الجزء (13): هوسة المستشفى
بعد ساعات من القلق، طلع الدكتور وبشرهم: "ألف مبروك، رنا قامت بالسلامة، وجابت ولد وبنت مثل الورد."
أحمد من الفرحة راد يحضن الممرض، بس شهاب لزمه: "اثقل ولك، صرت أبو!"
علي صاح: "يا جماعة، الولد سموه على اسمي حتى يطلع صاك، والبنت على اسم رنا لأنها الأصل."
أحمد دخل لغرفة رنا، باس راسها وقال: "شكراً رنا، نورتي دنيتي بهدولا الاثنين."
الجزء (14): اختيار الأسماء وصدمة عاصف
اجتمعوا بالبيت حتى يختارون الأسماء. بدر النائب راد أسماء فخمة، وعاصف راد أسماء رجال أعمال.
رنا قالت بهدوء: "راح نسمي الولد (سند) والبنت (سما)."
عدي بمزاحه: "سند؟ يعني راح يسندنا بالمشاكل؟ عفية رنا، هذا المطلوب!"
في تلك الأثناء، عاصف لقى رسالة على مكتبه من كهلان مكتوب بيها: "مبروك الأحفاد، بس انتظر هديتي في الميناء غداً."
الجزء (15): الأكشن في الميناء (تدخل رائد)
عاصف عرف إن كهلان ناوي يخرب شحنة المواد الأولية. اتصل بـ رائد (الضابط).
رائد: "عاصف بيك، لا تهتم. القوة عندي، والكمين جاهز."
بنص الليل، حاولوا رجال كهلان يبدلون البضاعة ببضاعة تالفة، بس رائد وشهاب طلعوا لهم من بين الحاويات: "ثبت مكانك! الدولة هنا."
تم إلقاء القبض على المجموعه، وكانت ضربة موجعة لكهلان.
الجزء (16): أول ليلة مع التوأم (كوميديا أحمد)
رنا كانت تعبانة، فأحمد قرر هو يهتم بـ (سند وسما) بالليل.
الساعة 3 الفجر، سما تبجي وسند يصرخ. أحمد شايل واحد بإيد والثاني بالثانية ويدور بيهم بالغرفة وهو يغني: "ناموا يا أطفال ناموا، أبوكم صار دليفري وناموا!"
دخل عليه علي وهو يضحك: "أحمد، هاي شنو؟ صاير هزاز بشري؟ انطيني سما، تره البنات يحبون الخوال!"
الجزء (17): مؤامرة لينا وعدي (الحب والغيرة)
لينا بدأت تغار من اهتمام الكل برنا والأطفال، فقررت تسوي "مقلب" بـ عدي حتى يركز وياها.
قالت لعدي: "أني قررت أسافر أكمل دراستي ببريطانيا، مليت من هوسة الأطفال هنا."
عدي انصدم: "تسافرين؟ ولينا والشركة؟ والزواج اللي خططنا له؟"
لينا ضحكت: "يعني تغار؟"
عدي: "أغار وأحرك الدنيا، أنتي ملكي وبس."
الجزء (18): "العقيقة" وفضيحة كهلان
بدر النائب سوى عزيمة ضخمة (عقيقة) للتوأم. حضروا فيها وزراء وضباط.
كهلان اجى وهو يحاول يظهر بمظهر الصديق، بس ياسين واجهه كدام الكل: "كهلان، رائد لقى أوراق بالميناء تثبت تورط شركتك. لو تنسحب من السوق بهدوء، لو الفضيحة تصير بجلاجل."
كهلان انحرج وانسحب وهو يتوعد بالانتقام، بس عيون شهاب كانت تراقبه مثل الصقر.
الجزء (19): رنا ترجع للشركة (ذكاء الأنثى)
بعد ما تعافت، رنا قررت ترجع تساعد أحمد وعاصف بالشركة. بذكاءها اكتشفت ثغرة في حسابات كهلان تقدر من خلالها تسيطر على أسهم شركته.
رنا لأحمد: "أحمد، الحب مو بس مشاعر، الحب هو إننا نكون إيد وحدة ضد الكل. كهلان راح يخسر كل شي بفضل (سما وسند)."
الجزء (20): موقف الضحك (سند في حضن شهاب)
شهاب الضابط كان كاعد بالديوان ولابس زيه الرسمي وبكامل هيبته. رنا انطته (سند) حتى تروح تجيب الحليب.
سند بكل براءة، سحب "البريه" (الخوذة العسكرية) من راس شهاب وسواها "طبلة".
الكل ضحك، وشهاب اللي الكل يخاف منه صار يلعبه ويكول: "ولك أنت الوحيد اللي كدرت تنزعني هيبتي، يا ابن أحمد!"