الفصل التاني
مبارك : عبيد انا ابى ارد للمدينه ابى احضر عرس واحد من الربع باجر انشالله .. بتخاويني ..؟
عبيد : منو المعرس اعرفه ..؟
مبارك : نعم تعرفه .. فيصل خويي في الدراسه
عبيد : يعله مبروك عليه انشالله .. وشو الي خلاه يستعيل على العرس .. ماحيده راعي بيت ومسؤوليه ..هههههههههه
مبارك : الريال الله هداه على العرس وبيفك عمره من الصياعه هههههههههه
ميثا : عقبالك مبارك .. الله يهديك للعرس انته بعد ههههههههه
مبارك : هههههههه شو شايفتني هايت وضايع .. الحمدلله الله هادني والله يهديني زود .. مخلي العرس لعبيد الحين جان في خاطره يعرس ههههههههه
عبيد طالع ميثا : عقبالج الميث .. الكل بيعرس الا انا وانتي ههههههههه
ميثا استحت من رمست عبيد ووطت راسها .. بس مابغت تبين احراجها جدام مبارك ..
ميثا : عرس انته جانك مستعيل على العرس .. انا بعدني صغيره ههههههههه
عبيد : هههههههههههههه بعرس انشالله .. وبنعرس انا وانتي في يوم واحد .. ها شو رايج .. ؟
ميثا تفشلت من هالسوأل الصريح .. واحرجها وجود مبارك اكثر ..
ميثا : ههههههههههه انشالله .. بس اتفق انته ويا المعرس يوم بيي يخطبني .. وفالك طيب ههههههههه
مرت الليله عليهم .. وسارو بيرقدون .. كل واحد شال في باله سوالف الليله .. كل واحد حصل تلميحه ونغزه .. وضحى ومحمد وعبيد وميثا .. فكرهم تم يوديهم واييبهم ..
عبيد وميثا .. كل واحد منهم يحس بشعور متبادل .. حب واعجاب .. ونظره للمستقبل بزواج .. واستقرار ..
محمد .. كانت احلامه كبيره بوضحى .. كان يسولف وياها وماسك حب ميودنه في خاطره .. يدري انه مايقدر يصارحها بشي من الي في قلبه الها .. لان وضحى كانت انسانه عنيده .. وشعوره كان يقوله ان وضحى مابتتقبل منه اي تصريح بالحب ..
اما وضحى فكان بالها وتفكيرها بعيد عنهم وااايد .. كانت عايشه بجو الاحلام .. بالها كان ينشغل بشخص واحد بس .. بالخيال
كانت تنتظر الصبح يطلع علشان تروح وتشوفه .. كانت ماتقدر يمر اي يوم بدون ماتشوفه فيه .. وضحى تحبه ..!!
والا فضولها في شخصه وكونه يشكل لغز بالنسبه الها ..يخليه يستحوذ على كل ذره في جسمها .. تفكير وسهر وانتظار صباح كل يوم علشان تشوفه و تناظره بعيونها ولو من بعيد ...
هل ستقبل ميثا باعبيد او بترفض؟ ومحمد بيصارح وضحى بحبه؟ وهل حست وضحى بحب محمد؟ وهل وضحى ستحب محمد او انها ستبقا على حب الخيال؟ وانتظر ردودكم على احر من الجمر
الجزء الثالث
حقيقه او سراب انته ... انا مادري وش الفكره ... انا صبري بدا ينفذ ... واخاف انك امل مقتول
اريد اتعيد لي وقتي ... القديم وشمسه وبدره .... اريد اعرف انا منهو ... اريد اتفسر المجهول
نشت وضاحي الصبح و طلعت .. كانت مستغربه الجو .. ماعرفت ليش السما سودا والشمس مب طايعه تظهر .. بس شافت الغيوم متجمعه في السما .. تجمعت في الليل وحجبت شمس الصبح عنهم .. كانت محمله بالامطار والخير .. ابتسمت وضحى من منظر الغيم .. الله الحمدلله انشالله بيصب علينا المطر وترتوي البقعه ..
دخلت وضاحي داخل و وعت اخوانها للصلاه .. بس ماقدرت تظهر صوب المزرعه لان الجو كان ظلام و خافت تظهر ..
مبارك : ها لوضيحي ههههههههههه اشوفج يالسه ..؟
وضحى : وين تباني اسير ..؟ المكان ظلام ماينسار فيه ..
مبارك : انتي في كل شي ماينخاف عليج .. الا الظلام مسولج رعب ههههههههه
وضحى : هههههههههه كل شخص و عنده نقطة ضعف و انا اعترف اني اخاف من الظلام .. ونته مبارك .. شو نقطة ضعفك..؟ .. اعترف هههههههههه
مبارك : هههههههههه انا ريال .. شو نقط وسطر شو قالولج دفتر ؟هههههههههههههه
وضحى : هههههههههههههه ياهالويه انته تتمصخر عليه ..؟
دخل عليهم عبيد : اصبحنا واصبح الملك لله .. من صباح الله خير تتنقرشون هههههههههه
وضحى : صباح الخير عبيد ..
عبيد : صباح الخير الغلا ..
وضحى : عبيد حبيبي تعال بنسير وياك للمزرعه وبنركب خيل ..
مبارك : ههههههههههههه تتمصلح الحبيبه انزين قوليلي انا .. عادي بسير وياج ..
