الفصل الخامس
*ـ ࢪواية. صراع النيران🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 17/18/19/20
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
17
جسم قمر بيقشعر .. وبتبعد عنها .. ، بتقول بخوف : لـ لسة مجاش ؟! .. مش من عادته يتأخر كدا ..
الدادة بإستفزاز .. : معلش بقى ، عنده حاجات تانية مهمه غيرك ..
قمر بخوف .. : زى إية ؟
الدادة .. : أنتِ أدرى .. ،حاكم الراجل لما مراتة بتريحه بيبقى مرسيها على كل حاجة .. والعكس بتبقى قاعدة على نار زى حالاتك كدا ..
قمر خدودها بتحمر من الغضب .. . : ء أنا علاقتى مع جوزى تخصنا احنا بس ، لو سمحتى متديش لنفسك اكبر من حجمك ..
وبتمشى وبتسيبها .. وهى دموعها هتفر من عيونها .. ، بتدخل اوضتها و بتطلع التلفون تتصل على جاسر ... ولكنه مش بيرد .. بتتصل كتير .. ، ومحاولاتها دايما بتفشل ..
مريم بتفتح باب الغرفة .. : ماما .. مالك ؟
قمر بتحاول تخفى قلقها .. : مـ مفيش يا حبيبتى ، غيرى هدومك يلا علشان هتتعشى و ننام ..
مريم .. : هو عمو جاسر جه ؟ ..
قمر بنبرة حزينة .. : لا . . مش عارفة اتأخر لية ..
مريم بتقلع شنطتها .. و بتطلع منها جواب : خدى يا ماما .. الجواب دا لقيته فى شنطتى النهاردة فى المدرسة .. ، مكتوب علية إديه لماما و مش تفتحية . .
بتاخده قمر بإيدين بتترعش .. : ليا ؟ .. من مين ؟ ..
بترفع مريم كتافها ، كإعلان عن جهلها ..
قمر بتقوم وبتمسح الدمعة إلى نزلت من عيونها .. وهى بتفتح الجواب " قمر .. أنا هغيب يومين تلاتة ، ورايا سفريات شغل .. فمتقلقيش عليا ، المهم عايزك تخلى عينك وسط راسك فى اليومين دول ، و متروحيش فى مكان لوحدك .. لا أنتِ ولا مريم .. ، مكنش ينفع أبعت كلامى على الفون ، غالبا هيبقى متراقب .. بصى لما آجى هفهمك كل حاجة .. . بحبك
ومن تحت مكتوب الامضاء "حبيبك جاسر "
قمر وشوشت نفسها = " هو المفروض أهدى بعد كلامك دا يا جاسر ؟! ... دا أنا كنت نار هادية، أنت حطيت عليها بنزين ! "
مريم . . : بتقولى حاجة يا ماما .. ؟
قمر : ها ؟ .. لـ لا يا روحى .. يلا أدخلى الحمام ..
_ فى مكان آخر _
شخص .. : جابنالك جاسر الهوارى يا زعيم ..
بيقعدوا جاسر على كرسى خشبى قديم .. ، وعينه متغمية بعصابة سودة ، وإيديه متقيدين فى الكرسى من ورا ..
جاسر : تؤ .. إسمها جاسر بية يا ** ..
بيضحك الباشا .. : حلوه جرأتك يا جاسر بيه .. لكن خد بالك هتجبلك وجع الدماغ ..
جاسر بسخرية ... : والله الحاجة الوحيدة إلى واجعه دماغى هى حته العصابة دى بعد صوتك طبعا ..
بيحس بنفس غاضب بيصدر من الزعيم قدامة ..
بيكمل بإستفزاز : ياريت لو تسرق شوية جرأة منى و تفكها تخلينى أشوف وشك .. ولا أنت زى النسوان مش بتتكشف على رجاله ؟!
بيجز الباشا على سنانة بغضب .. و بيقوم بنفسة يفك العصابة من على وش جاسر ..
جاسر بيبتسم ، و بيرفع إيده فى الهوا بإستفزاز .. بعد ما نجح أنه يفكها ..
بييجى من وراة رجاله الزعيم ... ، بيوقفهم الزعيم بحركه من إيديه ..
