الفصل الثاني
*ـ ࢪواية. صراع النيران🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 5/6/7/8
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
5
مروان برعب .. : ا ، انتو عايزين إية ؟! ...
جاسر .. : أظنها واضحة .. روح حب على إيد مراتك ، وبعدها نزل عليها يمين الطلاق! ..
مروان بخوف : ا.. ء أنا قولت مش مطلقها ، يعنى مش مطلقها !
بصله جاسر بغل ، كإنها الفرصة الأخيرة ..
لكن مروان فضل على موقفه .. .
طرقع جاسر بإيدية كإنها إشارة .. ، راح غيث و ويتر فى الكافية شدين مروان من إيدية ، و نيموه على طربيزتين اتلصقوا فى بعض ..
مروان : ا .. انتو بتعملوووا إيية ؟!
تقدم جاسر ببطء و ببرود .. ولع سجارة ، وخد منها نفس وقال : خايف ؟ ..
قرب اكتر .. : الى مش بيسمع الكلام .. لازم يخاف ..
*طفى السجارة فى إيد مروان * .. وقال بسخرية .. : لكن أنت رااجل .. ، والرجالة مبتخافش مش كدا ..؟!
مروان تأ"لم جدا .. ، بصله بخوف وقال بمكابرة : لـ .. لا .. مش خايف منك .. . ه .. هتعمل إيه يعنى ؟!
ضحك جاسر بسخرية .. : هقلبك سوسن .. ، لايقة عليك أكتر .. "مسكه من شعرة الطويل" .. وأردف : شكلا و موضوعاً !
صدر صوت ضحكة مكتومة من غيث .. وتبت فى مروان أكتر علشان ميتحركش ..
قشعر جسم مروان .. : قصدك إية ؟! ..
جاسر بخبث : هتعرف حالا .
بدأ جاسر يفك الحزام لمروان .. و طلع مقص من جيبة .. و ..
هنا صرخ مروان .. : لاا .. لاا ، مـ .. مش هتعمل كدا ، صح ؟!
جاسر وهو بيلعب بالمقص : وإية يمنعنى .. ؟ .. "رفع طبقة صوته كأنه بيقلد مروان " أنا محدش يفرض عليا إلى بعملة .. .
مروان اترعب .. وقال وهو بيرتعش : لا .. ه هعملك إلى عاايزة .. ابوس أيديك متعملهاش !
جاسر بسخرية .. : مانت كدا كدا هتعمل إلى عايزة .. ، هترجع لمراتك إزاى من غيره ؟!
مروان عيط .. : لـ لا .. لا ! .. أنا آسف .. آسففف .. ، هطلقها .. هطلقها بالتلاتة كمان ، أنا تحت امرك .. فى أى حاجة أنا تحت أمرك .. لكن ابوس إيدك بلااش دى !
جاسر بتريقة : يا راااجل .. خههه .. "ملامحه قلبت تانى للبرود" .. : فين موبايلك ؟
مروان بلغبطة : فى جيبى الشمال .. ا ، أقصد اليمين ، اليمين ..
تنهد جاسر بضيق و طلعة .. قربة من مروان علشان بصمة الوش ، لما فتح .. اتصل على قمر .. ، لكن مجرد جرس مفيش رد
جاسر : مش بترد .. ليها حق ، .. . ادعى بقا أنها ترد المرة الجاية ، علشان لو مردتش .. مش هيبقى عندى خيار !
قلب مروان وقع .. وفضل يدعى فسره أنها ترد بسرعة ..
اتصل جاسر تانى .. وفى آخر لحظة الخط فتح ، فـ صدر من جاسر تأوه بحسرة . ..
وقام فتح الاسبيكر ، و بص لمروان بحدة .. نظرة معناها : فرصتك !
قمر بتردد : ء .. ألو ؟!
مروان بصوت عالى ، كأنها نجدته : قمر .. ء أنتِ طاالق .. طالق بالتلاتة .. .
قبل قمر ما ترد .. قفل جاسر الخط ورمى التليفون بعيد .. : شاطر .. طلعت ذكى وعارف مصلحتك "شاور للرجلين يفكو إيدهم عنه "
بعدوا بحذر .. قام مروان بسرعة ، و عدل هدومه .. . وكان هيمشى .. مسكه جاسر
بصله مروان : خـ خدمة تانية ؟؟
جاسر : تؤ تؤ . . ، بتستغبى تانى لية ؟! ..