عبيد : وانته بترز عمرك غصب .. لو تباك جان قالتلك هههههههههه
وضحى : هههههههههه صدقه عبيد لو ابك جان قلتلك .. بس انا بسير ويا عبيد حبيبي ..
مبارك : ماعليه وضاحي بتردج الحايه خلاف .. ما بدوم بتلقين عبيدج ههههههههههه
وضحى : الله لاحااايني لحد .. دامنه عبيدي عندي .. ههههههههههه
كانت وضحى دومها تغايض مبارك بعبيد .. وعبيد كان هوه العود و يعامل وضاحي مثل البيبي و يدلعها و يبيزيها ..
وضحى : شو قلت عبيد تخاويني ..؟
عبيد : هممم .. السموحه منج بنت سالم عذريني .. ماودي اردج بس احس ان عظامي تتعورني ومافيه على الطلعه .. مبارك بيخاويج ..ههههههههه
مبارك : لا هيه ماتباني انا .. هيه طلبت منك انت .. ونا ما فيه استوي رزه عند حد ههههههههه
وضحى شافت عمرها انها لازم تعدل العلاقات ويا مبارك علشان مايردها .. حركات
وضحى : لا مب مشكله عادي ..سوري مبارك بس ماحيدك تنش الصبح .. توقعتك ترد ترقد ..
مبارك وهوه فاهم حركات وضحى : لا ماعليج .. مسموحه
وضحى : يعني بتخاويني ..؟ ههههههههه
مبارك : لا
وضحى عبس ويها ونقهرت .. مبارك يموت ويفشلها ..
مبارك : ههههههههههههههههه علشان تعرفين ان الحايه بتردج لي .. بس بعد ما بخاويج علشان تعرفين قيمتي وتثمنينها ..
في الاخير طلعت وضاحي عقب ماحست ان الدنيا سفرت .. مرت على ميره وميثا ووعتهن ..
وضحى : بسكن قومن .. لعنبوه الظهر و انتن بعدكن نايمات ههههههههه
ميره : وضاحي .. عن تخورطين علينا .. اصلا انتي مستحيل تصبرين عنا لين الظهر .. هههههههههه شو عندج توعينا ..ها ..؟
ميثا : اكيد تبانا نسير وياها عند حبيب القلب هههههههههه
وضحى : بس عيب عليج .. شو حبيب القلب انتي بعد .. هههههههههه انا اصلا تولهت عليكن ومارمت ايلس بلاكن .. عن تذلني ونشن يالله ..ههههههههه
نشن البنات .. ويلسن يتريقن .. ووضحى يالسه على اعصابها .. لين ماخلصن ..
ميره : لوضيحي اشوفج متلبسه وزاهبه .. شو ناويه تركبين خيل اليوم ..؟
وضحى : صراحه ميره .. انا من وعيت وخاطريه اركب بس مالقيت حد يخاويني ..؟
ميثا : وشمعنا اليوم تبين حد يخاويج كل يوم تسيرين بروحج ههههههههههه
وضحى : هههههههههه يالدبه لو ظهرتي خاري .. وشفتي الجو ..جان عرفتي ليش ابى حد يخاويني ..
طلعن البنات خاري وعجبهن المنظر والغيم ..
ميره : ااالله تصدقين اظن على هالغيم الشمس يومين مابنشوفها ..
ميثا : الا اظن بيصب مطر بيغرقنا .. شوفي ماشالله الدنيا ظلام من سواد الغيم والساعه ثمان الصبح الحين ..
طلعن البنات صوب المزرعه خذن لخيول وظهرن .. تمشن شوي .. وحسن ان الدنيا بدت تمطر .. كانن يمشن تحت المطر و ما بغن يردن .. عجبهن المشي تحته .. بس كملن طريقهن و سارن صوب طريق اليبل وين وضحى متعوده تشوف الخيال ..
الجو بارد والريح تهب عليهم خفيفه .. والبنات ما انتبهن ان الجو كل اما إإييله يتغير ويزيد المطر عليهن ..
وضحى كانت تدور خيالها : مااشوفه اليوم ..!! الظاهر انه ياا وروح ..
ميره : ههههههههههههه اكيد شوفي الساعه كم الحين .. بعدين انحن بعد لازم نرد .. الجو بدى يتغير ..
وضحى : انزين خلنا نسير صوب المزرعه .. مزرعته مب بعيده بنلقي نظره وبنرد على طول ..
ميثا : ههههههههههههه شو هالفضول .. معقوله وضحى تكونين تحبينه ..؟
وضحى ارتبكت من سوأل ميثا .. حست انها ماتبى تخبر حد بالي في قلبها ناحيته .. بس ميثا وميره ماتروم تيود عنهن شي ..
وضحى : بصراحه انا في شي يشدني له .. مااعرف كيف افسره الكن .. ومااقدر اسميه حب .. لاني ما اقدر احب شخص مايحس بي ولا يدريبي ولا حته يعرفني ..
ميره : وضاحي حبيبي من مته ونتي تحسين ها الإحساس ..؟
وضحى : مش من زمان .. مادري ليش هالمره تعلقت فيه .. كل مره كنت ايي فيها هنيه .. كنت اشوفه معاكن .. بس مااحس بشي .. كان الي فيه ناحيته مجرد فضول ..