جاسر بيحط رجل على رجل و بيقول وهو بيطلع سجارة من جيبة .. : الفلم الهندى دا بقى .. معمول لية ؟
الزعيم بيسند على المكتب .. : الصنف الجديد .. يلزمنى ..
بيولع جاسر السجارة .. و بياخد نفس ببرود : وإية الى يجبرنى أدهولك ؟
بيبتسم الزعيم بعصبية .. و بيطلع المسدس من جيبة .. : سمعت عنى يا جاسر بية ؟ ..
جاسر .. : تؤ .. ، ومش عايز ...
بيتجاهل الزعيم كلام جاسر .. وبيكمل : أنا دسوقى ، دسوقى الشربجى .. زعيم المافيا إلى قتـ"ل خمس ظباط شرطة بأهاليهم من غير ما ترمشله عين .. يعنى انا مش بهوش ..
بيجز جاسر على سنانة بعصبية لما بيسمع ، لكن بيحاول يداريها لما بيضحك وبيقول : وأنا جاسر الهوارى .. ، عايز تعريف ؟ .. خد دا يا دسوقى باشا ... أنا إلى بحط قوانين اللعبة ، محدش بيفرضها عليا .. !
دسوقى بيهبد بإيده على المكتب . . : أنت دلوقتى تحت رحمتى أفهمم !
جاسر ببرود : تؤتؤ يا دسوقى .. العكس ، أنت الى فى خطر .. ، وانت إلى حياتك بين إيديا دلوقتى ..
دسوقى بسخرية : ودا إلى هو أزاى ؟! ..
بيبتسم جاسر و ..
يتبع ....18
جاسر ببرود : تؤتؤ يا دسوقى .. العكس ، أنت الى فى خطر .. ، وانت إلى حياتك بين إيديا دلوقتى ..
دسوقى بسخرية : ودا إلى هو أزاى ؟! ..
بيبتسم جاسر .. و بيمد جسمة لقدام .. : أنت صدقت نفسك و مفكر أنك خا*طفنى بجد ؟ .. مشوفتش بغبائك ورب الكعبة .. ! "بيضحك بشده " . .
هنا بيتجنن دسوقى .. و بيمسكه من لياقته .. : قـ قصدك إيه ؟! .. "بيبص لرجالته بغضب وبيرجع يبص لجاسر ، يلاقى عيونه بيلمعوا وكأنهم نصل سكـ*ين حا*د " ..
بيسيبة بخوف .. وبيفضل موجه السلا*ح ناحيته ..
جاسر ببرود .. : أنا جاى هنا بمزاجى .. ، لسه متخلقش إلى يمشينى على مزاج اهلة يا دسوقى ..
دسوقى بيجز على سنانه .. وبيضحك وهو بيكلم رجالته : هههه .. مش لاقى حاجة يقولها .. ، بيحاول يدارى خوفهه ... كفاية مقاوحة بقى .. أنا رصا*صى فالت و فى أى لحظة ممكن تلاقي منها هنا "بيحط المسد*س على صدر جاسر ناحيه قلبة " ..
جاسر .. : لو عايز تمو"ت اعملها .. ، أنا مش همو"ت لوحدى .. . هاخدك معايا ، لا .. "بيبص حواليه" هاخدكوا كلكو معايا ..
احد رجاله دسوقى ، قال بخوف .. : ه هو بيهرتل يقول إية يا زعيم ؟! ..
دسوقى : متصدقوش يا غبى ، دا بيحاول يلعب بأعصابنا .. بيحاول يلعب بآخر ورقة معاه .. ميعرفش أن اللعبة خلصت من بدرى ..
جاسر بأستفزاز .. قال ببرود : المكان كله متلغم برجالتى .. ، مستنيين منى إشارة بس .. ، لكن متقلقش يا دسوقى باشا .. أنا وصيتهم عليك .. ، قولتلهم أن راسك تلزمنى علشان أبقى دايما قدام عينيك ، أفكرك بأفعالك القذ"رة كلها .. .
قلب دسوقى بيقع .. وبيدى إشارة لرجالته ، يسكتشفوا المكان برا .. .
دسوقى قال بتهديد لجاسر .. : أنا صبرى نفد .. لو طلع كذب ، لتلاقى رصا*صة فى قلبك بجد !