مروان : إية ؟!
غيث .. : هو دخول الحمام زى خروجة ؟..
فجأة اتكاتر حوالين مروان رجالة كتير .. وهما بيشمروا سواعدهم بإستعداد ..
جاسر بإبتسامة جانبية : شوفوا شغلكم .. !
نزل الرجالة ضر"ب في مروان .. ، إلى كان قصادهم زى خلة السنان بالظبط !
فتح جاسر باب الكافية .. وخرج على محياه إبتسامة بريئة ولا كأنه عمل حاجة !
_عند قمر_
كانت قاعدة مصدومة .. بصه للفراغ قدامها ، و شدة على التليفون فإيدها ..
جت ماجدة من وراها : بتكلمى حد ..؟
فاقت قمر .. : تؤ .. طنط ينفع تقرصينى ؟
ماجدة بإستغراب : إية ؟! .. أقرصك ؟
قمر : آه .. ء ، أنا زى ما اكون بحلم ... و ، ولا أنا اتهبلت .. أبنك هبلنى ؟!
ماجدة حطت إيدها على اورة قمر.. : بسم الله الرحمن الرحيم ، فيكى إي يا بنتى ؟
قمر .. قلعت دبلة مروان من إيدها .. : معدش ..، معدش فيا حاجة ، لا فى قلبى ، ولا فإيدى .. ولا .. حتى هيبقى فى بطاقتى ... طنط ، مروان طلقنى !
_صباحا_
الباب بيخبط .. بتجرى قمر تفتح .. والطرحة مش معدولة على رأسها ، بتفاجأ بجاسر ..
جاسر بأبتسامة .. : ازيك .. ؟
قمر : الحمدلله .. ء ، أتفضل ..
دخل جاسر .. ، جت من وراة قمر و هى ماشية ببطء .. وبتفرك كإنها عايزة تقول حاجة ..
جاسر بصلها بأنتباة .. : حاجة حصلت ؟
قمر .. : ها .. ء ، آه .. أنا اتطلقت !
مثل جاسر الصدمة .. : طلقك ؟! . .. الجبان ، الجاحد .. الله يرحمها ستى ، كانت بتقول أن إلى مش بيقدر النعمة بتروح من إيده .. وقد كان
قمر بتردد : قـ ، قصدك إية ؟ ..
جاسر بص بصمت ثم قال بثقة .. : شوفى مين على الباب ..
أستغربت و بصت وراها .. لقت الباب بيخبط ، قبل ما تفتح ، نده جاسر بسرعة : قمرر ..
بصتله .. لقتة واقف وراها بالظبط ، مسك طرف طرحتها ، و شدها على شعرها ... وهو بيقول : شعرك دا ميبانش إلا قدامى أنا بس .. !
إتصدمت من كلامة ... وملحقتش ترد علشان الجرس رن تانى .. ، فتحت الباب بلغبطة ..
وشافت مروان ، ووشة مليان كدمات ، و عينه وارمة .. ، ووراة واقف المأذون .. أول ما رفع مروان راسة ، مبصش على قمر . . لا ، عينه وقعت على الابتسامة الخبيثة المرسومة على ثغر جاسر .. الدم اتجمد فى عروقة .. وهو بيفتكر إلى حصل إمبارح ..
قمر بإرتباك : أتفضلوا .. .
دخلوا .. ، وقمر دخلت عند ماجدة ..
قعد جاسر جنب مروان .. : بموت فيكى يا سوسن وأنتِ شطورة وبتسمعى الكلام ..
بصله مروان بطرف عينة ، وهو هيطق ، والغيظ معلى دمه لدرجة تفجر عروقة ! .. . لكن مفتحش بؤة ، بلع غصتة .. دا إلى يقدر علية قدام جاسر ..
جت قمر و ماجدة .. ، وتم الطلاق رسمى ..
