الفصل الرابع
*ـ ࢪواية. صراع النيران🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 13/14/15/16
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
13
قام وقف .. و كان لسة هيلمسها .. قمر بعدت عنه بكره وهى بتقول : ء .. أنت عملت فيا إية وأنا نايمة ؟!
جاسر .. : أفندم ؟
قمر رفعت صباعها فى وشة .. : متحورش ! . . "وضعت يدها على رقبتها " .. ء .. أنت اكيد عملت حاجة .. !
جاسر أبتسم بخبث .. و سند على البيانو وهو بيقرب منها .. : ممم .. يعنى دماغك ممسوحة ، مش فاكرة .. ؟
قمر عيونها دمعت .. : لا .. أى حصل ؟
جاسر كتم ضحكة وقال وهو بيكدب ... : حصل الى بيحصل بين الراجل و مراتة . .. ، غريبة سؤالك وأنتِ إلى طلبتى ..
قمر حطت إيدها على بؤها .. : أى .. ؟!
جاسر بتمثيل .. : فجأة خدتى الكاس من إيدى ، و شربتية .. و لزقتى فى حضنى و أنتِ مهيبرة .. ، يصح ارفض ؟! "غمز" .. بس طلعتى شقية !
قمر حست بالدم وهو بيتجمد فى عروقها .. ، دراعتها مسكت فى بعضها وهى بتقول .. : لااا .. لا لا مستحيل ..
جاسر خبط على مفاتيح البيانو .. : للأسف بقى يا قمر دا إلى حصل .. وكان لازم هيحصل .. ، فمتلوميش نفسك ..
قمر قعدت على الأرض و بدأت تعيط ، وهى بتندب حظها .. ، كانت زى العيلة الصغيرة فى اللحظة دى .. ، إلى عملت غلطة ، ومش عارفة تصلحها إزاى .. !
جاسر بصلها بطرف عينة و نزل لمستواها .. : للدرجادى قربى وحش ؟
قمر هزت راسها يمين و شمال .. : لأ .. .
جاسر .. : ودموعك دى نازلة تسلم يعنى ولا إية ؟
قمر بعياط ، قالت كالأطفال .. : لأ نازلة علشان زعلانة .. زعلانه منك ..
جاسر قلبة تأ"لم ... : منى أنا ؟ ..
قمر : عـ علشان وافقتنى ، ء أنا مش عارفة ازاى شربت ، لكن أنا مكنتش فوعيى ، إنما أنت متعود على الشرب و كنت مركز .. ، وافقتنى لية ؟! .. المواضيع دى مش بتم كدا .. ، مينفعش !
جاسر .. : ومين قالك إنى كنت فوعيي ؟ .." بصتله بإستغراب "
أردف وهو بيمسح دموعها .. : لما دخلتى فى حضنى ، سكرت .. ، قربك بيسكرنى والخالق يا قمر .. ، بيخلينى مش قادر اتحكم فى نفسى ..
قمر عياطها زاد .. . ، خدها فى حضنه .. وقال وهو بيضحك : خلاص أهدى .. محصلش حاجة .
بصتله قمر بغيظ : محصلش حاجة إزاى يعنى ؟!
جاسر : كنت بعمل فيكى مقلب ، مفيش حاجة من دى حصلت .. .
قمر .. : ء أحلف .. ؟
جاسر : بالله ما حصل ..
خبطته على صدره بضر"بات متتالية .. : غبى غبى!
جاسر مسك إيدها .. : متخلنيش اتغابى بجد .. .
رمقته بنظرة ساخطة كالأطفال .. ولكن استحالت ملامحها للتعجب .. : اومال إى حصل ، و .. ومين لبسنى البجامة دى ؟ ..
جاسر بعفوية : الدادة .. أنا طلبت منها ، و أنتِ أغمى عليكى وأنا بعمل.. "شاور بصباعة على العلامة الحمرة على رقبتها"
حطت إيدها عليها بخجل . . ، ولكن فجأة برقت وهى بتقول
: اغمى عليا .. ! .. لية ء.. " بدأ إلى حصل يتعاد فى ذاكرتها من تانى كإنه شريط " ..