بيبتسم جاسر ببرود و بيرجع ظهره على الكرسى بأريحية .. ، بيعدى شوية وقت و محدش من الرجالة بيرجع ..
دسوقى بخوف .. : ه هما .. هما راحو فين ؟ .. .
جاسر : الفاتحة على روحهم يا دسووقى ! ..
دسوقى .. : لـ لا .. لا مش ممكن ، أنت كنت بتكدب .. ء...
"بيقوم جاسر ، و بيقف قدامة وهو مش ناوى على خير أبدا .. ، بيرفع دسوقى السلا"ح ، بيمسك جاسر إيده و بحركة سريعة يضر"بة فى بطنه يوقعة على الأرض .. . بينزل جاسر ضر"ب فية بكل قوته و كإنه بيطلع تار قديم ليه .. . كإنه كان مستنى اللحظة دى من زمان ..
فجأة رجالة جاسر بيدخلوا المكان .. و بيحوشوة عنه ..
غيث .. : أهدى يا باشا .. أنت عارف أنه مطلوب حى ..
جاسر : جرا إية يا غييث ؟! أنت نسيت إلى عمله ال**** دا ولا إيه ؟! ..
غيث بهدوء : مش ناسى يا باشا .. بس دى اوامر ..
جاسر بيحاول يهدى .. ، وبينزل لمستوى دسوقى ، يرفع راسة من شعره .. وبيقول بقرف .. : الحساب يجمع يا دسوقى الكل"ب ، تأكد إن ساعتها محدش هيقدر يرحمك من تحت إيدى . . ! "بيتف علية بقر*ف " ..
وبيقوم يمشى وهو بينفض إيده .. . .
فجأة بتدوى ضحكة دسوقى فى المكان .. ، بيلف جاسر .. علشان يلاقى دسوقى ساحب مسد*س صغير كان متخبى فى هدومة ، و مثبته ناحية جاسر و فى مفاجأة للكل يضغط على الزناد و ... .....
_بعد تلاتة أسابيع _
قمر كانت قاعدة فى غرفة جاسر .. مش عارفة إمتى الدموع دى نزلت من عيونها ..
يمكن وهى بتطلع قميص من بتوع جاسر ، ريحته لسة فيه .. و بتلبسة فوق هدومها .. .
شعور رهيب بالاشتياق مكنتش عارفة تبرره .. ، قعدت قدام نافذة غرفته .. وطلعت الجواب و بدأت تقرأه للمره الميه . .
دموعها نزلت عليه .. : يومين ، تلاتة .. وتسيبنى قاعدة بالاسابيع من غيرك ؟ .. أجيبلك منين قلب يستحمل دا ؟! ..
حضنت الجواب وهى بتعيط .. قطع حزنها ، صوت البيانو و هو بيعزف ..
مصدقتش ودنها ، فكرت إن جاسر رجع .. جريت على برا وهى لابسة قميصه من غير ما تشعر .. ، مهتمش بنظرات الخدم ..
ولما راحت ، عرفت أن صوت العزف دا كان من الدادة وهى بتنضف البيانو .. ، كإنك ركبت أجنحة و طرت لابعد سما ، و على آخر لحظة من وصولك .. اجنحتك اختفت. ووقعت على الأرض ..
دا كان إحساسها .. إحساس كبير بالخيبة سيطر على خطواتها ، وخلاها تتحرك ببطء ..
الدادة بصت على هدومها ... : إلى بتدورى عليه مش هنا ..
تنهدت قمر بحزن .. : للأسف ..
الدادة بسخرية : وحشك ؟ ..
قمر بصتلها شوية وكإنها بتفكر .. ، وبعدين قالت .. : لو أمنتك على سر ، هتفضلى مخبياه ؟
الدادة برفعة حاجب .. : سر ؟ ..
قمر .. : امم .. أنا حاسة إنى بحب جاسر .. .
ضحكت الدادة بسخرية .. : إن كان المتحدث مجنون ، فالمستمع عاقل .. ، أنتِ مش بتحبيه هو ، أنتِ بتحبى فلوسه وعيشة الملكات إلى عمرها ما زارتك ، ولا حتى فى اجمل احلامك !
قمر اتصدمت من كلامها .. : ء .. إية ؟!