ميثا : وضاحي حبيبي انا انصحج انج تبتعدين عنه وعن شوفته لانج تعيشين عمرج في اوهام .. لاتحاولين تحبينه لانج بتتعبين .. هوه مايعرفج ولا بيعرفج .. ليش الحب عيل ..
وضحى : انا اعرف هالشي .. ويعذبني ان قلبي تعلق فيه .. ونا مالي امل بحبه .. بس انا اقول في نفسي انها ايام وبتعدي .. ويمكن من ارجع للمدينه انساه ..ويروح هالشعور عني ..
ميره : انشالله .. والله عورتي قلبي .. ليش ماقلتي النا من زمان .. ها..؟ تحاولين تيودين عنا ههههه
وضحى : وانا اقدر ايود عنكن شي دومي مفضوحه عندكن ههههههه ..دخيلكن تعالن بنسير صوب مزرعته .. وعقب بنرد قبل لا يزيد المطر ..
ميره : اوكي وضحى بس تحملي عن حد يلاحظنا .. بنوقف بعيد ..
سارن صوب مزرعة فارس وضحى .. كان قلب وضحى يدق كل ماتتقرب من المزرعه ..
وقفن على بعد مسافه منها .. وتمت وضحى تدور بعيونها ..خيالها ..
ميثا : مزرعتهم واايد كبيره .. وبيتهم شكله روعه .. الظاهر ان محد اهنيه مااشوف حد ..
ميره : اظن ان محد ناس فيها الا العمال .. والخيال .. لاننا من فتره اهنيه وماشفنا حد غيره في هالمزرعه ..
كانت وضحى هااديه .. كانت تطالع كل شي في المزرعه .. البيت .. والاسطبل .. وحضاير الحيوانات.. وحديقه البيت .. كل شي يخص الخيال كانت وضحى تتأمله .. ماكانت مهتمه بأي شي غير انها تعرف كيف عايش والاشياء الي حوله والي تخصه ..
وضحى بحزن: شكلي مابشوفه اليوم ..
كانت وضحى متضايقه ومتحسفه على ان الجو حرمها من انها تشوف خيالها اليوم ..
ميره : ماعليه لوضيحي بتشوفينه باجر وعقب باجر .. خطفي هذا اليوم ..
ميثا : والا يمكن تشوفينه العصر ..
ميره : يالله خلنا انرد انا بردانه واحس ان المطر زاد ..
وضحى : يالله اوكي رديناااا ..
لفن البنات بيرجعن صوب منازلهن .. وفي الطريق لقن اخوهن محمد ياي يدورهن .. وخايف عليهن ..
محمد كان راكب خيله وواصل عند طريق اليبل ..
ميره : هذا محمد .. الحمدلله اننا ردينا قبل لايوصل ويشوفنا عند المزرعه ..
ميثا : فديته انا.. اكيد ياي يدورنا ..وخايف علينا ..
وصلن عند محمد .. محمد كان صدق خايف عليهن لان الريح كانت تزيد والمطر يزيد ..
محمد : وينكن روعتنا عليكن .. ليش تأخرتن ..؟
وضحى : سوري محمد انا اخرتهن .. عيبنا الجو ومابغينا نرد ..
محمد : ماعليه يالله عيل ردينا الاهل مشغولين عليكن ...
ردو لمنازلهم .. ودخلن البنات بيبدلن ثيابهن عقب المطر .. ظهرو و تغدو كلهم يميع .. ومن عقب الظهر .. هدا الجو و وقف المطر .. وكان الجو روعه ..
طلعو يلسو برا .. وعقب اتفقو بو عبيد و بو محمد و عيالهم الشباب يظهرون قنص .. المكان عقب المطر حمسهم .. و طلعو.. تمن البنات وامهاتهن بس ..
وعقب رد المطر نفاف ..دخلن البنات في الخيمه وتمن فيها مب هاين عليهن يدخلن البيت عن المطر ..وتمن يطالعنه و هن في الخيمه ..
الوقت كان العصر والجو كان مغيم.. وزايده برودته الليله .. المطر كان نفاف عليهم بس السما كانت تسود من الغيم .. والاهل توقعو المطر الليله يزيد عليهم ..
البنات كانن يالسات في الخيمه و يتسمعن صوت المطر على الخيمه ..
ميره : وضحى قومي بنسير نتمشى احس اريولي تعقدن من اليلسه.. و المطر شكله يغريني امشي تحته .. هههههههه
وضحى : وين تبينا نسير .. برد .. واحس اني مريضه و جني محمومه ..
ميثا : لازم بتمرضين حبيبي .. تراج كل يوم من فير الله مربعتنا في البرد عسب تشوفين خيالج
وضحى : و شمعنه انا بمرض من ظهرة الصبح .. تراه هوه كل يوم خاري في هالبرد..
ميره : ياويلي انا .. وانتي الي بيسويه هوه بتسوينه ..هههههههههه ..
ميثا : وبعدين اذا هوه ما تأثر فهوه متعود على الجو .. انتي ما بتتحملينه ..
وضحى : حظه ..
ميره : حظه على شوه ..!!؟
وضحى : حظه في هالمكان مايخوز عنه ..
كانت وضحى تفكر في حياته .. عايش مع منو..؟ وكيف عايش ..؟ وين اهله وشو سالفتهم .. كان الخيال بالنسبه لوضحى لغز .. نفسها تعرفه ...
