى بتضحك بصوت وبتقوم من جنبه .. : وانا مجرمة صايعة ، متقدرش عليها ..
وجريت من قدامه ، دخلت الحمام ...
شال الغطا وهو بيقول بصوت عالى : حكمتى على نفسك بالاعدا"م يا قمر .. بس الصبر !
_على السفرة_
قمر بتساعد الدادة ، وبتجهز معاها السفره ..
الدادة لاحظت الابتسامة الى مش مفارقة وشها .. قالت بإستغراب .. : بالله ياختى لو بتشترى الضحك ، إشتريلى معاكى نص كيلو .. ومـ تكترى !
نظرت ليها قمر بطرف عينها .. : آه لو تعرفى السبب .. كنتِ عذرتينى ..
قطبت الدادة حواجبها .. : و دا من إية ؟
إبتسمت قمر .. و حطت إيدها ، حوالين عيون الدادة غمتها .. ، و مشيت معاها كام خطوة .. ، فى الاخير زاحت إيدها وهى بتقول : مفاجأة .. !
كان جاسر واقف قدامها .. ، و هو لابس زيه الرسمى ، بالنجوم على كتافه ... و الكبرياء و الثقة راسمين ملامحه .
فتحت الدادة عينها ، وغمضتها كام مرة .. وهى بتبص لقمر بتهتهه : د .. دا ..
جاسر برفعة حاجب .. : واتنسيت كإنى مـ جيت ولا إية ؟!
الدادة تقدمت نحيته وهى جسمها بيترعش .. : بسم الله الرحمن الرحيم ... ء أنت حقيقى ... ؟!.
عمل جاسر التحيه .. و قالها : عفريتى مش متدرب زيي .. !
حضنته الدادة فجأة بشده وهى بتبكى .. : جاسر .. يا حبيبى .. وحشتنى أوى .. ، إفتكرتك روحت .. ، شـ شوفتى يا قمر ، كان ليا حق لما قولت أنه كويس ..إنه لا يمكن هيسيبنا ..
فضلت تبكى فى حضنه ، ابتسمت قمر لجاسر ..
طبطب على الدادة .. وقال : مش همشى تانى كدا .. لو مشيت ، الوداع هيبقى حقيقى مش متفبرك !
الدادة مسحت دموعها ، وقالت : متفبرك .. ؟ " بصت لقمر لقتها مبتسمة و كإنها فاهماه " عملت ١١١ بغضب ، و مسكتهم من ودنهم وقالت : آه ، وأنا كنت شايله فى قلبى ، و مو"جوعه كإنه حقيقه ، واتارينى كنت الاطرش فى الزفه .. "قر*صت ودنهم وقالت " محدش هيزحزح من هنا ، غير لما ترسونى على الحوار كله ، من طأطأ لسلام عليكم .. !
قمر بو"جع : ه ، هنقولك .. هنقولك ..
أبتسم جاسر بسخرية .. و عدل نفسه ، وقال : كلها كانت خطة و متفقين عليها أنا وقمر .. و ..
قمر بمقاطعة .. : أنا البطله فسيبنى آخد مساحتى ، واتكلم .. "اتنهد ، فإنشكحت وقالت " .. مريم كانت مخطوفة ، بحق و حقيقى .. و الخاطف طلب منى إنى .. وادونى حقنه سامه .
نظرت لها الدادة بعدم فهم ..
جاسر قال بضيق ، علشان يوضح : أنها تقتـ"لنى .. !
خبطت على صدرها .. ، تابعت قمر كلامها .. : وطبعا .. أنا مقدرش ، فـ بدلت الحقنه ، بحقنه تانية أى كلام .. و لما روحنا المستشفى .. ، وسيبتينا ، حضنت جاسر وطولت فى الحضن علشان كنت بحكيله ..
هو إلى شجعنى ، أضر"بها فيه .. ، و هو واثق فيا .. ، أنا كنت بترعش ، ومخى تعامل كإنى بأ"ذيك بجد !..
أبتسم جاسر و حط إيده على كتفها وهو بيقول .. : ما أنا كنت سامع عياطك ، وتمثيلك أقل حاجة عليه أوسكار ! ... احمم ..بعدها لما الدكتور كشف عليا .. ، اديته إشارة إنها تمثيلية ، وهو فهمنى ... و أشترك معايا أنا وقمر ..
و كل حاجة من جثـ"ة و دفنه و ورق .. كله كوسه ..
الدادة .. : بـ بس ليه ، ما البت كانت فى حضن أمها من تانى يوم !
جاسر : والله يا زوزو كانت فرصة مناسبة ، للعصابات إنها توسع نشاطها ، ومتاخدش حذرها .. ،فـ تغرز برجليها فى الطين اكتر .. ، ساعتها لما تتمسك ، مش هتعرف تجرى .. هتقوم مكفية على وشها !