الدادة .. : إية ؟ .. مفكرة هتضحكى عليا ؟ .. ست زيك هتحب فى جاسر إية ؟ .. جاسر العصبى ، النسونجى ، المزاجى .. وإلى بيحب كلمتة تمشى علطول ، مفيش ست تقدر تحبه !
قمر بصدمة .. : إنت لية بتقولى كدا ؟! .. "اردفت بصراخ" ليه ، ليه بتكرهينى و دايما بتعاملينى بطريقة وحشه !
الدادة بعصبية ، رمت فوطة التراب على الأرض .. : " علشان .. ، علشان أنا بعتبر جاسر دا إبنى .. أنا إلى ربيتة و أنا الى كبرتة .. ، .. جـ جاسر عاش طول عمره وسط ناس بتستغله .. ، .. ناس مبيقدروش المشاعر .. فطلع قاسى و عصبى كدا .. وكل مرة كان بيتأ"لم فيها .. كنت بحس أنا بالو"جع .. ، لحد ما عاهدت نفسى .. وقولت على جثـ"تى حد تانى يدخل حياة جاسر .. حد تانى يستغله ، يوهمة بالحب .. . ، بس أنتِ طلعتى شاطرة .. عرفتِ تاكلى دماغة فى وقت قصير ، و خلتية كمان يتجوزك . . كنتِ المرة الوحيدة إلى جاسر عمل فيها حاجة من دماغة ، إلى مهتمش برأيي فيها .. لكن على مين ! .. أنا فايقالك .. و مش هستريح إلا لما أسحبك بإيدى برا القصر أنتِ و حتة العيلة إلى معاكى دى ! "
قمر حاولت تتماسك وقالت .. : بنتى مريم كانت دايما تقول أنتِ بتحبى عمو جاسر يا ماما .. وأنا كنت اضحك ، بس تعرفى ؟ طلع عندها حق .. و البعد أكدلى كلامها ! .. هى صحيح القسوة تمكنت منه آه ، لكن قلبه طيب و حنين ... قلبة و معاملته هما الى خلونى أحبه ، غصب عنى .. ورغم كل حاجة وحشة فى حياته .. للأسف يا دادة مش هتعرفى تحققى امنيتك ، لأنى بحب جاسر بجد ، ومستحيل هسيبة ! ..
_بتجرى قمر من الغرفة و تروح أوضة جاسر .. تنزل بجسمها على السرير وتفضل تبكى .. ، لحد ما تحس ، بصوت ميه فى الحمام .. بتمسح دموعها و تقوم و ..
يتبع ...._بتجرى قمر من الغرفة و تروح أوضة جاسر .. تنزل بجسمها على السرير وتفضل تبكى .. ، لحد ما تحس ، بصوت ميه فى الحمام .. بتمسح دموعها و تقوم ..
وكإن ورا الباب قنبلة .. ، بتفتح قمر بحذر وهى قلبها هيغير هويتة لطبله من فرط دقاتة ! ..
بتلاقى شخص طويل .. ، عا"رى الصدر .. إيدية ملفوفة فى جبس ...
بيبصلها من مراية الحمام بدهشة : قمر ؟! ..
بتنط عليه تحضنه من ظهره .. وهى بتصرخ : جااسر .. ، جااسر ء أنت بجد المرادى .. !
بيضحك .. : هو إنا ليا عفريت بيظهرلك ولا إية !؟
بتضربة على ظهره بخفة وبتعيط .. : مـ مش وقت كلامك دا ! .. ء أنت وحشتنى .. وحشتنى أوى ..
جاسر اتفاجأ من كلامها .. ، لف ظهره ليها لقاها منزلة وشها ..
قر"ص أنفها وهو بيقول بإبتسامة .. : وأنتِ كمان .. ، والاكتر كلمة جاسر من بين شفايفك .. ..
بترفع راسها ليه .. ، بيملس على شفايفها وهو بيقول .. : ياترى .. وحشتك قله أدبى ؟
خدودها بتحمر .. . بيقرب منها و بيطبع قبلة على شفايفها .. ثم بيقول بغمز : لنا فى المساء لقاء .. !
كانت لسة هترد .. ، عيونها جت على إيده المكسورة .. : مـ مال إيدك ؟! ..