"عم الهدوء ، إلا من صوت اوراق المأذون وهو بيعبيها فى حقيبتة من تانى .. ، وإضطربت مشاعر قمر جدا .. ، ما بين سعادة .. وانتصار ، إلى حزن و خيبة كبيرة .. لازم هتتلصق فيها مادام بقت مطلقة ، و إلى زاد إضطراب مشاعرها لدرجة ، قلبها كان على وشك الانفجا"ر ..لما قال جاسر للمأذون وقت ما قام يمشى .. :-
على فين يا مولانا ؟! .. أنت هتكتب كتابى على قمر .. !!
يتبع ....6
_على فين يا مولانا ؟! .. أنت هتكتب كتابى على قمر .. !!
"دا إلى كان جاسر هيموت ويقوله .. ، أعصابة فارت علشان يقاوم لسانة وميتفضحش .. لأنه مينفعش يتجوز واحدة مطلقة من دقيقتين ! "
لما نزل المأذون ، شاور مروان على بنتة .. : تعالى يا مريم .. ليكى عندى هدية ..
بصله جاسر بطرف عينه .. وتنهد ..
طلع مروان من جيبة شيكولاتايه كبيرة و اداها لمريم .. .
قالت ماجدة : خديها من بابا يا مريم .. حلوة
خدتها بكسوف .. وقالت : شكراً..
إبتسم مروان وقام .. : الشقة دى اقعدى فيها يا قمر أنتِ ومريم ، أنا عارف ان ملكيش حتة تانية ..
لوهلة شكت قمر ، إن دا مروان .. ممكن يبقى توأمه ، أو روبوت .. حد سحرله .. ، إن شالله كائن فضائى ، كله إلا أن دا مروان جوزها ! .. صفات زى الشهامة ، و العين الشبعانه ، ملهاش تعريف فى قاموسة مهما دورت !
قطع صدمتها ، صوت ماجدة الخافت .. المهزوز : وأنت ؟!
مروان بإبتسامة مرهقة .. : هسافر لروزيتا .. مراتى ، وارجع لبيتى و حياتى هناك ..
ماجدة بعفوية : بالسرعة دى ؟! .. يـ يعنى أنت آه غلطت ، لكن أنت ضنايا يا مروان وبتوحشنى .. ، و بعادك دا بياكل قلبى .. !
مروان بنلرة هادية قال : هاجى ، مش هقطع تانى ..
أبتسمت ماجدة بحزن .. قرب مروان و باس راسها .. ، ماجدة حطت إيدها على وشة : أنت اتخانقت ؟!
مروان اتنفض و بص لجاسر .. : لـ لا .. مخدتش بالى من الطريق و وقعت وأنا مروح بليل ...
وضع جاسر دراعة على كتف مروان .. : كويس أنها جت على قد كدا .. أنا أعرف واحد وقع نفس الوقعة ، ومقامش منها !
إرتجف مروان .. وإبتسم بخوف .. : قدر ولطف .. . عن إذنكو ..
جاسر .. : خدنى معاك ..
نزل جاسر مع مروان .. ، وسط دهشة من قمر و ماجدة ..
قمر بأستغراب : ودول لحقو يقربو من بعض امتى ؟! .
_فى الاسانسير _
مروان بخوف .. : ء .. أنت عايز إية تانى ؟
جاسر كان حاطط إيده فى جيبة و بيصفر .. ، وقف : لما بعوز حاجة باخدها علطول .. ، مليش فى المقدمات ولا التحوير .. اعتقد فاهمنى ..
مروان بلع ريقة .. : اومال حضرت الطلاق لية ؟
تأمل جاسر شكله فى المرايا بإعجاب .. : لسببين .. ، أول واحد ثقتى فيك معدومة .. وكان لازم أحضر بنفسى
مروان بصله فى المرايا : والتانى ؟ ..
جاسر بنبرة منخفضة .. : التانى ؟ .. زنك كتير النهاردة ، بس أنا مزاجى حلو و هقولك ..
*الاسانسير وصل *
جاسر وهو بيخرج .. : السبب التانى ، كان الوداع .. علشان مجيتى هنا تانى ، هتبقى بفورة ..
مروان أستغرب من كلامة ..
مشى جاسر عند بوابة العمارة .. وقال : إستنى منى اتصال ، ليك دور أخير فى الحكاية ..
مروان بخوف : ه ، هى مخلصتش ؟!
جاسر : تؤ .. دى لسة هتبدأ .. !