الدادة : يعنى كدا خلاص ؟ .. مهتمك الطويلة دى خلصت ؟!
جاسر بتنهيدة طويله .. : واخيراا ، والنهاردة يوم التكريم .. ليا ولكل ظابط كان له يد فى القبض على *** دول !
تحمحت قمر بحرج ..
جاسر بخفه ، همس لها : على السرير هتلاقى فستان شيك .. جبتهولك ، علشان تبقى إيدك فى إيدى النهاردة .
قمر بصدمة : لـ ليا أنا !
هز راسة ، نطت عليه حضنته .. و طلعت فوق جرى وهى مبسوطة ..
_فى الحفل_
جاسر اتنده إسمه ، طلع بكل كبرياء .. سلم و اخد مكافأته .. ، و على المنصة وقف يقول كلمة .. " مهمة طويلة ... ، مكانتش سهلة ، اخدت مننا غاليين ، وناس متتعوض .. لكن فى الآخر ، رجالتنا كانو أدها .. ، و النصر كان مكتوب لهم من بداية الماتش .. ، فأحب أوجه شكر لظابط ظابط على شجاعته .. وعلى إخلاصه و تفانيه فى خدمة وطنه .. ، "سكت شوية" .. و أوجه جزيل ، جزيل الشكر .. لشخص مظهرش ولا مره .. ، كل شغله كان فى الكواليس ، .. إستحمل كتير وجه على نفسه كتير .. وكان هو الخيط إلى وصلنا لهنا ، ليه كل الفضل .. مراتى قمر !
قمر اتصدمت ، ووشها جاب الوان .. ، لقت تسقيف جامد حواليها ، والانظار متوجهه ليها ..
ظابط جنبها قالها بصوت خافت .. ؛ أنتِ كنت قاعدة مع جاسر باشا فى بيت واحد ؟! .. دا أنتِ بطله .. !
ضحكت قمر بخفوت .. ، وهى بتبص على جاسر ، بعيون بيلمعوا ، وسط عشرات العيون التانية ..
اردف جاسر .. : كنتِ جزء كبير من المهمة .. ، وحابب أقولك قدام كل الناس إنى آسف .. على كل مره زعلتك فيها .. ، وعلى كل مره جيت عليكى فيها .. و أذ"يتك .. و آسف لكل دمعة نزلت من عيونك بسببى ، .. وشكراً على كل مرة صبرتى عليا فيها ، و تنينك معايا .. و طولتى بالك عليا ..
علشان يبقى باب المهمة أتقفل بالضبة والمفتاح .. ، وخلصنا منها وأحنا صافيين وخالصين لبعض ..
المفروض كنتِ طالبه الطلاق .. اوام ما تخلص .. وأنا تحت أمرك .. .
نظرت ليه بحزن .. وقلبها على تكه ويتدشدش .
نزل من على المنصة .. ، وقفت وهى شايفاة بيقرب منها .. ، ركع على ركبته قدامها وقال بجديه .. : لكنى مش عايز .. *طلع علبة فيها خاتم من جيبة و فتحها قدامها * .. إلى عايزه أنك تبقى جنبى بس المرادى بجد .. من غير مهمه و حوارات .. ، عايزك تبقى مجرد مراتى .. الست بتاعتى ، وتبقى كل حياتى .. لأنى بحبك !
عيونه دمعت وقال .. : فـ رغم كل حاجة ، بتترجاكى تدينى فرصة .. وأنا هتغير ، علشان أرضيكى .. !
جسمها قشعر .. ونزلت لمستواه ، رفعته وقالت بعياط من قلة حيلتها .. : بعد إيه .. ؟! .. ما الفاس وقعت في الراس و حبيتك خلاص على دا الحال ! ..
جاسر بصدمه .. : يـ يعنى أنتِ موافقة !؟
هزت راسها بسرعه .. والحرارة فى وشها قربت تحـ"رقة ، طلع الخاتم وإيده فيها رعشه .. لبسهولها .. ، ومفيش حاجة اتسمعت بعدها إلا تسقيف جامد من الموجودين ، يطرش !
حضنها جاسر جامد ولف بيها وهو بيقول .. : معرفتش أنا كنت بارد وقا"سى أد إية ، غير لما ظهرتى ، و عاشرت دفاكى ، و حنيتك و رقتك .. فأياكى تسبينى في يوم ، علشان ساعتها هقلب تانى بارد ، والفرق هبقى واعى لبرودتى و وحا"شتى ! .. ومحدش يقدر على كدا ! .. ء أنتِ وجودك إلى هيخفيهم ، و هيخلينى حى !
حاوطت قمر رقبته بإيدها وقالت بحنية .. : قولتهالك مره فى المستشفى وكانت من قلبى ، مكنتش تمثيل .. ، لكن هفكرك بيها تانى و تالت .. إن قمر هتكون ملك الجاسر وبس .. و للأبد !
متنسوش رايكو فيها 🌸♥