قالت بنبرة خافتة : يعنى إلى حصل دا مكنش حلم ؟! ..
جاسر قام وقف وهو بيقول : إلى حصل كان إنى صارحتك .. ، كان إنى معملتش حساب للعقل ، واتكلمت بقلبى .. ، لأنى بثق فيكى .
قمر بعدت عنه ، وقالت وهى بتفرك فإيدها .. : ولو قولتلك إن كلامك دا ، مينفعش القلب يتعامل معاه .. لازم العقل ، لان شغلك غلط كبير يا جاسر .. وربنا عمره ما هيبارك لا فية ولا فى ماله ولا فى اصحاب المال ..
بصلها بنظرات صامتة .. ، وهى قابلتها بحدة و بسخط ..
جاسر اتنهد وقال ... : مش هنوصل لبر .. " قفل البيانو " .. و حط إيده فى جيبه و قبل ما يخرج ..
قمر مسكت دراعة وهى بتقول : سيبنى أمشى ..
بصلها بغضب .. : إجابتى عمرها ما هتتغير .. ، على جث"تى يا قمر خروجك من هنا ..
عيونها دمعت .. وصرخت فيه : ليه ؟ .. أنا مش عايزااك .. مش طايقة أقعد هنا دقيقة واحدة ، مش طايقة قربى منك كدا !
جاسر متكلمش .. قام مطلع التليفون من جيبة و زقه ناحيتها .. و قال : اطلبى الشرطة .. بلغى عنى ، دا هيخصلك منى .. اعمليها .. ، وعد لو عملتيها هختفى من حياتك ..
خدت التلفون بإيدين بتترعش .. حاولت تكتب ، وتنزل صباعها بالاجبار على علامة إتصال .
ولكن فى الاخير دموعها هى الى نزلت على الشاشة وهى بتقول : لا .. ، مش قادرة . .
إبتسم بلامبالاه وقال .. : عرفتى بقى إنك أكبر كدابه ؟ .. بتقولى الكلمه و بتعملى عكسها ...؟ ..
قمر : ء .. أنا ..
جاسر : إمسحى بقى الأفكار ال** من دماغك .. ، هيفضل ملجأك حضنى يا قمر .. خليكى عارفة كدا كويس !
وسابها ومشى ..
_مساء_
كان جاسر قاعد فى مكتبة بيراجع ورق .. ، جسمة بيتنفض لما بيسمع صوت تكسير جاى من تحت ..
بيفتح الباب ، وبيجرى على السلم وبيلاقى قمر وهى ماسكة عصاية كبيرة .. ، و نازلة تكسير فى إزايز الخمره إلى فى البار و . .
يتبع ....14
بيلاقى قمر وهى ماسكة عصاية كبيرة .. ، و نازلة تكسير فى إزايز الخمره إلى فى البار ..
جاسر جرى عليها ، ومسكها : بتعملى إية يا مجنوونة ؟!
حاولت تفلت لكن معرفتش .. : سـ سيبنى ، أنا هكسر كل حااجة ، ما دام هتفضل حابسنىى !
جاسر فك إيده عنها .. ، فـ استغربت منه ..
قال بنرة هادية : أجيبلك عصاية تانية ؟..
قمر : إييه ؟!
جاسر : لو دى ضريبة قعادك ، معنديش مشكله .. فداكى كل حاجة ..
قمر اتصدمت من كلامة .. و قالت بصوت منخفض .. : أنا مش عايزاك تشرب تانى دى كل الحكاية ..
جاسر نظر ليها بصمت .. كإنه بيفكر ، وبعدين قال : لا .. مش هقدر .. .