__بعد اربع شهور __
باب الشقة بيخبط جامد ، بتروح ماجدة تفتح بقلق ..
بيبقى مروان ، إلى بيزقها وبيدخل بوقاحة ..
ماجدة بصدمة : مروان ؟! .. ء، أنت نزلت مصر امتى ؟! .
مروان بيدور بعينه فى المكان : الفجر .. ، حققتلك مناكى يما ، وقولت بلاش بعاد .. ، البعاد وحش .. ، مراتى و اتعودت على طبعى خلاص .. ، الشغل ونقلت ، الشقة وعندنا .. معدش فاضل غير عائق واحد .. هى فين الهانم ؟!
ماجدة : هانم مين ؟!
مروان بزعيق : هو فيه غيرها ؟! .. الست قمرر . .
بتخرج قمر مفزوعة على صوتة .. ، فبيسحبها من شعرها جامد .. وهو بيقول : سيبتك تتهنى كتير فى عزى ، دلوقتى و زى ما خرجتينى من حياتك ، اخرجى من بيتى ومن غير مطرود !
يتبع ....7
بتخرج قمر مفزوعة على صوتة .. ، فبيسحبها من شعرها جامد .. وهو بيقول : سيبتك تتهنى كتير فى عزى ، دلوقتى و زى ما خرجتينى من حياتك ، اخرجى من بيتى ومن غير مطرود !
جريت علية ماجدة .. وزعقت فية : مروااان ، أنت اتجننت ! .. . سـ ، سيبها .. بقولك سيب قمر !
بصعوبة قدرت تبعدة عن قمر .. ، دارتها ماجدة ورا ظهرها .. وقالت بانهيار : أنت بتعمل كدا لية ؟! .. لييه ! كل مرة ترجع بنى آدم أقذر من إلى قبلة !
مروان جز على سنانة و قال وهو بيشوح : هو كدا .. أنا كدا ، ودا إلى عندى .. ، وعلشان مبقاش ظالم ليها مهلة ٣ ايام تدبر فيهم مكان تعيش فيه ، على ما روزيتا تنزل مصر و تيجى تعيش معايا أنا وأنتِ يما ..
وسابهم ونزل ، كأنه عاصفة مجيها دمر كل حاجة ، ومشيت بهدوء .. .
خدت ماجدة قمر فى حضنها وهى بتقول .. : حـ ، حقك عليا يا بنتى .. لما يرجع ، يرجع بس وأنا هربية ، هعرفة أن الله حق !
أول ما خرج مروان من العمارة ، فتح تليفونه واتصل على جاسر ..
كان جاسر قاعد فى مكتبة ، بيتعاقد مع أحد المستثمرين .. ،اول ما لمح رقم مروان .. إستأذن وقام ..
مروان مستناش يسمع صوت جاسر ، قال بضيق .. : خلصت الموضوع .. ، عملت كل إلى طلبتة ..
جاسر بروقان .. : قلبك جامد يا مروان .. ، تقف قدام أمك و طليقتك و تبجح .. ، بس عجبتني .. إية رأيك تبقى واحد من رجالتى ؟
مروان بسخرية : أبقى إية ؟! .. أنا بعمل كل دا علشان اخلص منك ، علشان مش عايز أسمع صوتك تانى ..يلا و من غير سلام !
قفل جاسر وهو بيضحك بأستهزاء .. : غبى ميعرفش إنى لعنة .. مجرد ما تحط إيدها على حاجة ، مبترجعش زى الأول تانى .. أبداا !
_فى المساء_
الباب بيخبط ، بتجرى مريم تفتح .. و ملامحها بتتغير للانبهار و الفرحة من مظهر جاسر .. ، كان لابس بدلة ، ومتشيك ..
بطريقة تخطف العقل .. أو القلب ، أيهما أقرب. ؟!
قمر من جوا.. : مين يا مريم ؟
بصتلها مريم وهى مبتسمة .. ، ووراها كان واقف جاسر ، وفإيدة بوكية ورد ..
قمر بإستغراب : جاسر .. ؟ .. إتفضل ..
دخل و قعد على الانترية .. ، كانت قمر متابعة حركاتة بإستغراب .. ، هيئتة بتجبر القلب يدق بسرعة ، لكن بالنسبالها مكنتش عارفة دا من وسامتة .. ولا من خوفها .. !
