وردة الفهد2 - الفصل التاني | روايتك

اسم الرواية: وردة الفهد2
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاني

الفصل التاني

الفصل السادس معاذ هششش حبيبتي اهداء انا اسف لم استطيع السيطره على نفسي هالة ببكاء ل ل لم ق قبلتي و انت لا تحبني معاذ بحب بعد كل هذا تقولين لا احبك صح انا لا احبك هالة ببكاء وهي تحاول دفعه ابتعد لم تفعل معي هذا ماذا فعلت لك معاذ بحب سرقتي قلبي انا لا احبك انا اعشقك حد الجنون هالة بصدمه ح حقا معاذ اجل صغيرتي انا متيم بك من اول ما رايك و انتي صغيرة لكني كنت خاف من انكي لا تحبني بسبب فارق العمر بيننا و ايضا خاف من أدم ان لا يتقبل الامر و لكن عندما بادلتني قبلتي تأكدت من حبك لي و من اجل حبك مستعد ان اضحي بكل العالم هالة اخفضت راسها خجلا معاذ بمرح هيا اخبريني انكي تحبني ام انكي تريدين قبلة آخرا هالة و هي تحاول اخفاء خجلها من قال اني احبك معاذ متصنع الحزن حقا لا تحبني هالة تتصنع الثقه اجل بطبع معاذ بتصنع حسنا سوف اذهب و لن اريكي وجهي مره آخرا هالة بحزن حقا معاذ و هو يبتعد متوجه الى البوابه و ابتسامه علي فمه نعم وداعا ركضت هالة نحوه و ادراته هالة ضربته صفعه على وجهه و بدموع كيف سوف تتراكني انا احبك احبك معاذ بصدمه من الصفعه التي تلقاها فهو لم يكن اتوقع انها سوف تحزن هكذا حاول ضمها اليه حتي تهداء معاذ هشش اهداء صغيرتي انا اسف كنت امزح معك لعنه نفسه لانه تحزنها مره آخرا هالة تشبثت به بقوه دفنت راسها في عنقه معاذ انا اسف حبيبتي لم اكن اقصد و اضافه بمزاح لكن ماذا تأكلين يدكي قويه هالة و لقد هدائة قليلا رفعت رأسها و نظرته اليه بدموع و خجل ________ أدم بشرود مع نفسه يا الله لم لا استطيع نسيان عيونها البرائه منذ الصباح و انا لا اسطيع ابعدها عن تفكيري شعرها وجهها الطفولي كل شئ فيها اسرني انتفض عندما تذكر انه دفعها هل من الممكن ان تكون قد تأذت سلمي أدم حبيبي أدم ما بك لماذا انتفضت بتلك الطريقه أدم بتوتر لا شئ لقد تذكرت شئ مهم سوف اصعد لكي انام اشعر بتعب تصبحين على خير جدتي سلمي بصدمه و انت بخير اهاا لقد تذكرت أدم أدم نعم سلمي لقد وظفت صباخه جديدة للقصر أدم بغير اهتمام حسنا جدتي افعلي ما تردين و صعد الي غرفته سلمي بصدمه ماذا به في العادة ينزعج و يفتعل المشاكل في الحديقه معاذ برغبه انا اسف مره آخرا نظرت له هالة بعدم مفهم هالة ماذا تقص لم تستطيع اكمل كلامها بسبب قبلته التي اجتازة شفتيها بعنف عندما تذوق طعم شفتيها لم يستطيع السيطرة على نفسه اصبح يقبلها بعنف و قوة لتزيد من جنونه عندما تبادله قبلته ترفع يديها لتحاوط عنقه ليشدها اليه اكثر يتعمق قي قبلته ظل لدقائق ليبتعد عنها عندما شعر انها بحاجه للهواء ليضع جبينه علي جبينها ليشعر بتنفسها معاذ صغيرتي انكي تقتليني عشق بك لتحمر وجنتيها من الخجل لتخفض رأسها معاذ بنفاذ صبر سوف اذهب الآن لا استطيع تحمل اكثر منك ذاك ليقبلها عدت قبلات متتاليه معاذ صغيرتي تصبحين على خير ليبتعد عنها ليسمع صوتها هالة معاذ معاذ يا قلب و روح معاذ لتركض وتقبله و انت من اهله لتركض بعدها الي القصر معاذ ببتسامه مجنونه لكني احبها لا بل اعشقها ______ لتفتح عينيها بنعاس هي لم تستطيع النوم بسبب ذلك الغريب الذي اسرها بعيونه ظلت طول الليل تفكر هل سوف تلتقي به مره اخر زفرت انفاسها بضيق لتنهض من السرير و تفعل روتينها اليومي لتذهب لشقه جارتها مني لتترك تيا معها لتنزل وردة بحزن سوف اذهب مشي لا املك المال لتكسي لتمشي و هي تبحث عن العنوان الذي اخبرتها به السيدة سلمي ______ في القصر يستيقظ بسبب طرقات الخادمه تخبره انه السيدة سلمي تنتظره علي الافطار لينهض بضيق بسبب عيونها البرائه التي تلاحقه حتي في نومه ليمارس روتينه اليومي لينزل الي الاسفل أدم ببتسامه صباح الخير جدتي سلمي صباح النور اجلس لتفطر أدم وهو يجلس الم تنهض هالة بعد سلمي لا اعلم ما بها عندما عادت من الحديقه كانت سعيده جدا عكس ما كانت عليه قبل أدم ببتسامه فهو قد علم ماذا حدث سلمي سوف تاتي اليوم الطباخه الجديده أدم بصدمه ماذا لما لم تخبريني سلمي لقد اخبرتك بلامس أدم اسف جدتي يبدوا اني لم انتبه بسبب ضغط العمل سلمي لا عليك حبيبي انا احببت هذه الفتاة جدا و انا واثقه منها أدم ببرود حسنا سوف اقابلها في المساء وصلت الي العنوان لتنظر بصدمه مما تراه وردة يالله ما كل هذا كبير جدا الحارس يا أنسه ماذا تردين وردة ببتسامه السيده سلمي هيه من اخبرتني ان اتاتي الحارس حسنا تفضلي ليفتح لها البوابه لتنظر بدهشه مما تره وردة ما اجمل هذا الزهور لتركض لكي تراها وردة ان رائحتها جميله انتهاء من الافطار ليودع جدته و يخرج بهيبته ليرها أدم في عقله اجننت اصبحت ارها في كل مكان ليقترب منها بهدواء ظنها خيال و عندما يقترب سوف تختفي