عبيد : لوضيحي وين انتي ..؟
عبيد كان يدور وضحى و هيه يالسه في الخيمه مع البنات ..
وضحى : هلا عبيد انا هنيه في الخيمه .. تعال..
دخل عبيد عليهن وسلم ..
وضحى : غريبه شو يابك الحين .. وليش ياي بروحك ..؟
عبيد : انا رديت عنهم اباكن تلمن اغراضكن يمكن المطر الليله يزيد وبييري السيل .. والسيل من اسنين مايرا و يتوقعون السنه ييري و يشل هالبقعه كلها جانه ياا صوبنا ..
زاغن البنات .. شو هالخبر ..السيل من زمان ماياهم في هالبقعه .. انشالله يكون خير وما ايي صوبهم..
عبيد : خبري الوالده انحن بنجهز السيارات واذا المطر الليله زاد بنويه صوب بيوتنا في المدينه ..
ميثا : ابويا واخواني وين .. مااشوفهم ردو وياك ..؟
ميره : لا يكون شي استوابهم .. عبيد وين هم ..؟
عبيد : هدن هدن .. ما من شر عليهم .. هم ورايه يايين بس انا سبقتهم علشان اخبركن و من ايون انشالله بنتحرك .. خلكن جاهزات ..
الخبر ضايق الاهل كلهم .. ما كانو يبون يقطعون اجازتهم و يردون للمدينه وين بيوتهم .. بس مابيديهم حيله .. اذا السيل يرا بيشل كل شي ويشلهم وياه..
خبر عبيد الرعيان يسوقون الحلال صوب الحدبه في مكان مرتفع ويخلونه فوق عن المطر والسيل .. الاهل تزهبو وتمو كلهم يالسين في بيت بو عبيد .. كانو مضطربين كلهم .. وخايفين ..
من عقب المغرب بدت الريح و العواصف تعصف بالمكان .. و بدا المطر يصب عليهم .. و كل اشوي يشتد و يزيد ..و الرعد و البرق كان يضرب في السما .. دخل الخوف و الرعب داخل نفوسهم .. تم على هالحال ثلاث ساعات و من عقب هدت الريح و تم المطر يصب همالي مره خفيف ومره يشتد..
ام عبيد : بخبركم شعنه انحن يلوس ..قومو ويهنا صوب بيوتنا شو تبونا انتريا السيل يشلنا .
بو عبيد : شقى نقطع الاجازه ونرد .. انحن مب متوثقين من خبر السيل .. وها الا توقعات .. و المطر لين الحين مامنه خطر ..
بو محمد : لاتخافون جنه تم المطر علينا خفيف مثل ماالحين انشالله مامن خطر.
محمد : انا اشوف انكم استعيلتو في توقعاتكم ومااظن ان السيل بييري الجو فنان والمطر حلو مادري شعنه زايغين ..
ميره : والله انا من راي عمتي فاطمه اشوف اننا انرد و لانخاطر بعمارنا في هالجو وهالبقعه ..
ام محمد : انتو لا تيلسون تتوقعون .. دامنكم تشوفون الجو مامنه أمان .. الاولى اننا نرد بيوتنا أأمن النا ولعيالنا ..
وضحى : لاتخافون انشالله ما من سيل .. والمطر وقف .. تعالو طالعو ..
كانت وضاحي يالسه عند الدريشه .. بدا المطر يخف والريح تهدا ..
هدت العايله واستانسو .. خوزو عنهم الخوف و التفكير و تريضو في مكانهم ..
بو عبيد : والله انا اشوف انكم ماتتطمنون لتغير هذا .. من عقب ها الهدوء تبدا المشاكل ..
ظهرو كلهم يطالعون المكان من عقب المطر .. الريح شلت كل شي و خربت المكان .. المطر كان نفاف عليهم .. الكهربه كانت شغاله .. طالعو المكان .. بو عبيد وبو محمد وعيالهم والبنات ظهرن وياهم يتفقدون المكان .. ويطالعون بيت بو محمد ..
و الحرمات تمن داخل البيت و يا عيالهن الصغار .. شافو الناس الي حذال عزبهم قامو يشغلون سياراتهم ويحملون اغراضهم .. كانو يخلون المكان ورادين ابيوتهم في المدينه .. خايفين من المطر والسيل الي الكل تم يتوقعه ..
بو عبيد : العرب رحلت .. جنه البقعه بتخلى الا علينا ..
عبيد : هههههههههه فلت العربان .. شو من سيل هذا الي زيغ العرب .. !!
وضحى : والله حرام تونا الا يايين ... ما مدانا نيلس
ميره : العمر جدامنا بني الحول وكل سنه جنا ظهرنا السنه سالمين والله عطانا العمر ..
محمد : اعتبروها السنه مغامره وخلونا نتريا شو بيستوي عقب هالمطر و الريح .. ههههههههه
وضحى : هههههههههه يابرودك ..تم انته اهنيه دامنك تشور هالشور وانحن بنسير مافينا نخاطر بالعيال والشواب وعقب خبرنا انته شو استوى .. اوكي ؟ هههههههههههههه
محمد : اسميني رخيص عندج يابنت سالم .. ههههههههههههه مابتخافون عليه يعني ..؟
ميثا : فديت انا بو جسيم .. والله ما احترك انا عنك اموت واعيش وياك .. بس دخيلك قم روحنا مب وقته نموت ... انحن بعدنا شباب وحلامي ما خلصت ..
