صراع النيران - الفصل السادس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صراع النيران
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

*ـ ࢪواية. صراع النيران🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 21/22/23 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J 21 قرب منها وقال بوعيد .. : لكن و ربنا يا قمر .. لو طلع ليكِ يد .. أو عارفة حاجة و مخبية ، لنافخك .. و مش هشفعلك ولا هرحمك .. لأ .. دا أنا هبقى أو"سخ و انقح .. لأننا بقينا فى الهوا سوا خلاص .. رجع بعد وقال ببراءة .. : بس القرار فى الأول و فى الآخر يرجعلك .. ! لو قولت أن القطط بتبيض ، .. هيكون أهون لقمر أنها تصدقه ، عن عيون .. نبرة .. وكلام جاسر ، .." الكلام العادى من الحبيب بيبقى أحلى كلام .. و يدوب زى الحلاوة فى البؤ ، والكلام القاسى .. بيبقى مر .. بيقف فى الزور ، ومش بيتمحى ، لأنه جاى من اغلى الناس .. ! " قمر .. : هبقى بساعدك إزاى ؟ .. جاسر أبتسم .. : هتحطى إيدك فى إيدى .. وبدل ما ابقى واحد بحاول ، هنبقى أنا وأنتِ .. وهنبقى واحد برده .. ، عيونك عيونى و ودانى ودانك و .. قالت قمر بسخرية .. : لكن كل واحد لية قلبه لواحده .. ! جاسر بيتنهد .. : خلاصة القول .. راضية ؟ .. قمر .. : لأ .. جاسر بيهز راسة برتابه .. وكإنه كان متوقع .. قمر بتقول بحدة .. : لا عمرى هبقى راضية .. ولا مرضية ، وانا جمبك .. لكن مؤقتا و الفتره دى بس .. هستحملك لحد ما مهمتك يا حضرة الظابط تخلص بالسلامة .. جاسر بيرفع حاجب .. : متعودش عليكِ قادرة كدا .. قمر : آه .. كل الشكر ليك .. "قالت بحده " .. اتمنى ومن كل قلبى .. تبقى نباهتك ، جابت دماغك لدماغى وفهمت أنا لية موافقة على أنى إستحمل إنسان زيك .. ! جاسر بيقول ببرود .. : و لـو ؟ .. أنا برده أحب أسمع السبب منك أنتِ .. بصت قمر فى عيونه بقوة .. وقالت : من عيونى .. السبب يا حضرة الظابط ، إنى لما أخرج من حياتك ، يبقى الخروج نهائى .. متنطليش كل شوية وتقولى يا تحقيق .. ، يبقى الباب اتقفل بالضبة و المفتاح ، و مشوفش وشك مرة تانية طول عمرى .. ! لأول مرة ، جاسر يحس أنه متغاظ .. مكنش عارف من كلامها .. ولا نبرتها .. ، ولا .. أنها رمت طوبتة ، وعايزة تمشى .. ! قطع تفكيره ، تنهيدة قمر المرهقة وهى بتحاول تقوم و تمشى .. قال بسرعة .. : على فين العزم ؟ قمر بضيق : هقعد مع بنتى .. مش معتبة الاوضة دى تانى ... أحنا فى حكم المتطلقين ! جاسر زق كتافها خلاها تنام على السرير .. جسم قمر قشعر و بصتله بخوف . . ، غطاها وقال بلامبالاة : هطلع أنا و هبعتهالك ، خليكِ فى اوضتك .. . قمر إستغربت كلامه .. وشدت الغطا عليها وقالت : تمام ... تصبح على خير يا حضرة الظابط .. مردش و قفل الباب وطلع .. _بعد شوية _ فتحت قمر عينها .. على صوت زعيق ، كانت مريم بتزعق .. قامت مخضوضة ، سمعتها وهى بتقول : عمو جاسر أنت طلعت وحش ! .. ء .. أنت طلعت زى بابا .. ! .. جاسر قعد قصادها .. وقال بحنية : لـ لا .. أنا مش كدا .. أنا بحبك يا مريم والله ..