الجزاء (51): حالة الإنذار
بمجرد ما نطق شهاب جملة "كهلان هرب"، رائد سحب سلاحه وطلع للممرات. أحمد ركض وحضن رنا والتوأم، وعدي صار يركض ويه لينا يميناً ويساراً وهو يصيح: "لينا، لا تخافين، آني موجود!"
لينا: "عدي، أنت المرتعب مو آني، اهدأ!"
ياسين بكل برود: "شهاب، رائد، رتبوا الحماية. كهلان هرب لأنه خسر كل شيء، والكلب المحصور يعض، لازم نكون أذكى منه."
الجزء (52): "علي" ومهمة حراسة الأطفال
عاصف قرر إن الأطفال (سند وسما) ما يطلعون من القصر نهائياً. تم تعيين علي "رئيس حرس الأطفال".
علي لابس نظارات شمسية وشايل "مسدس مي": "سند، سما، أي واحد يقترب من هاي الغرفة، أرشه بالمي! مفهوم؟"
سما باوعت عليه وضحكت، وبكل براءة أخذت المسدس منه ورشته بوجهه: "خال كخ!"
علي: "حتى الجهال استهزأوا بيه، يا ربي!"
الجزء (53): وحام "لينا" في وقت الأزمة
بوسط هذا التوتر، لينا (الحامل) اشتهت "سمك مسقوف" من مكان بعيد بوسط بغداد.
لينا: "عدي، البيبي يريد سمك، وإذا ما أكلت تطلع شامة بظهره!"
عدي: "لينا، الدنيا مكلوبة وكهلان برا، تريدين أطلع أجيب سمك؟"
عدي استعان بـ رائد: "رائد، مروتك، افتح لنا طريق، المرة تريد سمك والوضع خطر!"
رائد: "عدي، والله راح أحبسكم اثنينكم! بس يلا، راح أرسل دورية تجيب لكم الأكل وتجي."
الجزء (54): "رنا" والبحث عن الخائن
رنا بذكائها قالت لأحمد: "أحمد، كهلان ما كدر يهرب بدون مساعدة من داخل السجن أو من داخل الشركة."
بدأت رنا تراجع سجلات الموظفين، واكتشفت إن سكرتير كهلان القديم لساته يتواصل مع جهات مجهولة.
رنا بلغت شهاب: "شهاب، راقب هذا الشخص، هو الخيط اللي يوصلنا لمكان كهلان."
الجزء (55): مواجهة في الظلام
رائد وشهاب تتبعوا السكرتير لحد بيت مهجور بأطراف بغداد. داهموا المكان بقوة كبيرة.
كهلان كان هناك، بس المفاجأة إنه كان محطم، مو الشخص القوي اللي عرفوه.
رائد: "كهلان، لآخر مرة، سلم نفسك بهدوء."
كهلان بضحكة جنون: "خسرتوني كل شي، راح أحرك قلوبكم مثل ما حرقتوا مستقبلي!"
قبل ما يسوي أي حركة، شهاب سيطر عليه بلمحة عين: "القانون أقوى منك يا كهلان."
الجزء (56): عودة الهدوء (مؤقتاً)
رجع كهلان للسجن، بس هالمرة تحت حراسة مشددة من قوات شهاب الخاصة.
العائلة احتفلت برجوع الأمان. بدر النائب جاب هدايا للتوأم ولبيبي لينا القادم.
بدر: "رنا، ذكائج هو اللي أنقذنا هالمرة. أنتي فعلاً فخر لعائلة عاصف."
الجزء (57): "سند" والبدلة العسكرية
رائد جاب لـ (سند) بدلة عسكرية صغيرة تشبه بدلته. سند لبسها وصار يمشي "مشية عسكرية" بالهول.
علي وكف كباله وسوى له "تحية": "سيدي الملازم سند، اكو تقرير يكول إن سما باقت (الممية) مالتك، شنو الأوامر؟"
سند أشر بإيده: "حبث!" (يقصد حبس).
الكل ماتوا ضحك، وأحمد كال: "طالع لعمامه، ما عنده تفاهم!"
الجزء (58): لينا والتجهيزات المبالغ فيها
لينا بدأت تشتري أغراض للبيبي، بس اشترت "عربة أطفال" كهربائية بيمشي وحده وتشتغل بالبلوتوث.
عدي: "لينا، هاي سيارة لو عربة؟ ناقصها بس نمررها بالمرور ونطلع لها سنوية!"
لينا: "عدي، ابني لازم يكون مميز، مو مثل سند وسما يدفعوهم دفع!"
رنا (بخبث): "لينا حبيبتي، جربي ادفعيها هسة."
لينا شغلتها، والعربة انطلقت بسرعة وضربت بمكتب عاصف وكسرت الفازة!
الجزء (59): "أحمد ورنا" ولحظة رومانسية
بعد هدوء العاصفة، أحمد أخذ رنا لسطح القصر اللي كان مزينه بالشموع والورد.
أحمد: "رنا، بكل لحظة خوف جنت بس أفكر بيج وبالأطفال. أنتي القوة اللي تخليني أوكف على رجلي."
رنا: "أحمد، إحنا فريق واحد. وبالمناسبة.. عندي سر."
أحمد بخوف: "لا تكولين حامل مرة ثانية بالتوم؟"
رنا بضحكة: "لا، بس الشركة حققت أرباح خيالية اليوم بفضل الصفقة اللي سحبناها من كهلان."
الجزء (60): الطارق الجديد
بينما الكل نايم بسلام، جرس الباب الخارجي رن بقوة.
ياسين فتح الكاميرا وشاف شخص غريب، لابس ملابس رسمية وبيده "حقيبة" سوداء.
الشخص: "أنا المحامي الخاص بوالد كهلان المتوفي في الغربة، وعندي وصية لازم تفتح بحضور السيد عاصف وأحمد ورنا."
الغموض بدأ من جديد! وصية والده لكهلان؟ هل فيها كنز أم مؤامرة جديدة؟