قمر .. : تشرب إية ؟
جاسر .. : ولا حاجة .. "شاور بإيدية إنها تقعد " ..
تقدمت ببطء ، وقعدت قبالة بعدم راحة .. : ء .. أنت رايح فرح بعد هنا ولا إية ؟
جاسر .. : لأ .. ، أنا صاحب الفرح ..
قمر . . : يعنى إية !؟
جاسر : يعنى أنا طالب إيدك يا قمر .. ، و عايز اتجوزك على سنه الله ورسوله .
قامت وقفت كإن جسمها اتكهرب .. : تتجوزنى ؟! .. تتجوزنى أنا ؟ ..
جاسر وقف وقال وهو بيقرب منها : أها .. ولا حد غيرك يقدر يخلينى اتجنن واطلب طلب زى دا .. ، أنتِ بس ..
من غير أى مقدمات . . ، لفت قمر وشها ناحيتة وقالتلة والدموع فعينها .. : طلبك مرفوض .. !
جاسر إتصدم من ردها .. : مرفوض ؟! ..
قمر .. : آه واتفضل يلا من غير مطرود .. .
جاسر بحدة : بتطردينى .. ؟ دا جزاة الأصول إلى عاملتك بيها .. جزاة دخولى البيت من بابه ؟!
قمر بعياط : وياريتك ما دخلت .. ! .. كنت ، كنت صديق يا جاسر .. لية كدا ؟! .. دلوقتى مش هنبقى .. مش هنبقى أى حاجة !
كإن جاسر اتجنن من كلامها .. مسكها من إيدها بقسوة و قال .. : مش هنبقى أى حاجة ؟! .. واضح أنك متعرفنيش يا قمر .. ، أنا لما بعوز حاجة باخدها .. باخدها حتى لو كان التمن.....
قاطعتة قمر بحدة : كراامتى ؟
جاسر بإستغراب : كرامتك .. ؟ ..
قمر سحبت إيدها بقوة ، ومسكت دموعها .. : آه كرامتى .. ، لا يا أستاذ فوق بقى وإسمعنى .. ، أنا مستحيل هقبل جوازة بدافع الشفقة منك .. ، مش هو دا السبب برده ؟!
جاسر : شفقة !؟ .. قمر أنا مش عايز اتجوزك علشان شفقان عليكى ، ولا عمر دا هيكون دافع علشان أعمل اى حاجة ، أنا قلبى أقسى من كدا بكتير لو متعرفيش ..
بصلها بحنية .. : يا قمر أنا ب... قاطعة صوت تكة المفتاح فى الباب ، كانت ماجدة داخلة وفإيدها خضار ..
اتفاجأت بجاسر .. ، بصت لقمر لقت عيونها حمرة و ملامحها متذمرة ، طابع عليها الحزن ..
حطت الخضار براحة .. : مالكو يا ولاد .. ؟
قمر بحدة .. : ولا حاجة .. ، كان جاسر لسة هيمشى قدامك اهوه . . ولفت وشها ببرود ..
جز على سنانة .. ، وشد على بوكية الورد فى إيدة ..
كانت قمر حاسة ببركان بيثور وراها ، لكن عملت نفسها من بنها .
تقدم هو بغضب ، و زق بوكية الورد ناحيتها وقرب وشة منها وهو بيقول .. : أنا لعنة يا قمر .. مجرد ما بتحط إيدها على حاجة إستحاله تسيبها .. ، ولو كان روحها تمن لدا .. وبكرة هتشوفى !
ونزل وعفاريت الدنيا كلها بتطنطت قدامة ..
أول ما ركب الاسانسير ، خبط إيدة فى المرايا جامد ، لدرجة انكسرت .. وقال بغضب : ترفضينى أنا ؟؟ .. دا أنتِ معدش معاكى ورق تلعبى بية .. أنا ملاذك .. ، أنا منقذك .. ، أنا جاسر الهوارى .. إلى كان مجرد حد يبصله نظرة مش على هواة ياخد فيها روحه ، يتقالى لا ؟! .. ماشى ، أنا هكسر ثقتك دى .. !
_عند قمر_
ماجدة .. : عايز يتجوزك ؟!