ء.. مريم بصراخ بعدت عنه .. : لكن مش بتحب ماما ! .. قولتلك متزعلهاش و تبقى طيب ، لكن أنت تعبتها زى بابا .. أنا بكر"ه الى يزعل ماما .. أنا بكر"هك ، بكر"هك ! و سابتة وجريت على اوضة قمر .. راحت إستخبت فى حضنها .. ، مثلت قمر أنها نايمة .. ، و شدت عليها فى حضنها ... لكن مقدرتش تمنع الدموع إلى نزلت من عيونها .. قالت بهمس .. : أنا آسفة يا مريم ، سامحيني يا بنتى .. كله بسبب قله حيلتى وغبائى ..ء أنا آسفه . _فى المساء_ بتصحى قمر على حد بيهزها ، كانت الدادة .. : مش هتقومى .. ؟ . قمر .. : هى الساعة كام ؟ الدادة .. : ٧ .. أنتِ نايمة طول نهار ، جاسر بية لو عرف هيعمل مشكله .. قمر نفخت .. : هو لوحده مشكله كبيرة .. ! الدادة ببرود : منبه إنك تاكلى كويس و .. " اردفت بسخط " لو فيه حاجة عايزاها أنا تحت امرك .. قمر ببرود .. : عايزة أبقى لوحدى ، مش عايزة حد ينطلى كل شوية . . أظنها بسيطة و جت على مزاجك . جزت الدادة على سنانها .. : إلى تعوزية .. . وخرجت و قفلت الباب .... . ، بعد دقيقتين دخلت مريم وهى شايله صينية صغيرة عليها أكل ... ، وهى مبتسمة و مزاجها اتقلب ١٨٠ درجة عن الصبح . قمر بأستغراب : أية دا يا مريم . .. ؟ مريم ببراءة .. : هناكل أنا وأنتِ .. خدت منها الصينية .. لقت عليها ، كل الاكل إلى بتحبه .. قمر قطبت جبينها : أنتِ إلى عاملاها ؟. مريم بإبتسامة : تؤتؤ .. دا سر .. ! قمر بمقاوحة .. : كلى أنت يا حبيبتى أنا مش جعانه .. مريم مدت شفايفها بحزن : لكن ... قمر بإبتسامه قالت : بالهنا و الشفا على قلبك انتِ يا مريومة .. فجأة دخل جاسر بخطوات سريعة .. راح عند الدولاب علشان يطلع لبس ، قال بتلقيح : مريومة .. لما تبقى منعوسة بتعملى أية ؟ مريم بعفوية : بنام .. جاسر وهو مشغول فى الهدوم .. :امم و لما بتبقى متعصبة .. مريم : بزعق . . أردف جاسر : ولما تبقى جعاانه ؟؟ مريم : بااكل .. إبتسم جاسر و خد هدومة وقفل الدولاب .. : صح .. ، لما تبقى نفسك فى حاجة اعملها .. إلى بيقاوح بقى بيزعل .. ، وبيرجع يندم .. قمر قالت بغضب .. : وأنت بتنجم يعنى ولا إية ؟ .. أنا مقولتش إنى جعانه .. ! جاسر رفع حواجبة : الى على راسة باطحة بقى .. ، أنا مجبتش سيرتك ! .. ضغط قمر على منه وكانت لسة هتزعق .. ،وقفها صوت عصافير بطنها وهى بتصوصو من الجوع .. خدودها احمرت على الآخر .. ولسانها اتربط . ضحك جاسر من تحت لتحت .. : مش مسموم والله .. ، بالهنا والشفا على قلبك يا مريووم .. . وطلع برا .. ، عملت قمر كورتين من خدودها .. و هى شوية و الدخان هيطلع من راسها زى الكرتون .. مريم .. : أقولك على سر ؟ .. قمر بتشتت .. : مين الى قتل موفاسا ؟.. مريم : تؤ .. إلى عمل الاكل ، عمو جاسر ... _بعد شوية_ قامت قمر دخلت الحمام ، خدت شاور سريع .. و طلعت قعدت قدام التسريحة علشان تسرح شعرها .. فتحت الإدراج كلها علشان ملقتش المشط .. لكن لفت نظرها فى آخر درج ظرف أصفر كبير ، خارج منه كام ورقة .. أصفرت حروفهم من الركنة .. مسكتهم .. لمحت ختم و كلمة "قسيمة طلاق" .. قبل ما تقرأ اكتر ، لقت حد بينتشها منها و .. يتبع ....22 مسكتهم .. لمحت ختم و كلمة "قسيمة طلاق" .. قبل ما تقرأ اكتر ، لقت حد بينتشها منها .. : اشوف الورق دا تانى فى إيدك وأنا هقطعـ"هالك ! قمر رفعت حاجب .. : و .. على إية الحمقة دى ؟ .. عاملى مفاجأة و دى ورقة طلاقى ولا إيه ؟ .. جاسر بصلها بطرف عينه و قال : قمر .. خلينى كافى شرى خيرى و كنى .. ، الموضوع دا أنتِ ملكيش علاقة بية .. قمر جابت بؤها على جنب بملل .. : جت على دى .. ما انت دايما ساحلنى فى وادى بعيد جدا عن الحقيقة .. ، ولا أقول بعيد عنك أنت ؟ .. بصلها فى عيونها مباشرة بصمت .. ، دورت وشها وقالت وهى بتمسح دمعة .. : أصلا باين علية ، فية بلاوى سودة .. ، مش عايزة اعرفها ... إن الله حليم ستار .. جاسر كان هيمسكها ، يرزعها فى حضنه .. لكن على آخر لحظة مسك إيده ، و طلع برا .. قعدت قمر على الكرسى و بقت تبكى ، مش عارفة تبكى على إلى جاى .. ولا على إلى راح .. ، تشكى بأى عين وهى الغلطانه .. رمت قلبها فى نار غرامه .. ، و منحت الثقة من جديد ، بعد ما أقسمت أن الكره مش هتتعاد بعد مروان .. " خدت الزيت وحطته على شعرها وهى بصة بعيونها الحمرة فى المرايا .. وبتقول : الحب طلع للاغبية بس .. ، زى حالاتى .. فخ كبير مش بيرحم ، نصبته ليا يا جاسر .. أنت السبب ، وأنا بقيت بكرهك .. *بصوت مهزوز * بكرهك أوىى .. ، ء انا مش بكدب .. ! _الفجر _ بتحس قمر بالباب وهو بيتفتح .. ، و بتتأكد أنه جاسر من خطواتة الثابته .. ومن ريحته الرجالى المميزة لما بيقرب منها و بيشد عليها الغطا .. وبيخرج من الاوضة بهدوء .. . مع قفلة الباب بتتعدل على السرير وهى بتفرك فى عينيها وبتبص على الباب ، .. بيقطع شرودها صوت آذان الفجر .. بتبوس مريم ، وبتقوم علشان تصلى حاضر . بتخرج .. تلاقى جاسر قاعد و. الصاله كلها ريحه سجاير .. قمر .. : كح .. اهؤ .. حضرة الظابط ، متأكد أن رئتك مش بتحضتر دلوقتى ؟! .. جاسر برتابة .. : متعودة .. . تاخدى نفس ؟ قمر بتبصله لثوانى .. وبتكتم ضحكتها .. : لـ لا .. هصلى .. جاسر بيطفى السجارة .. . : يااه .. هو الفجر شقشق ؟ قمر .. : سلامة السمع ، الجامع لسة مأذن حالا .. جاسر : امم .. معلش أصل بكرة شاغل بالى شوية .. ، "بيقوم يقف .. وهو مش متوازن .. ، وبيقرب منها .. " .. بكره هنبدأ الجد ، بارتى كبيرة و تجمع اكبر للعصابات وتجار المخدرات .. ، عايز قلب القطة بتاعك دا ، يبقى أسد بكره .. ، مش بقلقك ..يعنى أنتِ ، كدا كدا هتبقى فى عينى .. اتفقنا ؟ قمر بتبصله وبتقول : لا متفقناش .. ، أنت غريب .. تصرفاتك غريبة ومتناقضة .. ، وأنا مش بتفق مع إلى زيك بصراحة .. جاسر ضيق عينه .. وقال بإستغراب : أنا ؟ .. متناقض ؟! قمر .. : لا أنا ! .. *ضحكت بسخرية* ... هضر"بلك مثل أدوس بية على غرورك دا حالا ! *بصلها بذهول وهو رافع حواجبه * أردفت وهى متنزفرة : مثلا .. ء انت دلوقتى لية تقول أنى هبقى فى عينك ؟ .. وأنا اصلا مليش مكان هنا " نغزت بصباعها فى صدرة مكان قلبة " .. ها ، لية ؟! جاسر .. : عـ علشان .. . قمر بتقول وراة براحة : علشان .. ؟؟ جاسر بيسقف قدام وشها ، وهو بيضحك : علشان الشرطة فى خدمة الشعب .. فتحى دماغك المقفولة دى . بتجز قمر على سنانها .. : طب وسع علشان هصلى .. *مش بيتحرك * .. بتقول بضيق : إية هتأم بينا ؟! جاسر بتفكير .. : مش كاسفك .. ، هاتوضى و آجى نصلى سوا .. قمر بصدمة : إية !؟ بعد شوية ، بيخلص جاسر و قمر الصلاه .. ، وهى عقلها فى ايرور 404 ، .. فهمه بالنسبالها بقى أصعب من مسائل القسمه المطولة بتاعة خمسة إبتدائى ! قطع تفكيرها صوت جاسر وهو فية بحه خفيفة .. : جه فى بالى حاجة تافهه كدا .. ، بس عاجبانى .. أنتِ عقلك مقفول .. وأنا قلبى مقفول .. ، حلوة دى .. كإننا بنكمل بعض .. بتقطب جبينها .. : لا مش حلوة .. دا كإنى غبية ! جاسر وهو بيقوم و بيطبق المصلية .. قال : لا عاش ولا كان إلى يقول كإنك .. قمر بتبتسم ومش بتبين ، فبيكمل كلامه .. : دى حقيقة مجردة .. قمر بنفخ .. : طبعا .. لو معميتهاش ، متبقاش جاسر ! _صباحا_ جاسر كان فى الحمام ، موارب الباب .. و بيحاول يحلق دقنه .. ، لكن إيده الشمال ، السليمة مش مساعدة .. قمر اخدت بالها منه .. ، ومعبرتش .. فجأة الشفرة بتقع من إيده .. و بيصدر تأوه غاضب .. قمر بتفتح الباب بقلق .. وبتقول وهى راحة تقف جمبه علشان تطمن علية ، بنبرة غاضبة مصطنعة .. : ساعة فى الحمام ، عايزة ادخل .. . جاسر بيحس بالأحراج .. بتتنهد .. : امرى لله .. مش عايزين فيها رقاب ، مش وقته .. "بتاخد الشفرة .. وبتمسك دقنه بخفه " جاسر .. : ؟؟؟! قمر .. : متقلقش .. يا حضرة الظابط .. ، الشعب كمان فى خدمة الشرطة .. *بعد شوية * بتخلص قمر حلاقة .. ، وهو بيبقى منبهر .. مش بيها على قد مـ بجمالها .. أول مرة ياخد باله أنها اترزقت من إسمها نصيب كبير .. قمر فعلا ! . _مساءً فى الحفلة _ لى لى جت من بعيد .. وكانت هتحضن جاسر ، وقفها لما مد إيدة .. بصت لى لى على قمر بغل .. من فوق لتحت وهى بتسلم .. : ليك وحشة يا جاسر بية .. د أنا قولت أنك نستنا .. جاسر بإبتسامة مستفزة : حاجتين مش بيتنسو يا لي لى .. الناس الوسـ"خه أوى .. ، أو الملايكة .. شوفى انتم أقرب لإية .. لى لى ، دمها شاط .. وقالت بغضب مكبوت .. : فزورة هى ؟ . . قمر بتريقة .. : لا .. دى الاعمى يحلها .. . . بيضحك جاسر بخفوت .. ، و بيشد على قمر فى إيده و بيمشى .. و بيروح يقعد على طربيزة وعلى يمينة قمر .. ، المرأة الوحيده الجالسة ، كل زعيم قاعد و وراة بنت فاضحة اكتر ما ساترة ... ، كانوا بيلعبوا و الخسران لية عقاب .. جاسر فى نص اللعب .. همس لقمر .. : فية حاجة لازم اقوم اعملها .. راجعلك . بتمسك إيده بخوف .. : لا خليك معايا .. ! جاسر بيطبطب على إيدها .. : مش هتأخر .. متخافيش . بتفك إيدها و بتهز راسها بخوف .. وهى بتحاول تطمن . بيكملوا لعب .. ، وقمر بتخسر . . واحد منهم قال .. : إشربى ١٠ كاسات ! قمر بخوف .. : لـ لا .. لا مش بشرب أنا .. هبد بإيده على الطربيزة .. : ولية الفصلاان د... "شده شخص كان قاعد جنبه " .. : دى حرم جاسر الهوارى .. لم الدور ، بدل ما ييجى و ينفخنا كلنا .. بيبلع ريقة بخوف .. : خـ خلاص .. إشربى كاسة عصير على بؤ واحد .. "بيشاور للجرسون" من وراها عند البار لى لى كانت واقفة بتراقبها بحقد .. وغيظ ، بتاخد كوباية العصير بغل .. ، و بتحط فيها حباية وهى بتقول .. : والله لاوريك يا قمر ال*** .. انتِ لسة مشوفتيش الوسا"خة إلى على حق بجد .. ! بتديها للجرسون ، وهى بتكرمش فى إيده كم ورقة بـ ١٠٠ .. : حطها قدام البت دى .. هز راسة بهدوء .. وراح بأبتسامة ، حطها قدام قمر .. قمر خدتها وهى إيدها بتترعش ومش مطمنه .. حطتها على بؤها و على آخر لحظة .. جرى عليها جاسر ، و خدها من إيدها شربها كلها و .. يتبع ....23 خدتها قمر ، وهى إيدها بتترعش ومش مطمنه .. حطتها على بؤها و على آخر لحظة .. جرى عليها جاسر ، وخدها من إيدها شربها كلها .. قمر قامت بخوف .. : ء .. جاسر فية إية !؟ جاسر رزع الكوباية على الطربيزة ، و مسح بؤة وهو بيقول : محبتش تكملو اللعبة من غيرى .. . إستغرب الجميع .. ، شد جاسر قمر و قعد جنبها .. وهمس : لى لى حطت حاجة فى الكوباية .. ، شوية و هنخلع . قلب قمر إتقبض .. مسكت إيده .. : لا يلا دلوقتى .. شد على إيدها .. : مينفعش نقوم علشان منلمش شكوك أحنا فى غنى عنها .. . قمر بؤبؤ عينها صغر بخوف و بصتله .. ، إبتسم وقال : لى لى أخرها مخدر ، مش هتبقى حاجة تقيلة .. لو جرالى حاجة ، فية جهاز في جيبى .. اضغطى علية، رجالتى هييجو .. "غمز" متخافيش بقى .. سرحت قمر فى عيونه .. ، ولأول مرة .. تشوفها جميله ، مش بتشوك ولا تخوف .. حنينه و لطيفة وبس . شخص من القاعدين : احمم .. جاسر بية .. فلت إيد قمر و مسك كروت اللعب .. وقال بتهديد وغضب متغلف بهزار وضحكة : مش هرحم حد ... . *بعد شوية* قمر كانت قاعدة على أعصابها .. ، شوية بتبص على جاسر وشوية التانيين بتبص علية بردة ... أصلها كانت قلقانة علية جدا . قطع تفكيرها ، احدهم وهو بيهبد إيده على الطربيزة ..: كسبت .. ! صدر من جاسر ضحكة ساخرة غريبة .. "بصتله قمر بقلق و إستغراب " كمل وقال بصوت غير متوازن : كسبت ؟! .. إتلم يلا .. ! . . محدش يقدر يكسب جاسر باشا .. دا أنا ظا...... " مسكت قمر منديل و عملت كإنها بتمسح جنب بؤه .. " ضحكت .. : و .. واضح أن وقت المرواح جه .. جاسر بغضب .. : مرواح إيه دا السهرة بدأت تحلو .. ! صوت ضحكة من شخص .. : مدام قمر .. لو زهقتى ، ممكن تروحى تقعدى على طربيزة المدامات هناك .. جاسر .. : تؤ .. قمر هتفضل قاعدة معايا هنا .. مش هتلاقى سكه قصاد النوارش إلى انتو متجوزينهم .. ، على الأقل هى مرات ظابـ.... قمر حضنته فجأه ، .. و همست جنب ودنة : جاسر ، جاسر بالله عليك فوق .. . مش وقته ابوس إيديك .. قدرت توصل للجهاز من جيبة .. ،و ضغطت علية .. ، طلعت من حضنه وهى مبتسمة ، وبتاخد شنطتها .. : يلا .. . قامت وقفت .. وكانت لسة هتمشى ، لقت إلى بيشد شطنتها وبيرميها ، كان واحد سكران ومش شايف قدامة .. قال بزعيق .. : قولنا مفيش مرواح دلوقتى .. ، مفيش سمعان كلام لية ؟! .. قمر الدموع اتجمعت فى عيونها .. ، وقبل ما دمعة تنزل ، لقت جاسر وهو ضا"رب الراجل بوكس فى وشة .. ، الرجاله اتلمت حوالين جاسر .. طرقع رقبته وهو بيقول .. : محدش يفكر .. مجرد تفكير ، أنه يزعل حرم جاسر الهوارى .. ، إلى هيزعلها يتشاهد على روحه ! . وبينزل ضر"ب فيهم .. وبتقوم خناقة كبيرة فى المكان ، .. بعد شوية ، بييجى جاسر وهو جايب الشنطه و مادد بيها إيده لقمر .. : خدى .. متزعليش .. قمر بدموع .. : مش زعلانه . ممكن بقى يلا من هنا .. . قبل ما يرد ، بتمسكه من إيده جامد ، وبتمشى بية زى العيل الصغير .. _فى الخارج_ جاسر بيسحب إيده .. وبيقول بتشتت : إصبرى بس ء أنتِ ماشية بسرعة كدا لية .. ؟! قمر بغضب .. : مش عارف .. ؟ .. خايفة ، خايفة لاحسن حد من إلى جوا ييجى علينا .. ! جاسر : .. وأنا كنت هخلى حد يقربلك ؟! .. لو حد اتجرأ هاكله بسنانى .. ! قمر بسخرية .. : أنت قادر تصلب طوللك أصلا .. ! .. شربت لية العصير دا .. ؟ .. ها ، مكنش زمانى احتست بيك كدا .. شربتة لبه ، دا كان ليا .. جاسر .. : إفرضى كان فيه سم .. ؟ قمر .. : إية ؟! جاسر : إفرضى لى لى تقلت فى الشرب و حطت فية سم .. كنت هسيبك تشربية إزاى .. ؟! قمر بغضب : تقوم شاربة ! جاسر .. : آه .. فداكى .. بصلته بطرف عينها .. وقالت : حضرة الظابط .. لا ، جاسر .. أنا .. أنا مبقتش فهماك .. أنت لية بتعمل معايا كدا .. ؟ .. شوية تعاملنى حلو و شوية وحش ، شوية تبقى عايز تمو"تنى وشوية .... جاسر حضنها بقوة .. : ششش .. بعد الشر عليكى .. قمر. بعياط .. : لية .. لية بتعمل معايا كدا ؟! .. أنت غلبتنى .. أنا تعبت منك .. جاسر .. : وأنا تعبت من نفسى .. ومن مقاوحتى .. ، "سكت شوية وهو واخدها فى حضنه " مكنتش عايز أحب تانى يا قمر ، لكن أنتِ مجر"مه .. سر"قتى القلب ، .. عيونك لوحدها دى تهمة كبيرة .. ، قصادك بحس إنى لا حول ليا ولا قوة .. يكش هى شوية العصبية إلى بحاول أستر نفسى بيهم .. للأسف .. للأسف يا قمر ، أنا بعد معافرة وكوم محاولات .. بعترف وبقول ، إن قلبى عملها و حبك .. ! قمر بصدمة .. : إية ؟! .. فجأة قمر حست بتقل على كتفها .. بصت على جاسر ، لقته مغمض عينه و مغمى عليه .. . قمر بصراخ .. : جاااسر .. ! .. جااسر ، فوووق بالله عليك ... مـ .. متروحش منى دلوقتى .. جاسر ، أنا كمان بحبك .. بحبك أوى والله .. من بعيد كانت عربيتين ماشيين بسرعة كبيرة ، ركنو جنب قمر .. خرج منها غيث وكام راجل .. غيث بخوف .. : مدام قمر .. جاسر ماله ؟! قمر بعياط : مـ مش عارفة .. ، شرب عصير مخلوط بحاجة و .. ."انقجرت فى العياط " شالت الرجاله جاسر و حطوه فى العربية .. ، غيث : إركبى فى العربية التانية ، هتوصلك للبيت .. قمر : لـ لا لا أنا جاية معاكوا ... مش هسيب جاسر .. ، ارجوك خدنى معاكو .. غيث .. : مدام قمر أنتِ مش شايفة شكلك عامل إزاى .. ، جاسر بية كان موصى عليكى ، ارجوكى روحى أستريحى وأنا هبلغلك بكل جديد .. قمر بإصرار .. : أنا مش هستريح غير لما أطمن عليه .. "راحت قعدت فى العربية جنبه بعند وربعت إيدها وهى بتقول : يلا .. غيث أتنهد بقله حيلة و راح قعد جنب السواق وهو بيتمتم .. : ما جمع إلا ما وفق .. نفس نشوفية الدماغ .. _فى المستشفى _ قمر كانت قاعدة بتعد الثوانى بملامح ثابتة ، وهى قلبها مفطور من العياط .. . فجأة الدكتور خرج .. ، جريت علية قمر .. : خير يا دكتور .. ؟! الدكتور : كل خير .. ، هو تناول جرعة مخدر ، بس زايدة شوية .. على كل ، .. أحنا حاولنا نخرج على قد ما نقدر وهو دلوقتى بخير ، لكن لازمه الراحه .. قمر بخوف .. : أقدر أخشله .. ؟ الدكتور .. : لو الصبح يبقى أحسن .. عن إذنك . غيث من جنبها : العربية برا يا هانم .. ، هتوصلك لحد البيت .. قمر بصتله بغيظ .. ، وهزت راسها بخيبة أمل .. : تمام . قبل ما تمشى ، راحت عند الغرفة و بصت على جاسر الراقد من الإزاز .. حدفتله بوسة وقالت .. : راجعالك يا حبيبى .. _فى المنزل_ دخلت قمر بخطوات ثابته .. ، وراحت وقفت قدام الدادة وهى بتقول بحسم .. : أنا عايزة أعرف كل حاجة عن جاسر .. ، ليه خبى عليا أنه بيحبنى .. ليه جر"حنى .. ، أنتِ أكيد عارفة .. ! يتبع .... ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