محمد : اقنعتيني صراحه .. ههههههههههههههههههههه
بو محمد : كل شي هدااا ما من شر الحين انشالله .. محمد خبر امك تي .. البيت زين وماتكسر شي فيه..الليله بنبات وباجر بنشوف الجو كيف ونقرر ..
باتو الجماعه ليلتهم في مكانهم وبيوتهم .. بعد ماهدت البقعه وخف المطر .. وزال الخطر عنهم ..
نشت وضحى من الفير وظهرت خاري .. طالعت المكااااان كان عجيب عقب المطر .. الجو بـــااااااااارد والمكان عقب المطر روعه.. سارت صوب مزرعتهم وظهرت الخيل من الاصطبل .. وركبت على فرسها .. كانت لابسه لبس الركوب .. ولابسه قفازها ولافه شيلتها ومتلثمه ابها .. كان نفسها انها تشوف المطر والبقعه عقبه كيف تغيرة .. وضحى تموت على نشة الصبح .. كانت تعشق الخيل والبر .. والمطر وتحب كل شي له علاقه بالجو الي يعيش فيه فارسها المجهول ..
الجو كان يشل ملامح الليله الي فاتت .. الغيوم والنفاف .. ويبشر بيوم ممطر وعاصف مثل اليوم الي قبله .. بس هوه الحين في فترة هدنه وهدوء ..
ركبت وضحى خيلها وسارت صوب اليبال .. كانت تشوف الشعاب تيري .. كانت تقطعهن وتخطيهن وهيه على ظهر خيلها ..كانت فرحانه بالمنظر ونست عمرها وهيه على الخيل وتتجول ابها ....
حست بعيون تناظرها .. جفلت .. لفت وتمت تطالع المكان حولها .. انتبهت للخيال .. كان واقف على جرف ويناظرها من بعيد .. احترك فرسها .. مسكت لجام الخيل ورفعت نظرها صوب الخيال .. كانت تشوفه اول مره ويه بويه وعيونهم على بعض .. وكان هوه اول مره يلاحظها بروحها بدون مايكون حد معاها ..
حست وضحى ان قلبها بيطلع من مكانه .. اعيونه كانت تناظرها .. اربكنها .. نظرة اعيونه كانت حاده ..
كان الخيال لابس لبس الركوب .. بنظلونه الاسود وقميصه الابيض وبدون شي يحميه عن البرد .. .. كأنه ماكن يحس بالجو و برودته .. و كان شعره ينبان على جتوفه .. وباقي ملامحه ماكانت تقدر تميزها لانها نزلت عينها عنه من شافته تحرك و بدا يمشي ناحيتها ..
لكزت وضحى فرسها تباها تمشى وتبتعد عن الخيال الي توجه ناحيتها .. امرت فرسها تركض ..
امرة الخيل و ركضت .. كانت وضحى على خيلها تاخذ عقل من يناظرها .. عودها على الخيل وقامتها وجمال عيونها من فوق الثامه.. وضحى كانت فرس .. كانت الانوثه تنطق ابها ..
حست ان الخيال يتقرب منها .. كان يركض وراها .. تملكها حماس .. وركضت بفرسها تسابقه .. سمعت ضحكة الفارس وراها وهوه متحمس للسباق .. كانت تغامر وياه.. كانت نشوتها واحساسها بقربه منها .. مخلينها تتهور في تصرفاتها ..
بعد فتره من السباق .. كان الخيال يلاعبها فيها ... وكانت متقدمه عنه بمسافه .. حست بجسم خيله تتقرب من خيلها .. وبيد الخيال تمسك لجام فرسها .. التفتت صوبه .. شد لجام خيلها و وقف فرسها و وقف خيله خذالها ..
كانت وضحى تحس بسعاده وهيه تسابق الخيال .. كانت تحس بشخصه المجهول يتقرب منها .. وبدال ماكانت تشوفه حلم في خيالها .. بدا يدخل في حياتها وفي واقعها ..
تمت عيونه تناظر اعيونها .. طالعت وضحى الخيال بعيون كلها تحدي .. واستنكرت تصرفه هذا ..
وضحى : فج لجام الخيل .. وخلني اسير لو سمحت ..
ما تكلم .. تم ساكت .. انبهر بعيون وضحى .. بصوتها .. بالانوثه الي جدامه .. بس ابتسم ابتسامت سخريه .. وفج لجام الخيل ..
الخيال : سمحيلي .. انا ماابى منج شي لاتخافين .. بس حبيت اخبركم ..ان البقعه مب امان.. ومنازلكم على ويه السيل .. خبري هلج وتوكلو على الله الدار خطر..
حست وضحى عظامها ماتشلها وهيه على الخيل .. شو من انسان هذا .. اربكها .. كل كلمه كانت تظهر منه .. تشل جسم وضحى ..
لكز الخيال خيله وسارت به بعيد عن وضحى .. تمت هيه في مكانها تطالعه .. ياربي .. يذبح .. شخصيته ابهرت وضحى .. بس حست في عيونه تكبر .. وفي كلامه قسوه .. و شي من الغرور .. ووقفت مبهوره و محتاره من هالعيون وهالانسان..
..انتبهت لنفسها وهيه واقفه وتطالعه عقب ماراح عنها ..