قمر .. : آه .. طلب إيدى
ماجدة : و ردك إية ؟
قمر : رفضت طبعا ..
ماجدة .. : لية !! .. ء أنا مقصدش حاجة يا بنتى ، لكن دا عملة نادرة فى زماننا جاسر دا ..
قمر .. : وفى ظروفى مش كدا ؟ .. عمله نادرة ليا .. ، علشان كدا كان جاى حاطط فى بطنه بطيخة صيفى إنه مش هيترد .. ، مشوفتيش نظرة عيونه .. كانت كلها ثقة ، كلها غرور ، كإنى واحدة بشحت منه الستر و الحب .. وهو يعنى شفقان عليها ، مش عروسة جاى ينول رضاها !
ماجدة : طب أهدى يا بنتى .. بس ..
قمر بعصبية : بس .. ؟!
ماجدة : يعنى .. بردة ، ممكن تكون فرحته الزايده صورتلك كدا ..
قمر بحده .. : لا مش ممكن ! .. فية حاجات كدا مش شرط تتقال صراحة علشان تتعرف .. . ، القلب يشوفها لكن العين متلحظهاش حتى !
تنهدت ماجدة بضيق .. مريم قربت ببطء .. وسألت ببراءة : تيتة ، يعنى إيه جواز ؟
ماجدة بلغبطة ... : يـ .. يعنى ، هتروحوا تعيشوا مع عمو جاسر .. !
مريم بدهشة : بجد .. !! .. ط.. طب لو ماما مش راضية ، خلاص أنا اتجوز عمو جاسر و هاخد ماما معايا بردة !
نفخت ماجدة بضيق .. وقالت لقمر : شوفى خليتى بنتك تقول إية ؟! ..
"خدت الاكياس و دخلت المطبخ بنرفزة " .. حطت قمر إيدها على وشها بتعب .. ، قربت مريم منها .. : اتجوزى عمو جاسر يا ماما .. أنا بحبه أوى ، وعارفة أنك كمان بتحبية .. !
_بعد يوم_
خبط الباب .. ، لما قمر راحت تفتح ، اتفاجأت بناس كتير داخله بشنط .. واضح أنها غاليه ..
قمر .. : انتو مين ؟! .. وإية الشنط دى ؟! ..
شخص : صاحب الشقة الاستاذ مروان الجزار ، طلب مننا ننقلة حاجتة هو والمدام علشان هينقلوا بكرة ..
قلب قمر إتقبض .. : إية ؟ .. بكرة ؟ ...
هز راسة .. ، وخلص نقل الحاجة و نزل بسرعة مع الباقى ..
_بليل _ .
نامت قمر مع مريم ، وهى واخدها فى حضنها .. بتتخيل بكره إنها ممكن متكونش معاها .. ، بتتخيل مروان وهو بيشدها من إيدها بالغصب و بيطردها .. ..
جسمها قشعر ، و دمعة فرت من عينها وهى بتتخيل .. مجرد تخيل ..
قامت من جنبها براحة .. وباستها على خدها .. ، طلعت موبايلها و اتصلت على جاسر .. و
يتبع ....8
قامت من جنبها براحة .. وباستها على خدها .. ، طلعت موبايلها و اتصلت على جاسر ..
جالها الرد متأخر .. : ألو ؟ ..
فضلت ساكتة شوية .. ، عضت على شفايفها بتوتر .. وقالت : جاسر أنا ..
جاسر .. : إنت .. ؟
خطفت الكلمة .. : أنا موافقة ..
وقفلت الخط بسرعة ، وبعدت التلفون كأن فية تعبان هينط منه ! ..
مفيش دقيقة و التليفون رن تانى ..
لكنها مردتش .. ، قلبها كان بيدق بعنف .. ، مكنتش على أستعداد لمواجهه قرارها .. ، كإنها قرعت طبول الحر"ب ، ونزلت إستخبت فى جحر .. !
جالها رسالة على الواتس .. : قمر ، أنا مسمعتش غلط مش كدا .. ؟
خدت التليفون و بإيدين بتترعش كتبت .. : آه .. أنا موافقة اتجوزك .