قمر مسكت إيده .. : ولو علشانى ؟
كان هيضعف .. ، لكن سحب إيده .. : دا علشانك .. ، الشرب بيخلينى أنسى ، بيخلينى قادر أعيش .. ، لو بطلت هتلاقى أنسان تانى غيرى ، عصبى دايما ، قاسى و .. مش هيطول باله عليكى كل ليلة زى ما بعمل .. ، هتلاقى أنسان لا عمرك هتحبية ولا هتستحملية ..
قمر قالت بسرعة .. : لكن مش هسيبك .. يكش يدوسنى قطر لو طلعت بكذب ، و رب الكعبة مـ هسيبك .. بس أنت تبطل .. .
جاسر : ............. "وضع يده فى جيبة و قال وهو ينظر بعيدا " .. : الكلام مش بفلوس يا قمر ..
قمر : لكن.....
قاطعتها الدادة .. : العشا جاهز يا جاسر بية ..
أبتسم جاسر : هاتى مريم و تعالى ..
_على السفرة_
قمر بنبرة حزينة .. : كلى يلا يا مريم ، علشان تقومى تغسلى سنانك و تنامى .
مريم بتلعب فى الطبق .. وبتقول بلغبطة : أنا .. ماما .. ، عمو جاسر بينام لوحدة كل يوم ..
قمر ببرود : وإذا ؟
مريم . . : تعالى ننام جنبه الليلة .. !
جاسر حاول يكتم ضحكته ،
لكن قمر شرقت .. وحاولت تتكلم : ء .. لا .. لا طبعا مينفعش ..
مريم بغضب : مينفعش لية ؟! .. أنا عايزة أنام جنب عمو جاسر النهاردة ..
قمر : عمو جاسر متعود يا حبيبتى ينام لوحدة .. كلى وأنتِ ساكتة ..
عملت مريم كورتين كبار على خدودها .. : شبعت .. الحمدلله .
وقامت بسخط .. .
حاولت قمر تتجنب نظرات جاسر .. ، فـ مسحت بؤها وقالت : أنا كمان الحمدلله ..
قبل ما تمشى .. ، جاسر شدها ، وقعدها على رجله .. حاوط خصرها بإيديه بجرأة ..
قمر بتوتر : ء .. أنت بتعمل إية ؟ . .
جاسر : رميتى كلمه مدخلتش دماغى .. ، أنا متعود أنام لوحدى آه .. لكن مش حابب .. ، ومش هفضل صابر كتير على فكره .
قمر بلعت ريقها .. : م... ماشى .. قـ قريب .. هيحصل قريب ..
إبتسم بخبث ، و ضمها لحضنه : اخر معاد الليلة ..
بصتله بصدمة ..
فـ هز راسة بإستفزاز .. : آه والله .. ، بكره هتنامى ويا منى . .
خدودها احمرت وقامت بسرعة وهى حاسة بضربات قلبها ، من قوتها .. .
ضحك جاسر ، وقام علشان ينام ..
_صباحا_
الباب بيخبط ، فبتروح الخدامة تفتح ..
علشان تلاقى ممثله صاعدة ، إسمها لي لى .. ، بتخش بوقاحة ..
و بتروح عند جاسر إلى قاعد فى الصالون .. وبتقول بمياعة : بيبىى وحشتنىىى .. !
بيبصلها جاسر بصدمة .. ، بتتجاهل نظرتة و بتروح تقعد جنبة ..
جاسر بغضب : أنتِ بتعملى إية هنا ؟
بتقول بعتاب : أصلك بقالك كتير مجتش .. ولا نقطت حد من جماعتى .. ، أنت مش عارف أننا مش بننبسط غير ببضاعتك ؟! .
جاسر .. : تقومى جاية لبيتى ؟! .. أنتِ عايزة تلبسينى مصيبة ؟! ..
بتبصله .. وبتعض على شفايفها : أصل الليلة أنا فاضية و ..
جاسر بحدة .. : إنسى معدش فية الكلام دا .. واخرجى من دماغى وبيتى دلوقتى ، مش فاضيلك ..
بتقرب منه .. و بتحط إيدها على كتفه بدلع .. : أخص عليك ، قصدك إنى موحشتكش ؟ ..