ردت بخيلها صوب دارهم .. من وصلت نزلت عن خيلها ودخلت داخل .. لقت اهلها كلهم وبنات عمها ميره وميثا .. خبرتهم بالي قاله الها الخيال .. وقالتلهم انه يقولهم لازم يتحركون اليوم قبل لا يسيل السيل عليهم ..
بو عبيد : توقعت ان السيل ياي .. والحمدلله ان الله نبهنا .. يالله تزهبو بنسير المدينه ماعندنا فرصه والا وقت ..
محمد : انا بخبر الوالد والوالده ونشوفكم من تخلصون ..
ظهر محمد وخواته صوب اهلهم .. يخبرونهم بالاخبار الي يابتها وضحى ..
وبالفعل نشو كلهم ولمو اغراضهم .. وتزهبو علشان يخلون هالمكان صوب المدينه..
كانت الفتره الي قضوها في العزبه بسيطه.. وكانت وضحى تحس انها ماتقدر تطلع من العزبه .. ماكنت تبى ترجع للمدينه.. بس لازم عليهم يتحركون لانهم مضطرين ..
طلعو كلهم في سياراتهم وتوكلو على الله .. مويهين صوب المدينه .. كانت وضحى راكبه في سيارة اخوها عبيد .. كان حاز في نفسها كيف بتخلي المكان .. هيه تحب هالمكان .. وهالمره زاد حبها له ..
صورة الخيال مافارقت بالها .. تمت تناظر من الدريشه .. تشوف مكانهم .. منازلهم .. المزرعه .. والخيل .. قالت في خاطرها .. كل مره كنت ايي هنيه واسير وقلبي خالي ومرتاح .. كنت ما اشل ويايه الا احلى الذكريات .. وهالمره .. الظاهر انك ياقلبي ماظهرت خالي .. الله يعينك .. تنتظرك اشواق وحنين لها الدار و للناس الي سكنو فيها ..
لمحت وضحى من بعيد خيل وعليها خيال .. كان واقف يطالعهم وهم يتحركون من منازلهم .. هوه ..!! دق قلبها من شافته .. تذكرت اعيونه وويه وهوه يكلمها .. اه ياربي والله اني طحت طيحه في هواه .. الله يعين قلبي ..
نزل الخيال وسار صوبهم .. تحركو هم بسياييرهم ومر الخيال من عدالهم شافته وضحى قريب منهااا .. كان يركض على خيله ومر من حذالها وين يالسه في السياره ..طالع صوبها .. و مر و سلم على اخوها بيده .. ورد عليه عبيد السلام .. وخطف الخيال عنهم ..
عبيد : حافظ عليك ياراعي سواد .. حرام انك تعق الطير من سماه ..
وضحى : من هذا راعي سواد ..؟
عبيد : هذا مانع .. هذا الفارس الي خطف جدامج على خيله سواد ..
وضحى قالت في خاطرها .. مانع ..!! اسم على مسمى ..
حست وضحى انها بتفارق العزبه و المكان .. و بتبتعد عن خيالها .. حزنت على حالها .. خلاص بعد اليوم ما بتشوفه .. خلاص لازم تعود قلبها على البعد .. وتنسى الخيال .. تنسى مانع ..
تألمت وضحى في داخلها .. كانت تشوف هامته على الخيل وهو يبتعد عن نظرها ..
وضحى : عبيد ..
عبيد : لبيه الغلا .. شو شي نسيتي ..
وضحى : لا الغالي مانسيت شي .. بس بغيت اتخبرك عن راعي سواد .. شو سالفته ..؟ وليش هوه مايخوز عن المزرعه ..؟
شوبيصيرمع وضحى؟ وش سالفة الخيال (لي هو مانع او راعي الاسواد)؟ ونشوف الحداث في في الجزاء الجاي وستناردودكم على احرمن الجمر.
الجزء الرابع
مدري الى اليوم والا الزمن انساك ياقلبها قلبي ..!
مدري الى اليوم توله على مضناك والا انتهى حبيي ..!
ياقايد الريم ذكراك ماغيب عن خاطري ساعه
والروح لك مع صاحب الروح نزاعه
مته الوصل قول بجيك وبسابق الساعه
يالي على البال ..
في مزرعة مانع .. كان مانع يالس محتار ويفكر .. مانع انسان قوي الشخصيه ..وطيب وحساس في نفس الوقت .. والزمن حمله اهموم مايقدر انسان يشلها ..!!
كانت ذكرياته القديمه تمر جدام اعيونه مثل شريط فيديو .. ماكان يقدر ينسى .. كان كل ماتذكر الحادث الي تعرض له يموت ويحيى .. الم وحزن على فراق زوجته وحبيبته وام ولده الي توفى في الحادث مع امه .. و مانجى من الحادث الا مانع بعد ماكان في حاله خطيره ..
ماكان وده انه يعيش عقب احبابه .. كان الموت اهون عليه من عيشه مايكونون هم فيهاااا ..
مضى على الحادث خمس اسنين .. بس بالنسبه لمانع كان يشوفه دايما جدامه ومايقدر ينساه ... لا الزمن ولا الوقت قدرو ينسونه ..
من بعد الحادث هجر مانع الناس والبيت وهله وكل حد يذكره بزوجته وولده .. ابتعد .. سار للمزرعه وعاش فيها.. هله عجزو انهم يغيرونه ويظهرونه من الي هوه فيه .. بغت امه تزوجه اكثر من مره بس هوه ماكان يعطيها فرصه تنفذ الي تباه .. ام مانع كانت انسانه قويه ولها كلمه ما تنعصى .. و مايهزها شي ..