جاسر أبتسم ورا شاشة الموبايل من غير ما يشعر .. : متأكدة ؟.. يعنى مش هتصغرينى قدام المأذون وأنا جايبة بكرة وجاى أكتب عليكى ؟ ..
شافت الرسالة وسكتت شوية .. ، ثم كتبت : لا ، هستناك ..
وقفلت الموبايل ..
بتقوم وبساقان ترتعشان .. ، تخطو خطوات بسيطة ناحية ماجدة ، الى كانت قاعدة فى الصالة بتتفرج على التليفزيون بملل ..
ماجدة : إفتكرتك نمتى .. مريم نامت ؟
هزت راسها .. وراحت قعدت جنبها .. : أنا أم .. و مطلقة .. ، ومع ذلك مش عارفة إلى عملتة دا صح ولا غلط ..
ماجدة انتبهت .. : هو إية دا ؟ ..
قمر بخوف .. : وافقت على عرض جاسر .. ، وافقت ارجع تانى لعش الزوجية ..
ماجدة اتصدمت .. : بـ ، بجد هتتجوزية ؟!
قمر فركت فى صوابعها .. : .. آه ، لكن ، قلبى مقبوض .. و خايفة لاحسن أندم .. . وأنا قدمت كتير ، جيت على نفسى و على كرامتى علشان الجوازة دى .. علشان مريم .
ماجدة وضعت يدها على كتفها بحنية .. : قرارك دا الأيام وحدها إلى هتثبت هو غلط ولا صح .. ، لكن بعينى كدا هقولك وبفم مليان أن جاسر إبن حلال و يستاهلك ..
قمر بعيون فيها ضى . . : بجد ؟ . . و أنا ، أنا أستاهله ؟ ..
ماجدة بإبتسامة .. : اجتهدى بقاا ..
إبتسمت قمر بخفوت .. ، أردفت ماجدة : جهزتى هتلبسى إية .. ؟
ضر"بت خدودها بخفة .. : يخرااشى ! .. مـ ، مش عارفة !
_صباحا_
بتلبس قمر دريس أبيض رقيق .. ، وبتحط ميكب خفيف .. ، لأول مرة تحط من مدة طويلة .. ، فمكنش أحسن حاجة ... لكن بالرغم من كدا ، روح الأنثى إلى جواها كانت مبسوطة ، لظهورها من تانى ..
الباب بيخبط .. ، ثورة بتحصل فى قلب قمر .. كل ذرة ، بتثور بجنون .. ! .. بتقول بتوتر : ر ،روحى يا مريم إفتحى ..
بتفتح الباب و بيدخل جاسر ، و وراة المأذون .. بتمسك مريم إيده وبتشاورلة ينزل لمستواها ..
بتوشوشه : ماما منامتش من امبارح .. مستنياك يا عمو
بيضحك جاسر ، و بيقولها .. : وأنا مستنى اللحظة دى ، علشان نعيش سوا أحنا التلاتة ..
بتتبسط مريم ، و بتجرى على قمر .. إلى كانت متوترة جدا ، لدرجة حاسة أن قلبها هيفر من التوتر . .
بتدخل قمر وبيعقد المأذون القران .. و بينتهى بالجملة المعتادة "بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى خير " ..
دى كانت تذكرة لحياة جديدة تماما منتظرة كل من قمر ومريم ! ..
بيوشوش جاسر قمر .. : مالك مكسوفة كدا لية ؟ .
قمر : لا .. مفيش كسوف.
بيضحك بسخرية .. : طب كويس جت منك .. "أردف بوقاحة" .. أصلك عايزة تتاكلى ، ومفيش وقت فعلا لمقدمات حمضانة ..
قمر : يـ يعنى إية ؟
حضنها وقال جنب ودنها : إجابتك هتلاقيها فى حضنى لما نروح .. !
بتحمر خدود قمر ، إلى ممكن تشيلهم و تحط بندورة ولا هتعرف الفرق .. ، و بتبلع ريقها بتوتر ..
_فى المنزل _
قمر بخوف . . : فـ ، فين مريم ، بنتى فين ؟!
جاسر بيقلع جاكيت البدلة و بيرمية بإهمال و هو بيقول : خدتها الدادة ...، مينفعش حد يعطلنا فى ليلة زى دى .. ولا إية ؟
يتبع ....