قمر من وراها .. قالت بنبرة حادة : موحشتيش مين يا حلوة ؟!
لى لى بتبوس جاسر على خدة .. وبتقول لقمر : ملكيش دعوة ، بكلم حبيبى .. روحى اعمليلى قهوة يا خدامة أنتِ ..
يتبع ....أنتِ لى لى بتبوس جاسر على خدة .. وبتقول لقمر : ملكيش دعوة ، بكلم حبيبى .. روحى اعمليلى قهوة يا خدامة أنتِ .. .
قمر .. : خدااامهه ؟! .. "شدتها من شعرها " .. : الخدامة دى تبقى أمك ! .. أنا مرات حبيبك يا روحى .. !
لى لى بصتلها بصدمة .. : ايييه ؟! .. مـ مراته ؟ .. "بصت لقمر من فوق لتحت بقرف وقالت " جاسر ، أنت اكيد متجوزتش البلدى ، البيئة دى .. !
جاسر قام بهدوء ، ووقف قدام قمر .. وقال بتلقيح : جرا إية يا سماح ، نسيتى نفسك ؟ .. ، اظن واضح مين الى جاى من بيئة وسـ"خة يعنى .. .
قمر حاولت تسيطر على نفسها ، و متضحكش على منظر لى لى ، وهى بقت فى نص هدومها .. ، و الغيظ هياكلها ..
فجأة الدموع اتجمعت فى عيونها .. وقالت بنبرة حزينة : يعنى .. يعنى حدوتنا خلصت ؟! .. بعد كل كلام العشق إلى كنت بسمعة منك ، بعد حضنى إلى كان بيبسطك .. والليالى إلى بينا تشهد .. تشهد يا جاسر ، متنكرش .. وفى الآخر تفضل دى عليا .. ، ترمينى زى الزبا"له إلى قرفان منها ؟!
جاسر : ما نتى فعلا زبا"له .. أنتِ هتعملى فيها قلبك مكسور ؟! .. أنتِ كنتِ بتستغلينى فى الشغل و الفلوس .. وأنا كنت عارف ، و معدى .. علشان بتسلى ، علشان شوية ملاليم كانت تمنك ، لأنك بنى آدمة رخيصة .. فمتجيش واحدة زيك تغلط فى مراتى ، إلى أنتِ متجيش فضفرها أصلا .. سمعتى .. ؟
اتصدمت لي لي من كلامة .. ،و لكن مكنتش اكبر من صدمة قمر ..
أردف جاسر : إمشى من وشى ، و مشوفكيش معتبة الفيلا تانى .. ، لو حصل ، ساعتها هك*سر رجلك .. !
جزت على سنانها .. ، وفى ثوانى كانت الدموع إلى فى عيونها اختفوا .. ، تمثيلها كان متقن فعلا ...
وقبل ما تمشى بصت لقمر بقر"ف .. وخدت شنطتها ، و الكعب بتاعها بقى يطرقع جامد على السراميك وهى ماشية من فرط النرفزة ..
لما مشيت ، بص جاسر لقمر .. لكن ملقهاش .. كانت غادرت بالفعل ..
حط إيده على شعره من ورا وهى بيقول بقلق .. : ورطة !
_فى غرفة قمر _
كانت واقفة بتغير هدومها .. و بتلبس دريس واسع ..
الباب بيتفتح .. و بيدخل جاسر ، .. جسم قمر بينتفض .. : ء .. أنت إزاى .. ء ..
بيقفل الباب .. ، و بيقرب منها .. : قمر ...
قمر بتوتر : نـ نعم . .
بيضحك ... : لا مش بناديكى .. دا أنا بوصفك ..
بتنزل عينيها على الأرض ، علشان تقابل جاسر لما يرفع وشها ..
لأول مرة ، تبص فى عيونه كدا ... لأول مرة تلاحظ أنها حلوة كدا ، بس تتوه شوية .. لا كتير ..
