جزء (61): لغز الحقيبة السوداء
اجتمع الكل بالديوان: عاصف، أحمد، رنا، وبدر النائب. المحامي فتح الحقيبة وطلع منها أوراق قديمة وخريطة.
المحامي: "والد كهلان كان شريك قديم للسيد عاصف، وقبل ما يموت ترك نصيب من أرض كبيرة في البصرة لـ (أحفاد عاصف) وليس لابنه كهلان، لأنه كان يعرف ابنه طماع."
أحمد: "يعني هاي الأرض صارت لـ سند وسما؟"
المحامي: "بالضبط، وهي أرض تحتوي على مخازن تجارية ضخمة."
علي همس لـ رائد: "رائد، يعني سند وسما صاروا أغنى من عندنا؟ خليني أروح أبوس إيد سما بلكي تنطيني سلفة!"
الجزء (62): "لينا" ومرحلة "الثقل" قبل الولادة
لينا صارت في الشهر التاسع، وصارت تمشي مثل "البطريق". عدي صار ممرض خصوصي لها.
لينا: "عدي، رجلي توجعني، ظهري يوجعني، وأريد آكل محروق إصبعه هسة!"
عدي: "يا ربي، هسة الساعة 1 بالليل، منين أجلج محروق إصبعه؟ راح أحرق أصابعي العشرة الج بس اهدئي!"
اتصل عدي بـ رنا: "رنا، ألحقي لي، لينا بدأت تبجي وتكول ابني راح يطلع يشبه عدي وما أريده!"
رنا ماتت من الضحك: "عدي، هذا يسموه اكتئاب ما قبل الولادة، اتحمل!"
الجزء (63): "سما" والتحقيق مع الضباط
شهاب ورائد كانوا كاعدين يراجعون أوراق قضية كهلان. سما (بنت رنا) جتي وسحبت "الكلبشات" (الأصفاد) من حزام رائد وبدأت تلعب بيها.
بكل هدوء، سما لفت الأصفاد حول إيد رائد وإيد شهاب وقفلتهن!
شهاب: "سما! المفتاح وين؟"
سما ضحكت وقالت: "باي باي!" وشمرت المفتاح بوسط الحديقة.
رائد وشهاب بقوا مقيدين ببعض، وعلي جه وبدأ يصورهم: "أقوى ضباط العراق وقعوا بقبضة المجرمة سما! هاي الصورة راح تنشر بجريدة الصباح!"
الجزء (64): ساعة الصفر.. "لينا" تولد!
فجأة، وبنص الضحك على رائد وشهاب، صرخت لينا: "عدي! المي انقطع! راح أولد!"
القصر انكلب حالة إنذار. عدي ارتبك لدرجة إنه شال "جنطة المكياج" مالت لينا بدل "جنطة الطفل".
أحمد ورنا ركبوا سياراتهم، ورائد وشهاب (اللي لسه مقيدين ببعض) ركبوا بالخلف وهم يحاولون يفتحون القفل.
رائد: "عدي سوق بسرعة، واللهم لا شماتة، راح أولد ويا مرتك بسبب سما!"
الجزء (65): عدي في صالة الولادة
عدي أصر يدخل ويه لينا صالة الولادة. أول ما شاف "الإبرة"، وجهه صار أصفر.
الممرضة: "أستاذ، ساعد زوجتك، خليها تتنفس."
عدي بدأ يتنفس بقوة لدرجة إنه أغمى عليه قبل لينا!
لينا وهي تتوجع: "ولك عدي! أني اللي جاي أولد مو أنت! كوم فضحتنا!"
رنا وأحمد بالخارج ميتين ضحك، وياسين يكول: "هذا عدي، طول عمره يفشلنا بالمواقف الصعبة."
الجزء (66): "بدر" الصغير ينور العيلة
طلعت الممرضة وبشرتهم: "مبروك، ولد مثل الورد."
سموه (بدر) على اسم النائب بدر تقديراً له. النائب بدر دمعت عينه من الفرحة: "هذا أول حفيد يحمل اسمي، اليوم العزيمة على حسابي بكل بغداد!"
علي: "يعني صار عندنا (سند وسما وبدر).. ناقصنا (نجمة) ونكمل المجموعة الشمسية!"
الجزء (67): "رنا" تكتشف مؤامرة جديدة
بعد أسبوع من ولادة لينا، رنا كانت تراجع حسابات الأرض اللي بالبصرة. اكتشفت إن اكو "توقيع" مزور يحاول يسحب ملكية المخازن.
رنا لأحمد: "أحمد، كهلان وهو بالسجن جاي يشتغل من تحت لتحت. المحامي اللي جاب الوصية، طلع يشتغل وياه!"
أحمد: "رنا، لازم نلعبها بذكاء. لا تبلغين أحد، خلينا نسوي كمين للمحامي."
الجزء (68): "سند" والغيرة من البيبي الجديد
سند شاف الكل مهتم بـ (بدر الصغير). راح لغرفة لينا وبكل هدوء أخذ "الممية" مالت بدر وحطها بحلكه وكعد بالكاروك.
عدي دخل وشافه: "سند! أنت كبرت، هاي مالت بدر!"
سند: "لا! أني بيبي!"
أحمد دخل وشال ابنه: "يا روحي، أنت وسما الأصل، وبدر صديقكم الجديد."
الجزء (69): الكمين (رنا في مواجهة المحامي)
رنا رتبت موعد مع المحامي بالمكتب. كانت لابسة هيبة "سيدة أعمال" وحواليها حرس (من طرف رائد بدون علم المحامي).
المحامي: "ست رنا، بس وقبي هنا وتنتقل الملكية لج."
رنا: "وقبل ما أوقع، قولي.. كهلان شكد وعدك نسبة؟"
المحامي ارتبك: "شنو؟ ما أفهم."
دخل رائد وشهاب: "أفهمك إحنا بالمراكز. التزوير ضد أطفالنا عقوبته قاسية."
الجزء (70): احتفال "الجمعة الكبيرة"
اجتمعوا كلهم بحديقة القصر، رنا وأحمد، عدي ولينا والبيبي الجديد، علي وياسين، وعاصف وبدر.
عاصف: "اليوم إحنا أقوى من أي وقت فات. عائلتنا كبرت، وأعدائنا صاروا خلف القضبان."
رنا همست لأحمد: "أحمد، تتوقع الجزء الجاي من حياتنا راح يكون أهدأ؟"
أحمد باس راسها: "طول ما إحنا سوية، حتى العواصف تصير نسمة هواء."