جاسر .. : دا إلى لفت نظرك ؟ " بيزيح إيده شوية ، و بيوريها فى صدره مكان طلـ"قه " .. : نفدت منها .. لخير عملته فى حياتى ، أو لخير مستنينى .. " بيبص لقمر وكإن قاصده عليها " ..
بتبتسم بحزن .. و بتحط صوابعها على صدرة بحذر : بتو"جعك أوى ؟ ..
جاسر أبتسم :تؤ .. هديت دلوقتى ..
قمر مدت شفايفها بحزن ،وكإنها طفله على وشك البكاء . جاسر قال بنبرة هادئة : متقلقيش ، الدكتور قالى لازم الراحة علشان تطيب .. ، فجيت لعندك ..
قمر كانت هتتسحل مع كلامه .. ، لكن قطبت حواجبها فجأة و قالت بجدية : كلامك الحلو دا وفره لوقت تانى .. دلوقتى حالا ، سمعنى الحكاية كلها .. من أول غيابك والرسالة لحد الطلـ"قه دى ! ..
جاسر بيرفع حاجب .. : صيعتى يا قمر .. وقلبك جمد .. "بيبتسم بخبث " اخلية يرفرف دلوقتى يعنى ؟!
قمر .. : جاسر .. !
جاسر بيقرب منها : عيون جاسر .. .
بتحط إيدها على الإصا"بة بخفة .. فبيتأ"لم .. بتجرى من قدامة وهى بتقول : مش هخليك تقربلى ، إلا لما تصارحنى الأول .. ها ..
جاسر بخفوت :مـ ماشى .. تقعى بس تحت إيدى و أنا هنفخك !
"بيقفل الباب ، و بياخد شاور دافى ، منعمش بيه من مده .. ، بيخرج .. وهو بيحاول ينشف شعره ..
بتبص علية قمر بطرف عينها .. وبتقوم ، تاخد الفوطة منه و تنشفله راسة ..
بتخلص بتلاقى جاسر مبتسم .. وهو بيشاور على باقى هدومة بسماجة ..
فـ بتتنهد .. و بتبدأ تساعدة فى اللبس .. ، مكنتش هتبقى متعبة لولا التنغيز إلى بيشو"ك قلبها ..
فى الاخر ، قالها جاسر : معلش غلبتك ..
قمر بتلقيح .. : فرقت إيه .. طول عمرك غلباوى ..
بيبصلها بحدة .. ، بتاخد الفوطة وبتمشى من قدامه .. وهى بتضحك من تحت لتحت ..
طبعا لا داعى لذكر قد إية الدادة كانت مبسوطة لما شافت جاسر . . والابتسامة الرقيقة إلى اترسمت على ثغرها ، لما خدته فى حضنها بإشتياق .. قمر مكنتش مستوعبة أنها نفس الشخص الحا"د إلى كان بيهددها .. !
الدادة بحنية .. : اصبر شويتين و هتلاقى السفرة مليانة بكل الأكل إلى قلبك يحبة ، هعملهولك بإيديا ..
جاسر : جعان نوم يا داده والله مليش نفس للأكل ..
الدادة بصت لقمر بحدة .. لانه باين مشتاق لحضنها .. وقالت : يعنى هتطلع تنام علطول .. ؟
جاسر : امم .. معلش خليها لوقت تانى .. ، "بيبص لقمر " .. : اعمليلى فنجان قهوة ، ورايا كام حاجة لازم تخلص الأول ..
بتهز قمر راسها وبتروح تعمل قهوة .. ، ساده طبعا زى ما بيحبها .. .
بتطلع فوق عند جاسر .. بتلاقية بيتكلم فى التلفون ومديها ظهرة .. ، بتحط القهوة بخفه .. و بتيجى من وراة ، تحضنه اول ما يقفل التلفون ..
جاسر بضحك .. : دا أنا أقلق على نفسى منك .. ، إتشاقيتى بجد ..
قمر : بدل الحروف .. اسمها إشتقت ..
جاسر بهزار : حاضر ، أى أوامر تانية ؟ ..
قمر بنبرة خافته : آه و ... و خليك كدا شوية ...
رفع جاسر حواجبة بإستغراب .. ، وفضل ساكت .. " كإن للبعد مفعول السحر .. ؟ .. ولا أنا صعبان عليها ؟ .. "
دا نوع الأفكار الى جت فدماغه ساعتها .. ، افكار محتاره ..
