الفصل الرابع والستين
في تلك الأحيان كان ابوا البطلان واقفان يشاهدان من بعيد حال ملك ونادر وهما يضحكان .
قال والد نادر :«وكأنهم لازالوا صغار ، نفس المجاكرة والعصبية بينهما »
رد الآخر:«هههه صحيح ، لم نسمع ما قالا لكن متأكد أن نادر هو الذي بدأ»
قال :«هههههه بالتأكيد »
استيقظت بسملة على صوت ملك وهي تصرخ على نادر وشاهدت المشهد مثل ابوها وصاحبه لكنها صورتهما .
دخلت ملك الغرفة وقالت بصوت منخفض:«اخاكي لا يستحي ، لو تعلمين ماذا قال »
ردّت عليها بذاك الفيديو وهي تضحك :«أنا معك في هذا لكن له أسبابه»
قالت البطلة:«الله يصبرني عليه»
ردت:«ههههه آمين آمين»
في المساء.
ملك صفّرت ثلاث مرات والكل أتى نحوها يهرول و يردد أناشيد معتادة :«القائد ينادينا اجري اجري وخلي الكل »
_«القائد ينادينا اركض اركض و دَع الكل »
عند اجتماعهم قال نادر الذي كان بجانبها:«أشبالي والزهرات حان موعد السمر الليلي ؛ ا أنتم جاهزون؟»
ردوا في صوت واحد :«نعم القائد »
قال :«اذا هيا ، كل مجموعة تذهب الى مكانها»
بدأ القايد والقائدات ينشدنّ مختلف الأغاني والاناشيد الجميلة التي تليق بالمكان والزمان ؛
بسملة كعادتها تصور كل شيء ؛ ملك في قمة سعادتها، تغني وهي تحمل الدربوكة ؛
نادر يراقب بصر القايد كي لا يختلس أحد النظر الى ملاكه ،
لكن المهم أن الكل فرح وسعيد .
بعد قليل قالت القائدة ابتهال:«والآن مع فقرة أخبااااااار نيووووووز»
صفق الجميع وتقدمت القائدة مريم بكل عفوية :« أهلييييين ، معكم الصحفية مررررريم للقاء اليوم ؛ أخباره كالتالي :
سقوط ديما من على السرير وهي ناائمة .
لقمان نسي اخراج حذائه من الحقييييبة والرائحة كانت لا تطااق.
أنيس فقد سماعاته.
واخر خبببببر كااان ، يلا حماس يلااا : قائداكماااااا تشااااجراااا » واشارت على ملك ونادر .
ملك التفت الى بسملة بنظرة سقر يتوّعد لها
أما نادر فكان يضحك .
الجميع كانوا يهتفون :«صلللح صلللح صللح صللح»
ملك:«أخباركم خاطئة يا نشرة ، لم نتشاجر»
قطعها نادر :«لا بل تشاجرنا»
و عَلُوَتْ الهتفات:«يلا صلح ، يلا صلح»
تقدمت بسملة الى ملك وقالت :«نادر قد حضّر هدية الصلح لكن ملك لا ندري أحظرت أم لا »
قالت إحدى الزهرات :«قائدة تفضلي اسوارة أخي قدميها للقائد كهدية صلح»
قالت ملك:«بل قدميها انتي ، هيا هيا »
توجهت الزهرة نحو نادر وقدمت له اسوارة أما نادر فقدم لها بُكْلَةَ شعر .
فرحت الزهرة كثيرا بالهدية حتى انها احتظنته
بينما الكل كان يضحك ...