جاسر : .. مشيتى لية كدا ؟ ..
قمر بتفوق على إلى حصل تحت .. وبتبعد . . : عادى يعنى ، لازم اجهز علشان متأخرش على مريم ... و .. وبعدين متشغلش بالك بواحدة بلدى زيي ..
رمقها بنظرة غريبة .. : بلدى ؟ .. أنتِ متأثرة بكلام البت دى ؟ .. و لو كان كلامها صدق ، فأنا بموت فى البلدى . . وجمال البلدى .... و..
قمر بتلف وشها علشان متبينش ابتسامتها .. : خـ ، خلاص ..
جاسر قرب و وضع يده على ظهرها .. ، و قفلها سوستة الدريس .. وهو بيهمس فى ودنها : لو لسة زعلانة .. أنا ممكن اصالحك بطريقتى ..
ضربات قلبها بتزيد بعنف .. : لـ لا .. أنا كويسة ..
باسها على خدها ... : دايما يا نن عيونى ..
ومشى وسابها .. ، وهى واقفة مصدومة ، دماغها بطلت شغلت الاستيعاب دى خلاص ! .
_بعد شوية _
قمر كانت بتنيم مريم .. وهى واخدها فى حضنها ..
فجأة سمعت صوت البيانو .. ، إستغربت و قلبها إضطرب .. "جاسر مش بيعزف إلا لو فيه حاجة مضايقاة ؟! .. ء إية الى مضايقه ؟! .. " ..
باست جبين مريم ، وقامت بهدوء وهى بتحط الشال على كتفها ..
راحت للغرفة إلى جاسر قاعد فيها . ..
المرادى .. كان عزف جميل ، مختلف تماما عن المرة إلى قبلها ... فضلت واقفة شوية على الباب وهى بتتفرج عليه ..
كان شكله ساحر ، وهو مندمج فى العزف .. وعلى ثغره إبتسامة رجولية ، تنعش القلب بصحيح ..
وقف عزف وبصلها : هو عزفى خيط بيشدك.؟ .. كل مرة بعزف بتيجى جرى . .
خجلت من كلامة .. : ء أصلى بحب الموسيقى .. وبالذات البيانو . .
جاسر : مفيش واحدة ، وبحب إلى بيعزف على البيانو ؟!
قمر بعيد و بكسوف : جاسر بقى ! ..
ضحك .. : تعالى .. وإقفلى الباب .
بصتله قمر بطرف عينها ، لسبب ما مقوحتش .. قفلت الباب وقربت منه ..
جاسر أبتسم ، وأول ما بقت قصاده ، شدها قعدها على رجله ...
قمر اتصدمت ..وقالت بلغبطة : ء أنت شايفنى عيلة صغيرة ؟...
جاسر .. : آه .. بنتى !
قمر : ء..
جاسر بمقاطعة : شششش ... متقاطعيش المدرس بتاعك ، سبينى أديكِ درس فى البيانو .. لكن على طريقتى ..
بصتله بترقب وهى ضربات قلبها عماله بتزيد مع كل كلمة منه ..
أردف جاسر : شوفى .. أنا هرشدك وأنت هتعزفى ، ولو طلعتى نغمة غلط .. هتدينى بوسة .. أما لو صح ، فأنا إلى هديكِ ..
قمر حاولت تقوم من على رجله بسرعة ، ولكنه مسكها جامد .. : تؤتؤ .. هنبتدى بالحركات ال** دى ؟!
قمر .. : حاسب الفاظك !
جاسر شد فى مسكته ليها : إلى أقصده أنك إتزنقتى يا بطه ، ومحدش هينجدك ! ..
أطرافها بقت تترعش .. : بـ بوسة بس ..
جاسر بخبث : ممم .. سبيها لظروفها .. !
بلعت ريقها بتوتر حقيقى ..
إبتسم جاسر وبدأ يعلمها .. ، لكن كانت بتفشل و بتنسى النغمات .. . خافت من رد فعله ..