قمر قطعت تفكيرة لما لاحظت شروده و قالت .. : جاسر شوف .. ، دى حكايتك وأنت حر فيها ، اكتب سطورها بالى رايده ، لكن أنا عايزه ابقى جزء منها .. حتى لو مجرد شخص سميع .. ، لما تحكيلى هبقى بيرك ، إلى عمره ما هيفتح غطاه لحد .. فأنا طالبة ثقتك .. طالبة أنى أبقى سرك يا جاسر .
لف وشة ليها وقال بجدية : مش مسألة ثقة يا قمر .. "بيقول بضيق " فية كلام مينفعش يتقال .. لو سمعتيه كإنك بتحطى مسد"س على راسك ، وفى أى لحظة .. هتضر"بى منه عيارين .. !
وطت قمر راسها بحزن .. : كارثة يا جاسر لما الجهل يبقى آمان .. ، والأكبر منها إنى أشوف رصا"صة فى صدرك .. و أعمل كإنى مش شايفاها .. ، مفرقش عن إلى ضر"بها حاجة ! ..
جاسر اتنهد و خدها فى حضنه .. : وعد هتبقى آخر مره .. ...
قمر : يعنى إيه ؟.
جاسر .. : يعنى . .. ربنا تاب عليا يا قمر .. ، أنا قررت أسيب الكار دا !
قمر بصدمة : ء إيييه !!
هز راسة بحنان .. : أظن ملكيش حق تزعلى دلوقتى .. إشتريتى ؟
قمر ضحكت وهى مش مصدقة .. : ء. أشتريت طبعاا ! .. جاسر أنت بجد هتعمل كدا ؟! طب ازاى .. ! لية .. ء أنا مش فاهمة حاجة !
وهى بتتكلم جاسر كان زقها على السرير و بقت تحتيه ..
قمر بصتله بخجل وصرخت فجأة :ء القهوة ! ..
جاسر بخبث : متقلقيش أنا فايقلك من غير حاجة . . !
_الساعة ٥ الفجر _
بتقلق قمر من النوم ، بتحط إيدها جنبها .. لكن بتنزل على مفيش .. ، بتفتح عينها ... فعلا جاسر مش بيبقى جنبها ..
بتقوم بهدوء .. ، بتلاقى الباب موارب و فيه ضوء خافت جاى من برا ..
أول ما بتطلع .. بتسمع الدادة بتقول : البت دى حرباية يا جاسر .. ، وأنت بتبقى زى العيل قدامها .. حاول تتحكم فى نفسك شوية !
جاسر بيرد بسخرية وهو مديها ظهرة و بيشرب سجارة ... : للدرجادى تمثيلى مقنع ؟ .. "أردف بحدة " عيب الكلمة دى تطلع منك أنتِ .. لأنك عارفة الحقيقة ..
قمر بتيجى من وراة و بتقول بحيرة : حقيقه إيه ؟!
جاسر مبياخدش باله و بيقول بعصبية : هنستعبط ؟! .. حقيقة إنى ظابط وإن كل دى مهمة أنا مكلف بيها .. حقيقة إن قمر مجرد طرف منها ، أنا مجبور اتعامل معاه واكسب ثقته ... وإنى محبتهاش ولا عمرى هحبها .. !
يتبع ....20
قمر بتيجى من وراة ، وبتقول بحيرة : حقيقى إية ؟!
جاسر مبياخدش باله و بيقول بعصبية : هنستعبط ؟! .. حقيقة إنى ظابط وإن كل دى مهمة أنا مكلف بيها .. حقيقة إن قمر مجرد طرف فيها ، أنا مجبور اتعامل معاه ... وإنى محبتهاش ولا عمرى هحبها .. !
الصمت عم المكان .. ، جاسر لف وشة وقال بضيق : القطه أكلت لسانك دلوق....... "بيشوف قمر واقفة و الدموع بتتساقط من عيونها بلا روية " ..
جاسر بيقرب منها .. : قمر ء أنا ...
بتبصله بنظرة لو نطقت لقالت "أنت دبـ*حتنى ! " .. ، وبتجرى من قدامه وكإنها بتهرب .. مش قادرة تواجه ..