مانع كان اكبر خوانه .. وعنده حامد و هزاع اصغر منه والباقي ثلاث بنات فاطمه ونوره وخوله ..
مانع كان يدير اعماله الخاصه وكل شي بالتلفون وعن طريق الكمبيوتر .. وفي حياة مانع كان انسان عزيز وغالي عليه وصديق الطفوله .. مروان ..كان يدير اعمال مانع وهوه الي اييبله كل الي يباه وييلس عنده وحامل همومه واسراره..
اتصل مانع بمروان .. كان حاس بضيقه وبشي ناقص عليه ..
مانع : مروان شحالك الغالي..؟
مروان : بخير الحمدلله.. وانت علومك عساك مرتاح..؟
مانع : الحمدلله .. مروان اباك تي عندي .. جانك مب مشغول..
مروان: لا لا مب مشغول وجاني مشغول مابنشغل عنك .. انا بيك مره اليوم .. شي تباني اييبلك ويايه ..؟
مانع : سلامت راسك الغالي وهالله هالله على عمرك وعن السرعه فديتك ..
مروان : مايهمك انشالله..
سكر مانع عن مروان .. مانع كان شي مغير حياته .. مغير تفكيره .. يبى يعرف هوه شو بلاه .. ليش مب طايق ييلس بروحه في العزبه مثل قبل .. لا الخيل تمت تسليه ولا البيت يعرف ييلس فيه ولا اي شي عايبنه .. احتار في عمره .. بس مب فاهم شو بلاه ..
العصر وصل مروان للمزرعه .. نشله مانع وسلم عليه ويلسو يرمسون ..
مروان :خير الغالي شو بلاك .. شكلك مول تعبان .. شي يعورك ..؟
مانع : لا فديتك مابلايه شي .. بس شكلي الا ضقت من اليلسه ومن المزرعه ومن كل شي ..
مروان : غريبه ..اول مره تضيق والا تحس انك ضايق من البقعه .. شو بلاك شو تغير عليك ..؟
مانع : والله يامروان بروحي مااعرف .. من كم يوم وانا على هالحال .. ما تخيلت ان في يوم بييني هالاحساس .. عقب ما استقريت اهنيه .. من بعد وفاة هند وعمر ..
مروان : الله يرحمهم .... وانشالله الي فيك هذا وهالشعور الغريب يكون بداية خير .. وتتغير وتردلنا مانع القبلي ..
مانع انتبه لعمره .. ولمشاعره .. حس انه صدق تغير فجأه .. كيف .. وليش .. لا لا مانع مايبى يتغير .. مايبى يرد مانع القبلي .. مايبى يخون ذكرى زوجته .. مانع كان طول هالمده يلوم نفسه لانه تسبب في ممات اغلى اثنين عنده .. كان يلوم نفسه لانه ذبحهم .. انها حياتهم ..
مانع : الله كريم .. مروان تعال بنظهر صوب الخيل بنركب وبنتمشى ..
مروان : حاظرين .. يالله قمناا..
نشو وسارو صوب الخيل .. مانع من شاف الخيل حس بوله الها .. تذكر على طول عيون وضحى .. الفارسه الي اثرت فيه وتم مايشوف الا خيالها وهيه على الخيل .. وكل ما ينتبه لعمره ولخيال وضحى الي يسكنه .. على طول يلوم نفسه ويحاول يبعدها عن تفكيره .. لا هوه مستحيل يعيش عقب هند والا يسمح لنفسه ان يشوف حد غيرها .. كان يحس بعمره انه يخونها وهيه ميته .. ابعد مانع صورة وضحى عن باله ..
مروان : مانع عسى ماشر شو بلاه لونك تغير مره وحده ..؟
مانع : مروان الظاهر اني صدق مثل ماقلت حالي تغير .. الله يعيني ويفكني منها ..
مروان : بسم الله عليك .. شو بلاك ومنو هاي الي تدعي عليها ..؟
مانع : مادعي عليها الله يحفظها لهلها ويبعدها عني ..
مروان حس ان مانع مب طبيعي .. شو يقول .. كان خايف عليه .. مب عارف عن منوه يرمس .. ومنو هاي الي يباها تبتعد عنه .. ومن وين شافها يوم هوه في هالمكان لا حد اييه ولا يسير هوه صوب حد ..
مروان : مانع بترمس وبتقول الي عندك والا شوه ..؟ والله يننتني انا مب عارف ..انته ترمس عن منوه ...؟
مانع : ههههههههههههه اسمحلي الغالي .. مادري شو اقولك .. قم اركب الخيل وفي طريقنا بخبرك ..
ركبو خيولهم وسارو يتمشون ... مانع سار على طول المكان الي شاف فيه وضحى وسابقها فيه .. وعقب سار صوب منازلهم .. تم يطالع المكان عقب مارحلو عنه هله .. تذكر عيون وضحى .. تذكر نظراتها له .. ماعرف شو يااه .. ليش اعيونها جلبت كيانه .. غيرته مره وحده .. شو فيها هالبنيه غيرني .. انا من زمان على حالي ولا اقرب الناس لي .. امي وبوي قدرو يأثرون فيه .. يااويلي من عيون صوبتني .. ليش انا افكر فيها ليش مااقدر اشلها من بالي .. الله يرحمج يا هند .. سامحيني انا نسيتج فتره وفكرت في وحده غيرج .. سامحيني ..