ولكنه طمنها .. ، لما مسك إيدها وبدأ يتعامل كإن إيدهم واحد .. وهو ساند على كتفها و بيقول : أنا عايز أديك درس من دا كل يوم .. ، حاسة بقلبى ؟ ..
قمر بإندماج : امم .. حاسة بيه .. بيدق زى الطبلة
جاسر ضحك : لا يا هبلة دا قلبك إنتِ .. . ، أنا قلبى هادى .. أول مرة يهدى كدا من زمن ..
ضحكت على كلامة .. و فضلت تعزف معاه وهى مبسوطه .. مكنتش قادرة تدارى إبتسامتها المرادى .
لما خلص جاسر قال .. : عقابك هضيفة على حساب الليلة .. خدى بالك مش ناسى .. .
بتحمر شبة الطمطاية .. : ه .. هقوم نسيت اعمل حاجة مهمة ..
بيسيبها جاسر تقوم ، و بيراقب خطواتها السريعه وهى ماشية .. بعيون بتلمع ...
_فى المساء _
باب غرفة قمر بيخبط .. ، و بتبقى الدادة ..
قمر : ؟؟ ..
بترفع الدادة شنطة كانت فإيدها و بتديها لقمر وهى بتقول : جاسر بية بعتلك دا .. .
قمر بأستغراب : ليا أنا ؟! ..
الدادة بتديه لقمر .. ، وبتمشى بصمت ..
بتستغرب قمر و بتروح تفتحها علشان تلاقى ..
يتبع ....16
بتستغرب قمر و بتروح تفتحها علشان تلاقى ..
_بعد ثوانى _
قمر بتخبط على باب جاسر جامد ، ولما بيفتح بتقول بغضب : إية دى ؟ .. حته للمطبخ ؟!
جاسر .. : لا يا روحى .. دا قميص نوم ..
قمر : والله ؟! .. وأنت مبسوط و بعته ليا ، على أساس هلبسة ؟
جاسر : خلاص متضايقيش .. هلبسهولك أنا ..
قمر بإستفزاز من ردوده .. : يا جاسر أرجوك .. ء
قبل ما تكمل كلامها ، بيشدها من إيدها و بيقفل باب الاوضة عليهم ..
كتم بؤها وقال : أرجوكِ أنتِ بقى .. سيبى الليلة تعدى بما يرضى الله ، بدل ما اعديها أنا بما لا يرضى الله ..
قمر برقت وبصتله .. ، أردف جاسر : أنتِ متعرفيش لما بقل أدبى ببقى عامل إزاى .. فأياكى ، ثم أياكى تختبرينى يا قمر !
" زقها و ولع سجارة وقال " ... : دقيقتين وتبقى جاهزة ..
قمر رمت القميص بعيد .. : مـ مش لابسة أنا البتاع دا .. !
بصلها بصمت .. وتنفس كإنه بيحاول يطلع غضبة .. : طب لو سمحتى .. يا مرااتى ، يا حلاالى .. اسمعى الكلام والبسية .. ، بقولهالك بالذوق اهوة .. ولآخر مرة .. .
قمر الدموع اتجمعت فى عيونها .. و وطت جابته .. .
جاسر بتنهيدة : بتعيطى لية ؟ ..
قمر بضيق : مبعيطش ..
جاسر : لوى البوز دا مش عليا .. "قام و قرب منها " .. أنتِ يا ممثله شاطرة أوى ، يا بتكرهينى أوى .. . ، علشان دى تصرفات طفله مش ليدى عاقلة يا قمر ..
قمر بصت للأرض .. : هو سؤال واحد بس .. لـ لو رفضت يا جاسر .. ، هتروح لواحده تانية تنام فى حضنها ؟ ...
جاسر اتصدم من السؤال .. .
قمر رفعت وشها و بصتله .. : جاوب ... ارجوك .
جاسر .. : لا .. أنتِ مش زيهم ، أنا عايزك انت بس ..