جاسر بيجز على سنانة بعصبية .. وبيقول بغضب مكبوت للدادة : واقفة كدا خيال مآته ! .. إدينى أى أشارة أنها متهببة ورايا .. اخلص حوارها ، و هحاسبك ! ..
بيجرى يلحق قمر ، ولكنها بتدخل اوضتهم و بتقفل الباب فى وشة ...
جاسر بيخبط جامد .. : قمرر .. قمر إفتحىي ...
قمر : ...... ... " فقط صوت حركه فى الغرفة "
جاسر بيحاول يهدى .. : حلو .. أنتِ فى ثوانى ، عرفتِ إلى كنت مدارية بقالى سنين .. ، مشكور القدر جابها لعندك .. ، لكن سلامة عقلك ، لو فكر أن دى كل الحكاية ! ..
"بيكمل بهدوء " .. : قمر .. أنا لأول مره ، هتجرد من كل حاجة .. من التمثيل ، من الزيف .. هبقى مجرد جاسر الحقيقى ، والعفوى قدامك .. لأول مرة هتكلم معاكى على لسانى أنا ! فإفتحى بقاا .. إدينى فرصة ! ..
الصمت بيغلف المكان مرة تانية ، إلا من صوت شهقاتها .. ، عليت فجأة .. وبقت تعيط كإنها طفلة رضيعة ، من غير حساب لأى حاجة ..
جاسر قلبة و"جعه .. ومكنش عارفة الداء إية .. . حط إيده على الباب .. وهو بيقول بخفوت : قمر ..
قمر بعياط : فرصة واحدة ؟! ..د دا أنا اغرقك فرص .. ، لكن .. لكن هقول لدموعى إلى نزلت دى إية ؟ .. هواجة قلبى إلى بيتعـ"صر دلوقتى بأى وش ؟! .. مشاعرى .. مشاعرى إلى ذبلت قبل ما تكبر .. هتصرف معاها أزاى ؟! .. هعالجها أزاى .. ؟! .. بص ، سيبك .. سيبك من كل دا .. ورد عليا فى سؤال واحد بس .. ء أنا ذنبى إييه ؟! .. أذيتك فى إية ؟ .. جاوبنى يا حضرة الظابط .. لو .. لو على حق صحيح جاوبنى .. عايزه أسمع رد ، جايز أصفاا .. جـ جايز أرجع عن قرارى .. !
جاسر بخوف بيخبط على الباب بجنون : قـ قراار إية ؟! .. قمر ؟!
قمر بصوت خافت .. وهى بتحاول تكتم عياطها : أنا أنانية .. و جبانه .. ، مش هقدر أشوفك وأنت وحش ، ولا هقدر أعيش مع الـو"جع دا .. ، ليا بس طلب أخير صغير ..
جاسر بيزعق وهو بيحاول يكسر الباب .. : أخرسى ! .. وعزة جلالة الله لو ما لميتى نفسك وبطلتى هطل ، لهكون...
قمر بمقاطعة .. وبنبرة حزينة .. : أمانه .. أمانه عليك .. ، لتخلى بالك من مريم ... . !
وكإن فيه صوت كرسى بيقع .. وبعدها هدوء .. ، جاسر بيتجنن و بضر"بة قوية يكسر الباب و يدخل ..
بتكون قمر معلقة نفسها فى النجفه بإيشارب ، ولفاه حوالين رقبتها ..
جاسر بيطلع فوق الكرسى و يفكها .. ، بياخدها فى حضنه و بصوت بيرتعش : قـ قمر .. قمر فوقى .. قمرر ! ..
_الساعه ٨ صباحا _
بتفتح عينها ببطء .. وهى جسمها كله وجـ"عها ..
بتلاقى فية محاليل متعلقة فى إيدها .. ، و إيدها التانية ممسوكة بقوة ..
بصت عليها .. لقت جاسر قاعد جنبها ، لكن مميل راسة و النوم غلبة .. و شادد على إيدها كإنها هتطير ..
بتسحب إيدها ، لكنه بيشد عليها اكتر .. و بيفتح عينه بقلق .. ملامحه بتهدى لما بيشوفها : فوقتى أخيرا ..
قمر بتعب : سيبنى . . سيب إيدى ، مش كإن مسكتك ليها هتصلح حاجة .. ولا هتربط إلى إتقطع ..