مروان : ها مانع بترمس والا شوه ..؟
مانع : هههههههههه مروان تعرف راعي هالمزرعه وهالحلال ..؟
مروان : اذا ماخاب ظني الريال معروف .. بو عبيد والا انا غلطان ..؟
مانع : بسك وصلت .. تعرف مروان هالناس من مته اييون هنيه .. ؟ ومن كم سنه ..؟ وبين كله فتره والثانيه كانو يسكنون هالمنازل .. ماكد حسيتبهم والا شعرت بوجودهم مثل هالمره ..!!
مروان : والسبب ..؟
مانع طالع مروان بعيونه وابتسم .. شو يقوله .. يقوله السبب عيون ناظرته !! .. السبب بنتهم !! .. السبب يوم واحد شافها فيه وجلبتله كيانه وخلته انسان ثاني ..!!
مانع : اااه يمروان شو اقولك .. المصيبه اني ماروم ارمس .. كل كلمه بقولها بحسبها خيانه لذكرى هند ..
مروان : لا اله الا الله وهند الله يرحمها بتملكك وهيه عايشه وهيه عند ربها .. مانع فديتك .. هند من خمس اسنين راحت .. والدنيا تمشي ماتوقف على حد .. وانته خذت نصيبك وياها خلها مرتاحه عند ربها .. ونته شوف عمرك وحياتك ..
مانع وصورة هند جدام عيونه : الله يرحمها ..
مروان : الحين انته يايبني من اخر الدنيا .. ويوم ييت عندك الحين ما تبى تخبرني شو بلاك..؟
مانع : ههههههههه بقولك وامري لله .. مروان من اسبوع رحلو هالعرب عن منازلهم .. ومن سارو ونا هب في حاله .. مادري ياخوك احس ان الدنيا ضاقت عليه بروحي وماطقت البقعه عقبهم ..
مروان : ههههههههههههههه وشو الي خلاك تتعلق ابهم جيه .. شو سوولك سحر وجلبوك ..؟
مانع : هههههههههه اظني الا جي .. والا شو مستوي عليه ماحس اني طايق اي شي بلاهم ..
مروان : ههههههههههه ماظن شيبتهم والا عيوزهم هم الي خبلوبك جيه .. ها مانع شو السالفه ...؟
مانع : والله انك فهمتها .. بس انا مابى هالشي ولا خاطريه فيه .. بس ما قدرت ارد عمري عنها .. شوفلي حل جانك بصير بهالامور ..؟
مروان : وليش ماتبى هالشي .. بتعيش طول عمرك جيه ..!! ليش تحرم نفسك من انك تعيش وتحب وتبدا من يديد ...؟
مانع : انا مايحقلي ها الشي .. انا عشت حياتي وعرفت نصيبي .. واكتفيت ..
مروان : غلطان الغالي .. العمر مايوقف عند شي واحد وراح .. انته ربك ابتلاك في مصيبه .. ولازم تصبر وتتحمل الابتلاء من الله .. والله مايبتلي الا الي يحبهم .. مانع لاتحرم عمرك من انك تعيش ..
مانع : ونعم بالله انا مااعترض على ماابتلاني به ربي .. انا بصبر وبحتسب ووكل امري لله ..
مروان : عيل شوف حياتك انته مابتعيش جي دوم بلا حرمه وعيال ..؟ الي كبرك عيالهم ماشالله ثنين وثلاثه واربعه ..
مانع : مروان فديت روحك ..انا مايبتك اهنيه علشان تعيدلي سواالف الوالده .. لو ابى هالرمسه جان زقرت امي ومابتقصر هيه .. انا اباك تريحني ماتزيدني ..
مروان : مانع الغالي راعي سواد .. الي بقدر اقوله لك انك تشوف حياتك واذا في حد الحين في حياتك وفي بالك .. لاتحرم نفسك من الدنيا .. اذا تقدر تحب .. حب ..واذا بغيت تعرس ..عرس .. محد بينفعك في هالدنيا غير زوجه صالحه وعيال الله يرزقك اياهم ..
مانع فكر في رمسة خويه مروان .. مروان على حق .. وماقال شي غلط .. بس مروان بعده مب فاهم الي فيه .. ولا حس بمصايبي ولا هوه مر بالي مريت به .. وانشالله مايشوف شي من الي شفته .. يالله يارب رحمتك ..
مانع : الله كريم ..
ردو للمزرعه قضو هذيج الليله في تصادم بالافكار والكلام ومروان بكل الطريق يبى يفهم مانع انه من حقه يعيش ويحب ويشوف حياته ومانع رافض هذا الشي ..
مانع : اسميني يبت لعمري المضره .. شباك زاقرنك ..ههههههههههههههه
مروان : هذا احسن شي اصلا سويته في حياتك .. و الحين فرصتنا اننا نردك مانع القبلي وانا مابضيع هالفرصه ههههههههه
مانع : عيل الله يعيني عليكم .. بس ابى افهمك شي واحد انك لو اتم خمس اسنين تعاييني في هالموضوع ..مابتقدر تغيرني ..
مروان : وانا عليه اني اغيرك واذا ابى اغيرك باجر بغيرك .. هههههههههه