قمر .. : ليه ؟ .. إية يضمنلى إنى مش هرخص نفسى ، وابقى مجرد لعبة فى إيدك تتسلى بيها زى ما بتعمل مع التانيين ؟! .. إية يضمنلى إنى مش نزوة ؟ .. .. ها !
جاسر رفع حواجبة بدهشة .. : نزوة ؟ .. عقلك هيألك إن جاسر الهوارى .. ، ممكن يتجوز لمجرد نزوه ؟ .. أنا إلى بفرض قوانينى محدش بيفرض عليا حاجة !
قمر .. : اومال .. اومال متجوزنى ليه ؟ .
مسح بإيده على وشه .. : للمرة المليون .. ، علشان أنا بحبك .. لو مش سبب كافى ليكى .. ، إخبطى دماغك فى أقرب حيط .. ، أنا معنديش غير دا ..
قمر : شوف طريقتك دى لوحدها تخلينى اقلق , بتقلب فى ثوانى وكإنك بتضحك عليا ! ..
رمى السجارة .. وقرب منها ، وكانت بين إيديه لما قال .. : نبطل أسأله بقى ، وندخل فى الجد ..
قمر .. : ها .. ؟
إبتسم جاسر .. ، وزقها على السرير و ..
_الصبح_
بتفوق قمر ، وبتغطى وشها بكسوف لما تفتكر ليلة إمبارح ...
بيخرج جاسر من الحمام وهو بينشف شعره .. . : صباحية مباركة ..
قمر بتبصله بخجل ..
جاسر بيضحك .. : ودا كسوف ولا غضب .. ؟
قرب منها وقعد قدامها .. قال بجرأة : خدى بالك .. كل حاجة تمت برضاكى ، يعنى ملكيش حق تغضبى ..
قمر خدودها احمرت . . : مـ مش غضبانة . .
جاسر بحماسه : لا دا أحنا نعيد الكره بقى .. !
قمر بتوتر .. : لا لا .. مريم و والمدرسة ، مش هينفع ..
وبتقوم بسرعة ، بيضحك جاسر .. وهو بيقول : ماشى .. الصبر جميل و إلى داق مسيره هيرجع تانى بعد الاشتياق ..
_فى مكان آخر _
اوضة إضاءتها خافته .. ، و مكتب كبير ، مفروش علية كمية بودرة هائله .. .
قاعد على كرسيه ، راجل أربعينى ، ملامحه غليظة وقلبه أغلظ ، .. بيمسك كيس بودرة فى إيده و بيقول .. : دا الصنف الجديد ؟ .
واحد من رجالته إلى مداريين فى الظلمة قال .. : ايوة يا باشا .. ميزته أن أقل كمية منه بتوديك لدنيا تانية ، وممكن تخليك تق"تل من غير ما تحس .. . !
بيرفع شفايفة بإقتناع .. : امم . . ، والطلب عليه ؟ ...
_عالى أوى يا باشا .. إلى بيجربة مره مش بيسلاه ..
الباشا بيبتسم .. : طب فضى المخازن من البضاعة القديمة .. ، و إشتري دا .. .
_كان نفسى والله يباشا ، بس زى مانت شايف محدش فى السوق معاه النوع دا غير واحد بس ..
الباشا بغضب : مين ؟!
_الغول ... جاسر الهوارى .. ، محتكره وساحبة من السوق كله ...
الباشا بيهبد إيده على الطرببزة .. وبيقول بعصبية : و واقف عندك بتعمل إية يا تروبش أنت ؟! .. عايزه قداامى النهاردة !
بخوف = امرك يا باشا ... .
_فى المساء_
قمر بتتسحب من اوضتها ، وتروح لجاسر ..
بتفتح باب الاوضة . . لكن مش بتلاقية . .
بتيجى الدادة من وراها ، وبتقول بصوت خافت .. : لسة مجاش ..
جسم قمر بيقشعر .. وبتبعد عنها .. ، بتقول بخوف : لـ لسة مجاش ؟! .. مش من عادته يتأخر كدا ..
يتبع ....