كلامها بيعكننه اكتر .. ، لكنه بيتنهد و بيفك إيدها بحذر ..
بترفع إيدها بتململ .. و بتحاول تشيل الإبرة من التانية .. ، جاسر بيشدها .. وبيزعق : اهمدىى بقااا !
قمر بعياط : بالله عليك ، لـ لو لمرة ريحنى .. ، سيبنى أمشى من هنا .. ، لمستك دى بقت بتكهر"ب .. ارجوك حررنى من عبوديتك دى !
جاسر بلا مبالاة .. : تتسابى لوحدك تانى ؟! .. إنسى يما ، .. مش كفاية إلى هببتية من شوية !؟
قمر بغيظ : والى هببته كان عادى ، كان رز بلبن !؟ .. أنت وحش ، وقاسى ، و خبيث و ..... " بتلاقى إنه مبتسم فبتبصله بإستغراب " .. : وكماان بتضحك ؟! .. الوصف جاى على هواك .. ؟ .."عيونها بتدمع وبتقول بغيظ " يا جبروت .. يا جبروت ..
جاسر بيرجع لتكشيرته .. و بيقول بغضب مصطنع .. : يابنت الناس .. ليكِ حق عندى ، تعالى إضر"بينى قلمين .. بس متعمليش العمله السودة دى !
قمر بصتله بعدم تصديق وقالت بغل : حوش حوش الحنان إلى بينقط منك .. !
جاسر .. : لا حنان دى تبقى أمك ، اتكلمى عدل .. و "بيلاحظ أنه هيتعصب و هيتخانق تانى .. فبياخد نفس و بيقول بهدوء " : قمر .. ما دام الحقيقة اكتشفت يبقى لازم تعرفيها كامله ..
قمر بتقوم بتعب .. : وهى لسالها كماله .. ؟
جاسر .. : وأهم جزء ، جزء علاقتك بالقصة .. .. بيتخلص فى كلمة واحدة .. " طليقك ! "
قمر بتخبط على صدرها بصدمة : مروان !!
جاسر بشك : أنتِ بجد مصدومه ولا بتمثلى .. ؟
قمر بدهشة .. : بمثل .. ؟ امثل فى إية ، أنا مبقتش فاهمة حاجة ..
جاسر بيشبك إيده و بيقول : طليقك شغال مع تاجر مخدرات كبير .. احنا متأكدين إنه دراعه اليمين ، لكن مفيش حاجة ممسوكة عليه .. نقدر نجيبه بيها و *** أمه نخليه يعترف ! .. "بيتنهد بهدوء " كل اليقين أن مروان هو بداية الخيط علشان نوصل للرأس الكبيرة ..
قمر بتفكير .. : لا .. لا متقولش ، وأنت فكرت أن ليا يد معاه !
جاسر : حاجة زى كدا .. فقربت منك .. ، و رسمت عليكى لحد ما .. الفاس وقعت فى الرأس .. و بقيتى حرمى .. ، لكن منطقتيش بحاجة .. ، أنتِ حويطة أوى ولا غلبانه واتاخدتى فى الرجلين ؟!
قمر بتتصدم من كلامة ... وبتقول بتقطيع و بخوف : ء أنا .. و رب الكعبة م كنت اعرف حاجة من دى .. والله .. أ..
جاسر قاطعها بحدة : إسمعى كويس إلى هقوله .. دلوقتى أنتِ وجودك معايا هيساعدنى .. وفى نفس الوقت مقدرش أجبرك على حاجة .. ، أديكى عرفتى الحقيقة .. ، وكله بقى على المكشوف .. عايزه تفضلى على ذمتى لحد ما المهمة تخلص اهلا و سهلا .. عايزه تطلقى حالا .. "سكت شوية وقال بخفوت " بردة اهلا وسهلا .. القرار قرارك . .
قرب منها وقال بوعيد .. : لكن و ربنا يا قمر .. لو طلع ليكِ يد .. أو عارفة حاجة و مخبية ، لنافخك .. و مش هشفعلك ولا هرحمك .. لأ .. دا أنا هبقى أو"سخ و انقح .. لأننا بقينا فى الهوا سوا خلاص ..
رجع بعد وقال ببراءة .. : بس القرار فى الأول و فى الآخر يرجعلك .. !
يتبع ....